بروكسل تطلق مشروعا لمكافحة الأدوية المزورة

بلغت تجارتها 57 مليار يورو في عدد من البلدان النامية

بروكسل تطلق مشروعا لمكافحة الأدوية المزورة
TT

بروكسل تطلق مشروعا لمكافحة الأدوية المزورة

بروكسل تطلق مشروعا لمكافحة الأدوية المزورة

عشية الاحتفال باليوم العالمي للصحة الذي يوافق السابع من أبريل (نيسان)، أعلنت المفوضية الأوروبية ببروكسل، عن إطلاق مشروع جديد لدعم مكافحة إنتاج، والاتجار في الأدوية المزورة في الدول النامية ومنها المغرب والأردن والكاميرون وغانا والسنغال وغيرها من الدول التي تقع على أهم طرق الإنتاج والاتجار في الأدوية المزورة سواء في المنطقة العربية وخاصة الشرق الأوسط أو في وسط وغرب أفريقيا أو في الشرق ومنطقة القرن الأفريقي ومنها اليمن والسودان أو في وسط القارة.
وذلك حسب ما جاء في بيان صدر عن المفوضية والذي أضاف بأن الأدوية المزورة تشكل تهديدا كبيرا على الصحة والسلامة والعامة وهي أدوية تحتوي على مواد أو مكونات ذات جودة سيئة أو جرعات خاطئة أو غير فعالة وفي بعض الأحيان تكون سامة.
وقال المفوض الأوروبي أندريا بيبالجس بأن الأدوية المزورة أصبحت مصدرا هاما للدخل بالنسبة للناشطين في الجريمة المنظمة، فهي تأتي بعائدات مرتفعة للغاية ولكن في الوقت نفسه تعرقل التنمية السليمة في هذه البلدان، وأضاف بأن الغرض من المشروع تقديم الدعم التقني للكشف والتحليل للأدوية المشبوهة ورفع الوعي بالمخاطر الناجمة عن استخدام الأدوية المزورة إلى جانب تقديم الدعم في مجال التحقيقات وخدمات العدالة الجنائية.
وقالت المفوضية بأن المشكلة لها تأثيرات على الدول النامية والمتقدمة حيث يمكن أن تصل إلى المرضى في أي مكان في العالم ويتحولون إلى فريسة لتزوير المنتجات الطبية ويكفي أن نعلم أن هناك مائة ألف شخص يموتون سنويا في أفريقيا بسبب الأدوية المزورة وذلك حسب أرقام صدرت عن منظمة الصحة العالمية.
ومشروع المفوضية الأوروبية سيساعد السلطات القضائية الوطنية لتنفيذ القانون ومراقبة عملية مكافحة الأدوية المزورة، وتزويدهم بالإطار القانوني والقدرات، للقيام بعملهم، وسيتم مساعدة البلدان المعنية في إطار تبادل الخبرات، وأفضل الممارسات، والتواصل من أجل مواءمة السياسات على المستوى الإقليمي ومن خلال عمليات مشتركة. وقد خصصت المفوضية لهذا المشروع 6 ملايين يورو ولمدة ثلاث سنوات ويتضمن المشروع أربع نقاط رئيسية وهي، تحديث الإطار التشريعي المتعلق بإنتاج وتداول الأدوية المزورة، وثانيا، تطوير استراتيجية وطنية للسيطرة بقوة على هذه الأمور سواء من خلال التعاون مع الوكالات المعنية أو تحسين التعاون عبر الحدود، وثالثا تعزيز القدرات سواء كانت القانونية واو التقنية من خلال عمليات جمع وتحليل وتبادل للمعلومات وفرص تدريب ورابعا حملات توعية. وجاء هذا التحرك من جانب المفوضية بعد أن أظهرت الأرقام أن التجارة في تلك الأدوية قد تضاعفت خلال الفترة ما بين 2005 وحتى عام 2010 وحققت المبيعات من الأدوية المزورة 57 مليار يورو عالميا، وقد قامت جمارك الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الخمس الماضية بضبط 30 طنا من الأدوية المزورة بحسب أرقام صادرة عن الإدارة العامة للضرائب والاتحاد الجمركي في التكتل الأوروبي الموحد التي أضافت بأنها كمية تشكل 1 في المائة من حجم سوق الدواء في أوروبا، كما أن الأرقام تشير إلى أن الأدوية المزورة في منطقة غرب أفريقيا تمثل ما يقرب من 60 في المائة من إجمالي الأدوية المطروحة في الأسواق كما أن السنغال على سبيل المثال بها ما يقرب من 100 من المتاجر ومنافذ أخرى غير مشروعة لبيع الأدوية هذا إلى جانب بيع الأدوية المزورة على الإنترنت مما يشكل خطرا كبيرا حيث تبين أن 62 في المائة من الأدوية التي بيعت عبر الإنترنت وهمية ودون المستوى المطلوب كما أن ما يزيد عن 95 في المائة من الصيدليات التي تعمل عبر الإنترنت تعمل بشكل غير قانوني بحسب مؤسسات أوروبية.



الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
TT

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)
لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)

أثارت وزارة التجارة الصينية، السبت، احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات بسبب «نزاعات جديدة» بين شركة تصنيع الرقائق الهولندية «نيكسبريا» ووحدتها الصينية.

وتعطل الإنتاج في قطاع السيارات العالمي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما فرضت بكين قيوداً على تصدير رقائق «نيكسبريا» صينية الصنع بعد أن استحوذت هولندا على الشركة من شركتها الأم الصينية «وينغ تك».

وتستخدم رقائق «نيكسبريا» على نطاق واسع في الأنظمة الإلكترونية للسيارات.

وفي حين خفت حدة نقص الرقائق بعد المفاوضات الدبلوماسية، فقد اشتد النزاع بين مقر «نيكسبريا» في هولندا وفرعها في الصين.

وجاء تحذير بكين، السبت، بعد يوم من اتهام فرع التغليف الصيني لشركة «نيكسبريا» للمقر الرئيسي في هولندا بتعطيل حسابات العمل لجميع الموظفين في الصين.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان نشر على موقعها الرسمي: «(أدى ذلك) إلى إثارة نزاعات جديدة وأوجد صعوبات وعقبات جديدة للمفاوضات (بين الشركتين)».

وأضافت الوزارة: «عرقلت (نيكسبريا) بشدة عمليات الإنتاج والتشغيل للشركة، وإذا أدى ذلك إلى أزمة عالمية في إنتاج أشباه الموصلات وسلسلة التوريد مرة أخرى، فإن هولندا يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك».


أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
TT

أميركا قد تلجأ للنفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)
ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

ألمحت الحكومة الأميركية إلى أنها قد تلجأ إلى النفط الروسي، لزيادة المعروض في الأسواق، وذلك لكبح ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بارتفاعه إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، ونحو 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، مساء الجمعة، إن حكومته تدرس إمكانية رفع العقوبات عن المزيد من النفط الروسي، بعد يوم من سماحها مؤقتاً للهند بشرائه من موسكو مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات التي شنتها طهران رداً على ذلك في منطقة الخليج إلى اضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل، بعد توقف فعلي في مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الخام لأكثر من 90 دولاراً للبرميل في تعاملات جلسة، الجمعة، وسط توقعات بارتفاع الأسعار إلى 100 دولار خلال الأسبوع الحالي، وقد تصل إلى 150 دولاراً للبرميل خلال أسابيع قليلة.

وقال بيسنت لقناة «فوكس بيزنس»: «قد نرفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي». وأضاف: «هناك مئات الملايين من براميل النفط الخام الخاضع للعقوبات في المياه (...) من خلال رفع العقوبات عنها، تستطيع وزارة الخزانة تأمين إمدادات».

وأصرت واشنطن على أن الإجراءات الجديدة لا تهدف إلى تخفيف القيود التي فُرضت على موسكو بسبب سلوكها في المفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بل إنها تطول فقط الإمدادات المحملة في الناقلات وفي طريقها للتسليم.

وتابع بيسنت: «سنواصل إعلان إجراءات لتخفيف الضغط على السوق خلال هذه الحرب»، بينما تمثل أسعار النفط المرتفعة نقطة ضعف على الصعيدين المحلي والدولي.

من جهته، قال المستشار الاقتصادي للكرملين كيريل ديميترييف إنه يناقش هذه المسألة مع الولايات المتحدة، وكتب على «إكس»: «أثبتت العقوبات الغربية أنها تضر بالاقتصاد العالمي».

والخميس، خففت الحكومة الأميركية مؤقتاً العقوبات الاقتصادية للسماح ببيع النفط الروسي العالق حالياً في البحر إلى الهند.

وأشارت إلى أن التعاملات، بما فيها تلك التي تتم من سفن محظورة بموجب أنظمة العقوبات المختلفة، مصرح بها حتى نهاية 3 أبريل (نيسان) 2026.


الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
TT

الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)
مؤسسة البترول الوطنية الكويتية (إكس)

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، السبت، تنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، وذلك كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر، وضمان استمرارية الأعمال.

يأتي ذلك «في ضوء الاعتداءات المتكررة والآثمة من إيران ضد دولة الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز».

وأكدت المؤسسة -في بيان- أن هذا التعديل هو «إجراء احترازي بحت، وستتم مراجعته مع تطور الأوضاع»، مشددة على جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف بذلك، كما أكدت أن جميع احتياجات السوق المحلية تظل مؤمَّنة بالكامل وفقاً للخطط الموضوعة.

وجددت مؤسسة البترول الكويتية التزامها بوضع سلامة العاملين على رأس أولوياتها، وحماية ثروات الكويت الوطنية، وتعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية. ولفتت إلى أنه سيتم التصريح بأي تحديثات حسب ما تقتضيه الحاجة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، بنحو 10 في المائة خلال تعاملات الجمعة، لتقترب من سعر خام برنت، بدعم من إقبال المشترين على شراء البراميل المتاحة، في ظل تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط، نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مع تصاعد الأحداث في حرب إيران.

وبلغ خام برنت 90.83 دولار للبرميل، في حين بلغ الخام الأميركي 89 دولاراً للبرميل.

ومن شأن تخفيض الكويت لإنتاج النفط أن يضغط على أسعار الخام، وسط توقعات بأن تتخطى 100 دولار خلال تعاملات الأسبوع الجاري.

وتوقع وزير الطاقة القطري -في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز» يوم الجمعة- أن توقف كل دول الخليج المنتجة للطاقة التصدير خلال أسابيع، وهي خطوة قال إنها قد تدفع سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل.

ويمر عبر مضيق هرمز ما يعادل 20 في المائة تقريباً من الطلب العالمي على النفط يومياً. وإغلاقه يعني أن نحو 140 مليون برميل من النفط -أي ما يعادل نحو 1.4 يوم من الطلب العالمي- لن تتمكن من الوصول إلى السوق.