إلغاء 237 رحلة في مطارات دبي إثر احتراق طائرة «طيران الإمارات»

الناقلة الإماراتية قالت إن الحادث تسبب بتأثر 23 ألف مسافر على شبكتها

إلغاء 237 رحلة في مطارات دبي إثر احتراق طائرة «طيران الإمارات»
TT

إلغاء 237 رحلة في مطارات دبي إثر احتراق طائرة «طيران الإمارات»

إلغاء 237 رحلة في مطارات دبي إثر احتراق طائرة «طيران الإمارات»

شهد مطار دبي الدولي إلغاء 237 رحلة، منها 116 رحلة مقبلة، و121 مغادرة إلى مطار دبي الدولي حتى يوم أمس، في الوقت الذي تم تحويل 44 رحلة إلى مطارات مجاورة، وتأثر أعداد من المسافرين نتيجة تأخر وصول وإقلاع الرحلات نتيجة للحادث، حسبما أعلنته مطارات دبي، أمس، مؤكدة أن الجهات المعنية تعمل بأقصى طاقاتها لتسهيل سفرهم بأسرع وقت ممكن.
وقالت «طيران الإمارات» إنها ألغت يوم أول من أمس نحو 27 رحلة، في الوقت الذي تأخرت فيه عدة رحلات عبر شبكة رحلاتها، التي أعيدت جدولتها، مشيرة إلى أنه تم تحويل 23 رحلة إلى عدة مطارات، وهي مطار آل مكتوم الدولي، الشارقة، الفجيرة، العين، مسقط والبحرين.
وأشارت «طيران الإمارات»، أمس، إلى تأثر أكثر من 23 ألفًا من ركاب الناقلة الإماراتية بسبب اضطراب الحركة عبر الشبكة، داعيةً ركاب الرحلات إلى مواصلة تفهمهم والتحلي بالصبر بينما تعمل فرقها على إعادة الحركة إلى طبيعتها.
وتعرضت طائرة الرحلة رقم «إي كيه 521» لحادثة احتراق عند هبوطها في مطار دبي الدولي في الساعة 12:45 ظهرًا بالتوقيت المحلي الأربعاء الماضي، وتم إخلاء جميع الركاب وأفراد الطاقم بسرعة وأمان.
ولفتت إلى أن موظفي «طيران الإمارات» قدموا كل الدعم والمساعدة لركاب الطائرة، إذ انتهت رحلة 157 منهم في دبي، وغادروا المطار بعد ظهر أمس، في حين قرر 107 ركاب مواصلة سفرهم والبقاء في مبنى المطار، وتم توفير أماكن انتظار وتقديم المرطبات وإعادة الحجز لهم لمواصلة رحلاتهم.
وقالت: «اختار 13 راكبًا البقاء في دبي بضعة أيام قبل مواصلة سفرهم، ووفرت لهم (طيران الإمارات) الإقامة الفندقية، وتم نقل 5 ركاب إلى مستشفيات في دبي للعلاج من إصابات بسيطة، حيث تم تخصيص موظفين للعناية بهم ومتابعة متطلباتهم»، مؤكدة أنها ستواصل تقديم كل مساعدة ممكنة للركاب المتأثرين جراء هذا الحادث.
واستقبل الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات» والمجموعة، أفراد طاقم الرحلة، وهم بحالة جيدة، في حين أدخل فرد واحد منهم المستشفى نتيجة استنشاقه الأدخنة، واصفة حالته بأنها لا تدعو للقلق، حيث غادروا المستشفى أمس، فيما باشرت «طيران الإمارات» تقديم الدعم اللازم لأفراد أطقمها.
ولم تعلن، حتى كتابة الخبر، عن أسباب الحادث، لكن «طيران الإمارات» تتعاون مع السلطات المعنية للوقوف على سبب الحادث.
وأكدت أنه نتيجة للحادث، أغلق مطار دبي الدولي نحو ست ساعات بعد ظهر أول من أمس، وتم إلغاء وتأخر وتحويل عدد من الرحلات، واستؤنفت الحركة تدريجيًا في مطار دبي الدولي نحو الساعة السادسة والنصف مساء أول من أمس بالتوقيت المحلي.
وقالت مطارات دبي في بيان لها إنه تم إلغاء 237 رحلة منها 116 رحلة مقبلة و121 مغادرة حتى الآن، في حين تم تحويل 44 رحلة إلى مطارات مجاورة وتأثر عدد من المسافرين نتيجة تأخر وصول وإقلاع الرحلات عبر المطار نتيجة للحادث، مؤكدة أن الجهات المعنية تعمل بأقصى طاقاتها لتسهيل سفرهم بأسرع وقت ممكن.
وأوضحت مطارات دبي أن «مطار دبي الدولي يعمل في الوقت الراهن بمدرج واحد، وبالتالي يتم تسيير الرحلات بالنسبة للطائرات ذات الجسم العريض لضمان تسهيل سفر أكبر عدد ممكن من المسافرين ريثما يتم تجهيز وفتح المدرج الثاني خلال وقت قصير جدا».
وأعربت «مطارات دبي» عن أسفها لأي إزعاج قد يطال المسافرين خصوصًا الذين تأخرت رحلاتهم، وأنها تبذل قصارى جهدها مع الجهات المعنية لتسهيل وتسريع سفرهم، ودعت جميع المسافرين إلى مراجعة شركات الطيران المسافرين على متن رحلاتها للتعرف على أحدث المعلومات فيما يتعلق بمواعيد رحلاتهم المحدثة عبر مطار دبي ومطار دبي ورلد سنترال.
إلى ذلك، يقود فريق التحقيق الدولي (قطاع تحقيقات الحوادث الجوية في الهيئة العامة للطيران المدني، والممثلون المعتمدون من دول تصنيع الطائرات في الولايات المتحدة الأميركية والمحركات في المملكة المتحدة) التحقيق في أسباب الحادث، والذي تعرضت له طائرة «طيران الإمارات» أول من أمس، على أن يقوم ممثلو شركات «بوينغ» و«رولز رويس» و«طيران الإمارات» بدور المستشارين للممثلين المعتمدين المشاركين في التحقيق.
وقال سيف السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، إن العمل جارٍ لاسترداد مسجل بيانات الرحلة ومسجل صوت قمرة القيادة، وسيتم تحليل البيانات في مختبر قطاع تحقيقات الحوادث الجوية بالهيئة في أبوظبي، فور الحصول عليها، ونقل حطام الطائرة إلى مكان آمن لفحصها، وأضاف: «سيتم الحفاظ على سجلات الطائرة التقنية والملفات والوثائق المتعلقة بالطاقم في مكان آمن، حيث يعمل المحققون في الهيئة على مدار الساعة على جمع عدد من الوثائق وإتاحتها لفريق التحقيق».
وأوضح المهندس إسماعيل الحوسني، المدير العام المساعد لقطاع تحقيقات الحوادث الجوية في الهيئة العامة للطيران المدني، أنه وفقًا للملحق 13 في البروتوكول، ستصدر الهيئة تقريرًا أوليًا في غضون شهر واحد من تاريخ وقوع الحادث، وعند الانتهاء من التحقيق ستقوم الهيئة بإعداد ونشر تقرير التحقيق النهائي.



ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، الثلاثاء، أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي.


رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
TT

رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

شدَّد مجلس الوزراء السعودي على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدداً إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج بـ«مسيّرات» انطلقت من الأراضي العراقية، والتأكيد على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات.

جاء ذلك خلال جلسته التي عقدها برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، الثلاثاء، حيث ثمّن المجلس الدور البطولي للقوات المسلحة وبسالتها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومُقدَّراته من اعتداءات إيرانية آثمة وتداعيات خطيرة ألمَّت بالمنطقة؛ لتظل السعودية واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة ودعم الاستقرار إقليمياً ودولياً، مستمدة من الله العون والعزم في التعامل مع مختلف التحديات.

وأشاد المجلس بنجاح الجهود التشغيلية والفنية لاستعادة الإنتاج في عدد من مرافق منظومة الطاقة المتضررة من الاستهدافات والهجمات؛ ليعكس هذا التعافي السريع ما تتمتّع به المنظومة في السعودية من مرونة تشغيلية عالية وكفاية في إدارة الأزمات؛ الأمر الذي يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والدولية، ويدعم الاقتصاد العالمي.

تأكيد سعودي على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع التهديدات المنطلقة من أراضيه (واس)

واستعرض مجلس الوزراء ما تَحَقَّقَ للسعودية من نجاحات متوالية بعدد من المجالات، مشيداً بمخرجات «منتدى العمرة والزيارة» الذي عُقد بالمدينة المنورة، وما شهد من مشاركة دولية واسعة، وتوقيع مجموعة اتفاقات ومذكرات تفاهم ستسهم في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز التكامل بين الجهات العاملة بهذا القطاع.

ونوّه مجلس الوزراء بتسجيل السعودية إنجازاً جديداً في مجال استكشاف الفضاء؛ بإطلاق القمر الصناعي «شمس»، ونجاح مهمته بأيدٍ وطنية صنعته وطورته؛ لتواكب بذلك التطلعات المنشودة في تنمية الابتكار والإبداع العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية بهذا المجال.

وقدَّر المجلس فوز منظومتي «التعليم والصحة» بعدد من الجوائز والميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2026 والتميز خلال منافساته، الذي جسّد الدعم المتواصل من الدولة لتمكين هذين القطاعين، والارتقاء بهما نحو آفاق جديدة من التقدم والريادة على جميع الأصعدة.

الأمير محمد بن سلمان لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وعدّ مجلس الوزراء حصول 8 مدن سعودية على مراكز متقدمة في مؤشر المدن الذكية لعام 2026، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية؛ تأكيداً على تسارع وتيرة التطوير في الخدمات المقدمة للسكان والبنية التحتية ومستوى جودة الحياة بمختلف مناطق البلاد.

وأثنى المجلس على الخطوات المتّخذة في مجال حماية البيئة، واستعادة الغطاء النباتي بالمملكة، من ذلك إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من (159) مليون شجرة ضمن مبادرة «السعودية الخضراء».

واتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات، حيث وافق على مذكرات تفاهم بشأن المشاورات السياسية مع لوكسمبورغ الكبرى، وفي مجال الشؤون الإسلامية مع تنزانيا، وتبادل المعلومات والبنية التحتية والتشييد مع حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة للصين، والترويج والتسويق السياحي مع قطر، وفي مجال المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة مع الأردن.

جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان (واس)

كما وافق على مذكرات تفاهم للتعاون بمجال الطيران المدني مع سوريا، والصين، والقُمر المتحدة، وليبيريا، وجورجيا، وسيشل، فضلاً عن اتفاقية تعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وأخرى للتبادل الإلكتروني للبيانات الجمركية مع الولايات المتحدة، ومذكرة تفاهم بين رئاسة أمن الدولة السعودية ومنظمة الأمم المتحدة ممثلة بمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأقرّ مجلس الوزراء «نظام التنفيذ»، وتعديل «نظام مكافحة غسل الأموال»، وتمديد مدة برنامج مشروع «جدة التاريخية» سنتين إضافيتين، وأن تتحمل الدولة الضرائب والرسوم الجمركية على إرساليات المواشي الحية من تاريخ 18 أبريل (نيسان) الحالي إلى نهاية موسم حج هذا العام، كما اعتمد الحسابات الختامية لهيئتَي «المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والغذاء والدواء»، وصندوق التنمية الثقافي، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، لأعوام مالية سابقة.

ووجَّه المجلس بما يلزم بشأن موضوعات مدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لصندوق التنمية السياحي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ووافق على تعيينين وترقيات إلى المرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، ووظيفتي (سفير) و(وزير مفوض).


قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
TT

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)

وصلت إلى غزة قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

تسلّم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة، الاثنين، حيث تولَّت الفرق الميدانية التابعة له عمليات استقبال وتوجيه هذه القوافل، تمهيداً لاستكمال عمليات التوزيع الفورية على الأسر المستفيدة.

وتُنفذ هذه العمليات وفق آلية منظمة تشمل جميع المحافظات، وتركز بشكل أكبر على الفئات التي تعيش ظروفاً بالغة التعقيد، لا سيما الأسر التي فقدت معيلها أو تلك التي تعيلها النساء.

تأتي المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني (واس)

وكان «مركز الملك سلمان للإغاثة» وزّع في وقت سابق 1.196 سلة غذائية على الفئات الأكثر احتياجاً بمدينة خان يونس، استفاد منها 7.176 فرداً، كما وزّع المطبخ المركزي التابع له 29 ألف وجبة غذائية ساخنة على الأسر الأكثر احتياجاً في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها 29 فرداً.

ويأتي ذلك امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، في دعم الشعب الفلسطيني بمختلف الأزمات والمحن، مُجسِّدةً قيمها الكريمة ورسالتها الإنسانية.