مجلس أوروبا يرهن تأييد حملة «التطهير» باحترام اتفاقية حقوق الإنسان

البرلمان الأوروبي: تهديدات إردوغان لن تجدي

مجلس أوروبا يرهن تأييد حملة «التطهير» باحترام اتفاقية حقوق الإنسان
TT

مجلس أوروبا يرهن تأييد حملة «التطهير» باحترام اتفاقية حقوق الإنسان

مجلس أوروبا يرهن تأييد حملة «التطهير» باحترام اتفاقية حقوق الإنسان

أعرب الأمين العام لمجلس أوروبا، ثوربيون ياغلاند، أمس، عن تأييده لحملة تطهير المؤسسات التركية بعد محاولة الانقلاب في 15 يوليو (تموز). ورغم ازدياد المخاوف بشأن حملة القمع التي أعقبت المحاولة الانقلابية، فإن ياغلاند قال أثناء زيارته لتركيا، إنه لا يوجد فهم كافٍ في أوروبا للتحديات التي تواجهها تركيا. إلا أنه رهن تأييده لحملة «التطهير» بضرورة احترام الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
وتأتي تصريحاته فيما طلب الرئيس رجب طيب إردوغان، في اعتذار نادر، مسامحته على إقامته تحالفا مع غولن في السنوات الأولى من حياته المهنية. وبدأت السلطات، ردًّا على الانقلاب، حملة تطهير واسعة تشمل قطاعات الجيش والتعليم والقضاء والصحافة، وحتى الصحة والرياضة، وتستهدف كل من يشتبه بانتمائه إلى شبكة غولن.
ويعد ياغلاند أول مسؤول أوروبي يقدّم دعمه إلى أنقرة في حملة التطهير واسعة النطاق الجارية حاليا في البلاد، إذ أعرب كثير من مسؤولي الاتحاد الأوروبي عن قلقهم بشأن حجم الاعتقالات رغم إدانتهم الانقلاب. وقال الأمين العام لمجلس أوروبا بعد لقائه وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو: «أودّ القول إنه كان هناك فهم قليل جدا من جانب أوروبا لموضوع التحديات التي أنتجها (الانقلاب الفاشل)، بالنسبة للمؤسسات الديمقراطية والدولة في تركيا».
ويدعو مجلس أوروبا إلى الديمقراطية وتطبيق حكم القانون في أوروبا، ويضم في عضويته دولا ليست أعضاء في الاتحاد الأوروبي، من بينها تركيا وروسيا. إلا أن ياغلاند الذي سيلتقي لاحقا الرئيس رجب طيب إردوغان، أكّد كذلك أهمية أن تنسجم جميع الخطوات مع «حكم القانون ومعايير الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان». وأكد أن هذه الاتفاقية «تذكّر بمبادئ مهمة جدا، مفادها بأن كل شخص بريء ما دام لم تثبت إدانته».
في المقابل، أعرب نواب الحزب الاشتراكي الأوروبي في البرلمان الأوروبي عن قلقهم البالغ إزاء حقوق الإنسان في تركيا و«سياسة الانتقام» التي تنفذ حاليا. وقالوا في بيان نشر أمس إن «نواب الأحزاب الاشتراكية والديمقراطية الأوروبية أدانوا الانقلاب منذ البداية، لكنهم يشعرون بالقلق بشأن الوضع الراهن في البلاد، وإمكانية وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.. وسيقوم الحزب الاشتراكي الأوروبي برصد كل التقارير التي تتناول عمليات الاعتقال التي أعقبت الانقلاب».
وقال رئيس الكتلة الحزبية لـ«الاشتراكي الأوروبي»، سيرغي ستانيشيف، إن «حقوق الإنسان والفصل بين السلطات لا تقل أهمية عن الديمقراطية والانتخابات الحرة واحترام إرادة الشعب»، مشيرا إلى أن الآلاف من الموظفين العاديين والمعلمين والأكاديميين اعتقلوا أو طردوا من العمل، أو منعوا من السفر. وأضاف: «نأمل أن يعالج الأمر في ظل احترام سيادة القانون والحقوق المدنية»، محذرا من أن الاتجاه السلطوي الذي تتحرك فيه تركيا حاليا سيؤدي إلى «توسيع المسافة بين تركيا والاتحاد الأوروبي». وتابع ستانيشيف: «إردوغان يجب أن يفهم أن تهديداته ضد القادة الأوروبيين لن تفيد، لأنهم من أشرس مؤيدي المبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان».



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.