البحرين: انطلاق مؤتمر حقوقي يبحث التهديدات الإيرانية وتدخلاتها في الشؤون العربية

رئيس الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان: نسعى للخروج بتصور لاستراتيجية عربية لمواجهة ممارسات طهران

البحرين: انطلاق مؤتمر حقوقي يبحث التهديدات الإيرانية وتدخلاتها في الشؤون العربية
TT

البحرين: انطلاق مؤتمر حقوقي يبحث التهديدات الإيرانية وتدخلاتها في الشؤون العربية

البحرين: انطلاق مؤتمر حقوقي يبحث التهديدات الإيرانية وتدخلاتها في الشؤون العربية

يسعى مجتمعون في مؤتمر حقوقي يعقد في العاصمة البحرينية يوم السبت المقبل للخروج بتصور لاستراتيجية وطنية وقومية شاملة لمواجهة التهديدات الإيرانية وتدخلاتها في الشؤون العربية، وذلك من خلال مشاركة أكثر من مائتي مشارك من مجالس شورى وبرلمانات عربية ومنظمات حقوقية دولية وإقليمية.
وتعقد أعمال المنتدى العربي الأول «التهديدات الإيرانية للأمن الإنساني العربي»، تحت شعار «لا حقوق بلا أمن»، والذي تنظمه «الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان» تحت رعاية أحمد الملا رئيس مجلس النواب البحريني، ويتضمن برنامج عمل يوم واحد وهو الثامن من أغسطس (آب) الحالي.
وقال الدكتور أحمد الهاملي رئيس الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان: اختيار المنتدى لعنوان التهديدات الإيرانية للأمن القومي والإنساني العربي «لا حقوق بلا أمن» لأن التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة العربية شكلت ولا تزال تشكل خطرا حقيقيا على أمن الإنسان العربي، وأهدرت حقه في الحياة، وكانت سببا رئيسيا للنزاعات والصراعات المسلحة في كل من سوريا والعراق واليمن، وفي تأزيم أوضاع حقوق الإنسان، وخلق الفتن الطائفية في عدد من دول الخليج ومصر.
وأضاف الدكتور الهاملي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أمس «أن عقد مثل هذا المؤتمر بات يشكل مطلبا حقوقيا - إنسانيا لدعوة إيران للكف عن عبثها بأمن الإنسان العربي، وأن تحترم مبادئ حسن الجوار، فلا يمكننا إعمال برامج حقوق الإنسان في عالمنا العربي من دون توفير البيئة التي تضمن للإنسان العربي سلامته وأمنه واستقراره. لذلك جاء شعار المؤتمر لا حقوق بلا أمن».
وزاد: «تورط إيران في انتهاك حق الإنسان العربي في الحياة وفي العيش في أمن وسلام أثبتته تقارير الأمم المتحدة وتصريحات الساسة والمسؤولين، فلا بد من وقفة للشعوب العربية والمنظمات الحقوقية غير الحكومية لهذه التدخلات السافرة في شؤون الإنسان العربي».
ويسعى المنتدى إلى الإسهام بفاعلية في خلق وتعزيز الجهد الوطني والقومي لنبذ ووقف مختلف الصراعات والنزاعات القائمة على أسس مذهبية أو طائفية، ونشر برامج التسامح والمصالحة الوطنية وقبول الآخر بالوطن العربي، والعمل على تعزيز الهوية الوطنية، وتأصيل القومية العربية كمرجعية قومية أصيلة لدى جميع الشعوب العربية تقوم على أسس ثقافية وفكرية مستمدة من التاريخ والحضارة الراسخة في القدم.
وسيشارك في المنتدى أكثر من مائتي مشارك منهم ممثلون عن المجالس الشورى والبرلمانات العربية، والمجالس واللجان والهيئات الوطنية لحقوق الإنسان. والمنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية ومؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى مراكز بحوث وأساتذة جامعيين وطلبة وباحثين ومهتمين بمجال حقوق الإنسان.
وأكد الدكتور الهاملي أن المؤتمر سيخرج بتصور لاستراتيجية وطنية وقومية شاملة لمواجهة التهديدات الإيرانية وتدخلاتها في الشؤون العربية، وتشكيل لجنة خبراء لمتابعة تطوير وتنفيذ تلك الاستراتيجية، لتكون بمثابة انطلاق لعمل عربي شامل ومشترك لمواجهة تلك التدخلات على مختلف الأصعدة، وذلك بالشراكة مع مختلف الأطراف العربية الفاعلة من الأجهزة الرسمية وممثلي المجتمع المدني والمراكز الفكرية.
وحول الممارسات الإيرانية التي تعتبر تهديدا واسعا للأمن العربي، وهو واضح في الدول التي تتدخل فيها من خلال انعدام الأمن. وحول كيفية محاربة هذه الممارسات مدنيا، قال رئيس الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان: «علينا كحقوقيين مستقلين وكتاب وأساتذة جامعات أن نقف بكل جرأة وجسارة لصد هذا التيار الطائفي الجارف في أمتنا العربية، والتي تقف خلفه إيران بشكل علني وصريح».
وتابع: «أبشع انتهاكات حقوق الإنسان هو أنظمة الفصل العنصري، والتي عانت منه المجتمعات العالمية وها نحن في مجتمعنا العربي نشهد فصلا آخر من فصول الفصل العنصري ولكن على أساس طائفي مقيت قسم مجتمعاتنا إلى طوائف متناحرة، وإن مبدأ تصدير الثورة التي تقوم بها إيران في المنطقة يقوم على أساس مذهبة الأنظمة السياسية والمؤسسات الوطنية والعسكرية في المنطقة العربية تجعلها تنطلق من رؤى طائفية ضيقة الأفق، وهو الأمر الذي يتناقض وبشكل كبير مع ما جاءت به القوانين والأعراف الدولية لحقوق الإنسان التي ترتكز على العدالة الإنسانية وتحرم التفرقة على أساس عرقي أو مذهبي وطائفي وديني».
وأكد «أن الأفعال اللاإنسانية التي ترتكبها إيران الناجمة عن الممارسات وسياسات الفصل والعزل والتمييز على أساس مذهبي وطائفي في المنطقة العربية وخاصة في العراق واليمن وسوريا، ترقى لتكون جرائم بحق الإنسانية تستدعي منا كحقوقيين أن نقف في مواجهتها بكل الوسائل المتاحة».
يذكر أن الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان يشارك بعضويتها أكثر من 80 منظمة عربية وإقليمية ودولية تعمل في مجال حقوق الإنسان، وتعمل الفيدرالية على توحيد الجهود نحو عمل حقوقي بناء ومتكامل بالوطن العربي يحقق المواءمة بين منظومة الحقوق والحريات وضروريات الأمن الإنساني والقومي، وهي مبادرة مدنية عربية تم تدشينها بجنيف، وتتولى إدارة شؤونها من خلال مكتبها الرئيسي بجنيف ومكاتبها الإقليمية بكل من مصر والبحرين والمغرب.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.