فنزويلا: إصدار مرسوم لتحويل الموظفين إلى قطاع الفلاحة

لمعالجة نقص المواد الغذائية

فنزويلا: إصدار مرسوم لتحويل  الموظفين إلى قطاع الفلاحة
TT

فنزويلا: إصدار مرسوم لتحويل الموظفين إلى قطاع الفلاحة

فنزويلا: إصدار مرسوم لتحويل  الموظفين إلى قطاع الفلاحة

أصدرت السلطات الفنزويلية مرسوما أثار الجدل في البلاد، وذلك بعد أن قررت الحكومة اعتماد قرار يتيح لها استغلال موظفي الدولة سواء في القطاع الحكومي أو الخاص للعمل في الفلاحة وتصنيع الغذاء، وذلك لسد حاجة الدولة من العجز الشديد الذي تعانيه من نقص المواد الغذائية والسلع الرئيسية.
القرار السياسي الذي أيده بشدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يقضي بحق الدولة في استغلال الموظفين للعمل لمدة 60 يوما في أعمال الفلاحة والصناعات الغذائية قابلة للتمديد لمدة 60 يوما آخرين، وذلك نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد على أن تتولى الدولة توزيع المواد الغذائية على الشعب.
محللون سياسيون قالوا إن الخطوة لن تعزز النقص في الأسواق ولن يكون لها تأثير كبير، وذلك لأن الحكومة مدينة بأموال ضخمة لمزودي السلع الرئيسية، بالإضافة لارتفاع التضخم في البلاد والذي وصل لأرقام قياسية.
وتعاني فنزويلا من أزمة سياسية واقتصادية طاحنة دفعت البلاد إلى مصير مجهول وخاصة بعد رحيل الرئيس الأسبق هوغو تشافيز وانهار اقتصادها مع تراجع أسعار النفط، وازدادت عمليات النهب بعد أن ضاق السكان ذرعا بالنقص في المواد الغذائية بنسبة 80 في المائة.
وامتدت الأزمة السياسية في فنزويلا إلى دول الإقليم، حيث ألقت بظلالها على منظمة الميركوسور وهو التجمع السياسي والاقتصادي لعدد من دول أميركا الجنوبية، وذلك بعد الإخفاق في اختيار رئيس جديد للمنظمة بعد أن رفض بعض الأعضاء تولي فنزويلا الرئاسة نظرا للظروف السياسية التي تمر بها، وهو ما يعطي للعالم نموذجا سيئا لدولة تقود هذا التجمع بظروفها السياسية والاقتصادية غير المقبولة من بعض الدول الأعضاء في التجمع مما دفع تجمع «ميركوسور» السوق المشتركة لدول أميركا الجنوبية للبقاء من دون قيادة بسبب مخاوف بشأن الأزمة الاقتصادية الحالية. وكانت أوروجواي قد أنهت رئاستها للتجمع بعد انتهاء فترة التناوب المعتادة التي تستمر ستة أشهر. وعادة ما يتم نقل القيادة، حسب الترتيب الأبجدي، وهو ما يعني أن فنزويلا كان من المقرر أن تتولى القيادة حتى نهاية العام. غير أنه لم يتم نقل القيادة نظرا لأنه لم يتم عقد الاجتماع المعتاد لوزراء الخارجية بعد أن رفضت باراجواي والبرازيل الحضور.
وقالت باراجواي إن فنزويلا لا تنعم باستقرار داخلي ولا تحترم بشكل لائق حقوق الإنسان، وهما أمران ضروريان لتولي قيادة تجمع «ميركوسور».
وقال وزير الصناعة والتجارة الفنزويلي ميجل بيريز في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن حكومته ستتولى القيادة.
وتجمع «ميركوسور» مؤلف من البرازيل والأرجنتين وأوروجواي وباراجواي وفنزويلا. ويتفاوض التجمع حاليا لإبرام اتفاق تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي.
في هذه الأثناء استمرت مظاهرات معارضي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للمطالبة باستفتاء لإقالته إلا أن فرص إجراء الاستفتاء بدأت في التضاؤل، وذلك بعد إعلان المجلس الوطني الانتخابي إرجاء قراره حول صلاحية إجراءاته.
وقرر المجلس إرجاء قراره إلى الأول من أغسطس (آب) بعدما كان متوقعا إصداره الثلاثاء الماضي.
المعارضة الفنزويلية من جهتها قالت على لسان زعيمها إنريكي كابريليس إن «الناس يرفضون العنف، لكن إذا لم يكن هناك حل فإن أي شيء يمكن أن يحدث»، مؤكدا أن «الناس نفد صبرهم»، بينما يبدو أن عملية تنظيم الاستفتاء ستطول.
من جهته، أكد هنري راموس رئيس البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة أنه بما أن الحكومة يائسة وتخشى المشاورة الشعبية فأي شيء يمكن أن يحدث بالحيل لتجنب هذا التصويت.
وعلى الرغم من ارتفاع نسبة المستاءين في فنزويلا، حيث يعترض سبعة من كل عشرة أشخاص على أداء الرئيس، تبدو التعبئة محدودة بسبب الانتشار الكبير للشرطة والهموم اليومية المتمثلة بتأمين مواد غذائية.
ويواجه الرئيس الذي انتخب في 2013 حتى عام 2019 برلمانا يسيطر عليه حزب «طاولة الوحدة الديمقراطية» الائتلاف المعارض من يمين الوسط، منذ الانتخابات التشريعية في ديسمبر (كانون الأول) 2015.
وتعتبر المعارضة أنه من الضروري أن ينظم الاستفتاء قبل العاشر من يناير (كانون الثاني) 2017 لأنه في حال إقالة مادورو قبل هذا الموعد سيتم تنظيم انتخابات مبكرة.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.