آخر مستجدات السياحة في العالم

آخر مستجدات السياحة في العالم
TT

آخر مستجدات السياحة في العالم

آخر مستجدات السياحة في العالم

* مسابقة البحث عن المسافر الأقل حظًا في دولة الإمارات

* أعلنت شركة متخصصة في مجال تقديم خدمات التأمين في منطقة الشرق الأوسط عن إطلاق مسابقة هي الأولى من نوعها في دولة الإمارات، هدفها العثور على المسافر الأقل حظًا. وستمتد المسابقة طيلة أربعة أسابيع اعتبارًا من 10 يوليو (تموز)، وستمنح سكان دولة الإمارات فرصة المشاركة في مسابقة يخبرون فيها القصص عن الحظ السيئ الذي رافق سفرتهم ويحولون هذه التجارب إلى فرصة للفوز بعطلة أحلامهم بقيمة 30 ألف درهم إماراتي.
وتهدف حملة «آر إس إيه» التي تحمل عنوان «البحث عن المسافر الأسوأ حظًا في دولة الإمارات العربية المتحدة» (In Search of the UAE’s Unluckiest Traveller) إلى تسليط الضوء على أهمية التأمين على السفر، وذلك عبر عرض الطرق والصدف التي قد تؤدي إلى تعرض المسافر إلى حوادث غير متوقعة في أي وقت أثناء السفر. وتهدف أيضًا إلى التوضيح أنه عند الحصول على الحماية المناسبة مسبقًا، يستطيع المسافر تأمين نفسه ضد الحوادث المفاجئة. وبما أن نحو 6 من 10 مقيمين في دولة الإمارات قالوا إنهم لم يشتروا يومًا التأمين على السفر، بحسب استطلاع للآراء أجرته شركة «يوجوف»، تسعى شركة «آر إس إيه» إلى نشر التوعية حول أهمية هذا النوع من التأمين.
وتسمح الشركة للمشتركين مشاركة قصة صادفتهم أثناء السفر حينما لم يكن لديهم تأمين على السفر لكن كانوا بحاجة إليه، فيذكرون ما كانت خطتهم، والظروف غير المحظوظة التي واجهتهم، والطريقة التي تخطوا بها محنتهم في النهاية. ويستطيع كل مشترك دخول المسابقة عبر مشاركة قصته «فيسبوك» أو تويتر. وستستمر هذه المسابقة طوال شهر كامل من 10 يوليو حتى 10 أغسطس (آب)، وفي النهاية تختار شركة #RSATravelTales الفائز بالجائزة الكبرى، وهي 30 ألف درهم إماراتي للقيام برحلة العمر.
تجدر الإشارة إلى أن «بواليص التأمين» على السفر لا تكلف كثيرًا، وتبدأ من 50 درهمًا إماراتيًا لتغطية رحلة مدتها خمسة أيام، وتشمل الحالات الصحية الطارئة، وفقدان الأمتعة أو جواز السفر، وإلغاء الرحلات، ويمكن إضافة بنود أخرى إلى البوليصة بحسب الوجهة.

* مدريد: تدشين فندق «غران ميليا بالاسيو دي لوس دوكيز» احتفاء بذكرى الفنان فيلاسكيز

* احتفلت مجموعة فنادق «ميليا» العالمية بتدشين فندقها الفخم الجديد في وسط مدينة مدريد التاريخي الشهر الماضي. فندق «غران ميليا بالاسيو دي لوس دوكيز» الذي سيصبح أحد أبرز الفنادق المصنفة من فئة الخمس نجوم في المدينة، وهو عضو في الشبكة الحصرية للفنادق الرائدة في العالم. يقع «غران ميليا بالاسيو دي لوس دوكيز» في وسط مدينة مدريد المعروفة بمدريد النمساوية، وهو لا يبعد سوى دقائق معدودة عن المسرح الملكي، وساحة بويرتا ديل سول، وكاتدرائية المودينا والقصر الملكي. كان الفندق سابقًا قصرًا سكنت فيه أسرة دوق غرناطة دي إيغا وأسرة دوق فيلاهيرموسا، وهي أسرة من هواة جمع الأعمال الفنية، بالإضافة إلى أعضاء جهاز استخبارات مدريد في منتصف القرن التاسع عشر.
يُعَد تدشين فندق غران ميليا بالاسيو دي لوس دوكيز إهداءً لروح الفنان الإسباني المشهور الراحل فيلاسكيز الذي عاش مدى حياته في مدريد، وكرس وقته للعمل كرسام للبلاط الملكي على عهد الملكين فيليب الثالث وفيليب الرابع. وقد وهب دوقات مدريد إحدى لوحاته إلى متحف برادو، علمًا أن الفندق يشكل بالفعل معلمًا بارزًا يلفت الأنظار عند السير على الأقدام ضمن جولة في قلب مدريد - فيلاسكيز. وسيتضمن الفندق المصنف من فئة الخمس نجوم مجموعة نسخ عن الأعمال الفنية للرسام فيلاسكيز. وسيتم عرض تلك النسخ الفنية الرائعة في غرف الضيوف والأماكن العامة.



دليلك إلى أجمل أضواء وزينة أعياد الميلاد ورأس السنة حول العالم

«ساحة تيفولي» في كوبنهاغن (الشرق الأوسط)
«ساحة تيفولي» في كوبنهاغن (الشرق الأوسط)
TT

دليلك إلى أجمل أضواء وزينة أعياد الميلاد ورأس السنة حول العالم

«ساحة تيفولي» في كوبنهاغن (الشرق الأوسط)
«ساحة تيفولي» في كوبنهاغن (الشرق الأوسط)

زينة أعياد الميلاد ورأس السنة لها سحرها. يعشقها الصغار والكبار، ينتظرونها كل سنة بفارغ الصبر. البعض يسافر من بلد إلى آخر، فقط من أجل رؤية زينة العيد وتذوق الأطباق الخاصة بكل مدينة.

البعض يفضِّل تمضية عطلة الأعياد في أماكن دافئة مثل أستراليا ونيوزيلندا وجزر المالديف وتايلاند والبرازيل، إنما الغالبية الكبرى تفضِّل عيش تجربة العيد في مدن باردة تستمد الدفء من أنوار العيد وزينته التي تتحول إلى مشروع تتنافس عليه البلدان والمدن حول العالم؛ لتقديم الأفضل واستقطاب أكبر عدد ممكن من الزوار والسياح لرؤية التصاميم التي لا يمكن وصفها إلا بالروعة والإبداع.

عندما نذكر زينة أعياد الميلاد تخطر بعض المدن على أذهاننا؛ مثل نيويورك ولندن وباريس، وقد يكون السبب هو انتشار الأفلام السينمائية الكثيرة التي تصور الزينة، وتكون قصصها الخيالية مرتبطةً بالعيد.

وزينة العيد لا تقتصر فقط على الشوارع والأماكن العامة، إنما تتبناها المحلات التجارية لتصبح شريكاً مهماً في لعبة المنافسة العالمية للفوز بلقب «المتجر صاحب أجمل واجهة» في موسم الأعياد، وهذا ما نجحت فيه متاجر «هارودز»، و«سيلفردجز»، و«هارفي نيكولز»، ومحلات تجارية كثيرة في شارع بوند ستريت بلندن، أما في باريس فمتجر «غاليري لا فايت» أصبح أيقونة حقيقية لزينة العيد.

«ونتر وندرلاند» في لندن (غيتي)

إليكم جولة على أجمل الأماكن التي تتألق بأضواء وزينة العيد:

نيويورك، وتحديداً في «روكفيلير سنتر»؛ حيث تجد شجرة عيد الميلاد العملاقة بطول يزيد على 77 قدماً، ومزينة بشريط من الأضواء يزيد طوله على 5 أميال و45 ألف لمبة. الشجرة تُزرَع في النرويج. وبدأ هذا التقليد السنوي منذ عام 1933، وحينها أُضيئت أول شجرة، وبعد نحو قرن من الزمن لا يزال محبو الأعياد يتهافتون إلى هذا المكان لرؤية الشجرة وزينة العيد. ويُقدَّر عدد الزوار الذين يطوفون بالمكان يومياً بنحو نصف مليون شخص.

فيينا، تشتهر بأسواق عيد الميلاد التي تقام في ساحة «راثاوسبلاتز» التي تلبس زي العيد، وتنتصب الأكواخ الخشبية التي تبيع الهدايا والمأكولات الخاصة بالعيد.

باريس، شهيرة جداً بزينة العيد، لا سيما في شارعها الأهم، الشانزليزيه، المضاء بملايين الأضواء، إلى جانب واجهات المحلات التجارية التي تخلق أجواء ساحرة.

شجرة متجر «غاليري لا فاييت» في باريس هذا العام (أ.ف.ب)

ولكن يبقى متجر «غاليري لا فاييت» العنوان الأجمل لرؤية الزينة الخارجية والداخلية، ففي كل عام يتبدَّل شكل الشجرة في الداخل، وهذا العام تم اختيار تصميم عصري جداً وإضاءة «نيون» بيضاء، من الممكن رؤيتها عن قرب من الطابق السادس، فهناك جسر معلق يساعدك على الاقتراب من الشجرة التي تتوسط المبنى والتقاط أجمل الصور التذكارية. الحجز المسبق ليس إلزامياً، ولكنه يختصر عليك مدة الانتظار.

أما بالنسبة لمتجر «برينتان» فهو مميز بزينة واجهاته الخارجية، ويبقى برج إيفل الرابح الأكبر، ويزداد سحراً مع عروض الأضواء التي يتباهى بها في هذه المناسبة.

«ساحة تيفولي» في كوبنهاغن (الشرق الأوسط)

كوبنهاغن، من أجمل مدن الدنمارك، وهناك شبه إجماع على أنها مدينة نابضة بالحيوية ولقبها «مدينة أعياد الميلاد»، وفي هذه الفترة من العام يزداد سحرها وتتحول «حدائق تيفولي» في وسطها إلى عالم خيالي من الأضواء والأكواخ الجميلة.

افتُتحت هذه الحدائق عام 1843 ومنذ ذلك الحين أصبحت ملاذاً للزوار والسياح القادمين إلى العاصمة الدنماركية.

تقام فيها عروض جميلة للأضواء تلقي بإنارتها على «بحيرة تيفولي»، إلى جانب الألعاب النارية التي تقام في الأسبوع الفاصل بين عيدَي الميلاد ورأس السنة.

زينة العيد في طوكيو (أدوبي ستوك)

طوكيو، في موسم الأعياد تنسيك هذه المدينة اليابانية موسمَ أزهار الكرز في الربيع، فتكون خلال شهرَي نوفمبر (تشرين الثاني)، وديسمبر (كانون الأول) مزينةً بأنوار العيد وتُقام في شوارع أوموتيساندو وهاراجوكو عروض جميلة عدة، وتنتشر في تلك المنطقة أشجار العيد بتصاميم ثلاثية الأبعاد. ومن بين العروض الشهيرة أيضاً إضاءة أبكبوكوريو المذهلة.

موناكو، قد تكون شهيرة بسباق السيارات «Monaco Grand Prix»، ونادي اليخوت، ولكن هذا لا يعني أن تلك الإمارة الراقية لا تتفنن في موسم الأعياد والزينة المرافقة لها.

فابتداءً من شهر نوفمبر تزدان ساحة قصر مونتي كارلو بأضواء العيد، وتقام عروض خاصة يومياً، كما تتزين ساحة كازينو مونتي كارلو المقابلة لفندق «أوتيل دو باري (Hotel De Paris)» بأجمل زينة تتناغم مع روعة معمار المباني المحيطة. وتنتشر الأكواخ التي تبيع الهدايا على طول الريفييرا.

أسواق العيد في برلين (أدوبي ستوك)

برلين، من بين المدن الألمانية الشهيرة بأسواق عيد الميلاد، ومن أهمها سوق «جندار ماركت» وسوق «شارلوتنبورغ» وهما تجمعان بين التقاليد الأوروبية والأضواء الساحرة. من دون أن ننسى «بوابة براندنبور»، التي تضيف رونقاً خاصاً بأضوائها وزينتها.

لندن، قد تكون من أجمل المدن التي تعرف كيف تتأنق في موسم الأعياد، فشارعا أكسفورد وريجنت ستريت مشهوران بعروض الإضاءة الفريدة. إضافة إلى ساحة «كوفنت غاردن» التي تشتهر بشجرة عيد الميلاد العملاقة.

«ونتر وندرلاند» في لندن (الشرق الأوسط)

«ونتر وندرلاند» في هايد بارك، هي الحديقة ومدينة الملاهي التي يقصدها الملايين خلال فترة الأعياد لتذوق ألذ الأطباق، واللعب في كثير من الألعاب التي تناسب الصغار والكبار. فهي واحدة من أشهر الفعاليات الشتوية التي تقام سنوياً في قلب هايد بارك، وتعدّ وجهةً مثاليةً للعائلات والأصدقاء الباحثين عن أجواء احتفالية مليئة بالإثارة والتسلي.

ينتشر فيها أكثر من 100 كشك خشبي لبيع الهدايا اليدوية، والديكورات، والحلويات التقليدية. بالإضافة إلى ساحة تزلج مفتوحة في الهواء الطلق وعروض السيرك و«مغارة سانتا كلوز»؛ حيث يلتقي الأطفال تلك الشخصية الشهيرة ويلتقطون الصور. الحجز المسبق ضروري، وننصح أيضاً بارتداء أحذية مريحة وملابس دافئة.

العيد في البرازيل (أدوبي ستوك)

ريو دي جانيرو، من المدن الجميلة أيضاً خلال فترة الأعياد، ففيها شجرة عيد الميلاد العائمة في «بحيرة رودريغو دي فريتاس»، وهي من الأكبر في العالم. ومن الضروري زيارة شاطئ كوباكابانا، التي تضفي أجواء استوائية مميزة.

ستراسبورغ، تُعرف بـ«عاصمة عيد الميلاد»، مع أسواقها الشهيرة وشوارعها التي تكتسي بالأضواء الدافئة.

زيوريخ، من أجمل مدن سويسرا خلال موسم الأعياد، لا سيما شارع باهنهوف المزين بأضواء العيد الساحرة، والاحتفالات على البحيرة التي تتضمّن عروض أضواء وموسيقى مميزة.

دبي، تُقدَّم في «مول الإمارات» و«دبي مول» زينة فخمة وعروضٌ ضوئية في الداخل والخارج، وتُقام الألعاب النارية عند برج خليفة في ليلة رأس السنة، وهي من الأضخم عالمياً.

مدينة كيبيك، وتحديداً البلدة القديمة، تبدو فيها فترة الأعياد وكأنها لوحة شتوية مع زينة العيد والثلوج المتراكمة. سوق عيد الميلاد تضفي أجواء أوروبية تقليدية وسط طبيعة كندية خلابة.