تشغيل مصانع «واحة مدن» بالأحساء خلال تسعة أشهر

يبلغ عددها في المرحلة الأولى 80 مصنعا

تشغيل مصانع «واحة مدن» بالأحساء خلال تسعة أشهر
TT

تشغيل مصانع «واحة مدن» بالأحساء خلال تسعة أشهر

تشغيل مصانع «واحة مدن» بالأحساء خلال تسعة أشهر

يترقب أهالي محافظة الأحساء تشغيل مصانع «واحة مدن» وهي المدينة الصناعية الثالثة بالأحساء، بعد إعلان الغرفة التجارية الصناعية في الأحساء والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) عن اكتمال التجهيزات والترتيبات النهائية كافة، وأن الواحة ستنطلق في غضون تسعة أشهر.
ونوّه الطرفان ببدء التقديم للمستثمرين والصناعيين لتأجير المصانع الجاهزة بالمدينة، البالغ عددها في المرحلة الأولى 80 مصنعا، على أن يحظى المتقدمون لتأجير أول 20 مصنعا بامتيازات وحوافز إضافية، وذلك في لقاء يأتي ضمن متابعة تنفيذ أهم توصيات منتدى الأحساء للاستثمار 2013، وفي سياق السعي لتحويل الأحساء إلى واحة استثمارية نموذجية وقطب اقتصادي صناعي كبير.
وأوضح صالح العفالق رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالأحساء، أن الصناعة اليوم تمثل الخيار الاستراتيجي الأول للأحساء، وذلك على الرغم من أنها واحة زراعية، وهو الأمر الذي يشهد عليه الحراك التنموي الدؤوب وإطلاق المدينتين الصناعيتين الثانية والثالثة بالمنطقة.
وأكد أن المدينة الصناعية الثالثة (واحة مدن)، بمساحتها البالغة 500 ألف متر مربع، ومناطقها الثلاث (تجارية، وصناعية وخدمية)، ستكون باكورة الانطلاقة الاستثمارية الصناعية الحقيقية.
ولفت إلى أن موقعها الاستراتيجي وأسلوب تخطيطها وتنفيذها الاحترافي، تؤهلها لتصبح وجهة مفضلة للمستثمرين، خاصة مع توافر عدد من الامتيازات والمزايا النسبية والحوافز المغرية للمستثمرين.
وثمّن رئيس غرفة الأحساء الجهود التي تبذلها «مدن» بالتعاون مع الجهات المختصة والمعنية الأخرى للتعجيل في تنفيذ وإنهاء مشروعي المدينتين الصناعيتين الثانية والثالثة بالمنطقة، وتحويلهما إلى مدن صناعية تنافسية. وعزا ذلك، إلى توافر أكبر قدر من الحوافز والمميزات النسبية الإضافية لها، متوقعا اطلاع «مدن»، بدورها في تنمية المجتمع المحلي ودعم سياسة المملكة الاستراتيجية الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانتها الصناعية العالمية.
من جهته، أكد فهد العرجي، عضو مجلس الإدارة، رئيس اللجنة الصناعية بالغرفة، أن تمكين القطاع الصناعي الخاص بالأحساء وتنفيذ حاضنات صناعية عملاقة بالأحساء، سيسهم في توسيع وتطوير وتنويع اقتصاد الأحساء، خاصة في المجال الصناعي الذي تمتلك فيه الأحساء مزايا نسبية عدة.
وأهاب بالمستثمرين والصناعيين ورجال الأعمال في الأحساء الانتقال إلى «واحة مدن» لما توفره من مزايا وفرص، لمعالجة وضع المصانع خارج نطاق المواقع المخصصة للمدن الصناعية في مناطق المملكة المختلفة.
وفي الإطار نفسه، أوضح طارق الشهيب مدير تطوير الأعمال بالهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، أن «واحة مدن» بالأحساء ستكون مقسمة إلى ثلاث مناطق؛ صناعية (بمساحة 170 ألف متر مربع)، وتجارية (بمساحة 140 ألف متر مربع) وخدمية (بمساحة 120 ألف متر مربع). وأضاف أنها ستكون مهيأة لعمل المرأة، واستيعاب أكبر عدد من المشاريع الصناعية «النسائية»، موضحا أن موقع المدينة المتميز وقربها من النطاق العمراني والسكني يضمن وصول النساء العاملات والموظفات في المدينة بكل يسر وسهولة.



هجوم إيراني يستهدف البحرين والكويت والأردن

منظر عام لمدينة المنامة (رويترز)
منظر عام لمدينة المنامة (رويترز)
TT

هجوم إيراني يستهدف البحرين والكويت والأردن

منظر عام لمدينة المنامة (رويترز)
منظر عام لمدينة المنامة (رويترز)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر اليوم (الخميس)، إطلاق صافرة الإنذار الخاصة بالتحذير من الصواريخ، كما أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي التابعة له تتصدى حاليا لـ«أهداف جوية معادية»، قبل أن تعلن الكويت أنها أغلقت أجواءها مؤقتا أمام الرحلات الجوية، حيث سيتم تحويل الرحلات إلى مطارات بديلة.

وحثت وزارة الداخلية البحرينية في منشور على منصة «إكس» المواطنين والمقيمين على الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وفي الكويت، قال الجيش إن منظومات الدفاع الجوي التابعة له تتصدى حاليا لـ«أهداف جوية معادية».

وأهابت هيئة الأركان العامة للجيش في منشور على منصة «إكس»، صباح اليوم، بالجميع الالتزام بتعليمات وإرشادات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة.

كما حذرت السفارة الأميركية في الأردن من أن «تقارير تشير إلى وجود صواريخ أو طائرات بدون طيار أو قذائف في المجال الجوي الأردني»، وذلك بعد إعلان «الحرس الثوري» الإيراني أنه استهدف بالصواريخ مركز قيادة وسيطرة أميركي في الأردن.

من جهتها أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن إيران شنت هجوما على الأسطول الخامس الأميركي في البحرين رداً على الضربات الأخيرة التي وجهها الجيش الأميركي.

 

 


السعودية تؤكد أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي

السعودية تؤكد أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي
TT

السعودية تؤكد أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي

السعودية تؤكد أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي

شاركت السعودية ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» للمرة الأولى بوصفها عضوًا في الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، في أعمال الاجتماع الخامس للشراكة، الذي تستضيفه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة الدول الأعضاء والخبراء وصنّاع السياسات المختصين بالذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء العالم.ومثّلت المملكة في الاجتماع مساعد الرئيس التنفيذي لمكتب إدارة الإستراتيجية للشراكات والتعاون الدولي في «سدايا» رحاب العرفج، التي شاركت في جلسات ومناقشات حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتطبيق مبادئ منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للذكاء الاصطناعي، ومستقبل أعمال الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي.وأكدت العرفج أهمية تطوير أدوات عملية تسهم في تحويل مبادئ الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات واقعية قابلة للتنفيذ، مع مراعاة اختلاف الأولويات الوطنية ومستويات النضج المؤسسي بين الدول، بما يضمن المحافظة على اتساق المبادئ عالميًا وقابليتها للتطبيق محليًا.وشدّدت على أهمية تعزيز التنوع اللغوي والثقافي في أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما يدعم الشمولية والتمثيل العادل لمختلف المجتمعات واللغات، ومن بينها اللغة العربية، ويسهم في توسيع نطاق الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي.وتأتي هذه المشاركة عقب انضمام المملكة رسميًا إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي، لتكون أول دولة عربية تنضم إلى هذه المبادرة الدولية متعددة الأطراف، بما يعكس الثقة الدولية المتنامية في جهودها بمجال البيانات والذكاء الاصطناعي، ويعزز إسهامها في صياغة التوجهات والسياسات العالمية المرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المستقبلية.


«هيئة الإعلام» السعودية: إحالة مسيء لدولة شقيقة إلى النيابة العامة

«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)
«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)
TT

«هيئة الإعلام» السعودية: إحالة مسيء لدولة شقيقة إلى النيابة العامة

«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)
«هيئة تنظيم الإعلام» أكدت استمرارها في رصد كل محتوى مخالف للأنظمة والضوابط (واس)

استدعت «هيئة تنظيم الإعلام» السعودية مواطناً أساء لدولة شقيقة بتعرضه لرموزها وقياداتها في مساحة صوتية على إحدى منصات التواصل الاجتماعي يوم السبت الماضي، مشيرة إلى أنه جرت إحالته للنيابة العامة.

وأوضحت الهيئة في بيان، الأربعاء، أنه تم استكمال الإجراءات النظامية تجاه المخالفة، وإحالتها إلى النيابة العامة، الثلاثاء الماضي، كونها تعدّ جريمة معلوماتية حسب المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، الذي يحظر التعرض إلى ما من شأنه الإساءة للدول الشقيقة أو الصديقة وقياداتها ورموزها، أو الإخلال بالأنظمة.

وشدَّد البيان على استمرار الهيئة في رصد كل محتوى إعلامي من شأنه مخالفة الأنظمة والضوابط، مؤكداً أنها لن تتوانى في تطبيق الإجراءات النظامية تجاه مرتكبي المخالفات انطلاقاً من دورها في مراقبته.

من جانبه، أكد سلمان الدوسري، وزير الإعلام السعودي، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن الإساءة إلى قيادات الدول الشقيقة والصديقة مرفوضة تماماً، عادَّها «خطاً أحمر، وتجاوزاً على شيمنا وأعرافنا وثقافتنا وأنظمتنا، ولا تهاون فيها».