الصومال: أحد منفذي الهجوم الانتحاري في مقديشو نائب سابق

تعرض قاعدة لقوات حفظ السلام الأفريقية للقصف.. وإحباط عملية إرهابية جديدة

الصومال: أحد منفذي الهجوم الانتحاري في مقديشو نائب سابق
TT

الصومال: أحد منفذي الهجوم الانتحاري في مقديشو نائب سابق

الصومال: أحد منفذي الهجوم الانتحاري في مقديشو نائب سابق

كشفت حركة «الشباب» الصومالية المتطرفة، أمس، النقاب عن أن أحد منفذي الهجوم الانتحاري اللذين قادا سيارتين ملغومتين، أول من أمس، لاستهداف القاعدة الرئيسية لقوات حفظ السلام، التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم)، هو نائب سابق بالبرلمان.
وتزامن هذا الإعلان مع تعرض قاعدة للقوات الأفريقية في «أربعو» بمنطقة آبار المياه في ضواحي العاصمة الصومالية مقديشو، لقصف مدفعي من قبل حركة الشباب. وقال سكان محليون إنه جرى تبادل للقصف المدفعي بين مهاجمي حركة الشباب والقوات الأفريقية المتمركزة في القاعدة.
ونددت بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بالهجوم الإرهابي المزدوج، أول من أمس، بالقرب من مطار مقديشو الدولي، فيما أشاد المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي إلى الصومال فرانشيسكو ماديرا بالرد السريع لقوات الأمن المحلية و«أميصوم» الذي مكن من صد الهجوم.
وأضاف ماديرا، في بيان له، أن حركة الشباب «ستفعل أي شيء كي تبقى في صدارة الأخبار»، مؤكدا أن القوات الأفريقية ستواصل العمل مع أجهزة الأمن الصومالية من أجل إحباط أعمال «الشباب» الإرهابية.
وقال أعضاء بالحركة لمحطة إذاعية، إن صلاح نور إسماعيل، الذي انضم للحركة في عام 2010، كان أحد اثنين فجرا نفسيهما في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 13 شخصا معظمهم حراس بشركة أمن خاصة.
وبثت إذاعة الأندلس التابعة للحركة، تسجيلا صوتيا قبل تنفيذ الهجوم، لإسماعيل الذي يعرف باسم «باد.ب.أدو»، يؤكد فيه أنه سيكون أحد الانتحاريين الاثنين. وأكد الشيخ عبد العزيز أبو مصعب، المتحدث باسم حركة الشباب، مشاركة إسماعيل في الهجوم، وقال إن إسماعيل «ترك البرلمان عام 2010 وانضم لنا وتاب و(استشهد)».
وأضاف لوكالة «رويترز» أن «على من يسمون مشرعي الحكومة الصومالية الحاليين، أن يحذو حذو (إسماعيل). وندعوهم للمشاركة في القتال عبر اتخاذ الخطوات ذاتها».
وانضم إسماعيل، الذي ينتمي لمنطقة أرض الصومال، للبرلمان في عام 2009، بصفته واحدا من 275 عضوا، رشحهم الرئيس السابق شيخ شريف أحمد، علما بأنه انضم لحركة الشباب في العام التالي.
ومن المقرر أن تجري انتخابات رئاسية في الصومال الشهر المقبل. وقال محلل أمني إن حركة الشباب ربما تستغل الانشغال بالحملات الانتخابية في شن مزيد من الهجمات. وأشاد رئيس الوزراء عمر شرماركي، لدى مشاركته في الاحتفال بمرور عام على تشكيل اللجنة المستقلة للانتخابات الرئاسية في العاصمة مقديشو، بجهود اللجنة المستقلة للانتخابات الرئاسية وعملها الدؤوب فيما يتعلق بتطوير آليات الانتخابات.
وقالت رئيسة اللجنة حليمة إسماعيل، إن اللجنة ماضية في تطوير قطاع الانتخابات والشفافية في أوساط المواطنين الصوماليين.
في غضون ذلك، أعلنت السلطات الأمنية في العاصمة مقديشو عن إحباط هجوم انتحاري بعد العثور على سيارة مفخخة ومواد متفجرة وأسلحة، في عملية أمنية بسوق بكارو بمديرية حي هولوداغ بمقديشو. ونقلت وكالة الأنباء الصومالية «صونا» عن أجهزة الأمن والمخابرات الوطنية قولها إنه تم العثور على المواد المتفجرة في أحد الفنادق، مشيرة إلى اعتقال مشتبه فيهم كانوا قاطنين في الفندق، حيث سيخضعون لعملية الاستجواب لدى الجهات المعنية بمكافحة الإرهاب.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».