البحرين: عيسى قاسم يغيب عن أولى جلسات محاكمته

تأجيل محاكمته ومساعديه إلى 14 أغسطس

البحرين: عيسى قاسم يغيب عن أولى جلسات محاكمته
TT

البحرين: عيسى قاسم يغيب عن أولى جلسات محاكمته

البحرين: عيسى قاسم يغيب عن أولى جلسات محاكمته

أجّلت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين أمس، محاكمة عيسى قاسم، ومساعدين له إلى 14 أغسطس المقبل، لعدم حضور أي من المتهمين الذين يحاكمون بتهمة جمع أموال بغير إذن رسمي وغسل أموال، فيما أبلغ محامي قاسم المحكمة بأن ظروف موكله الصحية هي التي منعته من الحضور.
وكانت السلطات الأمنية البحرينية، وجدت في إحدى الحسابات البنكية الشخصية لقاسم مبلغا يصل إلى 10 ملايين دولار، وقالت إن هناك مخالفات نظامية وقانونية ارتكبت، بعضها استهدف أمن البحرين، حيث جرى تمويل بعض الإرهابيين والجماعات الإرهابية والمطلوبين الأمنيين عبر تلاعبات مالية ونقل أموال بطرق مخالفة للنظام والقانون.
وكانت النيابة العامة كشفت عن جملة من المخالفات القانونية ارتكبها عيسى قاسم خلال إدارته جمعية التوعية الإسلامية، إذ موّل جهات مناهضة للبحرين في إيران والعراق، وأرسل أموالاً لهذه الجهات وصفتها النيابة بـ«الكبيرة».
وتحفظت النيابة العامة على الجمعية التي كان يشرف عليها قاسم في 14 يونيو (حزيران) الماضي، فيما اتخذت الحكومة البحرينية قرارًا بتجريد قاسم من الجنسية البحرينية في 20 يونيو (حزيران) الماضي.
وأوضح المحامي العام هارون الزياني أمس، أن المحكمة الكبرى الجنائية (الدائرة الرابعة)، بدأت نظر القضية المتهم فيها ثلاثة أشخاص من بينهم رجل دين (عيسى قاسم)، لارتكابهم جريمتي جمع الأموال بغير ترخيص، وغسل الأموال، بإجراء عمليات على تلك الأموال لإخفاء مصدرها ولإضفاء المشروعية عليها خلافًا للحقيقة.
وكانت النيابة العامة أجرت تحقيقات مكثفة في هذه القضية فور تلقيها البلاغ لاستظهار الملابسات والظروف المادية والواقعية المحيطة بهذه الوقائع كافة، ولتتبع الأدلة المتعلقة بعملية جمع الأموال وتحديد مصادرها وأوجه إنفاقها من خلال رصد وتوثيق التحركات المالية والمصرفية التي أجراها المتهمون على تلك الأموال، وانتهت إلى إحالة أولئك المتهمين إلى المحاكمة في ضوء أدلة قاطعة على ارتكابهم الجريمتين المسندتين إليهم التي تمثلت في أقوال المتهمين المستجوبين وشهادة الشهود، ومما ثبت من فحص المضبوطات التي أكدت جميعها قيام المتهم الأول رجل الدين بمعاونة المتهمين الآخرين بجمع الأموال على خلاف أحكام القانون، وأنه أودع جزءًا منها بحساباته المصرفية الخاصة يوازي مقداره ما يزيد على عشرة ملايين دولار، بينما احتفظ بباقي ما تم جمعه في حيازته الشخصية على شكل سيولة نقدية كبيرة بغية الإفلات من الرقابة القانونية وعدم رصد نشاطه، فضلاً عما ثبت كذلك من إخفائه مصدر هذه الأموال بإجراء عمليات عليها بقصد إضفاء المشروعية عليها، ومن ذلك شراؤه عقارات بقيمة تزيد على مليون دينار وتسجليها باسمه، وإجراؤه والمتهمان الآخران عمليات سحب وإيداع لذات الغرض، في حين تعذر استجواب المتهم الأول لظروفه الصحية، بحسب ما أفاد به أحد المحامين بتحقيقات النيابة العامة. وانعقدت المحاكمة في جلسة علنية وفقًا لما يقضي به القانون، فيما تغيب المتهمون عن الحضور رغم إعلامهم بأمر الإحالة وموعد الجلسة.



السعودية وفرنسا تؤكدان ضرورة وقف تهديدات الأمن الإقليمي والدولي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وفرنسا تؤكدان ضرورة وقف تهديدات الأمن الإقليمي والدولي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الرئيس ماكرون، الجمعة، التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها.


باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.


الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 62 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

الدفاعات الجوية السعودية تُدمِّر 62 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، الجمعة، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيَّرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد، و20 في المنطقة الشرقية، و7 بالمنطقتين الشرقية والوسطى، و3 في محافظة الخرج، و3 في الخرج والربع الخالي، وإسقاط واحدة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

كانت وزارة الدفاع كشفت، الخميس، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الشرقية، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

كما أعلن المالكي، الخميس، اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، و17 «مسيّرة» في الربع الخالي متجهةً إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، وإسقاط واحدة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الخميس، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 7 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.