«الجنايات» الكويتية تخلي سبيل والدة الداعشي «أبو تراب» بلا ضمان

«الجنايات» الكويتية تخلي سبيل والدة الداعشي «أبو تراب» بلا ضمان
TT

«الجنايات» الكويتية تخلي سبيل والدة الداعشي «أبو تراب» بلا ضمان

«الجنايات» الكويتية تخلي سبيل والدة الداعشي «أبو تراب» بلا ضمان

قررت محكمة الجنايات في الكويت اليوم (الثلاثاء) إخلاء سبيل المواطنة حصة والدة "أبو تراب" بلا ضمان ومنعها من السفر، بعد اتهامها بالانضمام إلى تنظيم "داعش" المتطرف.
وأنكرت المتهمة ما أسند إليها أمام القاضي قائلة "ربيت أبنائي على حب الوطن ولم أفكر لحظة أنهم سينضمون إلى الإرهاب، وأعوذ بالله من داعش".
وأجلت محكمة الجنايات برئاسة المستشار محمد الدعيج قضية أبو تراب ووالدته إلى 20 سبتمبر (أيلول) لاستدعاء ضابط الواقعة.
وكانت أجهزة الأمن الكويتية أعلنت اعتقال المواطن الكويتي "علي محمد عمر" المكني ( أبو تراب الكويتي) مواليد 1988، ووالدته "حصة عبدالله محمد" مواليد 1964 في محافظة الرقة السورية وإحضارهما إلى الكويت، حيث كانا يقدمان الدعم لتنظيم داعش ويعملان معه.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية أعلنت في بداية الشهر الحالي تفكيك 3 خلايا إرهابية تابعة لتنظيم "داعش" خططت لأعمال إرهابية في البلاد.
ونجحت الأجهزة الأمنية الكويتية في بداية يوليو (تموز) الحالي في استدراج علي محمد عمر الملقب بـ"أبو تراب" من سوريا حيث كان يقاتل مع داعش، في عملية نوعية كشفت أسرارا جديدة بشأن العلاقة المثيرة للجدل بين المتشددين ودمشق وطهران.



الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.