علمانيو تركيا يدافعون عن الديمقراطية والجمهورية في وجه الانقلاب

إردوغان يدعو رؤساء الأحزاب إلى لقائه اليوم باستثناء الحزب الكردي

علمانيو تركيا يدافعون عن الديمقراطية والجمهورية في وجه الانقلاب
TT

علمانيو تركيا يدافعون عن الديمقراطية والجمهورية في وجه الانقلاب

علمانيو تركيا يدافعون عن الديمقراطية والجمهورية في وجه الانقلاب

احتشد الآلاف من المواطنين الأتراك في ميدان تقسيم بوسط مدينة إسطنبول، أمس، استجابة لدعوة من حزب الشعب الجمهوري العلماني أكبر أحزاب المعارضة في تركيا تحت شعار «الجمهورية والديمقراطية»، للتنديد بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا نتصف يوليو (تموز) الحالي.
وشارك في التجمع أعضاء حزب الشعب الجمهوري، إضافة إلى أعضاء من مختلف الأحزاب السياسية سواء الذين يمتلكون مقاعد في البرلمان، أو من خارجه.
كما شارك فيه قرابة 200 من الفنانين والمفكرين، ومشاهير تركيا ولم ترفع أعلام الأحزاب، فيما غطى الميدان العلم التركي بلونيه الأبيض والأحمر، وصور مؤسس الجمهورية التركية الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.
وألقى رئيس الحزب كمال كيليتشدار أوغلو كلمة خلال التجمع حيا فيها الشعب التركي لتصديه للانقلاب الفاشل ودفاعه عن الديمقراطية، واصفا الانقلابيين بالخونة الذين لا يعرفون معنى البرلمان أو حرية الإعلام، مؤكدا أن تركيا بجميع أطيافها ستواصل دفاعها عن الديمقراطية في الإطار الشرعي وسترفض أي محاولة للانقلاب على الديمقراطية وستتصدى لها.
وكان حزب العدالة والتنمية الحاكم، قد أعلن مسبقا أنه سيشارك في المظاهرة التي سينظمها حزب الشعب الجمهوري، مبينا أن هذه المشاركة ستكون على مستوى رفيع.
في الوقت نفسه، واصل الأتراك في جميع أنحاء البلاد، التدفق إلى الميادين والساحات العامة، لليوم العاشر على التوالي، للمشاركة في مظاهرات «حراسة الديمقراطية ودعم الحكومة الشرعية»، للتنديد بمحاولة الانقلاب الفاشلة.
وفي مدينة إسطنبول، تجمع الآلاف من مشجعي الأندية الرياضية التركية، مرتدين قمصان أنديتهم، في شارع الاستقلال، مساء السبت، ليسيروا بعدها إلى ميدان تقسيم الشهير وسط المدينة، مرددين هتافات منددة بمحاولة الانقلاب.
كما شهد ميدان كيزلاي وسط العاصمة أنقرة، تجمعا شارك فيه الآلاف من رافضي محاولة الانقلاب، وهم يحملون علم تركيا، وسط ترديد هتافات منددة بالانقلابيين، وداعمة للحكومة والرئيس رجب طيب إردوغان.
وشهدت المظاهرة مشاركة رئيس بلدية أنقرة «مليح كوجتشيك ونواب حزب العدالة والتنمية الحاكم».
وفي محافظة سامسون بمنطقة البحر الأسود شمال تركيا، نظم السكان مسيرة حملت عنوان «تحت نفس العلم»، شارك فيها قرابة 20 ألف شخص، بينهم وزير الشباب والرياضة «عاكف جاغطاي»، وهم يحملون علما بلغ طوله ألفا و919 مترا.
وأشرفت المحافظة على تنظيم المسيرة، التي جابت شوارع المدينة، حيث أعرب المتظاهرون عن تنديدهم بمحاولة الانقلاب الفاشلة.
كما شهدت محافظات تركية مختلفة مظاهرات مماثلة، منها: إزمير، ومانيسا، ودنيزلي، وأوشاك، وآيدن، وبورصة، وبيلجك، وألازيغ، وكونيا، ودياربكر، ومرسين، وكيرشهير، ونوشهير، وهكاري، وأسبارتا، وريزة، وجوموشهانة، ويالوفا، ومدن أخرى، ندد المشاركون فيها، بالعملية الانقلابية الفاشلة، وأعربوا عن دعمهم للحكومة.
في الوقت نفسه دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان كل من: رؤساء أحزاب «العدالة والتنمية» (الحاكم)، و«الشعب الجمهوري» (أكبر أحزاب المعارضة)، و«الحركة القومية»؛ للقائهم في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، اليوم الاثنين، ليعرب عن شكره لهم حيال مواقفهم في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة.
وأفادت مصادر في الرئاسة التركية بأن السكرتير العام للرئاسة التركية، فخري كاسيرغا، بعث برسالة إلى السكرتير العام لكل من حزب «الشعب الجمهوري»، كامل أوكياي سندير، و«الحركة القومية»، عصمت بيوك أطمان، و«العدالة والتنمية»، عبد الحميد غُل، أشار فيه إلى تعرض تركيا لمحاولة انقلابية من قبل مجموعة ترتدي زيا عسكريا، تابعة لمنظمة «فتح الله غولن» يوم 15 يوليو الحالي.
وجاء في الرسالة: «يدعو رئيسنا إردوغان كل من رؤساء أحزاب العدالة والتنمية، بن علي يلدريم، والشعب الجمهوري، كمال كيليتشدار أوغلو، والحركة القومية دولت بهشلي، الساعة 14:00 حسب التوقيت المحلي (11:00 تغ)، من يوم غد الاثنين، إلى المجمع الرئاسي».
وأضاف: «يريد رئيسنا أن يتوجه بالشكر إلى زعماء الأحزاب، جراء مواقفهم الحازمة في مواجهة محاولة الانقلاب، ويستعرض معهم آخر المستجدات، ويتلقى مقترحاتهم».
ولم توجه الدعوة إلى رئيس حزب الشعب الديمقراطي الكردي صلاح الدين دميرطاش، الذي يمثل حزبه في البرلمان بـ58 مقعدا متفوقا على حزب الحركة القومية الذي يملك 40 مقعدا، الذي أيد حزب العدالة والتنمية في فرض حالة الطوارئ خلال التصويت عليها في البرلمان، كما أيد عودة عقوبة الإعدام بعد محاولة الانقلاب الفاشلة.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.