حكم بالقتل تعزيرا ضد المنظر الأول لـ«القاعدة» داخل السعودية

المحكمة الجزائية تقرر سجن وتغريم ومنع سفر 15 مدانا استهدفوا المستأمنين

حكم بالقتل تعزيرا ضد المنظر الأول لـ«القاعدة» داخل السعودية
TT

حكم بالقتل تعزيرا ضد المنظر الأول لـ«القاعدة» داخل السعودية

حكم بالقتل تعزيرا ضد المنظر الأول لـ«القاعدة» داخل السعودية

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكمها بالإعدام بحق المنظر الأول لتنظيم القاعدة داخل السعودية الذي قبض عليه في أحد المتنزهات بمدينة أبها وهو يحمل القنابل والسلاح آنذاك في جميع تنقلاته بقصد قتل رجال الأمن «وكل من اعترض طريقه من المدنيين الآمنين ولو كان أخاه الشقيق»، مع تصريحه وإصراره باعتقاد حل دماء رجال الأمن وتكفيره الدولة، وأن هدف التنظيم الإرهابي إسقاط الحكومات في الخليج بسبب ما يراه التنظيم من كفرها وردتها عن دين الإسلام وتحريضه على هذه التنظيرات بأفعالها الإجرامية الجسيمة والفوقية في التدرج الجنائي وإشادته مرارا وتكرارا بتفجيرات العليا والخبر وتفجيرات شرق الرياض، ووصفه إياها بأنها «جهادا في سبيل الله»، وتأليفه عدة مؤلفات لتنظير التكفير وأعمال التفجير والتخريب والفساد داخل المملكة وإصراره على ذلكم الفساد خلال جلسات المحاكمة وعدم رجوعه عن ذلك وتوعده بأنه سيستمر على منهجه الضال تنظيرا وتطبيقا حال خروجه من السجن.
وافتتحت الجلسة بحضور القضاة ناظري القضية والمدعي العام والمدعى عليه ومراسلي وسائل الإعلام، وقررت المحكمة الحكم بقتل المدان تعزيرا، لما ثبت بحقه من جرائم، وبعرض الحكم قرر المدان الاعتراض، مكتفيا بما قدم من جواب سابق، فيما قرر المدعي العام القناعة بالحكم. وفي السياق ذاته أصدرت المحكمة ذاتها أحكاما ابتدائية تقضي بإدانة 15 متهما اشتركوا في خلية واحدة تزعمها المنظر الأول لتنظيم القاعدة، وجاءت إدانتهم بتهم مختلفة منها:
الافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته من خلال السفر إلى مواطن الفتن للمشاركة في القتال الدائر فيها، واتفاق بعضهم على الاشتراك في أعمال إرهابية تستهدف المستأمنين داخل المملكة والعزم على استهداف ضباط المباحث، وحيازة الأسلحة والذخائر من دون ترخيص، وتمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية، وتزوير الأوراق الثبوتية، والتستر على بعض المطلوبين أمنيا ونقلهم وإخفائهم وتأمين المأوى لهم، وغير ذلك من تهم، علما بأن الإدانات بحقهم جاءت متفاوتة.
وكانت الجلسة افتتحت بحضور القضاة ناظري القضية والمدعي العام والمتهمين، وذويهم ووكلائهم، ومراسلي وسائل الإعلام، وتراوحت الأحكام بحق المدانين من سنة إلى 20 سنة، تبدأ من تواريخ توقيفهم، مع منعهم من السفر للخارج مددا مماثلة لسجنهم، بعد تنفيذ العقوبات المقررة بحقهم «وفقا لنظام وثائق السفر».
وشهدت الجلسة الحكم على المتهم الثاني بالسجن 18 سنة، وتغريمه 20 ألف ريال، استنادا للمادتين الثانية والـ17 من نظام مكافحة غسل الأموال، واستنادا للمادة الـ15 من اللائحة التنفيذية لنظام أمن الحدود، مع منعه من السفر خارج البلاد بعد تنفيذ عقوبته، كما أدين المتهم الثالث الذي حكم بالسجن سنتين، ومنعه من السفر إلى الخارج، فيما حكم على المدان الرابع بالسجن 13 سنة، ومنعه من السفر إلى الخارج، أما المتهم الخامس فحكم عليه بالسجن سنتين وستة أشهر وتغريمه خمسة آلاف ريال، ومنعه من السفر خارج المملكة، بيمنا أدين المدعى عليه السادس وحكم عليه بالسجن مدة خمس سنوات ابتداء من تاريخ إيقافه ومنعه من السفر خارج السعودية، وأدانت المحكمة المتهم السابع وحكم بالسجن 15 سنة وتغريمه 15 ألف ريال مع منعه من السفر إلى خارج البلاد، فيما حكمت على المتهم الثامن بالسجن ثلاث سنوات، ومنعه من السفر خارج المملكة، وكذلك حكم على المدان التاسع بالسجن مدة سنة مع منعه من السفر إلى الخارج، وحكمت على المتهم العاشر بالسجن 20 سنة وتغريمه مبلغ 63 ألف ريال حسب نظامي مكافحة غسل الأموال ومكافحة التزوير، مع منعه من السفر إلى خارج المملكة، وأدانت المحكمة المتهم الـ11 بالسجن سبع سنوات وتغريمه 15 ألف ريال حسب نظام مكافحة غسل الأموال ومنعه أيضا من السفر للخارج، وشهدت الجلسة إدانة المدعى عليه الثاني عشر والذي حكم عليه بالسجن ثمان سنوات، ومنعه من السفر إلى خارج السعودية، كما أدين المتهم الثالث عشر بالحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، مع منعه من السفر إلى خارج البلاد، فيما أدين المتهم الـ14 وحكم بالسجن 18 سنة، ومنعه أيضا من السفر، وأدين الخامس عشر بالحكم عليه بالسجن مدة ثمان سنوات، ومنعه من السفر إلى خارج المملكة، كما أدين المدعى عليه الـ16 وحكم بالسجن سنتين وستة أشهر مع منعه من السفر.
وبإعلان الحكم قرر المدعي العام والمتهمين الاعتراض، فيما أفهم الجميع من قبل ناظر القضية أن آخر موعد لاستلام اللوائح الاعتراضية بعد 30 يوما من الموعد المحدد لاستلام الصك وإذا مضت المدة دون تقديم لائحة اعتراضية سيجري رفع القضية إلى محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة لتدقيق الحكم من دونها.



السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.


خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.