ارتفاع طلبات الزيارات العائلية للسعودية بنسبة 226 في المائة

نقلي: السبب اضطراب الأوضاع في بعض الدول

ارتفاع طلبات الزيارات العائلية للسعودية بنسبة 226 في المائة
TT

ارتفاع طلبات الزيارات العائلية للسعودية بنسبة 226 في المائة

ارتفاع طلبات الزيارات العائلية للسعودية بنسبة 226 في المائة

أرجعت وزارة الخارجية السعودية عدم استقرار الأوضاع في بعض الدول العربية إلى زيادة الطلبات على الزيارات العائلية للسعودية، إذ ارتفع الطلب بواقع 226 في المائة خلال الأشهر الماضية مقارنة بهذه الأشهر من العام الماضي، بأكثر من 300 ألف طلب، وفقا لأسامة نقلي، رئيس الدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية السعودية خلال اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، أمس.
وقال نقلي: «إن وزارة الخارجية تستقبل طلبات الزيارة العائلية آليا وبشكل كامل عن طريق تعبئة الطلب من المستفيد والتصديق وإجراءات إصدار التأشيرة من جميع مناطق المملكة دون الحاجة إلى المراجعة الشخصية من قبل صاحب الطلب إلا في حالات محددة للتأكد من بعض الأوراق والمستندات التي تدعم الطلب المقدم».
وأوضح أن استقبال الطلبات عبر الخدمة الإلكترونية يعد محفزا للمقيمين في المملكة لتقديم طلباتهم بشكل سريع، إذ جرى استقبال أكثر من 300 ألف طلب خلال الفترة ما بين الأول من يناير (كانون الثاني) 2014 حتى نهاية شهر مارس (آذار)، بزيادة قدرها 226 في المائة مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغت أكثر من 133 ألف طلب فقط خلال الفترة نفسها من عام 2013.
واستدرك أسامة نقلي بأن هناك بعض التأخير في قبول طلب الزيارة للإخوة المقيمين، مرجعا السبب إلى عدم استقرار الأوضاع في بعض الدول، ما يستدعي زيادة التدقيق للتأكد من عدم إساءة استخدام التأشيرة بغرض الإقامة، لافتا إلى أنه يجري إنجاز الطلبات يوميا بحسب التسلسل التاريخي للتصديق الإلكتروني وفي الظروف العادية بما لا يتجاوز ثلاثة أيام عمل، إلا أن هذه الفترة تعد استثنائية نتيجة الزيادة العالية في الطلبات المقدمة نتيجة لتصحيح أوضاع عدد كبير من الوافدين لإقامتهم في المملكة، وتسخر الوزارة جهودها لاستيعاب هذه الزيادة وتسريع الإجراء.
ولفت إلى أنه يمكن للمقيمين الذين صححوا أوضاعهم طلب أهلهم للزيارة.
وكان موقع «شكوى» الذي يعمل على طرح معاناة الناس وتوصيل صوت المواطن إلى المسؤولين، وضع وزارة الخارجية السعودية في المرتبة الثانية بالنسبة للجهات الأكثر شكاوى بـ575 شكوى، الغالبية منها بخصوص طلب الزيارة، بعد «حافز» الذي جاء في المركز الأول بأكثر من 600 شكوى.
وشكا عدد من المقيمين لـ«الشرق الأوسط» من أن الوزارة أخرت طلبات الزيارة التي قدموها، وحتى الآن لم يجر إبلاغهم منذ تسعة أيام.



محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.