«التربية» تعيّن 25 ألف بديلة خلال الفصل الدراسي الحالي

آل فهيد لـ {الشرق الأوسط}: سننفذ الأمر الملكي بعيدا عن البيروقراطية.. والملفات الثلاثة ستغلق قريبا

«التربية» تعيّن 25 ألف بديلة خلال الفصل الدراسي الحالي
TT

«التربية» تعيّن 25 ألف بديلة خلال الفصل الدراسي الحالي

«التربية» تعيّن 25 ألف بديلة خلال الفصل الدراسي الحالي

كشفت وزارة التربية والتعليم، أمس الأربعاء، عن تفاصيل الأمر الملكي القاضي بتعيين المعلمات البديلات وخريجات الكلية المتوسطة وخريجات معاهد المعلمات، في الوقت الذي تعهدت فيه الوزارة بالانتهاء من هذه الملفات الثلاثة خلال الفترة القليلة المقبلة، واضعة اجتياز اختبار القياس بنجاح شرطا أساسيا للتوظيف.
وأكد الدكتور سعد الفهيد، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون المدرسية، في مؤتمر صحافي عُقد بمقر الوزارة في العاصمة الرياض، أمس، أن جميع البديلات اللاتي جرى حصرهن، والبالغ عددهن 25 ألف بديلة سيجري تعيينهن خلال الفصل الدراسي الحالي دفعة واحدة، مشيرا إلى أن العمل على هذه الملفات الثلاثة المتمثلة بتعيين المعلمات البديلات وخريجات الكلية المتوسطة وخريجات معاهد المعلمات جارٍ على قدم وساق بالتنسيق مع وزارتي المالية والخدمة المدنية لاستكمال الموضوعات المتعلقة بالمعلمات وتعيينهن في القريب العاجل.
وحول استفسار لـ«الشرق الأوسط»، عن تخوف بعض من شملهن الأمر الملكي من عدم إمكانية تطبيق الأمر في وقته المحدد، خصوصا في ظل وجود البيروقراطية بين الجهات الحكومية، أوضح الدكتور الفهيد أن وزارة التربية والتعليم لن تألو جهدا لإتمام هذا الأمر، نافيا وجود أي بيروقراطية في عملية إنهاء إجراءات المنتمين إلى السلك التعليمي في البلاد، مشيرا إلى أن جهازه مثقل بعدد من الأمور التي تحتاج إلى بعض الوقت أحيانا.
وأضاف: «إن البديلات اللاتي لم تنطبق عليهن الشروط والضوابط من الإداريات سيعالج موضوعهن خلال السنوات الثلاث المقبلة، وسيفتح النظام منتصف العام الحالي بجميع المستويات التعليمية والإدارية وسيرشحن وفق شروط تعيينهن، وبعد اجتياز (قياس) على وجه التحديد، ومن لم تنطبق عليهن الشروط سيتاح لهن اختيار الوظائف الإدارية وفق رغبتهن بعد مطابقة البيانات»، مبينا أن شرط اجتياز «قياس» ليس مجحفا بقدر ما هو حرص على جودة التعليم، باعتبار أن هذا الأمر إنصاف للعملية التربوية وجودة مخرجاتها، وهذا شرط من شروط وزارة الخدمة المدنية.
وبحسب الأمر الملكي الكريم لمعالجة ملف المعلمات البديلات والخريجات، اللاتي ظل بعضهن ينتظرن حلها بين عدد من الوزارات لمدة تجاوزت عقدا من الزمن، فإن معالجة ملفاتهن ستكون بدءا بتعيين البديلات كافة دفعة واحدة، بدلا من التعيين على دفعات، وذلك بسبب الفترة الطويلة التي عملن خلالها بنظام العقود ووظائف مؤقتة وصلت إلى عشر سنوات، في الوقت الذي لم يثبتن فيه إلا بعد اجتياز اختبار القياس بنجاح كشرط أساسي للتوظيف، وستوظف من تحمل شهادة تربوية على وظائف تعليمية، وغير ذلك على وظائف إدارية، كما ستنهي الوزارة بناء على الأمر الملكي معاناة نحو ثلاثة آلاف خريجة من معاهد المعلمات، ممن لم يجرِ تعيينهن ضمن الـ12600 اللاتي ظلت ملفاتهن بين وزارات التربية والتعليم والخدمة المدنية والمالية، عقب حصرهن بعد طول انتظار دام لسنوات.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.