الرئاسة التركية: نعد طلباً لتسليم غولن

أقرب حلفاء الأمس بات مطلوبًا اليوم

الرئاسة التركية: نعد طلباً لتسليم غولن
TT

الرئاسة التركية: نعد طلباً لتسليم غولن

الرئاسة التركية: نعد طلباً لتسليم غولن

بات الداعية التركي محمد فتح الله غولن أهم المطلوبين لتركيا الآن... فأقرب حلفاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في السابق بات المتهم الأول في محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا الجمعة الماضي.
غولن لم يصبح مطلوبا لتركيا عقب محاولة الانقلاب بل سبق ذلك أن طالب الرئيس التركي واشنطن مرارا بتسليمه منذ أحداث الكشف عن فضائح الفساد والرشوة في تركيا في ديسمبر (كانون الأول) 2013، التي قال إردوغان إنها كانت محاولة من جماعة غولن للانقلاب على حكومته. ومنذ ذلك الحين أطلق إردوغان اسم الكيان الموازي على حركة الخدمة ووصفها بأنها منظمة إرهابية. وطالب واشنطن بتسليمه لكن واشنطن امتنعت عن تسليمه إلا بحكم قضائي أو بتقديم أدلة ملموسة على ضلوعه في الإرهاب.
وتصر أنقرة على أن تسلم الولايات المتحدة غولن من منطلق الشراكة الاستراتيجية ووجود اتفاقية بين البلدين لتسليم المجرمين. وكانت تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري قبل يومين عن المطالبة بأدلة تورط غولن وجماعته في المحاولة الانقلابية دافعا لتجديد غضب أنقرة.
ولوح الرئيس رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم بأن العلاقات التركية الأميركية ستتضرر إذا لم تسلم واشنطن غولن لمحاكمته.
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، أمس الثلاثاء، إن بلاده تعد لتقديم طلب تسليم رسمي بحق غولن للاشتباه في تدبيره محاولة الانقلاب التي شارك فيها آلاف الجنود.
وأضاف كالين للصحافيين في إسطنبول: «إذا أصرت الولايات المتحدة على الإبقاء عليه سيبدأ الناس في التفكير بأنهم (الأميركيون) يحمونه».
وأضاف: «يمكن بسهولة تسليم شخص استنادا إلى الاشتباه فيه... وفي هذه الحالة توجد كثير من الشبهات بأنه أدار محاولة الانقلاب».
وأضاف كالين أن محاولة الانقلاب نفذتها مجموعة صغيرة من الجيش ولن تؤثر على الحرب التي تخوضها تركيا ضد تنظيم داعش أو منظمة حزب العمال الكردستاني.
وكان إردوغان جدد مطالبته الولايات المتحدة بأن تسلم غولن الذي يعيش في منفى اختياري في بنسلفانيا منذ عام 1999 بسبب ملاحقته قضائيا من جانب سلطات الانقلابات العسكرية السابقة في تركيا حيث برأه القضاء التركي والأميركي من تهم ألصقها به الانقلابيون السابقون.
وقال إردوغان: «لدينا اتفاقية مشتركة لتسليم المجرمين، والآن نطلب تسليم شخص. أنت شريكي الاستراتيجي وطلبت ذلك فسأستجيب، والآن طلبنا ذلك ولا بد أن يكون هناك تبادل في مثل هذه الأمور».
ونفى غولن أي دور له في محاولة الانقلاب على حكومة إردوغان قائلا إنه باعتباره ضحية لانقلابات سابقة في تركيا لا يمكن أن يقبل الانقلابات العسكرية وذهب إلى أبعد من ذلك بأنه ربما يكون إردوغان نفسه وراء هذه المحاولة من أجل التخلص من خصومه.
وتعرضت مؤسسات غولن التعليمية والإعلامية والاقتصادية في تركيا على مدى العامين الماضيين لمصادرات وملاحقات وأبعد كثير من رجال الأمن من وظائفهم، وكذلك بعض القضاة ووكلاء النيابة من وظائفهم لاتهامهم بالانتماء إلى الكيان الموازي.
وكان غولن أقرب الحلفاء لإردوغان وحزب العدالة والتنمية منذ ظهوره في تركيا وحتى عام 2011، حيث بدأت بوادر تباعد بينهما بسبب اختلاف على نهج حزب العدالة والتنمية الذي لم يعد حزبا وسطيا وأخذ يميل إلى الإسلام السياسي بمنظور آيديولوجي في إدارة البلاد، كما يقول مقربون من غولن. وقال رئيس الوزراء بن علي يلدريم إنه في حال عدم إعادة الولايات المتحدة الأميركية غولن فإن هذا الأمر قد يجعل العلاقات بين الدولتين محط تساؤلات.
وانتقدت الولايات المتحدة تركيا مرارا بسبب التضييق على مؤسسات صحافية واعتقال مقربين من غولن الذي يبدو أنه يحظى بمكانة جيدة هناك لكونه داعية تقوم أفكاره على التسامح وقبول الآخر والحوار بين الأديان. وفيما يتعلق بمطالبة الولايات المتحدة السلطات في تركيا بتقديم دليل إدانة يثبت تورط غولن في المحاولة الانقلابية، قال يلدريم: «أهناك دليل أكثر وضوحا من هذه المحاولة الانقلابية؟ إننا نعيش حالة من خيبة الأمل حيال مطالبة حلفائنا بتقديم أدلة تثبت إدانة غولن في ضلوعه في محاولة الانقلاب رغم إطلاعهم على محاولة الانقلاب على الشرعية على يد منظمة تابعة لغولن الذي يعمل على القضاء على الحكومة المنتخبة والإرادة الشعبية».



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.