اليونان تعيد المروحية التركية لأنقرة.. وتحيل طاقمها للقضاء

المحامون: الأتراك الثمانية يرفضون العودة خوفًا من الإعدام

اثنان من أصل ثمانية من الضباط الأتراك الذين فروا إلى اليونان بطائرة هليكوبتر يغادران مبنى محكمة ألكساندروبولي أمسمرفوقين برجلي شرطة يونانيين (أ.ف.ب)
اثنان من أصل ثمانية من الضباط الأتراك الذين فروا إلى اليونان بطائرة هليكوبتر يغادران مبنى محكمة ألكساندروبولي أمسمرفوقين برجلي شرطة يونانيين (أ.ف.ب)
TT

اليونان تعيد المروحية التركية لأنقرة.. وتحيل طاقمها للقضاء

اثنان من أصل ثمانية من الضباط الأتراك الذين فروا إلى اليونان بطائرة هليكوبتر يغادران مبنى محكمة ألكساندروبولي أمسمرفوقين برجلي شرطة يونانيين (أ.ف.ب)
اثنان من أصل ثمانية من الضباط الأتراك الذين فروا إلى اليونان بطائرة هليكوبتر يغادران مبنى محكمة ألكساندروبولي أمسمرفوقين برجلي شرطة يونانيين (أ.ف.ب)

أقلعت أمس من مطار ألكساندروبولي شمال اليونان، المروحية التركية من طراز بلاك هوك، التي حطت ظهر أول من أمس في الأراضي اليونانية، وعلي متنها ثمانية عسكريين وطلبوا اللجوء السياسي، وهذه المرة أقلعت برفقة مروحية تركية أخرى قد وصلت إلى المطار اليوناني وعليها مهندسو صيانة وطاقم تركي لقيادتها، وبالفعل عادت المروحية إلى تركيا.
وأحالت السلطات اليونانية أمس الأحد، إلى القضاء العسكري الأتراك الثمانية، ونقل الأمن اليوناني الانقلابيين الثمانية إلى القصر العدلي بمدينة ألكساندروبولي، مكبلين ببعضهم، على متن حافلة خاصة بالشرطة، وحاول الانقلابيون إخفاء وجوههم من كاميرات الصحافيين.
وقالت محامية أربعة من العسكريين الثمانية للتلفزيون اليوناني إنهم طلبوا اللجوء السياسي خشية أن تكون حياتهم في خطر في تركيا، وقالت المحامية فاسيليكي ماريناكي إن موكليها كانوا ينفذون أوامر قادتهم بنقل المصابين من شوارع إسطنبول على متن هليكوبتر إلى سيارات إسعاف في مناطق أخرى، وأضافت «وهذا هو ما فعلوه إلى أن تعرضوا لنيران الشرطة.. لم يعرفوا أن هناك انقلابًا ولم يتورطوا فيه». وقال محام آخر: «لا يمكن إعادتهم إلى تركيا فهم يخافون من الإعدام».
ووفقًا للمصادر، فإن التقدم بطلب اللجوء يتطلب أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع وذلك فقط لقبول أو رفض الطلب المقدم، فيما يحتاج الأمر نحو عام تقريبًا للبت في هذا الطلب وذلك في الظروف العادية، وحتى يتم قبول أو رفض الطلب سوف يتم استمرار اعتقال العسكريين الثمانية.
ومن المتوقع ووفقًا للقانون اليوناني فيتم محاكمة الأتراك الثمانية اليوم (الاثنين) في محاكمة عاجلة، حيث يواجه هؤلاء العسكريون تهمتين؛ الأولى هي تهمة الدخول إلى اليونان بطريقة غير شرعية، والتهمة الثانية هي تعكير العلاقات بين بلدين جارين.
من جانبه، وقبل إعادة المروحية بوقت وجيز، أكد رئيس الوزراء اليوناني، ألكسيس تسيبراس، خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أن اليونان سوف تسرع في إجراءات العسكريين الأتراك الثمانية الذين لجأوا إليها وفقًا للتشريعات اليونانية والقانون الدولي. وقال تسيبراس: «إن الإجراءات ستنفذ (باحترام مطلق) وفقًا للقانون الدولي ومعاهدات حقوق الإنسان».
وفي وقت سابق، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة اليونانية، أولغا غيروفاسيلي أن سلطات بلادها ستسلم لتركيا في أقرب وقت المروحية التي أوصلت عسكريين أتراكًا طلبوا اللجوء في اليونان أما قضية لجوء العسكريين فسوف تأخذ مسار الإجراءات القانونية المتبعة.
وقالت غيروفاسيلي إن المواطنين الأتراك، الذين كانوا على متن المروحية، بينهم 7 بزي عسكري ومدني واحد، واحتجزتهم الشرطة اليونانية، وستطبق بحقهم جميع الإجراءات القانونية المنصوص عليها في القانون الدولي مع مراعاة أنهم متهمون بتجاوز الشرعية الدستورية ومحاولة تقويض الديمقراطية في بلادهم.
يذكر أن المروحية التركية ظهر أول من أمس السبت أطلقت إشارة استغاثة، وطلبت من اليونان الهبوط وأن بها عطلاً فنيًا، وبعد هبوطها في المطار اليوناني برفقة مقاتلتين يونانيتين من طراز «إف 16»، طلب القادة العسكريون اللجوء السياسي.
ووفقًا للمصادر فإن العسكريين الثمانية هم ثلاثة قادة عسكريين وثلاثة نقباء ورقيبان وقاموا بإزالة رتبهم ونزع أسمائهم من زيهم العسكري، قبل أن يطلبوا اللجوء السياسي في اليونان.
وفي الوقت الذي ذكر فيه محامي العسكريين الفارين أنهم لم يشاركوا في محاولة الانقلاب العسكرية على النظام في تركيا، أعلن وزير خارجية اليونان، نيكوس كوتزياس، أنه ليس بالضرورة أن تعيد أثينا المتورطين في محاولة الانقلاب الأخير في تركيا الذين فروا إلى اليونان على متن مروحية إلى بلادهم. وقال كوتزياس: «إن طلب اللجوء المقدم من الفارين على المروحية التركية إلى اليونان سوف يُدرَس في إطار نصوص القانون اليوناني والدولي».
من جانبه قال نائب وزير الدفاع اليوناني ديمتريس فيتساس: «إن ما سوف يتم تطبيقه بخصوص الأتراك الثمانية هو القانون العام اليوناني والقانون الدولي، وإن ما أعرفه أن هذه الإجراءات تتم سريعًا، ويتم الحصول على اللجوء المبدئي، ولكن يجب أن أقول إن الحجة لإعادة تسليمهم إلى الجانب التركي هي قوية وقوية جدا بما فيه الكفاية».
وأشار الوزير اليوناني أن الأتراك الثمانية خرقوا الشرعية الدستورية، وأنه كانت هناك محاولة لتدمير الديمقراطية، وهذه حجة قوية لإعادة تسليمهم، وعلى الرغم من ذلك فإنه سيتم النظر في (اللجوء) في المقام الأول، وإن كان هناك استئناف للحكم، ومن ثم يبدأ النظر في طلب التسليم.
وقال المسؤول اليوناني: «إننا كحكومة نرى الأمور السياسية، ولكن هذه المرة القضية في أيدي السلطات القضائية للنظر في الأمر من وجهة نظر قانونية، وما يتعلق بالقانون الدولي واحترام حقوق الإنسان».



أستراليا تحظر دخول الزوار من إيران

أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
TT

أستراليا تحظر دخول الزوار من إيران

أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)
أشخاص يمرون أمام محطة قطار في سيدني بأستراليا (رويترز)

حظرت أستراليا دخول الزوار من إيران، الخميس، قائلة إن الحرب في الشرق الأوسط تزيد من خطر رفضهم العودة إلى ديارهم بمجرد انتهاء صلاحية تأشيراتهم القصيرة الأجل.

وذكرت وزارة الشؤون الداخلية، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الأشخاص الذين يحملون جوازات سفر إيرانية سيمنعون من زيارة أستراليا للسياحة أو العمل خلال الأشهر الستة المقبلة.

وأضافت: «لقد زادت الحرب في إيران خطر عدم قدرة بعض حاملي التأشيرات المؤقتة على مغادرة أستراليا عند انتهاء صلاحية التأشيرات أو عدم إرادتهم ذلك».

لكنها أوضحت أنه سيكون هناك بعض الاستثناءات على أساس كل حالة على حدة، مثل أهالي المواطنين الأستراليين.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بورك: «يجب أن تكون القرارات المتعلقة بالإقامات الدائمة في أستراليا قرارات مدروسة من جانب الحكومة، وليست نتيجة عشوائية لمن حجز عطلة».

وتفيد الأرقام الحكومية بأن أكثر من 85 ألف مقيم أسترالي ولدوا في إيران، مع وجود عدد كبير من المغتربين في مدن رئيسية مثل سيدني وملبورن.


غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

غوتيريش يعيّن مبعوثاً للشرق الأوسط ويحذر من حرب أوسع

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يتحدث خلال مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي المخضرم جان أرنو مبعوثاً شخصياً لدعم جهود إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، محذراً من أن «العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على اتصال وثيق مع أطراف عدة في المنطقة والعالم، مشيراً إلى وجود مبادرات جارية لدفع الحوار والسلام، ومؤكداً أن هذه الجهود يجب أن تنجح. وأضاف: «حان وقت التوقف عن التصعيد والبدء في الدبلوماسية».

وحذّر من أن إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة سيعرقل إمدادات النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي، لافتاً إلى أن دول الخليج تعد من أهم موردي المواد الخام اللازمة للأسمدة النيتروجينية الضرورية للدول النامية. وأضاف: «من دون الأسمدة اليوم، قد نواجه الجوع غداً».

وأشار إلى أن وسطاء من الأمم المتحدة عرضوا خدماتهم، وأن أرنو سيبذل «كل ما في وسعه» لدعم جهود السلام. ويتمتع المبعوث الجديد بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، تركز على التسويات السلمية والوساطة، وعمل في بعثات أممية في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية، وكان آخرها مبعوثاً شخصياً إلى أفغانستان وقضايا المنطقة في عام 2021.

في السياق، حذّر خبراء في الأمم المتحدة من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب على إيران قد يؤديان إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، خصوصاً في الدول الهشة، بما يهدد بانتكاسات طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه اقتصادات عدة من صدمات عالمية متتالية.

في الأثناء، أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في قرار صدر الأربعاء، هجمات إيران على دول الخليج المجاورة، داعياً طهران إلى تقديم «تعويضات كاملة» لجميع الضحايا.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، يدين تحركات إيران الرامية لإغلاق مضيق هرمز، ويطالبها بـ«وقف فوري وغير مشروط» لجميع الهجمات غير المبررة، وتقديم تعويضات «كاملة وفعّالة وسريعة» عن الأضرار والخسائر. واعتمد القرار بالإجماع، رغم انتقادات لعدم تضمينه دور الولايات المتحدة أو إسرائيل.

واندلعت الحرب بعد هجمات شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط)، لتردّ طهران بضرب أهداف في إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية.

وخلال المناقشات، قال ممثل البحرين إن بلاده تتعرض «لهجمات عسكرية غير مبررة»، فيما شدّد الأردن على ضرورة وقف تلك الهجمات. وأشار ممثل الكويت إلى استهداف البنى التحتية المدنية، ولا سيما مطار الكويت الدولي، معتبراً أن ذلك «يجسّد سياسة الإرهاب النفسي والمادي ضد السكان المدنيين».

من جهتها، أكدت سلطنة عمان، التي أدّت دور الوسيط في محادثات جنيف، التزامها الحوار والدبلوماسية، فيما شدّد المندوب السعودي عبد المحسن بن خثيلة على أن «استهداف الجار عمل جبان»، معتبراً أن استهداف الوسيط «يقوض جهود السلام». وقال إنه «لا يمكن لإيران إنكار ما يراه العالم والهروب من المسؤولية».

بدوره، قال مندوب الإمارات جمال المشرخ إن إيران «في عزلة» عن جيرانها، مشدداً على أن بلاده لن تسمح باستخدام أجوائها في أي عمليات عسكرية.

في المقابل، رفضت إيران القرار، وقال سفيرها في جنيف علي بحريني إن إسرائيل «تقود العالم نحو الفوضى والخطر»، متهماً أطرافاً إقليمية باستخدام قواعدها الجوية كمحطات لدعم العمليات العسكرية ضد بلاده. وأضاف أن المسؤولية لا تقع على المنفذين فقط، بل أيضاً على من «سهّلوا ودعموا وشجعوا» هذه الهجمات.

من جانبها، قالت البعثة الإسرائيلية في جنيف إن «العدوان الإيراني» يؤكد الخطر الذي تشكله طهران على الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي، متهمة الأمم المتحدة بالتقاعس عن معالجة مصادر التصعيد.

وفي افتتاح الجلسة، حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، من أن الضربات قرب المواقع النووية الإيرانية والإسرائيلية قد تتسبب بـ«كارثة»، مشيراً إلى أن الوضع «بالغ الخطورة ويصعب التنبؤ بمآلاته»، وقد أدى إلى حالة من الفوضى في المنطقة.

ومن المقرر أن يعقد المجلس جلسة نقاش طارئة ثانية، الجمعة، بطلب من إيران والصين وكوبا، تركز على الهجوم الجوي الذي استهدف مدرسة للبنات في ميناب، جنوب إيران، في 28 فبراير، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 165 شخصاً، بحسب طهران.

كما قال السفير الإيراني إن الحرب أسفرت منذ ذلك التاريخ عن مقتل أكثر من 1500 شخص في إيران، بينهم نحو 300 قاصر، إضافة إلى تضرر أو تدمير نحو 45 ألف منزل، وقصف ما لا يقل عن 53 مستشفى و57 مدرسة، وهي أرقام لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل.


شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.