البنوك السعودية تخطط لتثبيت 200 ألف منصة دفع إلكتروني قبل نهاية العام

بينما يواجه المشروع مخاوف من التجار

مواطن سعودي يسحب أموالاً من ماكينة صراف آلي في جدة (رويترز)
مواطن سعودي يسحب أموالاً من ماكينة صراف آلي في جدة (رويترز)
TT

البنوك السعودية تخطط لتثبيت 200 ألف منصة دفع إلكتروني قبل نهاية العام

مواطن سعودي يسحب أموالاً من ماكينة صراف آلي في جدة (رويترز)
مواطن سعودي يسحب أموالاً من ماكينة صراف آلي في جدة (رويترز)

أعلنت البنوك السعودية تبني خطة لتثبيت 200 ألف منصة دفع إلكتروني في جميع مدن البلاد قبل نهاية العام الجاري، لتصل إلى 500 منصة خلال ثلاث سنوات، وذلك في إطار سعيها لتسريع عمليات الدفع في منافذ البيع.
ووفقًا لتقرير مركز أبحاث «آي بي آي»، الذي تلقته «الشرق الأوسط»، فإن قطاع المصارف رغم عزمه تنفيذ الخطة لزيادة منصات الدفع الإلكترونية التي تعتمد على خاصية التمرير السريع، فإن كثيرا من التجار مترددون في تثبيتها في مراكزهم التجارية على نطاق واسع، وتعمل البنوك من خلال الشركاء على تفعيل هذا النوع من الخدمة المتقدمة.
وبحسب التقرير فإن العام الماضي شهد إصدار نحو 21.7 مليون بطاقة دفع لاتلامسية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ومنذ مطلع العام الجاري بلغ عددها نحو 30.4 مليون بطاقة إضافية، مما يعني أن معدل النمو السنوي المركب في المنطقة بين عامي 2013 و2019 سيبلغ أكثر من 45 في المائة. ومن المتوقع انتشار 4 ملايين منصة دفع لاتلامسية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بحلول نهاية عام 2019.
وأشار التقرير إلى أن المعاملات غير النقدية في السعودية تمثل نحو 19 في المائة من إجمالي المعاملات المالية حاليًا، وهي تقود إلى جانب رحلة التحول إلى أشكال الدفع غير النقدية في المنطقة، بفضل حملات توعية المستهلك والمبادرات الحكومية. وبذلك لدى كل من التجار والعملاء أسباب مقنعة لاعتماد تقنية الدفع اللاتلامسي. وفي الوقت نفسه، سيتيح انتشار البطاقات اللاتلامسية للبنوك توليد مزيد من الإيرادات من الأسواق القائمة على النقد غير المستغلة في السابق.
ويفتح هذا النموذج أيضًا الأبواب أمام عقد شراكات تجارية مربحة، والارتقاء بقيمة محافظ البنوك، ومساعدة البنوك في رفع الإقبال على خدماتها للبطاقات، وكل ذلك دون أي تغييرات تذكر في البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات. بالإضافة إلى ذلك، تعزز تكنولوجيا الدفع اللاتماسي من سمعة البنك بوصفه مؤسسة سباقة لتبني الابتكارات. وتتزامن خطوة البنوك في التوسع في استخدام منصات الدفع الإلكتروني مع تطوير مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما» للشبكة السعودية للمدفوعات «مدى»، وذلك في إطار الدور الفاعل الذي تسعى من خلاله «مدى» لتعزيز جودة تعاملات الدفع الإلكتروني في البلاد، والحفاظ على سمعتها على اعتبارها البيئة الإقليمية الأكثر أمانًا للتعاملات الإلكترونية، الأمر الذي سيسهم بالتالي في تحفيز معدلات الاعتماد على قنوات الدفع الإلكتروني، وتوسيع انتشارها، والاستفادة القصوى من المزايا التي تتيحها سواء بالنسبة لجمهور المستهلكين أو فيما يخص شريحة التجار.
ويقدر حجم العمليات التي يتم إجراؤها للدفع الإلكتروني في السعودية عبر شبكة نقاط البيع أكثر من 190 مليار ريال، حيث أسهمت الخطوة في دعم بيئة تلك التعاملات بمستويات عالية من الأمان لغرض حماية بيانات العملاء، وبما يتوافق مع معيار PCI - DSS العالمي لأمن المعلومات، الذي بدأت مؤسسة النقد العربي السعودي بالالتزام بمعاييره منذ عام 2010، وحصلت على أول شهادة مطابقة والتزام به في عام 2011، ويعتبر أحد أهم المعايير العالمية الخاصة بحماية المعلومات لأنظمة الدفع من خلال تطبيق عدد من الإجراءات المتعلقة بأمن المعلومات التي من شأنها توفير مستوى عالٍ من الحماية والسرية للبيانات الخاصة بعمليات بطاقات الدفع، وتقليل مخاطر الاحتيال، في الوقت الذي تتوافق فيه معايير «مدى» مع آخر إصدارات هذا المعيار وهو الإصدار الثالث.
كما طورت المؤسسة في النسخة الجديدة معايير البطاقات البلاستيكية من خلال دعم البطاقة بالشريحة الذكية بدلاً من الشريط البلاستيكي، وبما يتوافق مع تقنية EMV العالمية، التي أسهمت في رفع مستويات الأمان بالبطاقات المصرفية إلى درجة غير مسبوقة، لتكون السعودية بذلك من أوائل الدول في العالم التي تبادر إلى اعتماد هذه التقنية في البطاقات المصرفية.



أرباح «المتقدمة للبتروكيماويات» السعودية تنخفض 58 % في الربع الأول

مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

أرباح «المتقدمة للبتروكيماويات» السعودية تنخفض 58 % في الربع الأول

مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

تراجعت أرباح شركة «المتقدمة للبتروكيماويات» السعودية بنسبة 58 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، إلى 30 مليون ريال (8 ملايين دولار)، مقارنة مع 72 مليون ريال (19 مليون دولار) في الفترة ذاتها من 2025. وحسب بيان نشرته الشركة على منصة «تداول»، عزت الشركة انخفاض صافي الربح إلى تسجيل مصاريف الاستهلاك، والتكاليف الثابتة وتكاليف التمويل في قائمة الدخل، نتيجة البدء في الأعمال التشغيلية للشركة «المتقدمة للبولي أوليفينات» للصناعة في الربع الثالث من عام 2025.

كما أشارت «المتقدمة» إلى أن الانخفاض في صافي الربح يأتي رغم ارتفاع الإيرادات بنسبة 76 في المائة، وانخفاض أسعار البروبان بنسبة 14 في المائة، وتحقيق ربح من بيع الاستثمار في شركة زميلة، بعد تنفيذ صفقة تبادل الأسهم مع شركة «إس كيه غاز للبتروكيماويات المحدودة».

وكشفت نتائج أعمال «المتقدمة للبتروكيماويات» في الربع الأول عن ارتفاع في الإيرادات بنسبة 75.7 في المائة؛ إذ سجلت مليار ريال (290 مليون دولار)، مقارنة مع 614 مليون ريال (163.7 مليون دولار) في الفترة نفسها من 2025.

ويعود ارتفاع الإيرادات بصورة رئيسية إلى زيادة كميات المبيعات بنسبة 94 في المائة، نتيجة البدء في الأعمال التشغيلية للشركة «المتقدمة للبولي أوليفينات» للصناعة في الربع الثالث من عام 2025 رغم انخفاض صافي أسعار المبيعات بنسبة 10 في المائة.


الفلبين: أميركا مددت إعفاء يتيح لنا استيراد النفط الروسي

مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)
مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)
TT

الفلبين: أميركا مددت إعفاء يتيح لنا استيراد النفط الروسي

مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)
مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)

ذكرت وزارة الطاقة الفلبينية، الاثنين، أن الولايات المتحدة وافقت على طلبها تمديد الإعفاء الممنوح لها لشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية.

وقال أليساندرو ساليس، وكيل وزارة الطاقة، إن الإعفاء يشمل الفترة من 17 أبريل (نيسان) إلى 16 مايو (أيار) 2026.

وأوضحت شارون غارين، وزيرة الطاقة الفلبينية، أن البلاد لديها احتياطات من الوقود تكفي 54 يوماً.

وأصدرت الولايات المتحدة في مارس (آذار) الماضي إعفاء لمدة 30 يوماً لاستيراد النفط والمنتجات النفطية الروسية، انتهى في 11 أبريل الحالي.

وقالت غارين أيضاً إن وقف البلاد المؤقت مشروعات الفحم الجديدة سيظل سارياً رغم دعوات مختلف المجموعات التجارية إلى رفع الحظر بسبب مخاطر أمن الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.


تركيا: استثمار بوتاش سيرفع سعة تخزين النفط في جيهان إلى 45 مليون برميل

منظر عام لميناء جيهان التركي المُطل على البحر المتوسط (رويترز)
منظر عام لميناء جيهان التركي المُطل على البحر المتوسط (رويترز)
TT

تركيا: استثمار بوتاش سيرفع سعة تخزين النفط في جيهان إلى 45 مليون برميل

منظر عام لميناء جيهان التركي المُطل على البحر المتوسط (رويترز)
منظر عام لميناء جيهان التركي المُطل على البحر المتوسط (رويترز)

ذكرت صحيفة «تركيا» أن شركة بوتاش لتشغيل خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي ستضخّ استثماراً جديداً لزيادة الطاقة الاستيعابية لتخزين النفط الخام إلى أربعة أمثال لتصل إلى 45 مليون برميل في منشآتها بميناء جيهان المُطل على البحر المتوسط.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس التنفيذي للشركة عبد الواحد فيدان قوله إن مشروع مجمع خزانات النفط الخام في جيهان، حيث يلتقي خطا أنابيب النفط الخام باكو-تفليس-جيهان والعراق-تركيا، سيزيد من سعة التخزين إلى 45 مليون برميل، بحلول عام 2031. وتبلغ السعة الحالية 11.1 مليون برميل.

وقال فيدان، في مؤتمر للطاقة، يوم السبت، إن مشروع مجمع الخزانات سيزيد من قدرة تركيا على مواجهة أزمات الطاقة، مما سيمكّنها من لعب دورٍ أكثر أهمية في أسواق الطاقة بالمنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن فيدان أعلن أن المشروع سيُنفذ عدة مراحل، حيث سيبدأ بناء الخزانات الستة الأولى، هذا العام، قبل تشغيلها في 2028. وسيجري الانتهاء من جميع المراحل في عاميْ 2030 و2031.

وأضاف، وفقاً لما نقلته الصحيفة: «لن تؤدي هذه الخطة، التي ستنفذ على مدى عدة سنوات، إلى زيادة قدرة تركيا على تخزين الطاقة فحسب، بل ستقدم أيضاً آلية احتياطية مطلوبة بشدة لمواجهة صدمات الإمدادات».