الكويت: «الاستئناف» ترفض إخلاء سبيل متهمي مجموعة «الفنطاس»

القاضي يؤجل الجلسة أسبوعًا ويأمر بإحالة عذبي والداود والحجرف والعتيقي إلى السجن

عذبي الفهد الرئيس السابق لجهاز مباحث أمن الدولة
عذبي الفهد الرئيس السابق لجهاز مباحث أمن الدولة
TT

الكويت: «الاستئناف» ترفض إخلاء سبيل متهمي مجموعة «الفنطاس»

عذبي الفهد الرئيس السابق لجهاز مباحث أمن الدولة
عذبي الفهد الرئيس السابق لجهاز مباحث أمن الدولة

قضت محكمة الاستئناف في الكويت، أمس، برفض طلب إخلاء سبيل الشيخ عذبي الفهد، الرئيس السابق لجهاز مباحث أمن الدولة، مع متهمين آخرين سبق أن حكمت عليهم محكمة الجنايات في 30 مايو (أيار) الماضي بالسجن خمس سنوات، وهو حكم أول درجة بالحبس، بعد إدانتهم بالتورط في مجموعة عرفت بـ«قروب الفنطاس».
ومن بين المحكوم عليهم في هذه القضية: عذبي الفهد، وخليفة العلي (رئيس تحرير «الوطن» سابقا)، وأحمد الداود، الذين صدرت بحقهم أحكامًا بالسجن خمس سنوات مع الشغل والنفاذ، وحمد الهارون المحكوم عليه بالسجن 10 سنوات مع الشغل والنفاذ، والمحاميان فلاح الحجرف وعبد المحسن العتيقي، والإعلامي سعود العصفور، المحكوم عليهم بالسجن سنة مع الشغل والنفاذ.
وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة 20 يوليو (تموز) الجاري، وتم اقتياد المتهمين إلى السجن لقضاء فترة محكوميتهم. وكان قاضي الاستئناف قد رفع الجلسة، وأمر بالتحفظ على الشيخين عذبي الفهد وأحمد الداود وإحالتهما إلى السجن الخاص بقصر العدل.
ورفضت المحكمة طلب الإخلاء الذي تقدم به المتهمون، وقررت رفض إخلاء سبيل الشيخ عذبي الفهد وأحمد الداود والمحاميين فلاح الحجرف وعبد المحسن العتيقي، مع تأجيل القضية إلى جلسة 20 الجاري لاستدعاء ضابط الواقعة. وكانت محكمة الجنايات أصدرت حكمًا بسجن المتهمين الستة، وبينهم رئيس جهاز مباحث أمن الدولة السابق، عذبي الفهد، وهو أبرز المتهمين في هذه القضية التي اقتصرت التهم فيها على الإساءة للأمير والطعن في القضاء، إلى جانب الجرائم المعلوماتية (إساءة استخدام هاتف جوال)، بعد أن كانت التهم المنسوبة إلى هؤلاء وعددهم 13 متهمًا (4 منهم من أبناء الأسرة الحاكمة)، تتعلق بقلب نظام الحكم، في مجموعة عرفت بـ«قروب الفنطاس».
وقضت محكمة الجنايات ببراءة أحمد سيار ومحمد الجاسم ويوسف العيسى ومشاري بويابس وفواز الصباح وجراح الظفيري.
وتضمنت التهم المنسوبة إلى المتهمين الستة العيب في الذات الأميرية والمساس بالقضاء، حيث تم توجيه تهمة الإساءة إلى الذات الأميرية والقضاء وإساءة استعمال جوال إلى خمسة متهمين. فيما تم توجيه تهمتي الإساءة إلى القضاء وإساءة استعمال جوال إلى بقية المتهمين.
وتعود قصة ما بات يُعرف بمجموعة «الفنطاس»، إلى أبريل (نيسان) 2015، حين تم الكشف عما أطلق عليه مؤامرة تحيكها شخصيات نافذة من أجل قلب نظام الحكم في الكويت.. وزُعِم أن بداية العمل لهذه المجموعة تأسيس «مجموعة» على «واتسآب»، تم فيه تداول هذه الآراء بشأن تنفيذ المؤامرة المفترضة.
وقامت النيابة بالتحقيق مع عدد من المتهمين قضية «الفنطاس»، وأخلت سبيلهم بكفالات مالية وصلت إلى عشرة آلاف دينار، وتنوعت التهم الموجهة إليهم، بين الإساءة إلى الذات الأميرية وإلى القضاء، وإساءة استعمال هاتف.
وكان جهاز أمن الدولة قد وضع يده على الهاتف الجوال الشخصي للمحامي عبد المحسن العتيقي بعد القبض عليه في ساحة الإرادة، وعثر في سيارته على هاتف جوال تبين فيه وجود مجموعة على «واتسآب» باسم مجموعة «الفنطاس»، يضم عددًا من أبناء الأسرة ومحامين وبرلمانيين. وتظهر مراسلات المجموعة ما قيل إنه تآمر على قلب نظام الحكم بالكويت، وضرب القضاء، والإساءة لشخصيات بارزة في الأسرة الحاكمة. وتضمنت المراسلات كذلك السعي لاجتذاب مغردين ومواقع إلكترونية بمقابل مالي وإنتاج مقاطع فيديو تتضمن إساءة لرموز البلاد.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.