تعاون سعودي ـ مكسيكي في الزراعة والتدريب.. ومذكرة «تفاهم عمالي»

تريخو لـ «الشرق الأوسط» : الاتفاقية تعزز العمل المشترك وفتح الباب نحو مزيد من التعاون

جانب من توقيع وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودي مذكرة تفاهم في مجال التعاون العمالي مع نظيره المكسيكي
جانب من توقيع وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودي مذكرة تفاهم في مجال التعاون العمالي مع نظيره المكسيكي
TT

تعاون سعودي ـ مكسيكي في الزراعة والتدريب.. ومذكرة «تفاهم عمالي»

جانب من توقيع وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودي مذكرة تفاهم في مجال التعاون العمالي مع نظيره المكسيكي
جانب من توقيع وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودي مذكرة تفاهم في مجال التعاون العمالي مع نظيره المكسيكي

وقع الدكتور مفرج الحقباني، وزير العمل والتنمية الاجتماعية السعودي، مذكرة تفاهم في مجال التعاون العمالي مع نظيره وزير العمل والرعاية الاجتماعية في المكسيك، جيسس ألفونسو نافاريت برايدا، على هامش فعاليات الاجتماع الوزاري لوزراء العمل والتوظيف لدول مجموعة العشرين والمنعقد في بكين خلال الفترة من 12 إلى 13 يوليو (تموز) الحالي.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون في مجالات العمل كافة، وتبادل الخبرات والبرامج التدريبية في مجالات تسوية الخلافات العمالية وتفتيش العمل والصحة والسلامة المهنية، وكذلك استكشاف الموارد البشرية من الفنيين والعمال المهرة والخبراء بين الطرفين، وتبادل المعلومات والإحصاءات الخاصة بسوق العمل والزيارات بين الطرفين للاستفادة من خبرات كل طرف.
ويأتي توقيع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لمذكرة التفاهم في إطار حرص الوزارة على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون مع نظيرتها في المكسيك، وإدراكا بأن التعاون الدولي من أهم العوامل الإيجابية في مواجهة تحديات سوق العمل، وكذلك الاستفادة من الخبرات العالمية المتميزة في مجالات العمل.
من جهته، أكد أرتورو تريخو، السفير المكسيكي لدى السعودية، لـ«الشرق الأوسط»، أن توقيع مذكرة التعاون العمالي، خطوة مهمة امتدادا لدفع العلاقات السعودية - المكسيكية نحو الأمام، التي توجت بداياتها ببرامج معززة لها أثناء زيارة رئيس المكسيك الأخيرة الرياض، وجددت الروح لاكتشاف وتوسيع العمل في الفرص التجارية، وفتحت آفاقا جديدة لقنوات الاتصال لتسهيل تبادل المعلومات وتعزيز التعاون والتخطيط المشترك، بجانب تحفيزها العمل على اكتشاف الأبعاد الجديدة لأوجه العلاقات بين البلدين وكسر حاجز البعد الجغرافي والثقافات المختلفة.
وأثمرت زيارة الرئيس المكسيكي السابقة، عن توقيع 11 اتفاقية كبيرة، شملت قطاعات التعليم والطاقة والأمن والسياحة والقطاع المالي ومنع الضريبة والجمارك، ودعمت الاتفاقيات وجود قطاع الأعمال المكسيكي في السوق السعودية والعكس بالعكس، وذلك من خلال مجلس الأعمال المشترك الذي أطلق تزامنا مع زيارة الرئيس قبل عدة أشهر مضت.
وأوضح تريخو أن بلاده ماضية في تعزيز علاقاتها الاقتصادية في مختلف المجالات، تلبية لمتطلبات برامج «الرؤية السعودية 2030». والإيفاء بمستحقاتها على أرض الواقع، من خلال تطبيق 11 اتفاقية، وقعها البلدان قبل شهور بحضور زعيمي البلدين في الرياض، مبينا أن إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين، حقق نموا بلغ 270 في المائة منذ العام 2014. حيث تنظر بلاده إلى المملكة، شريكا استراتيجيا حقيقيا.
وأضاف السفير أن «علاقات البلدين الاستراتيجية القوية، كفيلة بإحداث نقلة في تحقيق المصالح المتبادلة، ومساعدة بعضهما للوصول إلى التنمية المستدامة والازدهار والاستقرار المنشود»، مشيرا إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية السعودية - المكسيكية آخذة في النمو المستمر على مدى العشرة أعوام السابقة.
وقال السفير تريخو إن «السعودية والمكسيك يمكنهما مساعدة كل منهما الآخر لاستمرار قدراتهما في تعزيز وتقوية اقتصادهما وحماية مقوماتهما أمام ما تواجهانه من تحديات مع العمل معا لاستكشاف الجديد من الفرص التي لم تظهر بعد، خصوصا أن عناصر مقومات قوتهما الاقتصادية لم تكتشفان بعد، وأكثر من ذلك، فإن المكسيك تطلق معالجات إصلاحية وإعادة هيكلة، والبلدان سيجدان في بعضهما سندا وعضدا وتجارب كبيرة، نحو التغير إلى الأفضل».
ولفت إلى أن العمل المشترك والتعاون المستمر أثمرا عن تعزيز الشراكات الاستراتيجية في مجالات النقل العام والطاقة والمنتجات النفطية، بالإضافة إلى الأجهزة الصناعية الإلكترونية وقطاع التعدين، مشيرا إلى أن هذه القطاعات تعتبر ذات تنافسية عالية عادت على البلدين بمصالح كبيرة، مشيرا إلى أن هناك قدرات عالية في مجال الإنتاج الزراعي والغذائي والتجهيزات الطبية والإنشاءات، بخلاف القطاعات الأخرى المهمة، كفيلة بإحداث نقلة استثمارية وتجارية كبيرة بين البلدين في الفترة المقبلة.
يذكر أن وزير العمل والتنمية الاجتماعية رأس الوفد السعودي المشارك في الاجتماع الوزاري لوزراء العمل والتوظيف لدول مجموعة العشرين، حيث ناقش المشاركون في الاجتماع عدة موضوعات، من أبرزها توليد فرص العمل الكافية، وتحسين قابلية التوظيف وربطها باحتياجات أسواق العمل من المهارات والتدريب التقني والمهني، وكذلك أساليب تشجيع العمل اللائق ودور نمو الدخل، ونظم الحماية الاجتماعية وظروف العمل في ذلك.



نشاط المصانع اليابانية يعود للنمو بعد انكماش دام 11 شهراً

بركان ساكوراجيما في محافظة كاجوشيما جنوب غربي اليابان (أ.ف.ب)
بركان ساكوراجيما في محافظة كاجوشيما جنوب غربي اليابان (أ.ف.ب)
TT

نشاط المصانع اليابانية يعود للنمو بعد انكماش دام 11 شهراً

بركان ساكوراجيما في محافظة كاجوشيما جنوب غربي اليابان (أ.ف.ب)
بركان ساكوراجيما في محافظة كاجوشيما جنوب غربي اليابان (أ.ف.ب)

أظهر مسح للقطاع الخاص، نُشر يوم الاثنين، أن نشاط الصناعات التحويلية في اليابان عاد إلى النمو في يونيو (حزيران) الجاري، بعد انكماش دام نحو عام، لكنَّ ظروف الطلب لا تزال غامضة بسبب المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأميركية والتوقعات الاقتصادية العالمية.

في الوقت نفسه، تسارع نمو قطاع الخدمات، مما دفع النشاط التجاري الإجمالي إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر، مما وفّر توازناً لقطاع المصانع المعتمد على التصدير وسط تضاؤل ​​احتمالات التوصل إلى اتفاق تجاري مبكر بين اليابان والولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الياباني الصادر عن بنك «أو جيبون» إلى 50.4 نقطة من 49.4 نقطة في مايو (أيار)، منهياً 11 شهراً من القراءات دون عتبة 50.0 نقطة التي تشير إلى الانكماش.

ومن بين المؤشرات الفرعية، انتعش إنتاج المصانع ومخزون المشتريات إلى النمو بعد انكماش استمر لعدة أشهر، مما دفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرئيسي إلى الارتفاع. مع ذلك، أظهر المسح استمرار انخفاض الطلبات الجديدة على السلع المصنعة، بما في ذلك من العملاء في الخارج.

وصرحت أنابيل فيديس، المديرة المساعدة للاقتصاد في شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، التي أعدت المسح: «أشارت الشركات إلى أن الرسوم الجمركية الأميركية واستمرار حالة عدم اليقين بشأن آفاق التجارة العالمية لا يزالان يعوقان طلب العملاء».

وظلت ثقة المصنعين بشأن إنتاجهم للعام المقبل دون تغيير يُذكر مقارنةً بشهر مايو. وفي المقابل، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الفوري لقطاع الخدمات الصادر عن بنك «أو جيبون» إلى 51.5 نقطة في يونيو من 51.0 نقطة في مايو، بفضل نمو الأعمال الجديدة، على الرغم من تباطؤ نمو أعمال التصدير بشكل طفيف.

وبجمع كل من نشاط التصنيع والخدمات، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الفوري المركَّب لليابان الصادر عن بنك «أو جيبون» إلى 51.4 نقطة في يونيو من 50.2 نقطة في مايو، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ فبراير (شباط) الماضي.

وأظهرت البيانات المركَّبة أن ضغوط التكلفة في القطاع الخاص تراجعت في يونيو، مع ارتفاع أسعار المدخلات بأبطأ معدل في 15 شهراً، على الرغم من تسارع تضخم أسعار الإنتاج إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر. وكان التوظيف نقطة إيجابية أخرى، حيث ارتفعت أعداد القوى العاملة بأسرع وتيرة لها في 11 شهراً في قطاعي التصنيع والخدمات.


رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
TT

رئيس «فيدرالي شيكاغو»: خفض الفائدة قد يُرجأ حتى 2027

أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)
أوستن غولسبي خلال ندوة جاكسون هول الاقتصادية 2025 في الولايات المتحدة (رويترز)

قال أوستن غولسبي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، يوم الثلاثاء، إن خفض أسعار الفائدة قد يتأجل حتى عام 2027، وذلك حسب مدة استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط.

وأوضح غولسبي، في مقابلة مع «وكالة أسوشييتد برس» على هامش مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي، أن مهمة البنك المركزي تتركز على إعادة التضخم إلى مستوى 2 في المائة.

وأشار إلى أنه قبل الحرب في الشرق الأوسط، كان يتوقع انحسار ضغوط التضخم المرتبطة بالرسوم الجمركية خلال العام الجاري، مما كان سيفتح المجال أمام خفض الفائدة في 2026.

وأضاف: «كنت أتوقع إمكانية إجراء عدة تخفيضات في 2026، لكن كلما طال أمد بقاء التضخم مرتفعاً دون تراجع واضح، فإن ذلك قد يدفع إلى تأجيل أي خفض للفائدة إلى ما بعد 2026».


«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
TT

«وكالة الطاقة الدولية»: أسعار النفط الحالية لا تعكس الوضع الراهن

سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)
سفينة إنتاج وتخزين وتفريغ عائمة وهي تُسحب من حوض بناء السفن بواسطة قاطرات في يانتاي بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

صرّح فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، بأن أسعار النفط الحالية لا تعكس خطورة التهديد الذي تُشكّله حرب إيران على أسواق الطاقة العالمية، وقد ترتفع بشكل كبير إذا لم يُعَد فتح مضيق هرمز.

وقال بيرول، في مؤتمر «سيمافور» للاقتصاد العالمي بواشنطن: «في رأيي، لا تعكس الأسعار الوضع الراهن الذي نعيشه».

وأضاف أنه إذا لم تجرِ إعادة فتح مضيق هرمز أمام التدفق الحر للنفط والغاز، فقد يشهد العالم أسعاراً أعلى بكثير من مستويات اليوم التي تُقارب 100 دولار للبرميل.

وتحوم أسعار النفط حالياً حول مستويات 100 دولار للبرميل، مرتفعة من 70 دولاراً قبل بدء حرب إيران، وسط مخاوف من بلوغها مستويات 150 دولاراً للبرميل، مع استبعاد وصولها إلى 200 دولار للبرميل.