تعرّف على فن إدارة صور الهاتف الذكي

مقارنة بين أهم خدمات تصنيفها وتنظيمها من «غوغل» و«آبل» و«دروبوكس»

سائحة تلتقط صورة بهاتفها لساعة بيغ بن الشهيرة في لندن («الشرق الأوسط»)
سائحة تلتقط صورة بهاتفها لساعة بيغ بن الشهيرة في لندن («الشرق الأوسط»)
TT

تعرّف على فن إدارة صور الهاتف الذكي

سائحة تلتقط صورة بهاتفها لساعة بيغ بن الشهيرة في لندن («الشرق الأوسط»)
سائحة تلتقط صورة بهاتفها لساعة بيغ بن الشهيرة في لندن («الشرق الأوسط»)

إذا كانت صورك الرقمية مرآة لحياتك، فإنها قد تخدمك أيضًا بصورة مختلفة، وهي أن تذكرك بأنه ليس هناك الكثير في العالم من حولك ما يمكنك بسط سيطرتك عليه، وأنه عند نقطة ما تقتضي الحكمة منك التخلي عن بعض الأشياء.
كان هذا تحديدًا، الدرس الذي تعلمته بعد محاولة صياغة إرشادات خطوة بخطوة لكيفية تنظيم وتصنيف صور الهاتف الذكي، بناءً على مقابلات أجريتها مع مصور محترفين وأسبوع كامل من الاختبارات عبر الكثير من الخدمات والأجهزة المعنية بالتعامل مع الصور.
وعكفت أيامًا على العمل على أنظمة ترقيم وعمليات تخزين مرهقة وإدارة ألبومات صور، وأخيرًا لجأت إلى بريان كريستيان، الفيلسوف والخبير المتخصص في علوم الكومبيوتر، طلبًا لنصيحته.

تصنيف الصور

واتضح لي آخر الأمر أن التوجه الأمثل حيال إدارة الصور، هو الامتناع عن التعامل معها كثيرًا! وأوضح كريستيان أن أحد مبادئ علم الكومبيوتر يشير إلى أنه إذا قضيت وقتًا طويلاً في التفتيش والبحث عن صورة بعينها، فإن تصنيف الصور سيكون أمرًا مجزيًا. أما إذا كنت تبحث عن صورة ما بين الحين والآخر، فإن عملية التصنيف قد تكون مضيعة للوقت.
وقال كريستيان: «إذا استغرق منك الأمر ثماني ساعات كي توسم كل صديق لك بعلامة، فإنه لا ينبغي عليك الإقدام على ذلك إلا بعد أن تكون قد أهدرت بالفعل ثماني ساعات أخرى في البحث عن صور أصدقائك». جدير بالذكر أن كريستيان شارك في تأليف كتاب «لوغاريتمات الحياة»، الذي يطرح مبادئ خوارزمية يمكنها تحسين حياة المرء.
ويرمي كريستيان من وراء هذا القول إلى توضيح حاجة الناس لأسلوب لتنظيم الصور لتوفير الوقت، ويعفيهم من الحاجة إلى تصنيف ووسم كم الصور الهائل بحوزتهم. وعليه، شرعت في تجريب الكثير من الخدمات والأجهزة المعنية بإدارة الصور في محاولة لتحديد كنه هذا الأسلوب.

نظم خزن الصور

وعلى مدار أسبوع، اختبرت ثلاث خدمات للتخزين بالاعتماد على مكتبة الصور داخل جهاز «آيفون» الخاص بي والتي تضم قرابة 8.000 صورة. كانت الأنظمة الثلاث هي: مكتبة صور «آبلز آي كلاود» و«دروبوكس» و«غوغل فوتوز»، التي تنقل صورك أوتوماتيكيًا وتخزنها في السحاب الإلكتروني. كما أجريت اختبارات لجهازي دعم بيانات من «سانديسك» و«سينولوجي».
وكانت النتيجة التي خلصت إليها أنه بالنسبة للمصورين المعتمدين على «آيفون»، يكمن سر السعادة في التقاط نفس عميق وترك «غوغل» يتولى مهمة تخزين وتنظيم كل شيء نيابة عنك.
* تميزت خدمة «آي كلاود iCloud» من «آبل» بطابعها المباشر الواضح. داخل إعدادات الكاميرا في «آيفون»، يمكنك النقر على «مكتبة صور آي كلاود» لتحميل جميع صورك على «آي كلاود» أو خدمة الحوسبة السحابية، والتي يمكن الدخول إليها باستخدام أجهزة «آبل» و«ويندوز».
* أما خدمة دروبوكس Dropbox لتخزين الصور فتتولى رفع الصور إلى حافظة «دروبوكس» الخاصة بك، والتي يمكنها التوافق مع أجهزة متنوعة مثل أجهزة الكومبيوتر المكتبية المعتمدة على «ويندوز» و«آيفون» والهواتف المعتمدة على نظام تشغيل «آندرويد».
* بالنسبة لـ«غوغل فوتوز Google Photos»، فإنه بمجرد تثبيتك للتطبيق على جهازك، يشرع في تخزين كل شيء على خدمة الحوسبة السحابية لـ«غوغل» والمعروفة باسم «درايف»، والتي يمكن الدخول إليها أيضًا باستخدام أجهزة متنوعة. وقد استغرقت الخدمات الثلاث عدة أيام لتخزين مكتبتي بأكملها عبر وصلة «واي فاي» أثناء نومي.
إلا أنه سرعان ما لفتت «غوغل فوتوز» أنظاري إليها بعناصر التصنيف التلقائي الذكية لديها، حيث تتولى الخدمة مسح صورك وتنظيمها عبر سبل متعددة. وفي واحدة منها، يمكن لـ«غوغل فوتوز» رصد صورة شخص ما وتجميع جميع الصور التي يظهر بها هذا الشخص في ألبوم واحد يمكنك اختيار اسم له.
وبالنسبة للصور التي جرى التقاطها خلال فترة زمنية قصيرة، مثل تلك التي تلتقطها أثناء رحلة لك على الشاطئ خلال عطلة نهاية الأسبوع، يمكن لـ«غوغل فوتوز» خلق مونتاج فيديو، بمعنى ترتيب المشاهد على نحو سينمائي، أو ألبوم بعنوان مثل «عطلة نهاية الأسبوع في سان فرانسيسكو». كما نجحت الخدمة في تحديد صور الأشياء، مثل الإيصالات والطعام، وضمها إلى ألبومات خاصة بها تحمل أسماءها.

تميّز «صور غوغل»

ورغم تميز كل من خدمتي «دروبوكس» و«آبل» بأدوات لترتيب الصور تلقائيًا، فإنها ليست في مستوى ذكاء خدمة «غوغل». من جهته، يوزع تطبيق «آبل» الصور على مجموعات، تبعًا لتوقيت ومكان التقاطها. أيضًا، بإمكان الخدمة تنظيم الصور تبعًا للوجوه الظاهرة بها، مثلما الحال مع «غوغل». وبالنسبة لـ«دروبوكس»، فإنه يرفع الصور إلى حافظة تدعى «كاميرا أبلودز»، ويصنف كل ملف حسب تاريخ وتوقيت التقاطها.
من بين المميزات الأخرى لخدمة «غوغل فوتوز» أنها مطروحة للتجريب المجاني، ما يشكل عرضًا بالغ السخاء كافيا لتحفيزك على تجريب الخدمة بشكل كامل قبل أن تقرر ما إذا كنت ستدفع مقابل الاستمتاع بالخدمة. وتعرض الخدمة تخزين عدد لا حصر له من الصور المضغوطة مجانًا. أما الصور الدقيقة، فأنت تحصل على مساحة تخزين مجانية بسعة 15 غيغابايت، وباستطاعتك التمتع بسعة 100 غيغابايت مقابل دولارين على الأقل شهريًا.
في المقابل، نجد أن «آبل» تعرض خمسة غيغابايت مجانًا، ثم تطلب اشتراكًا شهريًا بقيمة دولار واحد مقابل كل 50 غيغابايت. أما «دروبوكس» فتعرض اثنين غيغابايت مقابل التخزين المجاني قبل فرض رسوم بقيمة 10 دولارات شهريًا مقابل تيرابايت.
من ناحيته، قال أنيل سابهاروال، نائب رئيس «غوغل فوزتوز»، إن الشركة بنت خدمة «غوغل فوتوز» لتيسير مهام الاحتفاظ بـوإدارة والتشارك في الصور والفيديوهات. أما «آبل» و«دروبوكس»، فلم تصدر أي منهما تعليق فوري.
اختبار أجهزة خزن البيانات
أيضًا، اختبرت جهازين لإدارة الصور: «سانديسك آي إكسباند SanDisk iXpand»، وهو جهاز صغير يمكن إدخاله مباشرة في نافذة الإدخال الخاصة بالطاقة في «آيفون»، ويتولى تلقائيًا تخزين الصور، و«سينولوجيز دي إس216»
«Synology’s DS216+II، وهو نظام تخزين مكتبي جديد يمكن توصيله بالإنترنت داخل المنزل لخلق سحابة شخصية.
خلال تجربتي، لاحظت أن جهاز «إكسباند» يتسم بعيوب عميقة - فمثلاً، حاول تخزين جميع صوري على مدار ستة ساعات قبل أن ينفد شحن بطارية جهاز الـ«آيفون»، وتخفق عملية التخزين برمتها. أما برنامج إدارة الصور لدى «سينولوجيز» فأنجز تخزين صوري بسرعة، وتولى وسم عناصر مثل الوجوه والمواقع، لكن تنظيم ألبومات الصور تطلب الكثير من المجهود اليدوي.
هذا وقد أعلن مسؤولو «سانديسك» أن ما واجهته يمثل مشكلة معروفة تؤثر على عدد صغير من الأجهزة، وأن تحديث التطبيق الذي أطلق في شهر يونيو (حزيران) سيصلح هذه المشكلة. من ناحية أخرى، قالت المتحدثة الرسمية باسم «سينولوجي» إنه بالاعتماد على أنظمة التخزين المرتبطة بالشبكة الخاصة بالشركة، يمكن للعملاء تخزين مجموعة واسعة ومتنوعة من المواد الإعلامية على سحابة خاصة.

حقائق أساسية

في النهاية، يوفر «غوغل فوتوز» حلولاً لمشكلات عدة، بجانب توليه مهام التنظيم. ويخلق «غوغل فوتوز» مساحة تخزين للصور، بحيث يمكنك أفراغ مساحة على هاتفك الذكي، مع حماية الصور حال تعرض جهازك للضياع أو السرقة.
وبمجرد أن تتوافر جميع صورك على «غوغل فوتوز»، فإنه ليس هناك ما يستدعي بقائها على الهاتف. بيد أنه للأسف لا تتوافر وسيلة سريعة لإلغاء آلاف الصور. من جانبي، قمت بتوصيل جهازي بـ«ماك»، وجلبت صوري الأقدم وتفحصت الصندوق الذي يحمل عبارة «قم بمسح المواد بعد جلبها». وبعد ذلك، مسحتها جميعًا من على الكومبيوتر. (في المستقبل، سيكون من الأسهل مسح جميع المواد الأصغر حجمًا مباشرة من على الهاتف).
والآن، ماذا عن الصور الضبابية غير المرغوب فيها؟ الدرس الأهم الذي يمكن استخلاصه من تجربتي مع «غوغل فوزتوز» التوقف عن التفكير في ألبوم الصور الرقمية كما لو كان ألبوم قصاصات فعلي. مع ألبوم الصور التقليدي، ستقضي وقتًا في تقليب الصفحات قبل أن تصل للصورة المعينة التي تبغيها.
أما «غوغل فوزتوز»، فيمكنك التعامل معه باعتباره ساحة تخزين ضخمة يمكن البحث فيها، حيث لا يتعين عليك سوى فتح تطبيق «غوغل فوتوز» أو «غوغل درايف»، وكتابة كلمة مفتاحية لما تود رؤيته، ثم اسحب الصورة المرغوبة وتجاهل أي شيء آخر. وبمقدورك إجراء بعض التغييرات هنا وهناك - مثل إعادة تسمية صورة ما أو إضافة صور إلى ألبومات.
بيد أنه ينبغي الانتباه هنا إلى أن مثل هذا التوجه لا يناسب أصحاب الكاميرات الخاصة بالمحترفين. بالنسبة للمصورين المحترفين، يعد التنظيم ميزة إضافية، بجانب أن «غوغل فوتوز» وخدمات الحوسبة السحابية ليست مثالية هنا لأن الصور الكبيرة تستغرق وقتًا طويلاً للغاية لرفعها.
في هذا الصدد، أوضح بين لونغ، وهو مصور محترف في سان فرانسيسكو، أنه وسم صوره بكلمات مفتاحية باستخدام تطبيق «أدوبيز لايتروم» بحيث يسهل على نفسه مسألة العثور عليها لاحقًا.
من ناحية أخرى، فإنه من بين الأسباب التي تدعونا لعدم الاهتمام بشأن مسح الصور الموجودة في «غوغل فوتوز»، أن «غوغل» يضيف لمسات إبداعية للصور التي ربما اعتقدت مسبقًا أنها غير مرغوبة. على سبيل المثال، حال التقاطك لقطات متعددة لغروب الشمس أو ابتسامة طفلك، فإنه يمكنه تجميعها وتحويلها إلى رسوم متحركة.

* خدمة «نيويورك تايمز»



مفهوم حاسوب محمول قابل لإعادة التشكيل وفق بيئة العمل من «لينوفو»

يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
TT

مفهوم حاسوب محمول قابل لإعادة التشكيل وفق بيئة العمل من «لينوفو»

يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)
يعتمد الجهاز على شاشة ثانية قابلة للفصل ومنافذ قابلة للاستبدال ولوحة مفاتيح منفصلة لتوفير مرونة في بيئات العمل المختلفة (لينوفو)

في مؤتمر «MWC 2026» الذي تستضيفه مدينة برشلونة الإسبانية هذا الأسبوع، وبين موجة الإعلانات المعتادة عن معالجات أسرع وتصاميم أنحف، لفت مفهوم «ThinkBook Modular AI PC» من «لينوفو» الانتباه ليس بسبب ترقيات أداء تدريجية، بل لأنه يتحدى التصميم الثابت التقليدي لأجهزة الكمبيوتر المحمولة الحديثة.

كُشف عن الجهاز بوصفه نموذجاً مفاهيمياً (Concept) وليس منتجاً تجارياً، ويقترح بنية معيارية تقوم على مكونات قابلة للفصل وموصلات مغناطيسية. في جوهره جهاز محمول بشاشة «أوليد» (OLED) قياس 14 بوصة يمكن إعادة تشكيله عبر وحدات إضافية، تشمل شاشة ثانية، ووحدات منافذ قابلة للاستبدال، ولوحة مفاتيح قابلة للفصل. الفكرة الأساسية بسيطة وهي أنه بدلاً من شراء عدة أجهزة لاستخدامات مختلفة، يمكن تكييف جهاز واحد وفق المهمة أو بيئة العمل.

يعكس المفهوم تحولاً أوسع في صناعة الحواسيب نحو التركيز على المرونة وقابلية التكيف في عصر العمل الهجين والذكاء الاصطناعي (لينوفو)

إعادة التفكير في شكل الحاسوب المحمول

العنصر الأكثر لفتاً للانتباه هو الشاشة الثانية القابلة للفصل بقياس 14 بوصة «OLED» تتصل مغناطيسياً بالجزء الخلفي من الشاشة الرئيسية ويمكن إعادة وضعها بعدة تكوينات. في أحد الأوضاع، تعمل كشاشة خلفية للتعاون والعروض المشتركة. وفي وضع آخر، توضع بجانب الشاشة الأساسية لتشكّل مساحة عمل مزدوجة. كما يمكن وضعها في مكان لوحة المفاتيح، ما يحول الجهاز إلى محطة عمل مزدوجة الشاشة بحجم مدمج. هذه المرونة تضع الجهاز في منطقة وسطى بين الحاسوب المحمول التقليدي والشاشة المحمولة ومحطة العمل المعيارية. كما تعكس نقاشاً أوسع في القطاع حول طبيعة العمل الهجين وتزايد الحاجة إلى بيئات متعددة الشاشات لدعم الإنتاجية.

منافذ قابلة للاستبدال وإدخال مرن

لا تقتصر المعيارية على الشاشات فقط. يتيح المفهوم استبدال وحدات المنافذ مثل «USB-C» و«USB-A» و«HDMI»، بدلاً من الاعتماد على مجموعة ثابتة من المنافذ. ويمكن فصل لوحة المفاتيح وتشغيلها عبر البلوتوث، ما يسمح بترتيبات بديلة عندما تشغل الشاشة الثانية قاعدة الجهاز. هذا التوجه يتحدى فلسفة التصميم المغلق والموحد التي سادت معظم الأجهزة المحمولة في السنوات الأخيرة. كما يتقاطع مع اهتمام متزايد بقابلية التكيف وربما إطالة عمر الجهاز، وإن كان التطبيق العملي لا يزال محل اختبار.

لا يزال المشروع نموذجاً مفاهيمياً دون إعلان عن سعر أو موعد طرح تجاري ما يضعه في إطار الاختبار والاستكشاف (لينوفو)

قيود عملية وأسئلة مفتوحة

كما هو الحال مع العديد من النماذج المفاهيمية، تظل مسألة الجدوى العملية مطروحة. تشير تقارير أولية إلى أن الجهاز مزود ببطارية بسعة 33 واط/ساعة. ورغم أن هذه السعة قد تكون كافية للاستخدام التقليدي، فإن تشغيل شاشتين «OLED» في الوقت نفسه قد يؤثر على عمر البطارية. كما أن بعض التكوينات، خاصة عند استخدام الشاشة الثانية بشكل مستقل، قد تتطلب حلول دعم ميكانيكية قوية لضمان الاستقرار والراحة.

لم تعلن «لينوفو» عن سعر أو موعد طرح في الأسواق، ما يؤكد أن المشروع لا يزال في مرحلة الاستكشاف. وغالباً ما تستخدم الأجهزة المفاهيمية لاختبار الأفكار وقياس ردود الفعل قبل دمج بعض العناصر في منتجات مستقبلية.

ماذا يعني وصفه بـ«AI PC»؟

يُدرج الجهاز ضمن محفظة «لينوفو» المرتبطة بالحوسبة المعززة بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم تُعرض تفاصيل موسعة حول قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة على الجهاز نفسه أو حالات استخدام محددة مرتبطة به. ويبدو أن التركيز في «MWC» انصب أكثر على قابلية التكيف في العتاد (الهاردوير) مقارنة بإبراز قدرات معالجة ذكاء اصطناعي نوعية.

وهنا يبرز سؤال أوسع في الصناعة: في عصر تتزايد فيه أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم الكتابة والتحليل والأتمتة، هل المرحلة المقبلة من الحوسبة تُعرَّف فقط بقوة المعالجة، أم بقدرة الأجهزة على التكيف مع أنماط عمل متغيرة؟ فالمساحات المتعددة للشاشة باتت عنصراً محورياً في بيئات الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

التحديات العملية مثل سعة البطارية واستقرار بعض التكوينات تثير تساؤلات حول قابلية التوسع الفعلي (لينوفو)

الحوسبة المعيارية في سياق أوسع

لا يأتي هذا المفهوم من فراغ. فقد تبنّت شركات مثل «Framework» نهج الأجهزة القابلة للترقية والإصلاح، بينما جربت شركات أخرى تصاميم مزدوجة الشاشة. تحاول «لينوفو» من خلال هذا المفهوم الجمع بين المنافذ القابلة للاستبدال، والشاشات القابلة للفصل، والتموضع ضمن فئة «AI PC» في منصة واحدة. يبقى السؤال ما إذا كانت هذه المقاربة قابلة للتوسع تجارياً. فالتصاميم المعيارية يجب أن توازن بين المرونة والمتانة وكفاءة الطاقة وسهولة الاستخدام. وإذا أضافت التعقيد بدلاً من حل المشكلات، فقد تبقى في نطاق التجارب المحدودة.

إشارة إلى تحولات أوسع

بغض النظر عن مصير هذا المفهوم في السوق، فإنه يعكس تحولاً في طريقة التفكير بشأن أجهزة الإنتاجية. فبعد سنوات ركزت فيها الابتكارات على المكونات الداخلية والتحسينات التدريجية، يبدو أن شكل الجهاز نفسه يعود ليكون مجالاً للتجريب. في معرض «MWC 2026»، قد لا يكون النقاش الأهم حول السرعة فقط، بل حول المرونة وقابلية التكيف. وهما عاملان قد يحددان شكل الحوسبة الشخصية في السنوات المقبلة.


هل التعافي السيبراني هو الحلقة الخفية في معادلة الذكاء الاصطناعي؟

تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
TT

هل التعافي السيبراني هو الحلقة الخفية في معادلة الذكاء الاصطناعي؟

تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)
تعقيد البيئات متعددة السحابة والهوية الرقمية يجعل التعافي أكثر ترابطاً من مجرد استعادة بيانات (شاترستوك)

مع تسارع تبنّي الذكاء الاصطناعي في السعودية عبر قطاعات حيوية تشمل المالية والخدمات الحكومية والبنية التحتية الذكية واللوجيستيات، يبرز التعافي السيبراني كتحدٍّ أقل ظهوراً لكنه أكثر حساسية.

استراتيجية المملكة في الذكاء الاصطناعي ضمن «رؤية 2030» طموحة وممنهجة. لم يعد الذكاء الاصطناعي محصوراً في مشاريع تجريبية أو مختبرات ابتكار، بل أصبح جزءاً مدمجاً في الخدمات الموجهة للمواطنين، وأنظمة المعاملات ومنصات التأمين والصناعات المعتمدة على البيانات. لكن كلما ارتفع مستوى الترابط الرقمي، ارتفع معه مستوى التعرض للمخاطر. قد لا يكون العائق الحقيقي أمام توسّع الذكاء الاصطناعي هو القدرة الحاسوبية أو تطور النماذج، بل القدرة على استعادة الأنظمة بشكل نظيف، وإعادة بناء الثقة، والتحقق من سلامة البيانات على نطاق واسع بعد أي اضطراب.

في مؤتمر «SHIFT» الذي استضافته الرياض مؤخراً، لخّص دارين تومسون، نائب الرئيس والمدير التقني الميداني لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والهند في شركة «Commvault»، خلال حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، الفارق الجوهري قائلاً: «الحماية تعني إنشاء نسخ من البيانات. أما القابلية للتعافي فتعني إثبات أنك قادر على استعادة أنظمة نظيفة وموثوقة بسرعة وعلى نطاق واسع».

دارين تومسون نائب الرئيس والمدير التقني الميداني لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا والهند في شركة «Commvault»

هذا التمييز يكتسب أهمية خاصة في بيئة تشير الأرقام فيها، حسب تومسون، إلى أن أكثر من 60 في المائة من الشركات في السعودية تعرضت لهجوم سيبراني كبير واحد على الأقل خلال الاثني عشر شهراً الماضية. في مثل هذا السياق، لا يكفي وجود نسخ احتياطية لضمان استمرارية الأعمال.

من النسخ الاحتياطي إلى المرونة الموحّدة

تطرح «Commvault» مفهوم «المرونة السيبرانية» باعتباره تعافياً موحداً يشمل البيانات والهوية والسحابة. لكن ماذا يعني ذلك عملياً؟

يوضح تومسون أن «المرونة الموحّدة تعني الانتقال من أدوات نسخ احتياطي وتعافٍ منفصلة إلى نموذج تشغيلي مستمر واحد يؤمّن البيانات والهوية والبيئات السحابية، ويخضعها للحَوْكمة، ويكشف التهديدات، ويستعيد الأنظمة ضمن إطار متكامل».

مع توسع المؤسسات السعودية في البيئات الهجينة، ومنصات البرمجيات كخدمة «SaaS»، وأحمال العمل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، تتزايد مستويات التعقيد، ومعها تتسع «النقاط العمياء» التي يستغلها المهاجمون. البيانات لم تعد مركزية، وسلاسل التدريب الآلي تعمل بصورة مستمرة، وأنظمة الهوية تتحكم في تفاعلات آلية بين الأنظمة.

يرى تومسون أن الحلول المجزأة لم تعد قادرة على مواكبة هذا الواقع، وأن المنهج القائم على منصة موحّدة خاضعة للسياسات هو ما يتيح رؤية شاملة للبيئة الرقمية بأكملها، وهو ما يفسر حسب قوله، تصنيف «Commvault» كشركة رائدة في تقرير «Gartner Magic Quadrant» لمنصات النسخ الاحتياطي وحماية البيانات لمدة 14 عاماً متتالية، في إشارة إلى «تنفيذ مستدام لقدرات التعافي على مستوى المؤسسات وفي بيئات معمارية متغيرة ومعقدة».

الفارق بين الحماية والتعافي يكمن في القدرة على استعادة أنظمة نظيفة وموثوقة بسرعة وعلى نطاق واسع (أدوبي)

الذكاء الاصطناعي يغيّر معادلة التعافي

صُمّمت نماذج التعافي التقليدية لبيئات تقنية مستقرة ومركزية تعتمد في الغالب على البنية التحتية داخل مقار الشركات. كانت دورات التعافي متوقعة نسبياً. أما اليوم، فقد تغيّر المشهد.

يقول تومسون إن «البيانات باتت تمتد عبر منصات متعددة السحابة، وبيئات (SaaS) ومحركات تحليل وسلاسل ذكاء اصطناعي تعمل في الزمن الحقيقي عبر معماريات موزعة. يجب أن تتطور بنية التعافي بالتوازي مع هذا التحول».

في السعودية، يُدمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية الرقمية، والبنية التحتية الذكية، والأنظمة المالية. ومع توسع الابتكار، ترتفع درجة الترابط بين الأنظمة. التعافي لم يعد يعني إعادة تشغيل تطبيق واحد، بل تنسيق استعادة البيانات وخدمات الهوية والإعدادات وضوابط الوصول عبر أنظمة مترابطة.

أحد الجوانب التي غالباً ما يُستهان بها هو الهوية الرقمية. يرى تومسون أن «استعادة البيانات وحدها لا تكفي إذا كانت ضوابط الوصول أو الإعدادات أو أنظمة الهوية قد تم اختراقها». ففي بيئات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تتحكم أنظمة الهوية في الوصول إلى خطوط البيانات وسلاسل الأتمتة، ما يجعلها عنصراً مركزياً في استعادة العمليات بأمان.

تجارب قطاعات حيوية مثل التأمين واللوجيستيات أظهرت أن المرونة القابلة للقياس والاختبار العملي شرط للاستمرارية (غيتي)

دروس من قطاعات حيوية

تظهر أهمية المرونة القابلة للقياس في قطاعات خاضعة لتنظيم عالٍ أو ذات حساسية تشغيلية. في حالة «نجم»، المزود الوطني لخدمات التأمين الذي يدعم 1.7 مليار سجل حوادث، أشار تومسون إلى أن المؤسسة تمكنت من تنفيذ استعادة كاملة خلال انقطاع حرج دون تعطيل الأعمال. كما انخفض زمن معالجة الحوادث المرتبطة بالهوية من أيام إلى دقائق. ويعلق قائلاً: «المرونة في الأنظمة الموجهة للمواطنين لا يمكن أن تعتمد على عمليات يدوية أو خطط نظرية. يجب أن تكون مؤتمتة، ومختبرة باستمرار، وقادرة على الأداء تحت ضغط حقيقي».

أما في حالة «SMSA Express»، فقد تم تبسيط منظومة المرونة السيبرانية عبر بيئات هجينة ومتعددة السحابة، ما أدى إلى خفض التكاليف الإجمالية بنسبة 25 في المائة وتقليص متطلبات التخزين بنسبة 35 في المائة، مع تحديد أهداف التعافي وتحقيقها بصورة متسقة. وفي الحالتين، كان العامل المشترك هو قابلية القياس والاختبار العملي. وبقول تومسون إنه «يجب أن تقلل الحماية التعقيد، لا أن تضيف إليه».

التعافي السيبراني لم يعد وظيفة تقنية فقط بل قضية استراتيجية ترتبط بالاستقرار الاقتصادي والثقة الوطنية (شاترستوك)

المرونة كقضية مجلس إدارة

لم يعد التعافي السيبراني مسألة تقنية بحتة. وفق استطلاع لـ«غارتنر» عام 2025، يرى 85 في المائة من الرؤساء التنفيذيين أن الأمن السيبراني عنصر حاسم لنمو الأعمال.

في السعودية، أصبحت المرونة مرتبطة مباشرة بالتعرض التنظيمي والمخاطر المالية واستمرارية الخدمات الحيوية. وباتت مجالس الإدارات تطرح أسئلة تتعلق بمدة الانقطاع المقبولة، وحجم التعرض المالي، وآليات اتخاذ القرار أثناء الأزمات.

إذا نجحت السعودية في توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي دون استثمار موازٍ في بنية التعافي، فإن الخطر الأكثر واقعية قد لا يكون حادثاً منفرداً، بل اضطراباً متزامناً عبر قطاعات مترابطة.

الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من أنظمة المعاملات المصرفية، وسلاسل الإمداد اللوجيستية، ومنصات الخدمات الحكومية. تعطل أحد المكونات قد يؤدي إلى تأثير متسلسل يشمل السيولة المالية، وثقة العملاء، واستمرارية الخدمات. ويحذر تومسون أنه «من دون خطط تعافٍ سيبراني مثبتة، تواجه المؤسسات خطر تعطل طويل، وخسائر مالية، وعقوبات تنظيمية، وتسرب بيانات. وعلى نطاق واسع، يتحول ذلك من أثر تجاري إلى مسألة مرونة وطنية واستقرار اقتصادي».

طموح السعودية في الذكاء الاصطناعي واضح، لكن سرعة الابتكار يجب أن تترافق مع سرعة مماثلة في تطوير بنية التعافي. في اقتصاد مترابط رقمياً، لم تعد الثقة في أنظمة الذكاء الاصطناعي تعتمد فقط على كفاءتها، بل على القدرة على استعادتها بثقة عند الحاجة.


«أبل» تطلق «آيفون 17 إي» وتحدّث «آيباد إير» بمعالج «إم 4»

يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)
يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)
TT

«أبل» تطلق «آيفون 17 إي» وتحدّث «آيباد إير» بمعالج «إم 4»

يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)
يبدأ الطلب المسبق لجهاز «iPhone 17e» في 4 مارس قبل توفره رسمياً في 11 مارس (أبل)

كشفت شركة «أبل» عن هاتف «آيفون 17 إي» إلى جانب الجيل الجديد من «آيباد إير» المزود بمعالج «إم 4»، في تحديث مزدوج يستهدف تعزيز الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، مع الإبقاء على فلسفة تصميم مألوفة في بعض الجوانب، لا سيما فيما يتعلق بالشاشة.

«آيفون 17 إي»... أداء متقدم ضمن تصميم تقليدي

يأتي «iPhone 17e» بشاشة قياس 6.1 بوصة من نوع «سوبر ريتينا إكس دي آر» مع طبقة حماية «سيراميك شيلد 2». ويعمل بتردد تحديث يبلغ 60 هرتز للشاشة، دون اعتماد معدل تحديث مرتفع، وهو ما يضعه تقنياً دون فئة الأجهزة التي تدعم 120 هرتز.

ويحافظ الجهاز على التصميم السابق للشاشة (النوتش)، ما أثار نقاشاً بين المستخدمين حول حداثة التصميم مقارنة ببعض المنافسين الذين اتجهوا إلى حلول الكاميرا أسفل الشاشة أو الفتحات الأصغر.

يتوفر بالألوان الأسود والأبيض والوردي (أبل)

معالج «إيه 19» ومودم «سي 1 إكس»

يعتمد الهاتف على معالج «إيه 19» المصنّع بتقنية ثلاثة نانومتر، والمزوّد بوحدة معالجة مركزية سداسية النوى (نواتان للأداء العالي وأربع نوى للكفاءة)، إلى جانب وحدة معالجة رسومية رباعية النوى في نسخة «آيفون 17 إي». ويوفر المعالج تحسناً ملحوظاً في الأداء وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة.

كما يضم الجهاز مودم «سي 1 إكس» الذي يتيح سرعات اتصال أعلى وكفاءة أفضل في إدارة الطاقة، مع دعم شبكات الجيل الخامس.

كاميرا خلفية واحدة بدقة 48 ميغابكسل مع تقريب 2x (أبل)

كاميرا واحدة بدقة 48 ميغابكسل

يضم «آيفون 17 إي» كاميرا خلفية واحدة بدقة 48 ميغابكسل، تدعم التقريب البصري حتى مرتين عبر المعالجة من المستشعر نفسه، دون وجود عدسة تقريب منفصلة أو عدسة واسعة إضافية. أما الكاميرا الأمامية فهي بعدسة واحدة مخصصة لصور السيلفي ومكالمات الفيديو.

البطارية والشحن والاتصال الفضائي

تشير «أبل» إلى أن البطارية توفر استخداماً يدوم طوال اليوم، مع دعم الشحن السريع حتى 50 في المائة خلال 30 دقيقة عبر منفذ «يو إس بي - سي»، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي حتى 15 واط وتقنية الشحن المغناطيسي. كما يدعم الهاتف ميزة الاتصال عبر الأقمار الصناعية لإرسال رسائل الطوارئ في حال عدم توفر شبكة خلوية.

بطارية تدوم يوماً كاملاً مع شحن سريع و«MagSafe» (أبل)

السعات والأسعار

تبدأ سعات التخزين من 256 غيغابايت، مع توفر سعات أعلى. ويبدأ السعر من نحو 2799 ريالاً سعودياً.

ويبدأ الطلب المسبق في 4 مارس (آذار)، على أن يتوفر رسمياً في الأسواق في 11 مارس.

«آيباد إير» بمعالج «إم 4»... قفزة في الأداء

وفي خطوة موازية، كشفت «أبل» عن تحديث «آيباد إير» بمعالج «إم 4»، ليقترب أكثر من فئة الأجهزة الاحترافية من حيث الأداء.

الشاشة والمقاسات

يتوفر الجهاز بمقاسين: 11 بوصة و13 بوصة، بشاشة «ليكويد ريتينا»، مع تردد تحديث يبلغ 60 هرتز، دون دعم معدل التحديث المرتفع.

«آيباد إير» بمعالج «إم 4» وشاشة 11 و13 بوصة ومعالج «إم 4» و«واي فاي 7» (أبل)

الأداء والذاكرة

يوفر معالج «إم 4» تحسناً ملحوظاً في سرعة المعالجة والأداء الرسومي، إلى جانب كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، ما يجعله مناسباً لمهام تحرير الصور والفيديو والتطبيقات الإنتاجية. وتصل سعات التخزين إلى واحد تيرابايت.

الاتصال والملحقات

يدعم الجهاز معيار «واي فاي 7»، كما تتوفر نسخ تدعم الاتصال الخلوي. ويتوافق مع قلم «أبل بنسل برو» ولوحة المفاتيح «ماجيك كيبورد».

الأسعار

يبدأ سعر نسخة 11 بوصة من نحو 2699 ريالاً سعودياً، فيما تبدأ نسخة 13 بوصة من قرابة 3699 ريالاً سعودياً.

ويبدأ الطلب المسبق في 4 مارس، مع طرح رسمي في 11 مارس.

يتوفر بالألوان الأزرق والبنفسجي وضوء النجوم والرمادي الفضائي (أبل)

بين الأداء والتصميم

يعكس إطلاق «آيفون 17 إي» و«آيباد إير» بمعالج «إم 4» توجهاً واضحاً من «أبل» نحو تعزيز الأداء الداخلي والاتصال، مع استمرار اعتماد تصميم شاشة تقليدي وتردد تحديث قياسي يبلغ 60 هرتز في هذه الفئة. وبينما تقدم الأجهزة تحسينات تقنية ملموسة في المعالجة والكفاءة، يبقى تصميم الشاشة وعدد الكاميرات من أبرز نقاط النقاش بين المتابعين في سوق يشهد منافسة متسارعة من حيث الابتكار الشكلي والتقني.