«صحة جدة» تصدر قرارات تأديبية وحسومات لأكثر من عشرة آلاف طبيب وموظف

بعد تشكيل لجنة لدراسة شكوى 100 ممرض في مستشفى الأمل

«صحة جدة» تصدر قرارات تأديبية وحسومات لأكثر من عشرة آلاف طبيب وموظف
TT

«صحة جدة» تصدر قرارات تأديبية وحسومات لأكثر من عشرة آلاف طبيب وموظف

«صحة جدة» تصدر قرارات تأديبية وحسومات لأكثر من عشرة آلاف طبيب وموظف

أصدر الدكتور سامي باداود، مدير الشؤون الصحية في محافظة جدة، حزمة من القرارات التأديبية وحسومات بحق عشرة آلاف و330 طبيبا وموظفا مخالفين لأنظمة الخدمة المدنية فيما يخص التأخير والغياب، وجاءت هذه القرارات التي أصدرت بالأمس بعد زيارة قام بها الدكتور عبد السلام نور ولي مدير الشؤون الصحية في منطقة مكة المكرمة أول من أمس لمستشفى الأمل، لبحث شكاوى مائة ممرض وممرضة ضد مستشفى الأمل في جدة تتعلق بسوء الإدارة التمريضية.
وفي هذا الخصوص، أوضح لـ«الشرق الأوسط» سلطان القحطاني، نائب مدير إدارة التمريض في «صحة جدة»، أن مدير الشؤون الصحية في منطقة مكة المكرمة زار مستشفى الأمل مع وفد من الشؤون الصحية للتحدث مع الممرضين والممرضات وسماع شكواهم التي تقدموا بها لإدارته بعد أن وجدوا، على حد قولهم، تجاهلا من الدكتور أسامة آل إبراهيم مدير المستشفى الذي يعملون به، والدكتور سامي باداود مدير الشؤون الصحية في جدة.
وبين أن الدكتور عبد السلام نور ولي وجه بتشكيل لجنة لدراسة شكواهم واتخاذ اللازم من خلالها، مؤكدا عدم علمه عن توجيه الدكتور سامي باداود بإصدار قرارات تأديبية وحسومات لعموم الموظفين والأطباء الذين يعملون في مستشفيات جدة، استجابة للشكوى المقدمة أم لا.
من جهته، أوضح لـ«الشرق الأوسط» عبد الرحمن الصحافي، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في الشؤون الصحية بمحافظة جدة، أن القرارات التي أصدرها مدير الشؤون الصحية الدكتور سامي باداود تشمل جميع الأطباء والفنيين والإداريين بخصوص التأخير والغياب، وأنها جاءت في إطار تجويد الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والتأكد من سير العمل ومطابقته للأنظمة واللوائح ومتابعة مدى التزام الموظفين بأوقات الدوام الرسمي ووجودهم في أماكن عملهم وتأدية الخدمة لجميع المراجعين والمواطنين.
وأوضح الدكتور سامي باداود، مدير الشؤون الصحية في محافظة جدة، أن إصداره حزمة القرارات التأديبية والحسومات الصادرة بحق الموظفين المخالفين لأنظمة الخدمة المدنية خلال فترة سنة وخمسة أشهر يستند فيه إلى نظام تأديب الموظفين ولائحة المستخدمين ونظام الخدمة المدنية.
وبين أن الحسومات شملت الأطباء وعددهم 427 طبيبا، بالإضافة إلى المساعدين الصحيين والفنيين وعددهم سبع آلاف و160 موظفا، كما شملت الإداريين وبلغ عددهم ألفين و293 موظفا، إلى جانب فئة المستخدمين وبند العمال وعددهم 450 موظفا، حيث جرى التعامل معهم وفقا لما نصت عليه أنظمة الخدمة المدنية والأنظمة التأديبية الأخرى.
وأكد باداود أن الشؤون الصحية في محافظة جدة لن تتهاون في تطبيق النظام بحق كل من يلاحظ منه تقصيرا أو تراخيا في الدوام الرسمي المطالب به أو تقديم الخدمة الصحية للمواطنين، لافتا إلى أنهم كمسؤولين في القطاع الصحي معنيون بخدمة المريض والمواطن طوال الأربع والعشرين ساعة، مطالبا جميع منسوبي الشؤون الصحية في حافظة جدة بضرورة استشعار أهمية هذه المسؤولية تجاه المرضى والعمل على تحملها وأدائها على أكمل وجه.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.