«لمن العالم؟ وسير مشبوهة أخرى» لمنذر مصري

«لمن العالم؟ وسير مشبوهة أخرى» لمنذر مصري

الاثنين - 6 شوال 1437 هـ - 11 يوليو 2016 مـ

صدرت مؤخرًا عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع بدمشق مجموعة شعرية جديدة للشاعر السوري (منذر مصري) تحت عنوان: «لمن العالم؟ وسير مشبوهة أخرى»، والمجموعة التي جاءت بنحو 255 صفحة من القطع الوسط يقول عنها مصري: «قصائد طويلة كهذه.. تُقرأ بشُعورٍ من السأم.. تقرأ على عجل.. تقرأ مرّة واحدة.. ثم لا يعود إليها أحد..)
ضمت المجموعة الجديدة عددًا من القصائد الطويلة جدًا تعود لتواريخ مختلفة كتبها المصري في أواخر ثمانينات وبدايات تسعينات القرن الماضي ولم يضمها كتاب شعري له.
يقول مصري في مقدّمة مجموعته الجديدة: «كلا... ليس (داكن) أسوأ كتبي وضحكي في سرّي لما حصل، لا شيء أفضل من أن يصدر لك كتاب جيد، سوى أن يمنع كتاب سيء» متحدثًا عن كتابه الشعري «داكن» الذي أصدرته «وصادرته» وزارة الثقافة السورية في عام 1989 وأتلفت منه 2000 نسخة مطبوعة وجاهزة للتوزيع، ويتابع بأسلوبه الساخر: طوال 18 عامًا من الإقامة الجبرية في الصمت والمحو والنسيان لم ينفع معها لا منع «داكن»، الذي لم يكن له حتى ذلك الوقت سابقة في سوريا ولا رفض اتحاد الكتاب العرب عضويتي رغم استيفائي جميع الشروط البيروقراطية المطلوبة، الذي اعتبرَ، آنذاك، من قبل شخصيات ثقافية لها وزنها، كسعيد حورانية وشوقي بغدادي ومحمد عمران، فضيحة بجلاجل، جلاجل لم يسمع رنينها أحد، في بلد كاتم للصوت!. ويتابع مصري مقدمته حول ما نُشِرَ له من مجموعات شعرية كيف وأين؟.. قائلاً: «يستغرب كثيرون تصالحي الشديد مع شعري، وخصوصا القديم منه».
من قصيدته الطويلة «سيرة ذاتية مشبوهة»:
لا أذكر عندما وُلدتُ
أنّ هذا أنفي
صوري الباكرة وأنا في القماط
وصوري وأنا في الشهرِ العاشر
ثم في السنة الثانية
تظهر أنفًا دقيقًا
لا أثر ينبئ فيه
بهذه الحَدَبِة العالية
أو بهاتين الفتحتين الكبيرتين.


اختيارات المحرر

فيديو