أمير الكويت: عودة الثقة بين الحكومة والبرلمان تمهد لإنجازات

ترأس اجتماعا استثنائيا للحكومة بحضور ولي العهد ورئيس مجلس الأمة

الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أثناء ترؤسه اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء الكويتي أمس (كونا)
الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أثناء ترؤسه اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء الكويتي أمس (كونا)
TT

أمير الكويت: عودة الثقة بين الحكومة والبرلمان تمهد لإنجازات

الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أثناء ترؤسه اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء الكويتي أمس (كونا)
الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أثناء ترؤسه اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء الكويتي أمس (كونا)

أبدى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح ارتياحه وثقته بالأجواء الإيجابية الناشئة بين الحكومة والبرلمان، التي تعكس الرغبة المشتركة للتعاون وتعزيز الرقابة الموضوعية، وتعظيم الإنجاز المأمول الذي ينشده الجميع، متمنيا أن تكلل هذه النية الصادقة بالنتائج الإيجابية المأمولة التي تلتقي مع طموحات المواطنين وتطلعاتهم.
وجاءت كلمات الشيخ صباح الأحمد، خلال ترؤسه، أمس، اجتماعا استثنائيا رفيع المستوى لمجلس الوزراء، حضره ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.
وشرح الشيخ صباح الأحمد، خلال الاجتماع الاستثنائي لمجلس الوزراء، الذي عقد في الديوان الأميري بقصر السيف، نتائج زيارته الرسمية إلى العاصمة واشنطن، منتصف الشهر الماضي، التي التقى خلالها الرئيس الأميركي باراك أوباما، حيث جدد فيها التأكيد على العلاقات الثنائية التاريخية المتميزة القائمة في كل المجالات والميادين، والحرص المشترك على تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين.
وأوضح أمير الكويت أنه بحث سبل معالجة أوضاع المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو، وإخضاعهم لمحاكمة عادلة، وكذلك بحث التطورات السياسية الجارية في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها وانعكاساتها على مختلف الأصعدة، وأهمها القضية الفلسطينية، وسبل دفع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة، إلى جانب سبل إنهاء الواقع المأساوي الذي يعيشه الشعب السوري، ومعاناته المريرة وبقية القضايا محل الاهتمام المشترك، إلى جانب لقاء الأمير، خلال الزيارة، نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، وبحثه أوجه تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في كل المجالات والميادين، تحقيقا للمصلحة المشتركة للشعبين الصديقين.
وأحاط الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح أعضاء الحكومة الكويتية بنتائج لقائه مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، وإشادته بدور الكويت ومواقفها المبدئية الداعمة لقضايا السلام والإنسانية، وتقديره قيام دولة الكويت باستضافة المؤتمر الثاني للمانحين، لدعم الوضع الإنساني في سوريا، الذي يهدف إلى تخفيف الواقع المأساوي الأليم الذي يعيشه الشعب السوري.
وبدوره، بين وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبد الله المبارك، عقب الاجتماع، أن ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح عبر عن تقديره وامتنانه للجهود الكبيرة التي يقوم بها أمير البلاد لرفع اسم الكويت، وتكريس مكانتها المرموقة بين الدول، كما أشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بما لمسه من معاني التقدير والاعتزاز بالمنزلة العالية، التي يحظى بها الشيخ صباح صباح الأحمد الصباح في نفوس كثير من زعماء وقادة الدول التي شملتها الجولة البرلمانية، التي قام بها مع أعضاء مجلس الأمة، بداية الشهر الحالي، والتي تعكس الحكمة والخبرة الواسعة التي يتمتع بها أمير البلاد، وحرصه على التزام الكويت بمواقفها ومبادئها الراسخة.
وأكد الغانم حرصه وإخوانه أعضاء مجلس الأمة على مد يد التعاون الإيجابي مع الحكومة، وبذل كل جهد يسهم في دفع عجلة التنمية وتحقيق مصلحة الوطن والمواطنين، في إطار الالتزام بأحكام الدستور والقانون ومقتضيات المصالح الوطنية العليا.
ومن جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح خلال الاجتماع سعي الحكومة الجاد لبذل قصارى الجهد لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة بالتعاون مع مجلس الأمة، وثمن، في الوقت ذاته، الدور المهم الذي يقوم به أمير البلاد بمؤازرة ولي عهده في دفع مسيرة العمل الوطني، وتحقيق كل ما من شأنه رفعة وخير وتقدم الكويت وأهلها الأوفياء.
وعلى صعيد آخر، وصل، مساء أمس، وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في أعمال اجتماع لجنة المتابعة الخاصة بعملية السلام في الشرق الأوسط، إلى جانب مشاركته في لقاء مرتقب بين وزراء الخارجية العرب المشاركين في الاجتماع، ووزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري، لمناقشة آخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط.
إلى ذلك، من المقرر أن يصل، غدا (الثلاثاء)، إلى الكويت الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، لبحث الترتيبات الخاصة بعقد القمة العربية الأفريقية الثالثة المقرر استضافتها في الكويت في النصف الثاني من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، كما سيبحث العربي مع المسؤولين الكويتيين الأوضاع في المنطقة.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.