أمير الكويت: عودة الثقة بين الحكومة والبرلمان تمهد لإنجازات

أمير الكويت: عودة الثقة بين الحكومة والبرلمان تمهد لإنجازات

ترأس اجتماعا استثنائيا للحكومة بحضور ولي العهد ورئيس مجلس الأمة
الاثنين - 17 ذو الحجة 1434 هـ - 21 أكتوبر 2013 مـ
الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أثناء ترؤسه اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء الكويتي أمس (كونا)

أبدى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح ارتياحه وثقته بالأجواء الإيجابية الناشئة بين الحكومة والبرلمان، التي تعكس الرغبة المشتركة للتعاون وتعزيز الرقابة الموضوعية، وتعظيم الإنجاز المأمول الذي ينشده الجميع، متمنيا أن تكلل هذه النية الصادقة بالنتائج الإيجابية المأمولة التي تلتقي مع طموحات المواطنين وتطلعاتهم.

وجاءت كلمات الشيخ صباح الأحمد، خلال ترؤسه، أمس، اجتماعا استثنائيا رفيع المستوى لمجلس الوزراء، حضره ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

وشرح الشيخ صباح الأحمد، خلال الاجتماع الاستثنائي لمجلس الوزراء، الذي عقد في الديوان الأميري بقصر السيف، نتائج زيارته الرسمية إلى العاصمة واشنطن، منتصف الشهر الماضي، التي التقى خلالها الرئيس الأميركي باراك أوباما، حيث جدد فيها التأكيد على العلاقات الثنائية التاريخية المتميزة القائمة في كل المجالات والميادين، والحرص المشترك على تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين.

وأوضح أمير الكويت أنه بحث سبل معالجة أوضاع المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو، وإخضاعهم لمحاكمة عادلة، وكذلك بحث التطورات السياسية الجارية في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها وانعكاساتها على مختلف الأصعدة، وأهمها القضية الفلسطينية، وسبل دفع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة، إلى جانب سبل إنهاء الواقع المأساوي الذي يعيشه الشعب السوري، ومعاناته المريرة وبقية القضايا محل الاهتمام المشترك، إلى جانب لقاء الأمير، خلال الزيارة، نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، وبحثه أوجه تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في كل المجالات والميادين، تحقيقا للمصلحة المشتركة للشعبين الصديقين.

وأحاط الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح أعضاء الحكومة الكويتية بنتائج لقائه مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، وإشادته بدور الكويت ومواقفها المبدئية الداعمة لقضايا السلام والإنسانية، وتقديره قيام دولة الكويت باستضافة المؤتمر الثاني للمانحين، لدعم الوضع الإنساني في سوريا، الذي يهدف إلى تخفيف الواقع المأساوي الأليم الذي يعيشه الشعب السوري.

وبدوره، بين وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد عبد الله المبارك، عقب الاجتماع، أن ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح عبر عن تقديره وامتنانه للجهود الكبيرة التي يقوم بها أمير البلاد لرفع اسم الكويت، وتكريس مكانتها المرموقة بين الدول، كما أشاد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بما لمسه من معاني التقدير والاعتزاز بالمنزلة العالية، التي يحظى بها الشيخ صباح صباح الأحمد الصباح في نفوس كثير من زعماء وقادة الدول التي شملتها الجولة البرلمانية، التي قام بها مع أعضاء مجلس الأمة، بداية الشهر الحالي، والتي تعكس الحكمة والخبرة الواسعة التي يتمتع بها أمير البلاد، وحرصه على التزام الكويت بمواقفها ومبادئها الراسخة.

وأكد الغانم حرصه وإخوانه أعضاء مجلس الأمة على مد يد التعاون الإيجابي مع الحكومة، وبذل كل جهد يسهم في دفع عجلة التنمية وتحقيق مصلحة الوطن والمواطنين، في إطار الالتزام بأحكام الدستور والقانون ومقتضيات المصالح الوطنية العليا.

ومن جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح خلال الاجتماع سعي الحكومة الجاد لبذل قصارى الجهد لتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة بالتعاون مع مجلس الأمة، وثمن، في الوقت ذاته، الدور المهم الذي يقوم به أمير البلاد بمؤازرة ولي عهده في دفع مسيرة العمل الوطني، وتحقيق كل ما من شأنه رفعة وخير وتقدم الكويت وأهلها الأوفياء.

وعلى صعيد آخر، وصل، مساء أمس، وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في أعمال اجتماع لجنة المتابعة الخاصة بعملية السلام في الشرق الأوسط، إلى جانب مشاركته في لقاء مرتقب بين وزراء الخارجية العرب المشاركين في الاجتماع، ووزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري، لمناقشة آخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط.

إلى ذلك، من المقرر أن يصل، غدا (الثلاثاء)، إلى الكويت الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، لبحث الترتيبات الخاصة بعقد القمة العربية الأفريقية الثالثة المقرر استضافتها في الكويت في النصف الثاني من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، كما سيبحث العربي مع المسؤولين الكويتيين الأوضاع في المنطقة.


اختيارات المحرر

فيديو