موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب
TT

موجز الحرب ضد الارهاب

موجز الحرب ضد الارهاب

ميركل تدافع عن الاستعانة بطائرات «أواكس» في مكافحة «داعش»
برلين - «الشرق الأوسط»: دافعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن الاستعانة المخطط لها بطائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي «ناتو» في مكافحة تنظيم داعش. وقالت ميركل، أمس، في بيانها الحكومي بشأن القمة المنتظرة للحلف في العاصمة البولندية وارسو: «من خلال طائرات أواكس التابعة للناتو يمكننا إتمام مهمة طائرات الاستطلاع تورنادو التابعة لنا في قاعدة إنجرليك بتركيا على نحو مجد». وأضافت أن طائرات نظام السيطرة والإنذار المبكر المحمول جوا «أواكس» يمكنها ضمان أن يتم مراقبة المجال الجوي على نحو منظم، ومن ثم توفير مزيد من الأمان.
وكانت وزارة الخارجية الألمانية، بصفة خاصة، معارضة لفترة طويلة مشاركة الناتو التي يطلبها الأميركيون في مكافحة (داعش)، وكان يتم تبرير ذلك بأنه من الممكن أن يتسبب ذلك في صعوبة التزام الحلف في مساعي السلام بالأزمة السورية.
وتنص خطط الحلف فقط على أن تراقب طائرات «أواكس»، المجهزة بمعدات رادار وتقنية اتصالات حديثة من تركيا وساحل البحر المتوسط، المجال الجوي فوق سوريا والعراق.

محكمة فرنسية تدين 7 أشخاص لصلتهم بالإرهاب
باريس - «الشرق الأوسط»: أدانت محكمة فرنسية سبعة أشخاص، من بينهم شقيق أحد الانتحاريين الذين استهدفوا قاعة موسيقى في باريس في شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، لصلتهم بالإرهاب، بحسب وسائل إعلام فرنسية.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية «أ.ف.ب» إن سبعة أشخاص سافروا إلى سوريا فى الفترة بين ديسمبر (كانون الأول) عام 2013 ونيسان أبريل (نيسان) 2014، وصدرت بحقهم أحكام بالسجن تتراوح بين ستة وتسعة أعوام. وصدرت أطول فترة حكم ضد كريم محمد العقاد، شقيق أحد المهاجمين الذين استهدفوا صالة موسيقى «باتاكلان» خلال سلسلة من الهجمات الإرهابية المنسقة في باريس في 13 نوفمبر الماضي التي أسفرت عن مقتل 130 شخصا. ووفقا للتقارير الخاصة بحيثيات الحكم، قال الرجال المدانين، تتراوح أعمارهم بين 24 و27 عاما، وهم من سالزبورج، إنهم سافروا إلى سوريا للقتال ضد النظام السوري. وقالت صحيفة «لوموند الفرنسية» إن المدانين زعموا أنهم سافروا لأغراض إنسانية ولم ينضموا إلى تنظيم داعش.

«داعش» ينشر صورًا لإعدام 7 من عناصره غليًا بالماء
لندن - «الشرق الأوسط»: أعدم تنظيم داعش الإرهابي 7 من عناصره بإلقائهم في قدر ماء مغلي، لهروبهم من المعارك الجارية في العراق تحت وطأة القصف الجوي الذي تشنه القوات الأميركية هناك. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن عملية الإعدام نفذت الاثنين 4 يوليو (تموز)، موضحا أن المسلحين القتلى اتهموا بمغادرة ميدان القتال في إحدى بلدات محافظة صلاح الدين العراقية. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المرة هي الأولى التي يستخدم فيها مسلحي «داعش» الماء المغلي لإعدام عناصره الفارين من المعارك القتالية. وفي وقت سابق اعتاد «داعش» على إعدام مسلحيه الفارين من أرض المعركة رميا بالرصاص أو عن طريق دفنهم وهم أحياء.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.