محمد بن راشد: سياسة الإمارات الخارجية تقوم على السلام والصداقة مع الجميع

أكد خلال ترؤسه مجلس الوزراء أن جهود التنمية والإغاثة من ملامح سياسة بلاده الخارجية

الشيخ محمد بن راشد خلال ترؤسه مجلس الوزراء أمس في العاصمة أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن راشد خلال ترؤسه مجلس الوزراء أمس في العاصمة أبوظبي (وام)
TT

محمد بن راشد: سياسة الإمارات الخارجية تقوم على السلام والصداقة مع الجميع

الشيخ محمد بن راشد خلال ترؤسه مجلس الوزراء أمس في العاصمة أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن راشد خلال ترؤسه مجلس الوزراء أمس في العاصمة أبوظبي (وام)

أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن سياسة بلاده الخارجية تقوم على السلام والتنمية والانفتاح على خيارات الصداقة مع الجميع.
وقال الشيخ محمد بن راشد إن «دولة الإمارات صديقة للجميع، والسلام أساس سياستنا الخارجية والمساهمة في جهود التنمية الدولية وإعانة الفقير والمحتاج والضعيف تتصدران أجندة الدبلوماسية الإماراتية»، مشيرا إلى أن مشاركة دولة الإمارات في جهود التنمية والإغاثة حول العالم هي من ملامح دبلوماسيتنا الدائمة التي سترثها أجيال المستقبل بكل فخر وتقدير».
وجاء حديث الشيخ محمد خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس في قصر الرئاسة، بحضور الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
ووافق المجلس خلال جلسته على طلب انضمام الدولة للجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عضوا مشاركا وتضم اللجنة أهم الدول والمنظمات المانحة للمساعدات في العالم مثل الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة واليابان وغيرها، وتعتبر اللجنة منتدى عالميا لطرح المواضيع الخاصة بالتعاون الإنمائي ومحاربة الفقر في الدول النامية وصياغة السياسات والاستراتيجيات المتعلقة بالمساعدات الخارجية وأفضل الخبرات في هذا المجال، فيما ستستفيد الدولة من أفضل الممارسات العالمية في مجال المساعدات الإنمائية وتتعزز عضوية الدولة في اللجنة مكانتها في الساحة الدولية باعتبارها جهة مانحة رئيسية.
كما وافق المجلس خلال جلسته على تعيين حمد عبيد المنصوري في وظيفة «مدير عام حكومة الإمارات الذكية»، وتأتي هذه الخطوة تقديرا لأهمية المسؤوليات الملقاة على عاتق حكومة الإمارات الذكية، وتؤكد كذلك منح الدعم اللازم لتحقيق أهداف ومبادرات الحكومة الذكية على المستوى الاتحادي وبما يسهم في إنجاز مهامها وفق الخطط والأهداف الموضوعة.
وعلى صعيد الاتفاقات الدولية صادق المجلس على اتفاقية النقل البحري والموانئ بين دولة الإمارات والجزائر، حيث تهدف الاتفاقية إلى تعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين والعمل على تسهيل التعاون بين البلدين في مجال النقل البحري. كما وافق المجلس على انضمام الدولة إلى بروتوكول قرطاجنة المتعلق بالسلامة الأحيائية وإلى الانضمام لبروتوكول ناغويا كوالالمبور التكميلي لبروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية بجانب موافقة المجلس على الانضمام إلى بروتوكول ناغويا بشأن الحصول على الموارد الجينية والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناشئة عن استخدامها.
وفي مجال اتفاقيات النقل الجوي فقد وافق المجلس على اتفاقية تنظيم خدمات النقل الجوي بين حكومة البلاد وحكومات الأرجنتين وكوسوفو وزامبيا وحكومة كمبوديا، كما وافق المجلس كذلك على توقيع اتفاقية التعاون والمساعدة الإدارية المتبادلة في الشؤون الجمركية بين الإمارات والمالديف، وتأتي هذه الاتفاقيات لخدمة مصالح الدولة والأطراف كافة وتعزيز التعاون الدولي المشترك.



أمير قطر يدين استهداف الإمارات ويؤكد التضامن الكامل مع أبوظبي

الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (وام)
الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (وام)
TT

أمير قطر يدين استهداف الإمارات ويؤكد التضامن الكامل مع أبوظبي

الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (وام)
الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر (وام)

تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، اتصالاً هاتفياً من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، أعرب خلاله عن إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في الإمارات، واصفاً إياها بأنها انتهاك لسيادة الدولة وتهديد لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

وأكد أمير قطر تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات، ودعمها جميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع الإقليمية المتصاعدة، وما تحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى تأثيراتها في حرية الملاحة الدولية وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي.


السعودية تؤكد وقوفها مع الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تؤكد وقوفها مع الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)

أكد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الاثنين، وقوف بلاده إلى جانب دولة الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، حيث أعرب ولي العهد السعودي عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت الإمارات.

واستعرض الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد خلال الاتصال المستجدات الإقليمية، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

كانت وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت، يوم الاثنين، تعاملها مع 12 صاروخاً باليستياً و3 صواريخ «جوّالة» و4 طائراتٍ مسيّرة قادمة من إيران، في تصعيدٍ أمني جديد تشهده المنطقة.

وأسفر هجوم بطائرة مسيّرة من إيران استهدف منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، عن إصابة 3 أشخاص من الجنسية الهندية بإصابات متوسطة.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للاستهداف الإيراني - عبر صواريخ وطائرات مسيرة - لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات، وناقلة تابعة لشركة إماراتية.

وأكدت الوزارة في بيان لها، وقوف السعودية إلى جانب الإمارات فيما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، داعية إيران لوقف هذه الاعتداءات، والالتزام بمبادئ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واحترام مبادئ حسن الجوار.

إلى ذلك، أعربت «الخارجية السعودية» في بيان آخر، عن قلق المملكة إزاء التصعيد العسكري الحالي في المنطقة، داعية إلى ضرورة التهدئة وعدم التصعيد وضبط النفس، ودعم الوساطة الباكستانية، والجهود الدبلوماسية للوصول لحل سياسي يجنب الشرق الأوسط الانزلاق نحو المزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار الذي لا يصب في مصلحة المنطقة والعالم.

وشدَّدت السعودية على أهمية عودة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية كما كانت قبل 28 فبراير (شباط) الماضي، مُطالبة بضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود.


تضامن خليجي مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها

مجلس التعاون الخليجي عد استهداف دولة الإمارات سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس (الشرق الأوسط)
مجلس التعاون الخليجي عد استهداف دولة الإمارات سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس (الشرق الأوسط)
TT

تضامن خليجي مع الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها

مجلس التعاون الخليجي عد استهداف دولة الإمارات سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس (الشرق الأوسط)
مجلس التعاون الخليجي عد استهداف دولة الإمارات سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس (الشرق الأوسط)

أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الاثنين، عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت الإمارات، مؤكداً أن هذا العمل العدواني يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة عضو في مجلس التعاون، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.

وجدد المجلس، تضامنه الكامل والراسخ مع أبوظبي، ووقوفه صفاً واحداً معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها، وصون سيادتها، والحفاظ على سلامة منشآتها الحيوية.

جاسم البديوي الأمين العام لمجلس دول الخليج العربية (الشرق الأوسط)

وشدد جاسم البديوي الأمين العام للمجلس في بيان على أن استهداف دولة الإمارات يعد سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس، ويعكس نهجاً تصعيدياً يضرب بعُرض الحائط قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

ودعا الأمين العام للمجلس الخليجي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليمي والدولي.