«جي فورس جي تي إكس 1080».. أفضل بطاقة رسومات {في تاريخ التقنية}

صممت بتقنيات متقدمة ترفع من مستويات الأداء في الواقع الافتراضي والمجالات التعليمية والطبية والهندسية والترفيهية

تفتح هذه البطاقة آفاق استخدام الواقع الافتراضي في قطاع التعليم - بطاقة «جي فورس جي تي إكس 1080» إصدار المؤسسين، فائقة الدقة - .. وآفاق استخدام الواقع الافتراضي في القطاع الطبي
تفتح هذه البطاقة آفاق استخدام الواقع الافتراضي في قطاع التعليم - بطاقة «جي فورس جي تي إكس 1080» إصدار المؤسسين، فائقة الدقة - .. وآفاق استخدام الواقع الافتراضي في القطاع الطبي
TT

«جي فورس جي تي إكس 1080».. أفضل بطاقة رسومات {في تاريخ التقنية}

تفتح هذه البطاقة آفاق استخدام الواقع الافتراضي في قطاع التعليم - بطاقة «جي فورس جي تي إكس 1080» إصدار المؤسسين، فائقة الدقة - .. وآفاق استخدام الواقع الافتراضي في القطاع الطبي
تفتح هذه البطاقة آفاق استخدام الواقع الافتراضي في قطاع التعليم - بطاقة «جي فورس جي تي إكس 1080» إصدار المؤسسين، فائقة الدقة - .. وآفاق استخدام الواقع الافتراضي في القطاع الطبي

شهد العالم تطورات كثيرة في مستويات رسومات الكومبيوترات الشخصية خلال السنوات الماضية، ولكن شركة «إنفيديا» أحدثت قفزة ثورية بإطلاق بطاقة الرسومات الجديدة «جي فورس جي تي إكس 1080» nVidia GeForce GTX 1080، نهاية شهر مايو (أيار) الماضي في الأسواق الأميركية والأوروبية، ونهاية يونيو (حزيران) في الأسواق العربية، التي من شأنها رفع مستويات رسومات البرامج والألعاب الإلكترونية بشكل كبير، مع فتح الباب أمام مستوى احترافي من تجارب الواقع الافتراضي Virtual Reality. وقد اختبرت «الشرق الأوسط» نسخة المؤسسين Founders Edition من البطاقة، وفيما يلي ملخص للتجربة.
بنيت هذه البطاقة باستخدام تقنية جديدة، اسمها «باسكال» Pascal، تضاهي مستويات رسومات بطاقتي رسومات «جي فورس 980» متصلتين ببعضهما بعضا، وأداء بطاقة «تايتان إكس» Titan X العالية جدا. وأكدت الشركة أن هذه البطاقة هي أكبر مشروع لتطوير مستويات الرسومات في تاريخ التقنية، ذلك أنها استهلكت ميزانية بمليارات الدولارات في البحث والتطوير تكفي لإطلاق مكوك فضائي إلى المريخ! وتسمح هذه البطاقة باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي بشكل سلس جدا للمزيد من الانغماس، ليس في مجال الألعاب الإلكترونية فحسب، بل في مجالات الطب والتعليم والهندسة والتدريب العسكري كذلك.

مزايا متقدمة

من المزايا المهمة الموجودة في هذه البطاقة القدرة على عرض الصورة عبر 16 شاشة، مع تعديل الصورة المعروضة على كل شاشة لتتناسق مع انحناء الشاشات من حول المستخدم، عوضا عن افتراض أن الشاشات على مستوى واحد، الأمر الذي كان يظهر في السابق على شكل تحور الصور التي يظهر جزء منها على شاشة والجزء الآخر على شاشة أخرى، خصوصا لدى تقريب الصور بشكل كبير (أمر بالغ الأهمية بالنسبة لمصممي الرسومات والأطباء). الميزة الثانية المهمة هي القدرة على معالجة رسومات الواقع الافتراضي مرة واحدة، وعرضها على الشاشتين داخل الخوذة بعد تعديل المنظور قليلا لكل عين، على خلاف البطاقات السابقة التي كانت تعالج صورة كل شاشة بشكل منفصل. وهذه الميزة ترفع من مستويات الأداء لتقنيات الواقع الافتراضي بشكل كبير جدا.
أما إن كنت غير مهتم بتقنيات الواقع الافتراضي، فإن البطاقة تقدم مستويات أداء عالية جدا، إذ إنها تركز قدراتها الرسومية أكثر على المنطقة الوسطى في الشاشة، ذلك أن المستخدمين ينظرون إليها بشكل أكثر من المناطق الأخرى، خصوصا في الألعاب الإلكترونية، وتخفض الدقة في المناطق الجانبية، الأمر الذي يرفع الأداء بشكل كبير من دون ملاحظة ذلك الأثر (اسم هذه التقنية Multi - Res Shading).
والتقنية الأخرى الجديدة اسمها «آنسيل» Ansel، وهي تقنية خاصة بحفظ الصور داخل البرامج والألعاب تسمح للمستخدم بإيقاف التطبيق أو اللعبة مؤقتا، وتحريك الكاميرا بحرية في البيئة، والتقاط الصورة من الزاوية والمنظور المناسب بدقة عالية جدا تصل إلى 4.5 غيغابيكسل (4500 ميغابيكسل، وبحجم ملف يصل إلى 1.5 غيغابايت للصورة الواحدة)، مع إزالة الفلاتر (المرشحات) المستخدمة داخل البيئة، والسماح للمستخدم بإضافة الفلاتر التي تناسبه، وحفظ الصور بامتدادي RAW وEXR للحصول على أفضل دقة ممكنة من دون خسارة أي تفاصيل جرّاء ضغط الصورة لدى تسجيلها على جهاز المستخدم. وتسمح هذه التقنية بالتقاط الصور وتسجيلها محيطيا (360 درجة)، وتغيير زاوية التصوير في أثناء معاودة المشاهدة (خصوصا عبر نظارات الواقع الافتراضي).
تجدر الإشارة إلى أن البطاقة تدعم هذه التقنية، ولكن تفعيلها هو خيار متاح للشركة المبرمجة. وتدعم الألعاب التالية هذه التقنية إلى الآن: The Division وThe Witness وLaw Breakers وThe Witcher Wild Hunt وParagon وNo Man’s Sky وUnreal Tournament.
وعلى الرغم من أن البطاقة متخصصة بالرسومات، فإنها تقدم تقنيات متقدمة جدا في مجال الصوتيات، إذ إنها تستطيع حساب آلية ارتداد الصوتيات من على المباني والبيئة من حول المستخدم، مثل الخشب والمياه والمعادن والحجارة والأسطح الخشنة والملساء والصدى وأصوات البيئة مثل الطيور والمياه والهواء، وتعديل الصوتيات لتتفاعل مع بعضها بعضا، الأمر الذي يزيد من مستوى الواقعية بشكل كبير. وقد أطلقت الشركة على هذه التقنية اسم VRWorks Audio، مع إطلاق تقنية أخرى اسمها VRWorks Touch من شأنها تسهيل عملية حساب تأثر البيئة بالأدوات الافتراضية التي يحملها اللاعب داخل عالم الواقع الافتراضي، مثل تحريك يديه في الهواء بشكل دائري لصنع تيار هواء، وأثر ذلك على الأوراق والمياه والغبار وغيرها.
ولدى تجربة البطاقة على كثير من الألعاب الإلكترونية، تم اختيار أعلى مستويات رسومات ممكنة لكل لعبة، لتعمل بشكل سريع وسلس بدقة 1080 وبسرعة 60 صورة في الثانية، في الألعاب التي تدعم هذه السرعات.
والألعاب التي تم تجربتها هي Star Wars: Battlefront وCrysis 3، وتعذر تجربة الرسومات بالدقة الفائقة 4K لعدم دعم الشاشة لهذه الدقة، ولكن كثيرا من اللاعبين أكدوا وصول السرعة إلى 71 صورة في الثانية بدقة 4K بأعلى مستويات للرسومات في لعبة Star Wars: Battlefront.

مواصفات تقنية

وتعمل البطاقة بـ8 غيغابايت من الذاكرة بتقنية GDDR5X الجديدة التي تقدم سرعة تعامل ونقل للبيانات تصل إلى نحو 10 غيغابت في الثانية الواحدة، والتي يمكن استخدامها إلى جانب تقنيات الضغط في الرسومات للحصول على أداء أسرع بنحو 1.7 مرة، مقارنة بالجيل السابق (GTX 980)، مع استخدام 2560 نواة للمعالجة المتوازية في آن واحد و20 معالجا متعدد الأغراض، و160 وحدة متخصصة بأغطية المجسمات الهندسية الظاهرة Texture (مثل الأقمشة والجلد والمعدن). وتدعم هذه البطاقة تقنية الرسومات DirectX 12 التي ترفع من مستويات الرسومات بشكل كبير مع خفض زمن المعالجة في الوقت نفسه.
وبالنسبة لإصدار البطاقة، فيقدم «إصدار المؤسسين» مواد تصنيعية عالية الجودة (مثل قطعة ألمنيوم واحدة، والتبريد باستخدام التبخير السريع، ومروحة عالية الأداء) من شأنها تبديد الحرارة المنبعثة من المعالج بشكل سريع جدا، ولكن الشركة تسمح لكثير من الشركات الأخرى باستخدام التقنيات الأساسية للبطاقة، وإضافة المزيد إليها (مثل المراوح والذاكرة والمنافذ) وإطلاقها في الأسواق بأسماء أخرى.
وتقدم البطاقة منفذ HDMI 2.0 لعرض الصورة بالدقة الفائقة 4K، بتردد 60 هرتز، و3 منافذ DisplayPort 1.3 لعرض الصور فائقة الدقة 4K بتردد 120 هرتز، أو بالدقة الأعلى 8K بتردد 60 هرتز، مع تقديم منفذ Dual Link DVI. وتجدر الإشارة إلى أن هذه البطاقة تدعم الترابط مع بطاقة أخرى واحدة من الجيل نفسه لتوزيع العمل بينهما آليا، مع القدرة على ربط بطاقة ثالثة من جيل آخر في حال الاحتياج لذلك، الأمر بالغ الأهمية لمحترفي التصاميم الهندسية وللاعبين الذين يبحثون عن دقة فائقة عبر شاشات متعددة، وهي تقنية اسمها Scalable Link Interface SLI. وأكدت الشركة قدرة البطاقة على رفع سرعة معالجة الرسومات Overclocking بشكل كبير، ولكن يجب تبريدها بطرق أكثر تقدما، مثل التبريد باستخدام أنابيب السوائل الخاصة. وتستخدم البطاقة طاقة أقل مقارنة بالأجيال السابقة بسبب استخدام تقنية 16 نانومتر التصنيعية التي تخفض من احتياجات الطاقة والحرارة المنبعثة في أثناء العمل (نحو 82 درجة مئوية في أثناء تشغيل الألعاب بالدقة الفائقة 4K)، إذ إنها تحتاج إلى 252 واط للعمل.
وتجدر الإشارة إلى أن عملية تثبيت برمجيات تعريف البطاقة Drivers على نظام التشغيل «ويندوز 10» لم تكن سلسة على الإطلاق، حيث تم تحميل برمجيات التعريف الحديثة من موقع الشركة لتطابق نظام التشغيل المستخدم («ويندوز 10» بتقنية 64 - بت)، ولكن برنامج التعريف كان يفشل دوما ويعرض رسالة تقول إن التعاريف غير مطابقة لنظام التشغيل. وبعد البحث والعناء ليومين، تبين أن التعاريف تحتاج لتحديث «ويندوز 10» إلى الإصدار 1511 (تحديث نوفمبر 2015) لتستطيع العمل بشكل صحيح. وتم تثبيت التعاريف بنجاح بعد تحديث «ويندوز 10» إلى الإصدار المذكور، ولكن كان بإمكان توضيح هذا الأمر في رسالة تعذر التثبيت عوضا عن إضاعة الوقت في البحث عن السبب في الإنترنت.
ويبلغ سعر «إصدار المؤسسين» 699 دولارا أميركيا، بينما يبلغ سعر الإصدار الرئيسي 599 دولارا، وهي متوافرة في الأسواق العربية حاليا. وتجدر الإشارة إلى أن شركة AMD المنافسة ستطلق بطاقات رسومات بتقنية جديدة خاصة بها، اسمها Polaris، يتوقع أن تضاهي مستويات هذه البطاقة، ولكنها غير متوافرة في الأسواق إلى الآن.
كما تجدر الإشارة إلى أن هذه البطاقة مخصصة للكومبيوترات المكتبية، ولكن الشركة ستطلق إصدارا مدمجا داخل الكومبيوترات المحمولة قريبا. وإن كنت تستخدم كومبيوترا محمولا وترغب باستخدام هذه البطاقة من دون شراء كومبيوتر محمول جديد، فإن هذا الأمر ممكن تقنيا، ولكنه يتطلب تركيب البطاقة على لوحة معالجة خارجية وربطها بمصدر طاقة خاص بها ووصلها بالكومبيوتر المحمول عبر سلك Intel Thunderbolt عالي السرعة (من خلال بطاقة ExpressCard) لمعالجة الصورة، وربط بطاقة الرسومات بشاشة خارجية لعرض الصورة عليها عوضا عن شاشة الكومبيوتر المحمول. ويطلق على هذه النظام الخارجي اسم external Graphics Processing Unit eGPU.



المكتب المتنقل... التقنية تحوّل سيارتك إلى مركز إنتاجية ذكي

يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة
يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة
TT

المكتب المتنقل... التقنية تحوّل سيارتك إلى مركز إنتاجية ذكي

يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة
يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة

لم يعد مفهوم العمل عن بُعد محصوراً في زوايا المنزل أو المقاهي الهادئة، بل انطلق ليعيد صياغة المقصورة الداخلية للسيارة كمساحة احترافية متكاملة. ومع تسارع وتيرة الحياة المهنية، تكيفت تقنيات السيارات الحديثة لتوفر حلولاً ذكية تكسر حواجز المكان والزمان؛ فلم تعد الرحلات اليومية أو الوقوف في الازدحام المروري عائقاً أمام الإنتاجية، بل تحولت إلى فرصة ذهبية لإنجاز المهام. ويمنح هذا العصر الجديد الموظف والقيادي مرونة فائقة، حيث تندمج أدوات التواصل الرقمي بسلاسة مع أنظمة القيادة، مما يمهد الطريق لمستقبل تصبح فيه سيارتك هي عنوان مكتبك المفضل والمزود بأحدث سبل الراحة والتقنية.

أصبحت السيارة مكتبا متنقلا بسبب تكامل العديد من التقنيات لخدمة المستخدم

بداية جديدة للعمل المتنقل

هذا التحول الجذري مدفوع بتكامل أنظمة التشغيل المتطورة في السيارات الذكية (مثل «آندرويد أوتو» Android Auto و«أبل كار بلاي» Apple CarPlay) مع أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائل الاتصال المرئي، مما يجعل المكتب المتنقل واقعاً لا مجرد خيال علمي. ونذكر فيما يلي أبرز ما يمكن القيام به من داخل السيارة:

> قاعة الاجتماعات على لوحة القيادة: في قلب هذا التحول، يأتي إدماج تطبيقات الاجتماعات الافتراضية مثل «اجتماعات غوغل» Google Meet و«زووم» Zoom مباشرة في واجهة الشاشة الكبيرة للسيارة، حيث أصبح بإمكان السائقين الآن الانضمام إلى الاجتماعات المرئية أو المكالمات الصوتية بضغطة زر واحدة على شاشة السيارة. ولا تقتصر هذه المزايا على الصوت فقط، بل بدأت الشركات تحسين تجربة العرض لتسمح للمستخدم متابعة شرائح العروض التقديمية وجداول الأعمال بوضوح تام، مع مراعاة معايير السلامة التي تضمن عدم تشتت الانتباه أثناء القيادة.

• مساعدك الذكي خلف المقود: لا يتوقف الأمر عند حدود الاجتماعات، بل دخل الذكاء الاصطناعي التوليدي كعنصر أساسي في هذه التجربة. فمع التحديثات المرتقبة لأنظمة «أبل كار بلاي»، يُتوقع أن يصبح المساعد الصوتي قادراً على صياغة رسائل البريد الإلكتروني المعقدة وتلخيص الوثائق الطويلة وحتى تقديم أفكار إبداعية للمشاريع بينما تكون يدا المستخدم على عجلة القيادة. ويعني هذا التكامل أن الساعات التي يقضيها الموظف في الزحام المروري لم تعد وقتاً ضائعاً، بل أصبحت من أكثر الساعات إنتاجية في اليوم. كما تستطيع المساعدات الرقمية الحديثة تنظيم جداول المواعيد والتذكير بالمهام العاجلة وحتى طلب القهوة المفضلة وتنسيق الدفع دون أن يترك المستخدم مهام عمله.

• هندسة المقصورة كبيئة مكتبية: من الناحية اللوجيستية، صُممت مقصورات السيارات الحديثة لتكون بيئة مريحة للعمل الطويل، ذلك أن المقاعد التي كانت مخصصة للراحة أثناء السفر أصبحت الآن تدعم وضعيات جلوس صحية للعمل المطول، مع توفر طاولات قابلة للطي ومخارج طاقة متعددة لشحن الأجهزة. كما يمكن تعديل الإضاءة المحيطة داخل السيارة لتناسب وضع التركيز، مع ضمان نظام العزل الصوتي الفائق أن تظل ضوضاء الشارع بعيدة عن مسمع أطراف الاجتماع أو المكالمة، مما يوفر هدوءاً يضاهي مكاتب مراكز الأعمال.

• ثورة الاتصال والواقع المعزز: شهدت تقنية الاتصال كذلك ثورة، حيث أصبحت السيارات الحديثة تعمل كأبراج بث مصغرة بفضل تقنيات شبكات الجيل الخامس 5G المدمجة، ما يوفر سرعات إنترنت تضمن عدم انقطاع البث أثناء المؤتمرات المرئية. وهذه الاستقلالية تجعل السيارة مكاناً مثالياً للعمل في أي موقع، سواء كانت في موقف هادئ أو داخل المدينة. وللواقع المعزز Augmented Reality AR دور حيوي أيضاً؛ فالزجاج الأمامي للسيارة لم يعد مجرد نافذة للخارج، بل يمكن استخدامه شاشة عرض ضخمة للمسودات والرسومات البيانية عند التوقف عن القيادة. هذا النوع من التقنية يمنح المستخدم مساحة عمل بصرية تتجاوز حدود شاشات الكمبيوتر المحمول التقليدية.

يمكن بث محتوى الاجتماعات وعرض المسودات والرسومات البيانية على زجاج السيارة دون الحاجة لإزاحة النظر عن الطريق

الخصوصية والأمان

> الخصوصية والأمان: عند الحديث عن الخصوصية، توفر السيارة بيئة عمل منعزلة تماماً، وهو أمر يصعب تحقيقه في المكاتب المفتوحة. ويمكن للمستخدم إجراء مكالماته المهمة دون خوف من المتنصتين، كما أن الأنظمة الصوتية تستخدم تقنية إلغاء الضوضاء لتنقية صوت المستخدم وجعله يبدو وكأنه يتحدث من مكتبه الشخصي.

> القيادة الذاتية ومستقبل التعاون المشترك: مع تطور أنظمة القيادة الذاتية، تزداد إمكانات المكتب المتنقل؛ ففي اللحظة التي تتولى فيها السيارة مهام القيادة، يمكن للموظف تحويل مقعده لمواجهة شاشة عرض خلفية أو استخدام لوحة مفاتيح لاسلكية مدمجة. وتتوقف السيارة هنا عن كونها أداة تنقل لتصبح غرفة اجتماعات متحركة. ولا يقتصر الأمر على العمل الفردي، بل يمكن للسيارة أن تصبح مساحة للتعاون المشترك؛ فبفضل نظم مشاركة الشاشات، يمكن لشخصين داخل السيارة العمل على الملف نفسه في آن واحد، مما يعزز مفهوم العمل المرن ويقلل الحاجة للمساحات المكتبية الضخمة.

> رفع مستويات الأمان أثناء القيادة: حالياً، تقدم وظائف العمل المكتبي والذكاء الاصطناعي القدرة على التواصل مع الآخرين، ولكن مع إيقاف بعض المزايا التي تتطلب تفاعل المستخدم مع الآخرين، وذلك بهدف سلامة السائق. وتشمل المزايا عدم القدرة على صُنع اجتماع جديد وتحديد الأطراف المشاركة والتوقيت، وكذلك عدم القدرة على الضغط على زر رفع اليد للتحدث في الاجتماع وعدم توفير القدرة على المشاركة في الاستبيانات، إلى جانب عدم القدرة على قراءة إجابات «تشات جي بي تي» والاستعاضة عنها بنطق النتيجة.

> جودة الحياة والاستدامة المهنية: يسمح المكتب المتنقل للموظف باختيار إطلالة مكتبه يومياً، مما يقلل من ضغوط العمل الروتينية. وتعرف السيارة بفضل نظمها الذكية متى يحتاج المستخدم إلى استراحة، لتقوم بتعديل الأجواء والحرارة، ما يحافظ على الصحة البدنية والنفسية للموظف. الأمر المثير للاهتمام هو أن جميع تطبيقات السيارة والكمبيوتر المحمول تعتمد على إضافة المزيد من المزايا والخصائص بشكل مستمر، مما يضمن أن المكتب المتنقل سيتطور باستمرار. وما دمج تطبيقات «اجتماعات غوغل» وقدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلا الخطوة الأولى نحو مستقبل يصبح فيه مصطلح الذهاب إلى المكتب يعني ببساطة الجلوس في كرسي السائق ومباشرة الإنتاجية المهنية.

ويمكن استخدام مزايا المكتب المتنقل بشكل أكثر فاعلية في حال قيادة شخص آخر للسيارة، حيث يمكن الجلوس في الكرسي الخلفي والحصول على مساحة أكبر لراحة الأقدام وقراءة الأوراق والتفاعل مع الآخرين بتركيز كامل. ويمكن لهذه التقنيات المساعدة لدى السفر بين المدن بالسيارة أو الذهاب إلى المطار أو مكان بعيد نسبياً، دون حدوث أي توقف لسير الأعمال المهمة.


أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي
TT

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

في الماضي، كانت الصور الضبابية والإضاءة الرديئة والعناصر العشوائية في الخلفية، تعني أمراً واحداً أي صوراً سيئة. أما اليوم، فقد نجحت أدوات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تغيير هذا الواقع؛ فبضغطة زر (أو حتى برسالة نصية بسيطة)، يمكنك تعديل الإضاءة، وتحسين وضوح الوجوه، وإزالة العناصر المشتتة، بل وحتى إعادة بناء الأجزاء المفقودة من الصورة.

دليل «ذكي» لتحرير الصور

ويُقدّم الدليل التالي الذي عرضه أمينو عبد الله في مجلة «إي ويك» الإلكترونية، شرحاً لـ10 من أفضل أدوات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي القادرة بالفعل على إصلاح الصور الرديئة، لا مجرد تحسينها. وبينما صمم بعض هذه الأدوات للمحترفين، يناسب البعض الآخر الاستخدام السريع. كما يعمل البعض الثالث الآن مثل برامج الدردشة الآلية؛ بمعنى أنها تتولى تحميل صورة، وتصف المشكلة، بينما يضطلع الذكاء الاصطناعي بالباقي.

ما الذي يجعل أداة تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي «جيدة» في عام 2026؟ ليست كل أداة تدّعي أنها «مدعومة بالذكاء الاصطناعي» تستحق وقتك. إلا أن أفضل هذه الأدوات تشترك في بعض الخصائص العملية، إذ تفهم هذه الأدوات صورتك قبل تحريرها، بمعنى التعرّف على الوجوه، وظروف الإضاءة، وعناصر الخلفية. وبدلاً من تطبيق «الفلتر» نفسه على كل شيء، تُجري هذه التكنولوجيا تعديلات مُحددة، فتُضيء الظلال دون إتلاف المناطق الساطعة، وتُنعّم البشرة دون أن تبدو مُصطنعة، وتُزيل العناصر غير المرغوب فيها، مع إعادة بناء المشهد بشكل طبيعي.

كما تُوفر هذه الأدوات الوقت في أهم مراحله؛ فمهام مثل إزالة الخلفية، والتحرير الجماعي، وتقليل التشويش، تُنجز الآن في ثوانٍ معدودة. هنا يبرز دور الذكاء الاصطناعي؛ فهو يُقلل من العمل المُتكرر لتتمكن من التركيز على النتيجة النهائية.

1.أدوبي فوتوشوب «إيه آي» Adobe Photoshop AI: الأفضل للتعديلات الاحترافية. يظل «أدوبي فوتوشوب» بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الخيار الأقوى عندما تكون جودة الصورة الأمر الأهم عندك. وبفضل ميزات الذكاء الاصطناعي فيه، مثل «التعبئة التوليدية» (Generative Fill)، وإزالة العناصر غير المرغوبة بذكاء، تتولى هذه الأداة إعادة بناء أجزاء من الصورة بدقة

ID 1 مُذهلة. ويُمكنك إزالة الأشخاص غير المرغوب فيهم، وتوسيع الخلفيات، أو إصلاح المناطق التالفة، مع الحفاظ على تناسق الأنسجة.

وفيما يتعلق بالصور الرديئة، يتألق فوتوشوب في:

- ضبط التعريض وتوازن الألوان بدقة.

إزالة العناصر بسلاسة

- إعادة بناء التفاصيل المفقودة.

أما الجانب السلبي، فيكمن في صعوبة التعلم، لكن إذا كنت ترغب في تحكم كامل بعد أن يضطلع الذكاء الاصطناعي بالعمل الشاق، فسيظل هذا البرنامج الأداة الأمثل.

> كيفية إصلاح صورة سيئة في «أدوبي فوتوشوب إيه آي»: افتح صورتك، واختر أداة الإزالة، ثم قم بتغطية الجزء الذي تريد إزالته. وفيما يتعلق بمشكلات الإضاءة، استخدم خاصية الضبط التلقائي للدرجة اللونية، أو اضبطها يدوياً باستخدام أشرطة التمرير، بينما يساعدك الذكاء الاصطناعي في تحديد العناصر.

2. «نانو بانانا 2» Nano Banana 2: أفضل أداة تحرير صور بالذكاء الاصطناعي تعتمد على التوجيهات. يعد «نانو بانانا 2» إحدى أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، التي تعمل من خلال توجيهات نصية بسيطة. ما عليك سوى تحميل صورتك، وكتابة ما تريد إصلاحه، وسيتولى الذكاء الاصطناعي الباقي. وتتميز هذه الأداة بالفاعلية في معالجة مشكلات التعريض، وتعديلات الأسلوب، ومشكلات الألوان، والتكوين، وإزالة العناصر، وتغييرات الخلفية.

وتكمن قوة هذه الأداة في طريقة تواصلك معها؛ فبدلاً من تعلم أدوات التحرير، ما عليك سوى وصف ما تريده. على سبيل المثال: «أصلح الإضاءة القائمة على هذا الوجه»، أو «اجعل هذه الصورة تبدو وكأنها التُقطت في وقت الغروب»، أو «أزل السيارة الحمراء على اليسار».

وبالفعل، يفهم الذكاء الاصطناعي الطلب ويطبق التغييرات. وتعمل هذه الأداة بشكل أفضل عندما تكون دقيقاً في توجيهاتك. مثلاً، عبارة «اجعلها أكثر سطوعاً» تُعطيك تعديلاً عاماً، بينما يُضفي خيار «تفتيح وجه الشخص فقط مع إبقاء الخلفية داكنة» لمسةً أكثر دقةً على الصورة.

> كيفية إصلاح صورة رديئة باستخدام «نانو بانانا»: حمّل صورتك. وفي خانة الملاحظات، صف المشكلة بدقة، وما تريد إصلاحه. جرّب ملاحظات مثل «ضبط توازن اللون الأبيض»، أو «تحسين وضوح الوجه غير الواضح على اليسار»، أو «إزالة الظل من هذا المنتج».

تحرير تفاعلي واحترافي

3.«تشات جي بي تي» ChatGPT: الأفضل لتجربة تحرير تفاعلية... يعتقد معظم الناس أن «تشات جي بي تي» أداة للكتابة. ومع ذلك، فإن إمكانياته في معالجة الصور، أصبحت مفيدة للغاية في تحرير الصور.

أضاف «تشات جي بي تي» ميزة تحميل الصور، التي تتيح لك طلب التعديلات بلغة بسيطة. ويتميز البرنامج بقدرة مذهلة على فهم مشكلات الصورة، واقتراح حلول لها، أو تطبيقها مباشرةً.

ويمكنك تحميل صورة وسؤال المستخدم، مع طرح سؤال: «ما المشكلة في هذه الصورة؟». حينها، سيتولى «تشات جي بي تي» تحليلها، ويوضح مشكلات الإضاءة، أو التأطير غير المناسب، أو مشكلات الألوان. بعد ذلك، يمكنك طلب إصلاح هذه المشكلات. ويجري التحرير من خلال نموذج توليد الصور الأساسي، الذي يعيد إنشاء صورتك بالتعديلات المطلوبة. وتعد هذه الطريقة فعالة مع التعديلات البسيطة، لكنها قد تواجه صعوبة مع الصور الأصلية عالية الدقة.

> كيفية إصلاح صورة سيئة باستخدام «تشات جي بي تي»: حمّل صورتك، ثم اطرح أمراً مثل: «هذه الصورة مظلمة جداً من الجانب الأيسر، هل يمكنك تعديل الإضاءة؟»، أو «أزل التشويش من وجه هذا الشخص». كن دقيقاً في تحديد ما يحتاج إلى تعديل.

4.«لومينار نِيو Luminar Neo »: الخيار الأمثل للمصورين الراغبين في سرعة الذكاء الاصطناعي، مع الاستمتاع بالتعديلات اليدوية الدقيقة.

صُمم «لومينار نيو» خصيصاً للمصورين، الذين يرغبون في أن يتولى الذكاء الاصطناعي المهام الصعبة، دون التضحية بالتحكم في مجمل العمل. وتعتمد جميع الميزات الرئيسية الذكاء الاصطناعي بطريقة أو بأخرى. تحلل أداة «إنهانس إيه آي» صورتك، وتضبط تلقائياً درجة اللون والتباين واللون، بناءً على ما تراه. وتعمل ميزة استبدال السماء هنا بكفاءة. إذا كانت لديك سماء بيضاء ساطعة للغاية، فيمكن لـ«لومينار» الاستعاضة عنها بسماء أفضل، مع مطابقة الإضاءة على العنصر الرئيسي في الصورة. تزيل «جين إريز» GenErase العناصر غير المرغوب فيها بذكاء، وتتيح لك «جين إكسباند» GenExpand توسيع حواف صورتك، بمحتوى مُنشأ بواسطة A الاصطناعي يتناسب مع المشهد القائم في الصورة.

> كيفية إصلاح صورة سيئة باستخدام «لومينار نيو»: استورد صورتك، ثم جرب «إنهانس إيه آي» Enhance AI لإجراء إصلاح أولي سريع. فيما يخص المشكلات المحددة، استخدم أدوات الإخفاء؛ مع اكتشاف الذكاء الاصطناعي العناصر تلقائياً لتتمكن من تفتيح الوجوه دون التأثير على الخلفية.

5.غروك إيماجين Grok Imagine: الخيار الأمثل لمستخدمي «إكس» الراغبين في إجراء تعديلات سريعة، دون الحاجة إلى تبديل التطبيقات. يتيح لك تطبيق «غروك إيماجين»، المُدمج في منصة «إكس»، تحميل الصور وتعديلها باستخدام الأوامر، على غرار «تشات جي بي تي»، مع التركيز على الحصول على نتائج سريعة وقابلة للمشاركة.

واجهة المستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام: حمّل الصورة، واكتب ما تريد تعديله، وسيتولى الذكاء الاصطناعي إنشاء نسخة جديدة، مع تطبيق التعديلات المطلوبة. ويتميز التطبيق بقدرته الفائقة على إزالة العناصر المشتتة من الصور، التي ترغب في مشاركتها بسرعة. ونظراً لأنه مُدمج في «إكس»، فإن سير العمل سلس للغاية، إذا كنت تنشر بالفعل هناك. ويمكنك تعديل الصورة ومشاركتها في الجلسة نفسها.

> كيفية تعديل صورة سيئة باستخدام «غروك إيماجين»: حمّل صورتك، ثم اكتب عبارة مثل «إزالة الحشد في الخلفية» أو «تعديل الإضاءة لجعل العنصر الرئيسي أشد سطوعاً». راجع النتيجة وحسّنها باستخدام أوامر إضافية إذا لزم الأمر.

أدوات أخرى

أما الأدوات الخمس الأخرى، فهي:

6. «كانفا ماجيك استوديو» Canva Magic Studio: الأفضل للمسوقين، وأصحاب المشروعات الصغيرة، وكل من يُنشئ بسرعة محتوى مرئياً.

أضافت «كانفا» ميزات تحرير بالذكاء الاصطناعي، تجعلها مفيدة حقاً لتعديل الصور، خصوصاً إذا كنت تُنشئ كذلك رسومات لوسائل التواصل الاجتماعي أو مواد تسويقية.

7. «بيكسلر إيه آي Pixlr A»: الأفضل لإجراء إصلاحات سريعة عبر المتصفح، دون الحاجة لتثبيت برامج.

و«بيكسلر» عبارة عن محرر صور يعمل عبر المتصفح ولا يتطلب تثبيتاً، ويتضمن أدوات ذكاء اصطناعي قوية لإصلاح مشكلات الصور الشائعة.

8. «توباز فوتو إيه آي» Topaz Photo AI: الأفضل للمصورين، الذين يُصلحون صوراً مُحددة بها عيوب تقنية.

يركز «توباز فوتو إيه آي» على إصلاح مشكلات جودة الصور التقنية مثل التشويش، وعدم وضوح الصورة، وانخفاض الدقة، بدلاً من التعديلات الإبداعية.

9. «فريبيك إيه آي فوتو إديتور» Freepik AI Photo Editor: أفضل أداة شاملة لإصلاح الصور.

تعمل أداة «فريبيك إيه آي إديتور» عبر المتصفح، تجمع بين كثير من ميزات الذكاء الاصطناعي في بيئة عمل واحدة. وهي جزء من مجموعة إبداعية أكبر تتضمن إنشاء الصور والفيديو والمحتوى الجاهز.

10.«ريميني إيه آي» Remini AI: الأفضل لمن لديهم صور ضبابية أو رديئة الجودة.

يتخصص «ريميني» في شيء واحد: إصلاح الصور الضبابية أو المنقطة أو منخفضة الدقة. بدأ «ريميني» بصفته تطبيقاً للجوالات، ولا يزال من أفضل الأدوات لإنقاذ الصور ذات الجودة الرديئة.


بعد عام على إطلاقها… كيف تعمل تجربة «غوغل» لتعلّم اللغات؟

تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
TT

بعد عام على إطلاقها… كيف تعمل تجربة «غوغل» لتعلّم اللغات؟

تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)

بعد نحو عام على طرحها، تواصل شركة «غوغل» اختبار تجربة تعليم اللغات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحت اسم «Little Language Lessons»، ضمن منصتها «مختبرات غوغل» (Google Labs)، في مسعى لإعادة صياغة طرق التعلّم التقليدية.

نموذج تعليمي مختلف: تعلّم عبر «المواقف»

على خلاف التطبيقات التعليمية المعتادة، لا تعتمد هذه التجربة على دروس متسلسلة أو مناهج ثابتة، بل تقوم على تقديم محتوى مرتبط بمواقف يومية، بحيث يتعلّم المستخدم الكلمات والجمل التي يحتاج إليها في لحظتها.

فبدلاً من دراسة قواعد عامة، يجد المستخدم نفسه أمام سيناريوهات عملية، مثل: الوصول إلى مطار، أو طلب مشروب، أو السؤال عن الاتجاهات، مع تزويده بالعبارات الأكثر استخداماً في هذا السياق.

تنقسم إلى دروس سريعة ومحادثات واقعية وتعلّم بصري عبر الكاميرا (مختبرات غوغل)

كيف تُستخدَم عملياً؟

تقدّم «Little Language Lessons» أنماطاً تفاعلية عدة، من أبرزها:

- دروس سريعة «Tiny Lesson»: يختار المستخدم موقفاً محدداً (مثل مطعم أو فندق)، ليحصل مباشرة على جمل جاهزة للاستخدام، مثل: «Can I have a coffee?» أو «Where is the restroom?»

-محادثات واقعية «Slang Hang»: تعرض حوارات بأسلوب يومي، تتضمن تعبيرات عامية، مع شرح معناها واستخدامها، مثل: «What’s up?» أو «I’m good to go.»

- التعلّم بالكاميرا «Word Cam»: يمكن توجيه الكاميرا نحو عنصر معين، كـ«كرسي» أو «هاتف»، لتظهر تسميته باللغة الجديدة؛ ما يربط المفردات بالبيئة المحيطة مباشرة.

تجربة أقرب إلى «مدرّس لحظي»

يُلاحظ أن التجربة لا تفرض مساراً تعليمياً ثابتاً، بل تمنح المستخدم حرية التنقل بين المواقف حسب حاجته؛ ما يجعلها أقرب إلى «مساعد ذكي» يقدّم المعرفة عند الطلب، بدلاً من نظام تدريسي تقليدي.

يعرض كلمات وجملاً مناسبة للموقف المختار مع ترجمتها ونطقها الفوري (مختبرات غوغل)

عام من الاختبار... دون إطلاق رسمي

ورغم إطلاقها في أبريل (نيسان) 2025، لا تزال «Little Language Lessons» ضمن نطاق التجارب في «مختبرات غوغل» (Google Labs)، دون إعلان رسمي عن تحويلها منتجاً مستقلاً؛ وهو ما يفتح باب التساؤل حول مستقبل تعلّم اللغات: هل تتجه الشركات التقنية إلى إعادة تعريف العملية التعليمية عبر نماذج «التعلّم اللحظي»، أم ستظل هذه التجارب أدوات مساندة لا تغني عن المسارات التعليمية المتكاملة، في وقت يبدو فيه أن ما يتغير ليس الوسائل فحسب، بل مفهوم التعلّم ذاته.