«الخطوط السعودية» تنقل جثامين الضحايا.. وتعفي الغرامات على التذاكر الملغاة

«الخطوط السعودية» تنقل جثامين الضحايا.. وتعفي الغرامات على التذاكر الملغاة

الفهد: قدمنا الدعم لذوي المصابين الراغبين في السفر إلى إسطنبول لمتابعة أحوالهم
الجمعة - 26 شهر رمضان 1437 هـ - 01 يوليو 2016 مـ

أعلنت الخطوط الجوية العربية السعودية، عن إعفاء جميع التذاكر الصادرة بحجز مؤكد على جميع الدرجات من وإلى محطة إسطنبول من جميع القيود والغرامات عند إعادة الحجز أو إلغائه والتخلف عن السفر، وكذلك عند إعادة إصدار التذاكر أو استعادة قيمتها، ابتداء من الأربعاء الماضي، حتى يوم السبت ما بعد المقبل، وذلك بعد أن تعرض ثلاثة سعوديين، وآخرين إلى إصابات، ضمن ضحايا هجوم «مطار أتاتورك» الثلاثاء الماضي، مشيرة إلى أنها بدأت (أمس)، عملية نقل جثامين الضحايا إلى السعودية.
وأوضح عبد الرحمن بن حمد الفهد، المتحدث الرسمي للخطوط السعودية، أن هذا الإجراء يأتي تقديرا من «السعودية» لضيوفها المتضررين من حادث التفجير الآثم في مطار إسطنبول، مشيرا إلى أن إلغاء القيود تم تطبيقه على جميع الحجوزات التي أُجريت للفترة الحالية، أو لفترات لاحقة بشرط مراجعة الضيف لأحد مكاتب «السعودية» أو الاتصال بمراكز البيع الهاتفي خلال الفترة المحددة بين 29 يونيو (حزيران) و9 يوليو (تموز) المقبل، وطلب تعديل أو إلغاء التذاكر.
وقال الفهد إن هذا الإعفاء يتيح للضيوف إجراء التعديلات التي يرغبونها، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحجوزات لم تشهد تغييرات أكثر من المعتاد بعد الحادث، وأن الرحلات منتظمة بين إسطنبول وكل من الرياض وجدة والدمام ذهابا وإيابا بحمولاتها المعتادة.
وأشار إلى أن محطة «السعودية» في إسطنبول، فعلت مهام فريق الأزمات فور وقوع الحادث لمتابعة أوضاع ضيوفها وعموم المواطنين السعوديين، وتم توجيه مدير «السعودية» في إسطنبول، بتسخير جميع الإمكانات لخدمة المواطنين السعوديين الموجودين هناك وضيوف «السعودية»، وتم تكليفه أيضا بزيارة المصابين وتقديم جميع الخدمات التي يحتاجون إليها وتسهيل إجراءات عودتهم للمملكة في حالة رغبتهم، مبينا أنه سيتم اليوم (أمس)، نقل جثامين المتوفين جراء الحادث إلى السعودية، وتقديم كل أوجه الدعم لذويهم وذوي المصابين الراغبين في السفر إلى إسطنبول لمتابعة إجراءاتهم. وكانت مكاتب السفر وشركات الطيران العاملة في السعودية، تلقت مطالب عددا من السعوديين بإلغاء حجوزاتهم وتحويلها إلى وجهات أخرى، بعد الهجوم الانتحاري الذي حدث الثلاثاء الماضي، في مطار أتاتورك في إسطنبول، وأسفر عن وفاة ثلاثة سعوديين وإصابة آخرين. وأوضح الدكتور ناصر الطيار، رئيس مجلس إدارة الطيار للسياحة والسفر، لـ«الشرق الأوسط» في وقت سابق، أنهم تلقوا طلبات للسعوديين بتغيير حجوزاتهم إلى وجهات بديلة في أوروبا وآسيا عقب الحادث الأليم الذي وقع في أحد أهم مطارات تركيا؛ مما أثر في النواحي النفسية للسياح الذين يرغبون عادة في المواقع الآمنة لقضاء وقت إجازاتهم، مشيرا إلى أن هناك انخفاضًا في الطلب على السفر إلى تركيا في الآونة الأخيرة خصوصا، بعد حدوث تفجيرات في مواقع سياحية مهمة إلا أن هناك استمرارا لسفر السعوديين الذين يملكون سكنا في تركيا؛ حيث تم استهداف منطقة وسط المدينة المكتظة بالسياح، وهو الأمر الذي زاد مخاوف الأسر من الذهاب إلى تلك المواقع.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة