عميد بالجيش التونسي حية «داعش» مرتين

عميد بالجيش التونسي حية «داعش» مرتين

ذهب إلى تركيا بحثًا عن ابنه «الداعشي».. وسقط ضحية الاعتداء
الخميس - 25 شهر رمضان 1437 هـ - 30 يونيو 2016 مـ رقم العدد [ 13729]

وزارة الدفاع التونسية: كان في عطلة ولم يكن في مهمة رسمية
كشفت مصادر أمنية تونسية عن هوية التونسي الذي كان ضمن قتلى الهجوم الإرهابي على مطار أتاتورك التركي، وأكّدت أنه يدعى فتحي بيوض، وهو عميد في الجيش التونسي، كان يشغل منصب رئيس قسم طب الأطفال بالمستشفى العسكري بتونس. ويبلغ من العمر نحو 58 سنة، وهو من مدينة «قصور الساف» من ولاية (محافظة) المهدية وسط شرقي تونس.
وأكّدت المصادر ذاتها أن العميد في الجيش التونسي توجه إلى تركيا للبحث عن ابنه، الطالب في مدرسة خاصة للطيران بالعاصمة التونسية، الذي هرب للالتحاق بـ«داعش» في سوريا. وعلم العميد أخيرا أن ابنه قرر الهروب من سوريا، ونجح في التسلل إلى تركيا والاختفاء عن أنظار أنصار التنظيم الإرهابي. ما دفع العميد إلى السفر إلى تركيا للبحث عنه، ومحاولة مساعدة ابنه في الخروج من المأزق، وكان ذلك منذ نحو شهرين.
وكان العميد فتحي بيوض، مساء أول من أمس، في مطار أتاتورك ينتظر وصول زوجته، ومن ثم القرار بمواصلة البحث عن الابن أو العودة إلى تونس، إلا أنه لقي حتفه في الانفجار الإرهابي الذي وصل عدد ضحاياه إلى 41 قتيلا.
وبهذا الصدد، أفاد بلحسن الوسلاتي، المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية، في تصريح إعلامي، بأن العميد الطبيب فتحي بيّوض، لم يكن في تركيا في مهمة رسمية، وإنما كان في إجازة. وبشأن حقيقة وجود الضحية في تركيا من أجل إقناع ابنه بالانسحاب من صفوف تنظيم داعش الإرهابي والعودة إلى تونس، اكتفى الوسلاتي بالقول إن هذا الموضوع شخصي ولا دخل لوزارة الدفاع فيه. وأشار في المقابل إلى أن العميد فتحي بيوض المتوفى حصل على رخصة إجازة في الخارج، دون أن يذكر سببا لتوجهه إلى تركيا أو غيرها من البلدان.
من جانبها، أكدت وزارة الشؤون الخارجية، أمس، في بلاغ لها، أن التونسي المتوفى في الانفجار الانتحاري بمطار أتاتورك الدولي بتركيا هو العميد الطبيب فتحي بيوض، رئيس قسم طب الأطفال بالمستشفى العسكري بتونس. كما أعلنت الوزارة عن إصابة سيدة تونسية إصابة خفيفة، وهي بصحة جيدة.
وأدانت السلطات التونسية بشدة الهجوم الإرهابي الذي شهدته تركيا وأودى بحياة العشرات من الأبرياء وأدى إلى جرح عدد كبير من الناس. وأعلنت الوزارة أن بقية التونسيين الموجودين وقت الحادث بمطار إسطنبول، بما في ذلك طاقم طائرتي الخطوط التونسية، هم في حالة جيدة، وأنه لم يتم تسجيل أي إصابات أو وفيات في صفوفهم. ودعت التونسيين الموجودين بإسطنبول إلى توخي الحيطة والحذر خلال تواجدهم وتنقلاتهم على الأراضي التركية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة