تبادل إطلاق نار بين الكوريتين عبر الحدود البحرية

تبادل إطلاق نار بين الكوريتين عبر الحدود البحرية

الثلاثاء - 1 جمادى الآخرة 1435 هـ - 01 أبريل 2014 مـ رقم العدد [ 12908]

تبادلت الكوريتان، اليوم (الاثنين)، النيران، قرب الحدود البحرية المتنازع عليها، فيما طالبت سيول سكان جزيرتين مجاورتين بالنزول إلى الملاجئ، بعدما تكثفت إشارات الاحتكاك في شبه الجزيرة.
وقال متحدث باسم رئاسة أركان الجيوش الكورية الجنوبية لوكالة الصحافة الفرنسية إن «قذائف أطلقتها كوريا الشمالية سقطت في جانبنا (من الحدود)، ورددنا عليها بإطلاق النار».
ولا يبدو أن إطلاق النار من الجانبين كان موجها إلى أهداف محددة. وأضاف المتحدث: «حتى الآن يطلق الطرفان النيران في البحر».
وقال مسؤول محلي اتصلت به إنه جرى إصدار تعليمات إلى سكان جزيرتي باينيونغ ويونبيونغ في كوريا الجنوبية، بالتوجه إلى الملاجئ.
وقال المسؤول: «ندعو جميع السكان إلى الذهاب فورا إلى الملاجئ، وبعضهم قد فعل».
وقال أحد السكان الذين رفضوا مغادرة منازلهم إنه سمع «دوي عشرات قذائف المدفعية».
وكانت كوريا الشمالية أعلنت، في وقت سابق، اليوم، إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية، قرب الحدود البحرية.
وحذرت كوريا الجنوبية على الفور بأنها ستردّ على أي نيران تطال الجانب الجنوبي من الحدود.
وترفض بيونغ يانغ الاعتراف بخط الحدود البحرية بينها وبين الجنوب، الذي رسمته قوات الأمم المتحدة والولايات المتحدة في 1953، في نهاية الحرب الكورية.
وشهد هذا الخط الحدودي حوادث عدة بين البلدين، بعضها أسفر عن وقوع قتلى، وكان آخرها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، حين قصف الشمال جزيرة كورية جنوبية قرب الحدود، مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى، وكاد يشعل نزاعا في المنطقة.
وقال يانغ مو - جين الأستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول إنه لا يوجد «خطر فعلي بحصول تصعيد».
وأضاف أن «كوريا الشمالية تعتزم إبقاء الضغط من أجل استئناف الحوار» في إطار المفاوضات السداسية (الكوريتان وروسيا واليابان والصين والولايات المتحدة) حول وقف البرنامج النووي مقابل مساعدة اقتصادية.
وعدّ الناطق باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية وي يونغ - سوب أن بيونغ يانغ «وجهت رسالة للتأكيد أن نياتها عدائية».
وأضاف: «هدفهم تهديدنا وإشعال التوتر على الحدود في البحر الأصفر وشبه الجزيرة بشكل عام».
وحدد الشمال سبع مناطق بحرية، وحذر الجنوب من أن عليه إبعاد سفنه عنها.
وقال المتحدث باسم هيئة أركان الجيوش الكورية الجنوبية: «لقد أبلغنا الشمال بأننا سنرد بقوة عبر إطلاق النار في حال استهدفت أي نيران الجانب الآخر من الحدود».
وكانت بيونغ يانغ حذرت الأحد من أنها «لا تستبعد» إجراء تجربة نووية رابعة «بشكل جديد»، في إشارة كما يبدو إلى صنع شحنة نووية صغيرة بما فيه الكفاية لكي تثبت على رأس صاروخ.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة