أفغانستان: اشتباكات بين الأمن ومسلحي «داعش» تشرد المئات من المواطنين

واشنطن تحقق في تقارير بشأن مقتل مدنيين في مهاجمتها لسجن تابع لطالبان

جندي أفغاني في منطقة كوت في ولاية ننجرهار عقب أيام من الاشتباكات مع عناصر «داعش»  (إ.ب.أ)
جندي أفغاني في منطقة كوت في ولاية ننجرهار عقب أيام من الاشتباكات مع عناصر «داعش» (إ.ب.أ)
TT

أفغانستان: اشتباكات بين الأمن ومسلحي «داعش» تشرد المئات من المواطنين

جندي أفغاني في منطقة كوت في ولاية ننجرهار عقب أيام من الاشتباكات مع عناصر «داعش»  (إ.ب.أ)
جندي أفغاني في منطقة كوت في ولاية ننجرهار عقب أيام من الاشتباكات مع عناصر «داعش» (إ.ب.أ)

أعلن مسؤول أمس أن ما بين 400 إلى 500 أسرة نزحت في شرق أفغانستان، بسبب الاشتباكات المستمرة منذ أيام ين مسلحي تنظيم داعش والقوات الأمنية. وقال عطاء الله خوجياني المتحدث باسم حاكم إقليم نانجارهار بشرق البلاد:«لقد أرسلنا فرق بحث إلى منطقة كوت لمعرفة العدد بالتحديد». وكانت الاشتباكات المستمرة قد اندلعت الجمعة الماضي، عندما هاجم مسلحون لهم صلة بالحركة، التي أعلنت عن خلافة في أنحاء شمال العراق سوريا، نقطة تفتيش في المنطقة. وقال خوجياني: «قتل أكثر من 160 من مسلحي التنظيم»، وأوضح أن سبعة من أفراد الأمن وخمسة مدنيين قتلوا، كما أصيب أكثر من 30 جنديا ومدنيا. وأضاف خوجياني: «مسلحو (داعش) أضرموا النار في 90 منزلا لسكان المنطقة». وأشار إلى أن السلطات تقوم في الوقت الحالي بإرسال المساعدات للأسر المشردة في المنطقة.
وأعلن الجيش الأميركي أمس، أنه، يتم حاليا التحقيق بشأن التقارير التي تفيد باستهداف غارة جوية أميركية لسجن تابع لحركة طالبان، مما أدى إلى مقتل كثير من المحتجزين به. وقال رون فليسفيج، المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان: «يتم التحقيق بشأن مزاعم مقتل مدنيين في تلك الغارة الجوية. هذا هو كل ما يمكنني أن أقوله في الوقت الحالي». من ناحية أخرى، قالت طالبان إن غارة جوية أميركية ضربت أحد سجونها مساء السبت الماضي، مضيفة أن السجناء الذين قتلوا هم أفراد من قوات الأمن. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الحركة مساء أول من أمس: «قتل ستة من جنود إدارة كابل الذين كانوا مسجونين على أيدي المتمردين، فيما أصيب اثنان آخران». وأوضح أن هناك خمسة مسلحين - من بينهم رئيس السجن والقائد المحلي الملا جنات جول - قتلوا أيضا.
وكان مسؤول في الحكومة الأفغانية قال في وقت سابق إن هناك ثلاثة سجناء قتلوا في الغارة الجوية. فيما قال مسؤول آخر، وهو حمدالله دانيش المتحدث باسم حاكم الإقليم، إن عناصر من طالبان هي التي قامت بنفسها بقتل السجناء الثلاثة، ردا على الغارة الجوية. من جانبهم، نفى المسلحون هذه الرواية، حيث قالوا إن «الأميركيين الهمجيين» قصفوا السجن على الرغم من علمهم بأن هناك أشخاصا محتجزين فيه. يذكر أن هناك قوة قوامها نحو 9800 جندي أميركي متمركزة حاليا في أفغانستان، وهناك خطط لخفض العدد ليصل إلى 5500 بحلول نهاية العام الحالي.
من جهة أخرى، أمر الرئيس الأفغاني بإجراء «تحقيق معمق» في الاستغلال الجنسي المنهجي للأطفال من قبل الشرطة بعد تقرير أعدته وكالة الصحافة الفرنسية أخيرا يكشف أن حركة طالبان تجند فتيانا لشن عمليات ضد رجال الشرطة. وأثار الكشف عن تقليد «الباشا بازي» التي تعني «لعب الغلمان» بالداري إحدى اللغتين الرسميتين في أفغانستان، والمرتبطة بشكل من الرق الجنسي إدانة دولية بعدما تبين أن حركة طالبان ترسل فتية لاختراق مراكز الشرطة وشن هجمات أسفرت عن مقتل مئات من عناصرها في السنتين الأخيرتين في ولاية اروزغان (جنوب) النائية.
وأعلن القصر الرئاسي في بيان أن «الرئيس أشرف غني أمر بإجراء تحقيق معمق فورا استنادا إلى هذه المعلومات». وأضاف: «من تتم إدانته ستجري ملاحقته ومعاقبته دون أي اعتبار لرتبته، وفقا للقانون الأفغاني ولالتزاماتنا الدولية». وأكدت الرئاسة الأفغانية أنه «لا مكان» في المجتمع الأفغاني للذين يقومون بالاستغلال، مؤكدة أنها مستعدة لفعل كل شيء «أيا كان الثمن» لتتم معاقبتهم. ويسمح تقليد «الباشا بازي» بالاحتفاظ بفتية قبيل سن البلوغ متبرجين أحيانًا ومتنكرين بملابس نسائية لجعلهم راقصين أو استغلالهم كرقيق جنسي أو لحمل السلاح في مراكز للشرطة.
وهذه العادة متجذرة في اروزغان حيث روى قياديون في الشرطة وقضاة ومسؤولون حكوميون وغيرهم نجوا من هجمات مماثلة لوكالة الصحافة الفرنسية أن مقاتلي طالبان يجندون هؤلاء الفتية ضد مستغليهم. وتكشف هذه المزاعم التي تنفيها حركة طالبان بشدة مدى استغلال الأطفال من الجانبين في النزاع الذي تشهده أفغانستان.
ويأتي قرار السلطات الأفغانية بعد ردود الفعل الدولية المنددة التي أثارها تقرير نشرته وكالة الصحافة الفرنسية. وأعلنت السفارة الأميركية في كابل: «نندد بشدة بأي استغلال على غرار الأمثلة المروعة التي وردت في التقرير». وتابعت: «نحث الحكومة الأفغانية على حماية ودعم الضحايا وأسرهم، وندعو بشدة إلى إحلال العدل ومحاسبة الجناة بموجب القانون الأفغاني». ودعا عضو الكونغرس دنكان هانتر في رسالة وجهها الأسبوع الماضي إلى وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر إلى دور فاعل أكثر للولايات المتحدة من أجل وضع حد لهذه الممارسة.
وكتب هانتر في الرسالة التي اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية: «أنا قلق من استغلال طالبان المتزايد للأطفال من أجل الوصول إلى مواقع أمنية، وشن هجمات من الداخل ضد الشرطة الأفغانية». وتابع: «أعتقد أن بإمكاننا اتخاذ خطوات فورية لوقف اغتصاب الأطفال في إمكان توجد فيها القوات الأميركية والتخفيف من مخاطر الهجمات من الداخل، وذلك يتطلب تطبيق سياسة عدم التسامح إطلاقًا».
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان أن عادة «الباشا بازي» تثير «قلقا شديدا» في أوساط الأسرة الدولية. وأعلن مساعد الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان مارك بودن لوكالة الصحافة الفرنسية أن البعثة الأممية في أفغانستان «لا تزال تردها تقارير حول عادة (الباشا بازي)، من بينها ضمن القوات الأفغانية، وهي تواصل التزامها مع الحكومة لضمان تجريم ومنع كل أشكال استغلال الأطفال والاعتداء عليهم». ويأتي إعلان الحكومة الأفغانية التي لم تحدد جدولا زمنيا للتحقيق قبل اجتماعين مهمين للجهات المانحة لأفغانستان في وارسو وبروكسل في وقت لاحق من العام الحالي. ولا تزال البلاد التي تعاني من النزاع تعتمد في شكل كبير على المساعدات المالية الدولية والدعم العسكري لقواتها خصوصًا الشرطة.
وشددت وزارة الداخلية الأفغانية على التزامها بإجراء إصلاحات لمؤسساتها لكنها أقرت في الوقت نفسه بأن انتشار تقليد «الباشا بازي» بين أفراد الشرطة يعد «جريمة خطيرة». وكانت الحكومة أطلقت العام الماضي تحقيقًا في الاستغلال الجنسي وتجنيد أطفال بشكل غير شرعي في مختلف أنحاء أفغانستان. إلا أن البلاد لم تتبنَّ بعد أي تشريعات لتجريم عادة «الباشا بازي» كما لم تتخذ أي مبادرات من أجل إنقاذ الأطفال المستعبدين لدى الشرطة. وقال المحلل لدى تشاتهام هاوس في لندن شارو لاتا هوغ لوكالة الصحافة الفرنسية إن «غياب أي مبادرات لإطلاق سراح وإنقاذ أطفال من مستغليهم فشل خطير من قبل السلطات الأفغانية»، مشددا على ضرورة أن تمارس الجهات المانحة ضغوطا على كابل من أجل ذلك». وأضاف لاتا هوغ: «لا يمكن الحديث عن استغلال الأطفال وكأنه عادة ثقافية».



سفير أميركا في أنقرة: لا نمانع عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات «إف - 35»

السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
TT

سفير أميركا في أنقرة: لا نمانع عودة تركيا إلى برنامج مقاتلات «إف - 35»

السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى تركيا توم براك متحدثاً في إحدى جلسات «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الجمعة (أ.ف.ب)

قال السفير الأميركي لدى تركيا توم براك إن واشنطن لا تمانع عودة تركيا إلى برنامج إنتاج وتطوير مقاتلات «إف - 35»، متوقعاً أن يتم معالجة مسألة العقوبات الأميركية المفروضة عليها بسبب شرائها منظومة الدفاع الصاروخي الروسية «إس - 400» قريباً.

وفي تكرار لتصريحات أطلقها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قال براك، خلال جلسة في «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الذي انطلقت دورته الخامسة، الجمعة، في مدينة أنطاليا جنوب تركيا،: «أعتقد أن مشكلة منظومة (إس – 400) ستحل قريباً، ومن وجهة نظر رئيسي (دونالد ترمب)، لا مانع من قبول تركيا في برنامج طائرات (إف - 35)».

وأخرجت الولايات المتحدة تركيا من برنامج مقاتلات «إف - 35»، التي تنتجها شركة «لوكهيد مارتن»، عقب حصولها على منظومة «إس - 400» في صيف عام 2019، لتعارضها مع منظومة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفرض عليها ترمب عقوبات بموجب قانون «كاتسا» في أواخر عام 2020، فيما اعتبرته تركيا قراراً غير عادل، لا سيما أنها دفعت نحو 1.4 مليار دولار لشراء مقاتلات «إف - 35».

منظومة «إس - 400» الروسية (موقع الصناعات الدفاعية التركية)

وعلى الرغم من اتجاه تركيا للبحث عن بدائل مثل طائرات «يوروفايتر تايفون» الأوروبية أو إنتاج بدائل محلية، فإنها تواصل السعي لرفع العقوبات الأميركية والحصول على مقاتلات «إف - 35».

وفي ديسمبر الماضي، قال براك، إن أنقرة باتت أقرب إلى التخلي عن المنظومة الروسية، متوقعاً إمكانية حل هذا الملف خلال فترة تتراوح بين 4 و6 أشهر، لافتاً إلى أن القانون الأميركي لا يسمح لتركيا بتشغيل أو حيازة المنظومة الروسية إذا أرادت العودة لبرنامج إنتاج وتطوير المقاتلة الأميركية.

واقترحت تركيا، في مارس (آذار) الماضي، تشغيل منظومة «إس - 400» بشكل مستقل عن أنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) لحل الخلاف مع الولايات المتحدة، وإنهاء أزمة استبعادها من مشروع إنتاج وتطوير مقاتلات «إف - 35» والحصول عليها.

وزير الدفاع التركي يشار غولر (الدفاع التركية)

ولم تفعّل تركيا المنظومة الروسية منذ حصولها عليها، بموجب الصفقة التي وقعت مع روسيا في عام 2017، أو نقلها إلى مكان آخر أو بيعها لدولة أخرى.

وقال وزير الدفاع التركي، يشار غولر، «إن الحل الذي اقترحته تركيا بات واضحاً، تم إبلاغ نظرائنا الأميركيين بفكرة تشغيل منظومة (إس – 400) كنظام مستقل، دون دمجها في أنظمة الناتو، وإن هذا هو الحل الأمثل».

وعن مسار العلاقات التركية - الأميركية، قال براك إن العلاقات بين أنقرة وواشنطن شهدت تقدماً ملحوظاً خلال الـ16 شهراً الماضية يفوق ما تحقق خلال الـ15 عاماً الماضية.

ولفت إلى إحراز تقدم في مجالات السياسة الخارجية والاستخبارات والشؤون العسكرية والتجارية، لا سيما في ظل العلاقات الجيدة بين الرئيسين، رجب طيب إردوغان ودونالد ترمب.

براك متحدثاً عن العلاقات التركية - الأميركية خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي الجمعة (إعلام تركي)

وأضاف براك: «يجري إعادة تشكيل التحالف بين البلدين، ما حدث في سوريا (منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024) كان في صالح تركيا إلى حد كبير، تستحق تركيا والسعودية ثناءً كبيراً لدعمهما هذا «الهيكل الناشئ» في سوريا.

وتابع أنه «حتى مع وجود بعض العيوب؛ في الواقع، كانت تركيا العامل الحاسم في هذه العملية، العلاقات بين البلدين أفضل من أي وقت مضى، أعتقد أنه سيتم التوصل إلى حل لمسألة منظومة (إس – 400) قريباً، ومن وجهة نظري، فإن إعادة قبول تركيا في برنامج (إف - 35) أمر ممكن أيضاً».


الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً عاجلاً في واقعة أمنية قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة لندن، بعد العثور على «أغراض ملقاة» داخل حدائق كنسينغتون، في وقت تزامن فيه ذلك مع تداول مقطع فيديو على الإنترنت يزعم استهداف السفارة بطائرات مسيّرة تحمل مواد خطرة. وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وأعلنت شرطة العاصمة، الجمعة، أن عناصرها، بمن فيهم أفراد من وحدة مكافحة الإرهاب، انتشروا في الموقع وهم يرتدون ملابس وقاية من المخاطر البيولوجية، حيث باشروا فحص المواد التي عُثر عليها خلال ساعات الليل. وشُوهد عدد من الضباط ببدلات المواد الخطرة وأقنعة الغاز في الحديقة الواقعة بوسط لندن، في مشهد أثار قلقاً واسعاً بين السكان.

سيارة الشرطة بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً، وأغلقت حدائق كنسينغتون والمناطق المحيطة بها، مؤكدةً أنه «لا يُسمح بدخول الجمهور إلى حين انتهاء الإجراءات»، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان السلامة العامة.

وفي بيان رسمي، قالت الشرطة: «يمكننا تأكيد أن السفارة لم تتعرض لهجوم، إلا أننا نجري تحقيقات عاجلة للتحقق من صحة مقطع الفيديو المتداول، وتحديد أي صلة محتملة بينه وبين الأغراض التي عُثر عليها». وأضافت أن وحدة مكافحة الإرهاب تتعامل مع الحادث «بأقصى درجات الجدية»، نظراً لطبيعته وحساسيته.

تظهر في الصورة سيارات الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة اليوم بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وجاءت هذه التطورات بعد نشر جماعة تُدعى «أصحاب اليمين»، يُعتقد ارتباطها بإيران، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ادعت فيه تنفيذ هجوم بطائرتين مسيّرتين تحملان «مواد مشعة ومسرطنة». غير أن هذه المزاعم لم يتم التحقق منها حتى الآن.

وفي لهجة تجمع بين الحذر والطمأنة، أكدت الشرطة: «ندرك أن هذه التطورات قد تثير قلقاً لدى السكان والجمهور، لكننا لا نعتقد في هذه المرحلة بوجود خطر متزايد على السلامة العامة». ودعت المواطنين إلى تجنب المنطقة مؤقتاً، «تعاوناً مع الجهود الجارية وتسهيلاً لعمل الفرق المختصة».

وتأتي هذه الواقعة في سياق توترات أمنية متفرقة شهدتها العاصمة البريطانية خلال الأسابيع الماضية، حيث أعلنت الجماعة نفسها مسؤوليتها عن حوادث استهدفت مواقع مرتبطة بالجالية اليهودية في شمال لندن، إلى جانب وقائع أخرى في مدن أوروبية. ورغم ذلك، لم تُصنّف تلك الحوادث رسمياً كأعمال إرهابية حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

(أ.ف.ب)

كما حذّرت شرطة «سكوتلاند يارد» من محاولات استدراج أفراد أو إغرائهم مالياً للعمل لصالح جهات أجنبية، مشددةً على ضرورة الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، «تفادياً لأي تداعيات قد تمس الأمن العام».

ولم تصدر السفارة الإسرائيلية في لندن تعليقاً فورياً على الحادث، في وقت أكدت فيه الشرطة أنها ستقدم تحديثات إضافية «حال توافر معلومات جديدة»، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.


14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.