«يونيسيف»: أكثر من 165 مليون طفل سيعيشون في «فقر مدقع» بحلول 2030

«يونيسيف»: أكثر من 165 مليون طفل سيعيشون في «فقر مدقع» بحلول 2030

الثلاثاء - 23 شهر رمضان 1437 هـ - 28 يونيو 2016 مـ رقم العدد [ 13727]

شددت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» في تقريرها السنوي على أولوية تحسين وضع الأطفال الأكثر حرمانًا لترسيخ التقدم المحرز في مجال الصحة أو التعليم منذ 25 سنة.

التقرير الذي يحمل عنوان «وضع أطفال العالم 2016»، يذكّر بالتقدم الكبير الذي أحرز مثل انخفاض معدل الوفيات بنسبة 53 في المائة لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، أو تقليص نسبة الفقر المدقع إلى النصف منذ عام 1990.

لكن المنظمة أوصت بتسريع وتيرة التقدم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي، لعام 2030.

وقال التقرير إنه بحلول عام 2030، وحتى لو استمر التقدم بالوتيرة ذاتها، فإن «أكثر من 165 مليون طفل سيعيشون في فقر مدقع»، 90 في المائة منهم في بلدان منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.

وسيموت 69 مليون طفل «تحت سن 5 سنوات بسبب أمراض يمكن الوقاية منها إلى حد كبير، نصفهم من بلدان منطقة أفريقيا جنوب الصحراء»، وفق التقرير الذي أشار إلى أن «750 مليون امرأة سيتزوجن وهن في سن الطفولة».

وقال مساعد المدير العام لـ«يونيسيف» جاستن فورسيث، إنه «ما زال هناك عدد كبير من الأطفال المنسيين». وأضاف أن «الجزء الأكبر من التقدم الذي تحقق حتى الآن أنجز بالتركيز على الأطفال الذين يمكن الوصول إليهم بسهولة أكبر (...) وعلى التدخلات التي لها تأثير كبير في مجال الصحة والتغذية».

وتابع: «لكن إذا لم نركز على الأكثر حرمانًا، فلن نتمكن من تحقيق تقدم بسرعة أكبر»، وسيكون لذلك «تأثير سلبي خطير» وعودة إلى عدم الاستقرار.

وقال مدير البرنامج تيد شايبن إن «التقدم لم يتسم بالمساواة»، مشيرًا إلى أن الأطفال الأكثر فقرًا يواجهون أخطار الموت قبل سن الخامسة أكثر بمرتين من المعدل العادي.

وهذا التفاوت تفاقمه النزاعات، حيث يعيش 250 مليون طفل في مناطق النزاعات، ونزوح 60 مليون مهاجر بينهم 30 مليون طفل وارتفاع حرارة المناخ.

ولا يذهب أكثر من 124 مليون طفل إلى المدرسة الابتدائية ولا إلى المرحلة الأولى من التعليم الثانوي، يشدد التقرير على «المساواة في التعليم»، كما يقول شايبن، الذي يؤكد أنه «في الأماكن التي تستثمر في التعليم الأساسي، هناك عائد كبير للاستثمار».

وكل سنة تعليم إضافية تؤمن 10 في المائة إضافية لدخل الطفل.

ويفترض أن تخصص الدول مبالغ كبيرة لتصحيح التفاوت الهائل، تبلغ 5.5 في المائة على الأقل من إجمالي الناتج الداخلي للتعليم و4 في المائة في الدول ذات العائدات القليلة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة