رئيس وزراء البحرين: لن نسمح لأحد بأن يخلق لنا تحديًا داخليًا

تجريد خمسة إرهابيين من الجنسية.. والمحكمة الإدارية تنظر اليوم في حلّ جمعية الوفاق

رئيس وزراء البحرين: لن نسمح لأحد بأن يخلق لنا تحديًا داخليًا
TT

رئيس وزراء البحرين: لن نسمح لأحد بأن يخلق لنا تحديًا داخليًا

رئيس وزراء البحرين: لن نسمح لأحد بأن يخلق لنا تحديًا داخليًا

شدد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني، على أن بلاده لن تسمح لأحد أن يخلق لها تحديًا داخليًا، مشيرًا إلى أن «الإجراءات التنظيمية واجبة فلا تتحمل أي دولة اليوم تبعات زعزعة استقرارها وخطر ذلك على مسارها التنموي والاقتصادي، ويكفيها ما تواجهه من مخاطر خارجية».
ويأتي تصريح الأمير خليفة بن سلمان في أعقاب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة البحرينية بتجريد عيسى قاسم من الجنسية البحرينية ووضع جمعية الوفاق تحت الحراسة القضائية تمهيدًا لحلها وتصفيتها.
وأكد رئيس الوزراء البحريني خلال استقباله علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى وعددا من أعضاء مجلسي النواب والشورى أمس، أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة يوجه دوما بكل ما فيه خير وصالح المواطن، والحكومة حريصة على الالتزام بالتوجيهات وتحقيق كل ما يؤمن للشعب ما يتطلع إليه من أمن وأمان واستقرار وخدمات متطورة.
وشدد على أن العمل الجماعي والتكاملي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية تتعاظم ضروراته في هذا المنعطف التاريخي الخطير الذي تمر به المنطقة والعالم فالمسؤوليات جسيمة والتحديات كبيرة وتحتاج لكل جهد وطني ولكل يد تبني، ولا مجال اليوم للتساهل مع من يُحاول عرقلة المسيرة. وقال: «لن نسمح لأحد أن يخلق لنا تحديًا داخليًا».
وأعرب رئيس الوزراء عن الأسف لبعض المواقف تجاه الأحداث في المنطقة والتي تعكس نظرة غير حيادية للأمور، أو عدم إدراك لحجم الخطر الإرهابي الذي يتهدد أمن واستقرار بعض دول المنطقة، مؤكدًا أن التجارب التي مرت بها البحرين صقلت أبناءها قوة وزادتهم صلابة وقدرة على التصدي لأي محاولات لتقويض أمن الوطن واستقراره.
وتشهد المحكمة الإدارية الكبرى البحرينية اليوم جلسة للبت في حل وتصفية جمعية الوفاق وإعادة أملاكها للدولة، حيث تمضي الحكومة البحرينية ممثلة في وزارة العدل في المسار القانوني لتصفية الجمعيات السياسية المخالفة التي تخلط المنبر الديني بالسياسي، بهدف تصحيح النشاط السياسي في البحرين للعمل وفق المصالح الوطنية والاجتماعية البحرينية دون تفرقة بين مكونات الشعب البحريني.
إلى ذلك، أصدر القضاء البحريني أمس حكمًا بسجن خمسة أشخاص وتجريدهم من الجنسية في قضيتي «سرايا المختار» و«تيار الوفاء الإسلامي».
وشملت الأحكام معاقبة ثلاثة من المنتسبين إلى «خلية سرايا المختار» بالسجن 15 سنة، ومدانين اثنين في «خلية تيار الوفاء الإسلامي» بالسجن 10 سنوات للمتهم الأول وثلاث سنوات للمتهم الثاني.
وكانت خلية سرايا المختار تولت تجنيد إرهابيين وربطهم بالقيادة الخارجية للتنظيم وجمع الأموال وتوفير المواد المتفجرة والعبوات الناسفة لأعضاء الخلية لاستهداف رجال الأمن.
وأوضح أحمد الحمادي المحامي العام رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، أن المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أصدرت حكمها أمس في قضية الانضمام إلى جماعة إرهابية تسمى بـ«سرايا المختار» وحيازة واستعمال مفرقعات وأسلحة بغير ترخيص ومحاولة إحداث تفجير تنفيذًا لغرض إرهابي، وجمع أموال لجماعة إرهابية تنفيذًا لغرض إرهابي، وذلك بمعاقبة ثلاثة متهمين بالسجن خمس عشرة سنة وتغريم المتهم الثاني بمائتي ألف دينار وإسقاط الجنسية عن جميع المتهمين ومصادرة المضبوطات.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي النيابة بلاغًا من الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية عن انضمام المتهمين الثاني والثالث إلى ما يسمى بتنظيم «سرايا المختار» الإرهابي، وتنفيذ أجندات التنظيم الإرهابي داخل البحرين، وتلقيهما تعليمات وتوجيهات من قيادة هذا التنظيم خارج البلاد، وعند إجراء التحريات تبين أن المتهم الأول وهو أحد عناصر هذا التنظيم هارب خارج البلاد ومقيم في العراق، حيث جنّد المتهم الثاني لضمه إلى سرايا المختار وربطه بقيادات هذا التنظيم خارج البلاد، وكلفه بتجنيد عناصر في هذا التنظيم، وقام الأخير بتجنيد المتهم الثالث وضمه إلى التنظيم لمعاونته في تنفيذ عمليات إرهابية وتكليفات يتلقاها من قيادات التنظيم خارج البلاد.
كما تبين أن المتهمين الثاني والثالث وفرا دعمًا لوجيستيًا وإمدادًا لعناصر التنظيم في مختلف مناطق البحرين بمواد وأدوات وعبوات متفجرة لتنفيذ عملياتهم الإرهابية التي تستهدف رجال الأمن، ودلت التحريات أيضا على أن المتهمين نفذا أيضًا عمليات إرهابية تمثلت في زرع عبوات متفجرة لاستهداف رجال الأمن، في حين تسلم المتهم الثاني سلاحا ناريا عبارة عن مسدس من قبل قيادات التنظيم.
وجرى القبض على المتهم الثاني والثالث، وعرضهما على النيابة العامة التي استجوبتهما، واعترفا بما وجه إليهما.
وأسندت نيابة الجرائم الإرهابية التهم إلى المتهمين وفق الأدلة القولية ومنها شهود الإثبات والأدلة الفنية، وأحالتهما إلى المحكمة الكبرى الجنائية الدائرة الرابعة مع الأمر بالقبض على المتهم الهارب، وقد تداولت القضية بجلسات المحكمة بحضور المحامين ومكنتهم من الدفاع وإبداء الدفوع القانونية ووفرت لهم جميع الضمانات القانونية.
وفي قضية «تيار الوفاء الإسلامي»، صرح المحامي العام أحمد الحمادي رئيس نيابة الجرائم الإرهابية بأن المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أصدرت حكمًا أمس، بمعاقبة المتهم الأول بالسجن لمدة عشر سنوات، والمتهم الثاني بالسجن ثلاث سنوات وإسقاط الجنسية عن كلا المتهمين ومصادرة المضبوطات، بعد ثبوت المشاركة في أعمال جماعة إرهابية والتفجير والحرق لتحقيق أهداف إرهابية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 22 يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث ورد بلاغ إلى مديرية المحافظة الشمالية عن إحداث تفجير وحرق تنفيذًا لغرض إرهابي بمنطقة القدم، وعلى أثر ذلك أجريت التحريات الأمنية وتوصلت إلى ارتكاب الجماعة الإرهابية «تيار الوفاء الإسلامي» هذه الجريمة من خلال اثنين من الإرهابيين، حيث تم القبض على الأول والتعميم عن الثاني.
واستندت نيابة الجرائم الإرهابية إلى التهم المنسوبة للمتهمين وفق الأدلة القولية، ومنها شهود الإثبات، والأدلة الفنية، واعتراف المتهم الأول الذي أحالته محبوسًا إلى المحكمة الكبرى الجنائية الدائرة الرابعة، مع الأمر بالقبض على المتهم الثاني الهارب، وتداولت القضية بجلسات المحكمة بحضور المحامين ومكنتهم من الدفاع وإبداء الدفوع القانونية ووفرت لهم جميع الضمانات القانونية.



الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد

الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)
الجيش الكويتي دعا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تصدَّت، فجر الخميس، لطائرات مسيَّرة معادية اخترقت الأجواء في شمال البلاد.

وكشفت «رئاسة الأركان العامة للجيش» في وقت سابق فجر الخميس، عن تصدِّي الدفاعات الجوية لصواريخ باليستية اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد، دون وقوع أي أضرار.

ونوَّهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، راجية من الجميع التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

من جهته، ذكر العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، أن طائرة مسيّرة معادية استهدفت، فجر الخميس، مبنى سكنياً في منطقة جنوب البلاد، ما أسفر عن إصابتين وأضرار مادية، مضيفاً أن المصابين يتلقيان حالياً العلاج اللازم.

وقال العميد محمد الغريب، المتحدث باسم «قوة الإطفاء العام»، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية، إن فرقها قامت فور وصولها بإخلاء المبنى بالكامل من قاطنيه، وتمكَّنت من السيطرة على الحريق وإخماده، مشيراً إلى أن المصابَين تم التعامل معهما من قبل الجهات المختصة.

من جانب آخر، رحّبت الكويت باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 الذي يُدين الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن، وما تضمنه من تأكيد على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان، أن اعتماد هذا القرار يُمثِّل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيةً إلى الالتزام الكامل بما ورد فيه، والعمل على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
TT

البحرين: العدوان الإيراني يستهدف خزانات وقود بمنشأة في المحرق

قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)
قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق (بنا)

أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، فجر الخميس، أن العدوان الإيراني السافر استهدف خزانات الوقود بمنشأة في محافظة المحرق، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تباشر إجراءاتها.

وكشفت الوزارة في وقت لاحق، عن إطلاق صافرة الإنذار، راجية من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وأهابت «الداخلية» بالمواطنين والمقيمين في مناطق «الحد، وعراد، وقلالي، وسماهيج» البقاء في منازلهم، وإغلاق النوافذ وفتحات التهوية، وذلك كإجراء احترازي من إمكانية التأثر بدخان الحريق الجاري مكافحته، مبيّنة أن الجهات المختصة ستوافيهم بأية مستجدات في حينه.

بدورها، نوَّهت «إدارة المرور» بأنه تم قطع الحركة المرورية على شارع ريا في المحرق بالاتجاهين، داعية مستخدمي الطريق لاتخاذ الطرق البديلة، واتباع الإرشادات المرورية حفاظاً على السلامة العامة.

من جانبها، أكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، مساء الأربعاء، استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنه جرى منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 108 صواريخ و177 طائرة مُسيّرة استهدفت البلاد.

وعدَّت القيادة العامة، استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

من ناحيته، أكد مصرف البحرين المركزي أن القطاع المصرفي والمالي في البلاد يواصل عمله بكامل طاقته، ويتمتع بالاستقرار والمرونة وأعلى درجات الجاهزية، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح المصرف في بيان، الخميس، أن البنوك والمؤسسات المالية في مختلف أنحاء البحرين تواصل تقديم خدماتها للعملاء بكفاءة ودون انقطاع، مدعومةً بأطر تنظيمية متقدمة، وبنية تحتية رقمية متينة جرى تعزيزها وتطويرها بشكل منهجي على مدى سنوات طويلة.

وأضاف البيان أن التدابير الأمنية الميدانية والإلكترونية في جميع المؤسسات المالية تعمل بأعلى درجات الجاهزية ضمن منظومة إجراءات أمنية متكاملة وشاملة لقطاع الخدمات المالية.

وأكد المصرف التزامه الراسخ بالحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وضمان استمرارية تقديم الخدمات المالية بكفاءة في مختلف أنحاء البلاد، بما يعزز الثقة بالقطاع ويكرس مكانة البحرين كمركز مالي إقليمي رائد.


حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
TT

حريق محدود إثر سقوط «مسيّرة» على مبنى في دبي

السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)
السيطرة على الحريق بشكل كامل من دون تسجيل أية إصابات (المكتب الإعلامي لحكومة دبي)

أعلنت حكومة دبي، فجر الخميس، السيطرة على حريق محدود في مبنى بمنطقة «كريك هاربور»، بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه.

وذكر المكتب الإعلامي للحكومة، أن الجهات المعنية سيطرت على الحادث بشكل كامل مع ضمان سلامة جميع السكان، مؤكداً عدم تسجيل أية إصابات.

كانت وزارة الدفاع الإماراتية قالت في وقت سابق، فجر الخميس، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.

وأوضحت الوزارة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والجوّالة.

في شأن متصل، رحَّبت الإمارات باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817، الذي يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الغادرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد دول الخليج والأردن، ويُطالب طهران بوقفها على الفور.

وقال السفير محمد أبوشهاب، المندوب الإماراتي الدائم لدى الأمم المتحدة، إن اعتماد هذا القرار يبعث برسالة واضحة وموحدة مفادها أن المجتمع الدولي لن يتسامح مع الاعتداءات على سيادة الدول أو الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وأضاف أبوشهاب: «نؤكد التزامنا بمواصلة العمل مع الأمم المتحدة وشركائنا الدوليين لصون مبادئ القانون الدولي، وتعزيز الاستقرار، ومنع مزيد من التصعيد في منطقتنا»، كذلك «مواصلة الإمارات جهودها ضمن إطار الأمم المتحدة للتصدي لهذه الانتهاكات، ومنع تكرارها، وصون السلم والأمن الدوليين».

وشدَّد المندوب الإماراتي على حق بلاده الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً لما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي، للدفاع عن أراضيها وشعبها ومنشآتها الحيوية في مواجهة أي اعتداء أو تهديد يمس أمنها وسلامة أراضيها.