الخارجية المصرية لن تفتح سفارتها في دمشق

الخارجية المصرية لن تفتح سفارتها في دمشق

الاثنين - 22 شهر رمضان 1437 هـ - 27 يونيو 2016 مـ

أكد المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن مصر ليس لديها نية لإعادة فتح سفارتها في دمشق، نافيًا بذلك ما تداولته مواقع إخبارية، مشددًا على أن آخر الجهود التي قامت بها البعثة المصرية تمثلت في ترحيل المجموعة الرابعة من المصريين العالقين في سوريا الخميس الماضي.
وقال أبو زيد إن البعثة المصرية تمارس مهامها في دمشق منذ عام 2011 على مستوى القائم بالأعمال محمد ثروت سليم، وتقوم بتقديم الرعاية القنصلية للمصريين الموجودين في سوريا منذ ذلك الوقت.
وجاء ترويج وسائل الإعلام لهذا الخبر بعد إعلان محمد ثروت سليم القائم بأعمال السفارة المصرية في دمشق، أن السفارة قد نجحت خلال شهر يونيو (حزيران) الحالي، في إنهاء إجراءات ترحيل 11 مواطنًا مصريًا من العالقين مع أسرهم في سوريا، وذلك بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة.
وأوضح القائم بالأعمال أن هذا العدد شمل مواطنين مصريين بالإضافة إلى عائلاتهم ممن لجأوا إلى السفارة لمساعدتهم في مغادرة بعض المناطق التي تشهد اشتباكات مسلحة وتفجيرات انتحارية، بالإضافة إلى سيطرة تنظيم داعش على أجزاء من بعضها، وأبرزها منطقة السيدة زينب الواقعة على أطراف دمشق ومخيم اليرموك بدمشق ومدينة حلب، بالإضافة إلى ريف اللاذقية، مؤكدًا في هذا الصدد حرص السفارة على تسهيل إجراءات عودتهم إلى القاهرة بأسرع وقت ممكن، في ضوء تدهور الأوضاع الأمنية بشكل غير مسبوق في مناطق وجودهم.
في السياق، أشار ثروت سليم إلى أن المجموعة التي تم تسفيرها، أمس، «هي الرابعة التي تنجح السفارة المصرية في دمشق في إعادتها إلى أرض الوطن منذ بداية العام الحالي»، منوهًا بأن العدد الكلي للمواطنين المصريين وعائلاتهم الذين تمكنت السفارة من تسفيرهم خلال العام الحالي وصل إلى 56 شخصًا حتى الآن.
وشدد القائم بالأعمال على أن السفارة ستستمر في متابعة أحوال المصريين الموجودين في سوريا برفقة عائلاتهم، وأنها ستقوم بشكل دوري بإنهاء الإجراءات اللازمة لتسفير من يطلبون مساعدتها لمغادرة سوريا، نظرًا للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد منذ أكثر من خمس سنوات.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة