محاصرة حي الجولان آخر معاقل تنظيم داعش

محاصرة حي الجولان آخر معاقل تنظيم داعش

ميليشيات «الحشد الشعبي» تهدد أعضاء مجلس محافظة الأنبار بعد نشر مجازرهم في الصقلاوية
الأحد - 21 شهر رمضان 1437 هـ - 26 يونيو 2016 مـ رقم العدد [ 13725]
صور للقوات العراقية تقف بجانب آلية عسكرية في الفلوجة (أ.ف.ب)

أعلن قائد عمليات الفلوجة، الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، عن محاصرة حي الجولان آخر معاقل تنظيم داعش في مدينة الفلوجة، وفرضت القوات الأمنية العراقية حصارها على الحي الواقع شمال المدينة من محاور مختلفة، تمهيدا لاقتحامه.
وقال الساعدي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن «قطعاتنا المسلحة وبجميع صنوفها تقف الآن على محاور حي الجولان شمال مدينة الفلوجة، استعدادا لاقتحامه وإنهاء وجود تنظيم داعش الإجرامي في المدينة، وسوف تدخل قواتنا إلى الحي في غضون الساعات القليلة المقبلة بعد أن أعدت القيادات الأمنية خطة محكمة لاقتحام آخر معاقل التنظيم الإجرامي».
وأضاف الساعدي أن «القوات الأمنية فرضت سيطرتها المطلقة على معظم الأحياء السكنية في المدينة، وتمكنت خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية من تطهير أحياء المعلمين والأندلس والجغيفي بالكامل من مسلحي التنظيم، وأن ما تبقى من فلول عناصر التنظيم هم الآن محاصرون داخل حي الجولان».
وفي سياق متصل، قال قائد الشرطة الاتحادية في العراق، الفريق رائد شاكر جودت، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن الأفواج القتالية التابعة للشرطة الاتحادية بدأت عمليات التقدم إلى داخل حي الجولان واقتحام المنطقة من 6 محاور. وأضاف جودت أن «قواتنا المسلحة تمكنت من استعادة السيطرة على مسافة تقدر بنحو 700 متر في عمق حي الجولان، وتمكنت خلال عمليات الاقتحام من قتل العشرات من عناصر التنظيم الإرهابي كان من أبرزهم القيادي في التنظيم أبو عبيدة الأنصاري قائد التنظيم الإرهابي في مدينة الفلوجة».
من جانب آخر، أكدت عضو البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار، النائبة لقاء وردي، وجود عناصر تابعة لقوات «الحشد الشعبي» دخلت إلى مدينة الفلوجة، وأضافت وردي أن «من بين الجرائم الكبرى التي نفذتها ميليشيات تابعة لـ(الحشد الشعبي) هي المجزرة التي راح ضحيتها العشرات من أبناء عشيرة المحامدة في منطقة الصقلاوية».
إلى ذلك كشف عضو في مجلس محافظة الأنبار، عن تلقي عدد من أعضاء المجلس ومسؤولين آخرين، تهديدات مباشرة من عناصر تابعة لقوات ميليشيات «الحشد الشعبي»، بسبب مواقفهم الأخيرة التي كشفوا فيها عن انتهاكات «الحشد» بالفلوجة، وقال أحد أعضاء مجلس محافظة الأنبار إن «بعض مسؤولي المحافظة تلقوا رسائل واتصالات هاتفية من قيادات في (الحشد)، تنصحهم بالتخلي عن التصريحات التي تتحدث عن انتهاكات بالفلوجة».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة