ستيرلينغ.. ممنوع الإقتراب من آيسلندا

ستيرلينغ.. ممنوع الإقتراب من آيسلندا

بعد تصاعد الانتقادات له في فرنسا
الأحد - 21 شهر رمضان 1437 هـ - 26 يونيو 2016 مـ

أثيرت مخاوف في أوساط الطاقم التدريبي لمنتخب إنجلترا بشأن الحالة الذهنية والنفسية لرحيم ستيرلينغ بعدما تأثرت ثقة جناح مانشستر سيتي على ما يبدو بالانتقادات التي يتعرض لها من المدرجات وعلى شبكات التواصل الاجتماعي.

كان ستيرلينغ الذي مر بموسم أول عصيب في ملعب الاتحاد بعد انضمامه قادما من ليفربول نظير 49 مليون جنيه الصيف الماضي، كان أدى بشكل لافت خلال المباريات الودية التي خاضت إنجلترا استعدادا للبطولة ولعب أساسيا خلال أول مباراتين للمنتخب الوطني في المجموعة الثانية. وكان أداؤه مبشرا خلال مواجهة روسيا، قبل أن تتراجع حالته الفنية بشكل أكبر في الشوط الثاني. والحق، أنه غادر مرسيليا في تلك الليلية بنشر صورة على إنستغرام لملعب استاد فيلدروم، مع تعليق يقول: «الكريه». أثار أداؤه المتذبذب في المباراة الثانية ضد ويلز في لانس صيحات الاستهجان من قبل المشجعين في مدرجات استاد بولارت – ديليس، ولجأ روي هودجسون إلى سحب صاحب الـ21 عاما، إلى جانب هاري كين بين الشوطين. لم يشارك الجناح الذي كان من الإيجابيات القليلة التي ظهرت من مشاركة إنجلترا في كأس العالم 2014 خلال التعادل السلبي مع سلوفاكيا يوم الاثنين الماضي، لكنه من المعروف أنه يظل على اتصال بشبكات التواصل الاجتماعي وعلى دراية بالإساءات التي تعرض لها. وقد شمل هذا قيام أحد المشجعين بإنشاء حساب على أحد المواقع لشراء تذكرة ليستقل ستيرلينغ الطائرة عائدا إلى بلاده.

ورغم أن اللاعب لم يعد حساسا لمثل تلك الإساءات، خاصة في ظل قلقه بشأن الرحيل عن أنفيلد، فقد صدم لمستوى الانتقادات التي استهدفته، وخصوصا على الإنترنت، حول أدائه في يورو 2016، وهو يشعر على ما يبدو بأنه قد بات كبش فداء لأوجه قصور المنتخب الإنجليزي في البطولة.

طلب اللاعب النصيحة في الماضي من الطبيب النفسي للمنتخب، الدكتور ستيف بيترز، بعد أن عمل معه في ليفربول، وكان الثنائي قد تحدثا مؤخرا خلال المباريات الودية قبل انطلاق البطولة، وربما يكررنا ذلك مجددا، لكن هناك مخاوف داخل الجهاز الفني بأن ثقة ستيرلينغ ربما تضررت بشدة بسبب معاناته في فرنسا.

قال راي ليونغتون، مساعد المدرب، عندما سئل عن ستيرلينغ قبل مباراة سلوفاكيا: «ليس لطيفا أن نرى استهداف أصوات الاستهجان لأشخاص مثل ستيرلينغ». وأضاف «الناس يعتقدون أنهم يكسبون أكواما من المال وليس لديهم أي مشاعر – هذا خاطئ تماما، فهم بشر، وهم يشعرون بالأشياء، وخصوصا عندما يكونون صغار السن ويحاولون أن يثّبتوا أقدامهم ولم يكن هذا لطيفا».

وتابع: «يعاني اللاعبون صغار السن لاستعادة الثقة في بعض الأحيان، وفي المباراة الثانية بدا كما لو أنه كان عصيبا بشكل طفيف ولم يكن يفعل الأشياء التي كان يفعلها في المباراة الأولى. لكن ما زال أمامه الكثير من الوقت، وهو ولد رائع. ولا أعرف كيف لا يحبه الناس، وكلنا نحبه فعلا لأنه لا يؤدي على الإطلاق أقل من 100 في المائة؛ ولذا سنعتني به وسنحاول أن نخفف عنه الضغوط، وألا نعجل عليه، لأننا نعرف أنه لاعب جيد بحق».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة