نصر الله يقر بمقتل 26 مقاتلاً من «حزب الله» وفقدان آخرين في معارك حلب

نصر الله يقر بمقتل 26 مقاتلاً من «حزب الله» وفقدان آخرين في معارك حلب

قال إن حزبه يتلقى الأموال من إيران
السبت - 20 شهر رمضان 1437 هـ - 25 يونيو 2016 مـ رقم العدد [ 13724]

أقر الأمين العام لما يسمى «حزب الله» اللبناني حسن نصر الله أمس، بمقتل 26 مقاتلا من قواته في سوريا، وأسر مقاتل وفقدان آخر، قائلا: «إن المعركة في محافظة حلب في شمال سوريا هي (المعركة الاستراتيجية الكبرى) في سوريا»، متعهدا بزيادة قواته فيها.
وبعد تأكيده على وجود كبير لما يسمى «حزب الله» في محافظة حلب؛ حيث يخوض منذ أسابيع معارك عنيفة ضد الفصائل الإسلامية، قال نصر الله في خطاب لمناسبة الذكرى الأربعين لمقتل قائده العسكري مصطفى بدر الدين في سوريا: «لدينا مسؤولية تتمثل بالمزيد من الحضور في حلب، نحن سوف نزيد من حضورنا في حلب، المطلوب من الجميع أن يحضر؛ لأن المعركة الحقيقية الاستراتيجية الكبرى هي المعركة في مدينة حلب ومنطقة حلب».
واتهم نصر الله الولايات المتحدة الأميركية بطلب الهدنة في سوريا بهدف دعم قوات المعارضة السورية، زاعما أنه «في حلب هناك حرب كونية وقف بوجهها الجيش السوري والحلفاء ومنهم المقاومة بكل بسالة وشجاعة، وأفشلت تنفيذ المشروع الأميركي، وقد تم تحقيق إنجازات ضخمة في تلك المنطقة لدرجة أن المحور الآخر كاد أن ينهار، ولذلك تدخلت واشنطن وطلبت الهدنة كي تعمل على إعادة دعم المجموعات الإرهابية».
واتهم نصر الله المصارف اللبنانية بـ«الاعتداء على الناس وأرزاقهم»، قائلا إن حزبه «لن يسمح بهذا الاعتداء». وقال في موضوع العقوبات الأميركية على المصارف اللبنانية التي تتعامل مع ما يسمى «حزب الله»: «منذ البداية كان هناك لدينا كلام واضح بأننا نرفض هذا القانون لأسباب كثيرة»، وذكر أن «البعض في لبنان يعمل لترويج أن (حزب الله) ينهار ماليا وهذا غباء وطفولية». وتابع: «حتى لو طبقت المصارف اللبنانية وبالغت في ذلك فبالنسبة إلينا ليس لدينا مشاريع تجارية أو مؤسسات استثمارية كي تتعطل عبر البنوك»، أكد أن «كل الأمور المالية لـ«حزب الله» تأتي من إيران وليس عن طريق المصارف، وكما وصل إلينا الصواريخ التي نهدد بها إسرائيل يصل إلينا المال».
ودعا نصر الله إلى «عدم استهداف الناس والضغط عليها»، وقال: إن «بعض المصارف في لبنان ذهبت بعيدا في ذلك، وكانوا ملوكا أكثر من الملك وذهبوا للضغط على مؤسسات لم يطلب الأميركي الضغط عليها أصلا»، سائلا: «هل هذا عمل إنساني أم أنه عمل مصرفي ويحمي المصارف أم أنه اعتداء على الناس وأرزاقهم؟ هل هذا قانون وسيادة ووطنية أم هذا استغلال سيئ واعتداء على عائلاتنا وأهلنا؟». وأكد قائلا: «نحن لن نقبل ولن نسمح بهذا الاعتداء»، لافتًا إلى أنه «منذ اليوم البلد فتح نقاشا موضوعيا مع المعنيين على هذا الصعيد والحوار ما زال مستمرا وهناك مسار إيجابي؛ لأننا حريصون على البلد والاقتصاد».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة