المنامة تستنكر التدخلات العراقية في شأنها الداخلي

المنامة تستنكر التدخلات العراقية في شأنها الداخلي

الخارجية البحرينية تستدعي السفير العراقي في المنامة وتبلغه رفض التدخلات
الجمعة - 19 شهر رمضان 1437 هـ - 24 يونيو 2016 مـ

أعربت مملكة البحرين عن استيائها واستنكارها بشدة للتصريحات التحريضية التي صدرت عن شخصيات وجهات عراقية وصفتها بأنها لا تحمل نوايا حسنة تجاه مملكة البحرين، ولا تنسجم مع العلاقة بين الشعبين العربيين العراقي والبحريني؛ حيث تمثل خرقا لميثاق جامعة الدول العربية بالتدخل في الشأن الداخلي البحريني.
واجتمع السفير وحيد مبارك سيار، وكيل وزارة الخارجية للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون مع سعادة السفير الدكتور أحمد نايف رشيد الدليمي، سفير جمهورية العراق لدى مملكة البحرين، بهذا الشأن.
حيث أكد وحيد سيار، السفير العراقي، استياء مملكة البحرين واستنكارها الشديدين للتصريحات التحريضية التي صدرت مؤخرا عن بعض الأشخاص والجهات في جمهورية العراق، التي تحمل نوايا غير إيجابية، وتشكل تدخلا مرفوضا في الشأن البحريني، ولا تنسجم مطلقا مع طبيعة العلاقات بين الأشقاء ومع سياسة مملكة البحرين الثابتة والداعمة لكل ما من شأنه أمن واستقرار العراق، إضافة إلى أنها تشكل خرقا واضحا لميثاق جامعة الدول العربية.
وشدد السفير وحيد سيار على أن لكل دولة الحق في اتخاذ ما تراه من تدابير لتعزيز أمنها وحفظ سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها ومنع أي شكل من أشكال التدخل في شؤونها، مطالبا بضرورة قيام الحكومة العراقية بالنهوض بدورها واتخاذ ما يلزم من إجراءات وعلى الفور للحفاظ على العلاقات الأخوية بين البلدين، ووقف كل ما يسيء إليها والكف عن مثل هذه التصريحات التي وصفها بـ«غير المسؤولة» التي تفتقد إلى الوعي بحجم المخاطر والتحديات التي تحيط بالدول العربية وتفرض التكاتف فيما بينها لأجل التغلب عليها.
ووصف وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، تهديدات طهران الأخيرة تجاه بلاده بأنها «جمهورية شر»، وقال: إنها لا تحيا من دون الإرهاب وإراقة الدماء. وغرد وزير الخارجية البحريني في حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قائلا: «بمواقفها الأخيرة تجاه البحرين، تؤكد إيران بأنها جمهورية الشر التي لا تحيا إلا بنشر العنف والإرهاب وإراقة الدماء». وأضاف تغريدة أخرى: «جمهورية الشهر لا تصدر إلا ثورتها الفاشلة.. وتهرب السلاح والقنابل، وجند العبيد لقتل الأبرياء وإسقاط الدول».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة