مئات الشبان السعوديين يكتشفون الفرص التجارية في «رؤية 2030»

المملكة تحتل المرتبة الثالثة عالميًا من حيث نسبة السكان الأقل من 29 سنة

جانب من لقاء رواد الأعمال السعوديين مع هاني المقبل المدير التنفيذي لـ«مركز الملك سلمان للشباب» («الشرق الأوسط»)
جانب من لقاء رواد الأعمال السعوديين مع هاني المقبل المدير التنفيذي لـ«مركز الملك سلمان للشباب» («الشرق الأوسط»)
TT

مئات الشبان السعوديين يكتشفون الفرص التجارية في «رؤية 2030»

جانب من لقاء رواد الأعمال السعوديين مع هاني المقبل المدير التنفيذي لـ«مركز الملك سلمان للشباب» («الشرق الأوسط»)
جانب من لقاء رواد الأعمال السعوديين مع هاني المقبل المدير التنفيذي لـ«مركز الملك سلمان للشباب» («الشرق الأوسط»)

خلال 120 دقيقة ناقش مئات من الشباب السعوديين الفرص التجارية التي تضمنتها «رؤية السعودية 2030». وبرنامج «التحول الوطني 2020»، وذلك من خلال المبادرة التي أطلقها «مركز الملك سلمان للشباب»، أول من أمس، بالعاصمة الرياض.
وأكد الشباب الحاضرون، الذي يملك أكثر من نصفهم مشاريع خاصة، أن القطاع الخاص في الخطة الجديدة تحول من مُنفذ إلى شريك، وعليه، فإن من لا يزال يفكر بالعقلية القديمة سيفوته القطار، أو سيصطدم بجدار، مشيرين إلى أن الخطة لم توضع لتكون حديث مجالس.
وتساءل مئات الشباب في معرض اكتشافهم الفرص التجارية في الرؤية وبرنامج التحول عما إذا كان لدى الوزارات الحماس نفسه الذي لديهم، لافتين إلى أنهم جاهزين، وهم الأقدر على فهم مجتمعهم، وتوفير احتياجاته وبناء مستقبل الأجيال القادمة.
وتحتل السعودية المرتبة الثالثة عالميًا من حيث نسبة السكان دون 29 سنة بواقع 13 مليون شخص من الجنسين، وبنسبة 67 في المائة من السكان، وفقا لدراسة بحثية دولية.
بداية اللقاء كانت محفزة جدًا للشباب بكلمة لهاني المقبل، المدير التنفيذي لـ«مركز الملك سلمان للشباب» الذي أكد لهم أن الجميع مشارك في «رؤية السعودية 2030»، والمساحة المتاحة لهم كبيرة، وخاطبهم بقوله «اليوم نفتح الصفحة الأولى في الرؤية وسيعقبها صفحات، هذه الحلقة النقاشية عن الفرص التجارية، لنؤكد أننا هنا وفي طريقنا إلى المستقبل».
وأوضح المقبل أن المركز يهدف من تنظيم اللقاء إلى فتح مجال المبادرة من الشباب السعوديين من خلال البحث عن كل الفرص المتاحة، وفتح الأبواب أمام الأسئلة والأجوبة التي تعزز قيمة البحث والمشاركة والانخراط في البرنامج، خصوصا أن الرؤية سلطت الضوء على كثير من المناطق التي تُعتبر ساحة رحبة للشباب ويُمكنهم استغلالها.
وأضاف: «اللقاء جاء تماشيا مع استراتيجية المركز التي تركز على تعزيز المبادرات ومن ذلك ما يخص البحث عن الفرص وتعزيزها، بل صناعتها، فالمملكة اليوم في مرحلة تاريخية تتطلب كل الجهود وحشد المبادرات من أجل الإسهام في التحول الوطني و(رؤية المملكة 2030)، إذ توجد مساحة كبيرة للشباب في مبادرات التحول الوطني، لذلك لا بد لنا أن نتعرف على الفرص ونعظم الاستفادة منها».
ولفت هاني المقبل إلى أن «برنامج التحول الوطني يمثل طاقة مستدامة للفرص والمبادرات التي تحتاج إلى تفاعل يليق ببرنامج التحول الذي أعلنت عنه المملكة».
بعد ذلك، استهل مازن الضراب، وهو ريادي سعودي، الحديث عن الفرص التجارية في خطة التحول الوطني وكيف يمكن للشاب اقتناصها، مبينًا أن خطة التحول هي أداة جديدة تساعد في خلق الفرص، ومن أهم بنودها إشراك القطاع الخاص في التحول. وبالحديث عن الفرص، أشار الضراب إلى أنها موجودة في قطاعات تقنية المعلومات، والتعليم، والتسويق، والخدمات المساندة.
وعدد أربع خطوات للبحث عن الفرص التجارية، «أولاً: اقرأ مؤشرات الأداء والأهداف الاستراتيجية للجهة التي تقع في مجال تخصصك المباشر، ثانيًا: اطلع على صفحة المبادرات المتعلقة بالجهة نفسها للاطلاع على مبادراتها المرصودة، ثالثًا: حدد المبادرة التي تود التركيز عليها، رابعًا: جهز نفسك... قبل طرق الباب وأخذ جميع ما سبق ووضعه في عرض منظم».
ودعا الضراب الشباب إلى الاستعداد لاقتناص الفرص التجارية في عملية التحول من خلال بحث ودراسة المبادرة، وإيجاد حلفاء، ووضعها في قالب تنفيذي، وربطها بمؤشرات الأداء، ومن ثم عرضها على متخذ القرار في الجهة.
وقدم عبد الله اليوسف، وهو شاب ريادي آخر، قراءة للرؤية واستخراج فرص الشباب سواء الموظفين أو أصحاب المشاريع، مبينًا أن روح المرحلة المقبلة تتمثل في التقدير للمبادرة والإنتاجية وعدم الانتقاد والتذمر، والتركيز على الجانب الأخلاقي في خدمة الوطن وليس التفكير في الأرباح فقط، إلى جانب التركيز على ما تتقن، مع فهم الواقع، والقدرة على التنفيذ، وأخيرًا الإبداع والتشاركية.
وشدد اليوسف على أن الشباب السعودي هم الأقدر على فهم احتياجات مجتمعه ومتطلباته وتوفيرها، وأن الشركات الأجنبية لن يكون بمقدورها فهم السوق أكثر من أبنائه.
وعند الحديث عن الفرص المتاحة في الرؤية والخطة الطموحة، بيّن اليوسف أن مجالات الفرص تتمثل في التقنية من خلال التحول إلى الرقمية، والمنصات الذكية والخدمية، والتجارة الإلكترونية، بالإضافة إلى الإدارة عبر الحوكمة وإدارة المشاريع بإتقان، والتسويق وتغيير الصورة الذهنية، وأخيرًا التدريب التخصصي في مجالات: التمريض، والسياحة، والاتصالات، وتعليم الإداريين.
وطالب اليوسف من الشاب تحديد موقعه في المشروع وما إذا كان الإداري، أم المسوق، أم المتخصص، موضحًا أن القيام بالأدوار الثلاثة أمر شبه مستحيل وقد يؤدي في نهاية الأمر لفشل المشروع، وتابع: «لمن أراد الانطلاق من خلال الوظيفة، فالفرص في إدارة المشاريع، والإبداع في تصميم الحلول، وعليه بالتواصل والتعاون».



السعودية تتصدر صمود النمو خليجياً

بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)
بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)
TT

السعودية تتصدر صمود النمو خليجياً

بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)
بيير-أوليفييه غورينشاس، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث في صندوق النقد الدولي خلال عرض تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي) (إ.ب.أ)

وسط الصورة القاتمة التي رسمها «صندوق النقد الدولي» بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بمقدار 0.2 نقطة مئوية إلى 3.1 في المائة جراء الصراعات الجيوسياسية، برزت السعودية نموذجاً استثنائياً للصمود في منطقة الخليج.

فبينما تسببت «حرب إيران» في اختناق ممرات التجارة وتعطيل سلاسل الإمداد الدولية، نجحت الرياض في تحييد تلك المخاطر بفضل خطوط الأنابيب البديلة التي تربط شرق المملكة بغربها عبر البحر الأحمر، وهو ما مكّنها من تجاوز إغلاق مضيق هرمز وضمان تدفق النفط للأسواق العالمية من دون انقطاع، ووضعها في صدارة دول المنطقة بنمو متوقع قدره 3.1 في المائة لعام 2026، مع آفاق واعدة ترتفع إلى 4.5 في المائة في عام 2027.

وتترنح اقتصادات مجاورة تحت وطأة انكماش حاد وتعطل مرافقها الطاقوية، حيث يتوقع الصندوق انكماش الاقتصاد القطري بنسبة 8.6 في المائة، في مراجعة هي الأقسى للمنطقة بفارق 14.7 نقطة مئوية عن تقديرات يناير (كانون الثاني) الماضي، نتيجة توقف منشأة رأس لفان الحيوية.


الجدعان: اقتصاد السعودية أثبت كفاءته في مواجهة الصدمات

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الجدعان: اقتصاد السعودية أثبت كفاءته في مواجهة الصدمات

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أرشيفية - أ.ف.ب)

أكّد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، أن المملكة أثبتت قدرة فائقة على التعامل مع الصدمات الاقتصادية العالمية والمحافظة على استقرارها المالي، مشدداً على مضي المملكة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي تهدف إلى تنويع القاعدة الاقتصادية وتعظيم دور القطاع الخاص بوصفه شريكاً استراتيجياً في التنمية.

جاء ذلك خلال مشاركة الجدعان، الثلاثاء، في اجتماع الطاولة المستديرة الذي نظمته غرفة التجارة الأميركية في العاصمة واشنطن، بمشاركة نخبة من قيادات القطاع الخاص، وذلك على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026.

وأوضح الجدعان أن البيئة الاستثمارية في المملكة ترتكز على الشفافية والاستقرار، مما عزز ثقة المستثمرين الدوليين ودعم تدفق الاستثمارات الأجنبية بشكل مستدام.

وأشار إلى أن الاقتصاد السعودي يزخر بفرص استثمارية قيّمة في قطاعات حيوية؛ كالخدمات اللوجيستية، والتقنية، والصناعة، وذلك رغم حالة عدم اليقين التي تخيّم على الاقتصاد العالمي.

ووجّه الجدعان رسالة للمستثمرين بأن التركيز على الأسس الاقتصادية طويلة المدى هو المفتاح الحقيقي للاستفادة من التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة.

وأكد الدور الريادي للمملكة بوصفها شريكاً موثوقاً في دعم الاستقرار الاقتصادي العالمي، مستندة في ذلك إلى سياسات مالية متزنة ورؤية تنموية طموحة ترسّخ مكانتها بوصفها مركز جذب استثماري رائداً على خريطة الاقتصاد الدولي.


أزمات سلاسل الإمداد تضاعف احتياجات الحكومة المصرية من القمح المحلي

شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)
شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)
TT

أزمات سلاسل الإمداد تضاعف احتياجات الحكومة المصرية من القمح المحلي

شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)
شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)

ضاعفت أزمات سلاسل الإمداد بسبب تداعيات الحرب الإيرانية، احتياجات الحكومة المصرية من القمح المحلي. وسط محفزات للمزارعين بهدف زيادة معدلات توريد المحصول من بينها صرف المستحقات خلال 48 ساعة وتذليل العقبات خلال عمليتي الحصاد والتوريد.

وأعلنت وزارة الزراعة الاستعدادات النهائية لبدء موسم حصاد وتوريد القمح المحلي بجميع المحافظات. وقال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، الثلاثاء، إن «الدولة تستهدف تسلم نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي من المزارعين خلال موسم الحصاد الحالي، بما يسهم بشكل مباشر في تضييق الفجوة الاستيرادية وتأمين الاحتياجات الاستراتيجية للدولة».

وأشار وزير الزراعة المصري في بيان، إلى أن الموسم الحالي شهد قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح لتتخطى حاجز الـ3.7 مليون فدان بزيادة قدرها 600 ألف فدان على العام الماضي، ولفت إلى أن «الجهود البحثية المكثفة التي بذلتها المراكز التابعة للوزارة ساهمت في رفع كفاءة الفدان ليتراوح متوسط الإنتاجية ما بين 18 إلى 20 إردباً، وذلك نتيجة استنباط أصناف جديدة من التقاوي العالية الجودة وتطبيق أحدث الممارسات الزراعية».

وأكد «حرص الدولة على دعم الفلاح المصري وتشجيعه وضمان العائد المناسب له وتحسين مستوى دخله»، كما أشار إلى زيادة سعر توريد القمح هذا العام إلى 2500 جنيه للإردب (الدولار يساوي 52.5 جنيه) وذلك بتوجيه من الرئيس السيسي لدعم المزارعين مع التوجيه بالصرف الفوري للمستحقات المالية للمزارعين والموردين، وبحد أقصى 48 ساعة، لافتاً إلى أن «استقبال القمح المحلي سيبدأ من 15 أبريل (نيسان) الحالي ويستمر حتى انتهاء الموسم في 15 أغسطس (آب) المقبل».

اجتماع برئاسة السيسي لمتابعة «منظومة الأمن الغذائى» الأحد الماضي (الرئاسة المصرية)

وبحسب أستاذ الاقتصاد واللوجيستيات والنقل الدولي، محمد على إبراهيم، فإن «الحرب الإيرانية قد تكون ممتدة، وهناك أزمة في الأسمدة، وكل من (منظمة الفاو) و(برنامج الأمم المتحدة الإنمائي) تحدثا عن مشاكل في تدفقات الغذاء ولا سيما القمح». ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أنه «من المفترض أن تستبق مصر هذه التطورات، وهذا هو موسم حصاد القمح وسيتبعه موسم زراعة جديد، لذا من المناسب جداً رفع أسعار التوريد كما حدث».

ووفق اعتقاد إبراهيم فإن «الجهود الحكومية الموجودة خلال موسم القمح الحالي جيدة؛ لكن لابد من البناء عليها بشكل أكبر». ويفسر: «مثلاً تتم المقارنة ما بين سعر التوريد المحلي وسعر التوريد الدولي، ثم البدء في التسعير بشكل مناسب من أجل تنمية الزراعة ما يقربني كدولة من الاكتفاء الذاتي».

وسجلت واردات مصر من القمح ثاني أعلى مستوى تاريخي لها بنهاية العام الماضي وبانخفاض نسبته 12.7 في المائة على أساس سنوي، بحسب بيانات رسمية. وأوضحت البيانات أن «إجمالي واردات القمح خلال عام 2025 بلغ نحو 12.3 مليون طن مقارنة بنحو 14.1 مليون طن خلال 2024».

حول المحفزات الحكومية للمزارعين في موسم القمح الحالي. يرى أستاذ الاقتصاد واللوجيستيات والنقل الدولي أن «رفع أسعار التوريد مهم جداً، فضلاً عن آليات الصرف السريع للمزارعين وحل أي مشاكل تواجههم». ويلفت إلى أن » آثار الحرب الإيرانية سوف تستمر حتى لو انتهت، لذا لابد من الاستعداد الحكومي لهذه الفترات المقبلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع».

جولة ميدانية لمسؤولين في وزارة الزراعة (وزارة الزراعة)

ووجه وزير الزراعة المصري، الثلاثاء، بـ«ضرورة الجاهزية القصوى وتوفير جميع الآلات والمعدات اللازمة لمساعدة المزارعين في عمليات الحصاد الآلي»، مؤكداً «أهمية صيانة المعدات وتوزيعها بشكل عادل على مختلف المحافظات لضمان سرعة نقل المحصول إلى الصوامع والشون وتسهيل عملية التوريد ومنع التكدس». كما وجه بـ«تذليل أي عقبات تواجه عمليات التوريد بما يضمن استقرار السوق المحلية وتأمين مخزون استراتيجي آمن من المحصول».

في سياق ذلك، نشر «المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري»، الثلاثاء، إنفوغرافاً أشار فيه إلى زيادة المساحة المزروعة بالقمح خلال الموسم الحالي. وذكر أن «هذا التوسع الكبير جاء مدعوماً بجهود بحثية مكثفة من المراكز والمعاهد التابعة لوزارة الزراعة». وأكد أن «هذا التطور يعكس نجاح استنباط أصناف جديدة من التقاوي العالية الجودة، إلى جانب التوسع في تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة، بما يعزز من إنتاجية المحصول ويدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي».

مزراعون وسط حقل قمح الشهر الماضي (وزارة الزراعة)

وقال محافظ الفيوم، محمد هانئ غنيم، إن «محصول القمح يمثل أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التي ترتكز عليها جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي»، مشيراً إلى «حرص الدولة على تقديم مختلف أوجه الدعم والتيسيرات اللازمة للمزارعين بهدف التوسع في المساحات المنزرعة وزيادة الإنتاجية». وأضاف في تصريحات، الثلاثاء، أن «تحقيق معدلات توريد مرتفعة من محصول القمح يسهم في تقليل الفجوة الاستيرادية وتعزيز الاكتفاء الذاتي من القمح».