ارتفاع متوسط أجور السعوديين في القطاع الخاص إلى 5 آلاف ريال

عدد المواطنين العاملين في الشركات يتجاوز نظراءهم في مؤسسات الحكومة

ساهمت العديد من القرارات المرتبطة ببرامج السعودة في رفع مستوى جاذبية العمل في الشركات، وفي الصورة سعوديون يعملون في القطاع البنكي («الشرق الأوسط»)
ساهمت العديد من القرارات المرتبطة ببرامج السعودة في رفع مستوى جاذبية العمل في الشركات، وفي الصورة سعوديون يعملون في القطاع البنكي («الشرق الأوسط»)
TT

ارتفاع متوسط أجور السعوديين في القطاع الخاص إلى 5 آلاف ريال

ساهمت العديد من القرارات المرتبطة ببرامج السعودة في رفع مستوى جاذبية العمل في الشركات، وفي الصورة سعوديون يعملون في القطاع البنكي («الشرق الأوسط»)
ساهمت العديد من القرارات المرتبطة ببرامج السعودة في رفع مستوى جاذبية العمل في الشركات، وفي الصورة سعوديون يعملون في القطاع البنكي («الشرق الأوسط»)

بلغ متوسط الأجور الشهرية للعاملين السعوديين في القطاع الخاص 4963 ريالا، وفق تقرير حديث صدر عن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، بينما تجاوز عدد المواطنين الذين عملوا في القطاع مليونا و200 ألف، وفاق عددهم العاملين في المؤسسات الحكومية الذين وصل عددهم إلى مليون و14 ألفا.
وتسعى الحكومة إلى تحفيز الشبان العاطلين للالتحاق بقطاع العمل الأهلي الذي بلغت منشآته أكثر من 330 ألف منشأة، وأقرت عددا من المميزات للشركات التي تستوعبهم، منها المشاركة في دفع 50 في المائة من مرتباتهم الشهرية، ومنح راتب شهرين للموظف الذي يمضي عامين على رأس العمل في المنشأة، وتوفير برنامج تدريبي له بتكلفة لا تقل عن عشرة آلاف ريال.
وبلغت مكافأة الاستقرار الوظيفي التي صرفها صندوق تنمية الموارد البشرية خلال عام واحد فقط 15 مليون ريال، بينما وصل دعم برنامج المنشآت الصغيرة إلى 43 مليون ريال، يتم دفعها عبر أقساط على مدار 24 شهرا، وتستفيد منها الكوادر الوطنية في سبيل إنماء الموارد والاستثمار، وقلص قرار حكومي - مؤخرا - ساعات العمل في القطاع الخاص إلى 40 ساعة، بدلا من 48 ساعة أسبوعيا، الأمر الذي أعطى موظفي الشركات والمؤسسات الخاصة إجازة أسبوعية تقدر بيومين بدلا من يوم واحد.
وسجلت نسبة البطالة بين الذكور السعوديين نحو ستة في المائة، بينما سجلت بين صفوف الإناث نسبة 35 في المائة، وهو ما دعا مجلس الشورى - مؤخرا - إلى انتقاد وزارة العمل ومطالبتها بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والتخطيط ووزارة التجارة والصناعة لإيجاد فرص وظيفية تناسب المرأة، ودعم رواتبها من الصناديق الوطنية، وشدد الأعضاء أيضا على ضرورة إيجاد وزارة العمل آلية لتوطين العاملين في المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وانتقد أعضاء في الشورى أرقام التوظيف في برنامج نطاقات التي أشارت إلى توظيف 104 آلاف سيدة في قطاع التشييد والبناء، وأكثر من 700 ألف شاب وشابة في قطاعات أخرى، واعتبروا تلك الأرقام وهمية وتدخل ضمن تحايل ملاك المنشآت الخاصة على قرارات السعودة التي أقرتها وزارة العمل، مؤكدين أهمية تصحيح مسار برنامج نطاقات حتى لا يلحق الضرر بصندوق المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية مستقبلا.
ويلجأ عدد من أصحاب الأعمال للتوظيف الوهمي للعمالة المواطنة من أجل الدخول ضمن النطاق الإلكتروني الأخضر الذي يتيح لهم إنجاز معاملاتهم عبر مكاتب العمل واستخلاص وثائق اعتماد لمنشآتهم، تخول لهم المنافسة على المشاريع الحكومية لدى طرحها، وأقرت وزارة العمل اشتراطات تقضي بتوظيف سعودي واحد مقابل توظيف عشرة أجانب، وعدّت توظيف مواطن من ذوي الاحتياجات الخاصة بمثابة توظيف أربعة مواطنين أصحاء.



الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير أسعد الشيباني في الرياض، الاثنين، العلاقات بين البلدين، بحضور الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

من جانب آخر، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، بمقر الوزارة في الرياض، الاثنين، وزير العلاقات الخارجية البنمي هافيير مارتينيز أتشا، يرافقه وزير التجارة والصناعة خوليو مولتو.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع الوزيرَين البنميَّين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ناقش معهما مستجدات الأوضاع الدولية ذات الاهتمام المشترك.


محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

TT

محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس)
الأمير محمد بن سلمان يتحدث مع الأمير ويليام خلال جولتهما في الدرعية التاريخية (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مساء الاثنين، الأمير ويليام، أمير ويلز، ولي العهد البريطاني، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

الأمير محمد بن سلمان والأمير ويليام أمام قصر سلوى في حي الطريف التاريخي (واس)

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء الاثنين، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، بعد وصوله العاصمة الرياض، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين، الممتدة لأكثر من 8 عقود، في مختلف المجالات.

وكان في استقبال الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل، وكيل المراسم الملكية.

الأمير محمد بن عبد الرحمن مستقبلاً الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي مساء الاثنين (إمارة الرياض)

من جانبه، أعرب السفير هيتشن عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة، وقال في مقطع مرئي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قبل ساعة من وصول الأمير ويليام: «كنا في السفارة على أحر من الجمر ننتظر وصول ولي العهد البريطاني. نحن مستعجلون».

وأضاف السفير البريطاني أن برنامج الزيارة سيغطي عدة مجالات، بما فيها الفنون والثقافة والرياضة، مؤكداً: «الأهم من ذلك سيجرب حفاوتكم الجميلة، ويشوف التغيرات الملهمة في المملكة. وخلوكم معنا في الأيام الجاية».

وشهدت العلاقات بين السعودية والمملكة المتحدة، التي أرسى قواعدها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، خلال لقائهما التاريخي في 17 فبراير (شباط) 1945، تطوراً متنامياً في جميع المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما.

وتربط البلدان علاقات تاريخية ومميزة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والعسكرية، والتجارية والاستثمارية والخدمات المالية، وفي الصحة والتعليم، والطاقة والصناعة والبيئة، وكذلك الثقافة والرياضة والسياحة، وستُسهم هذه الزيارة في تعزيزها وتطويرها.

الأمير محمد بن سلمان خلال جولة مع الأمير ويليام في الدرعية التاريخية (واس)

ودخلت العلاقات بين البلدَين مرحلة جديدة من التعاون بعد تأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية السعودي - البريطاني، الذي عقد اجتماعه الأول في لندن، خلال زيارة الأمير محمد بن سلمان، في 7 مارس (آذار) 2018، وعكس إنشاؤه حرص الجانبَين على تعزيز علاقتهما، والالتزام بشراكة استراتيجية أعمق لخدمة المصالح المشتركة.

وتقوم الشراكة العميقة بين البلدَين على تاريخ طويل من العمل الدبلوماسي الثنائي، في ظل علاقة عسكرية وأمنية وثيقة، فضلاً عن روابط اقتصادية وتجارية قوية، أثمرت الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، بجانب تحجيم التهديدات الإقليمية.

تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع الدرعية (واس)

وتأتي رحلة ويليام إلى السعودية التي تستمر ثلاثة أيام، في وقت تسعى لندن لتعزيز التعاون الاقتصادي مع الرياض، وستحتفي بـ«تنامي العلاقات في مجالات التجارة والطاقة والاستثمار»، حسب قصر كنسينغتون، الذي أفاد بأن الأمير وليام سيشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

وفقاً لقصر كنسينغتون، سيزور ولي العهد البريطاني مشاريع مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية والحفاظ على البيئة، وسيتعرَّف في محافظة العلا (شمال غرب السعودية) على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.