بعد رفضها استقبال سياسيين.. برلمانيون ألمان يطالبون حكومتهم بالرد على تركيا

بعد رفضها استقبال سياسيين.. برلمانيون ألمان يطالبون حكومتهم بالرد على تركيا

الخميس - 18 شهر رمضان 1437 هـ - 23 يونيو 2016 مـ رقم العدد [ 13722]

طالب العديد من نواب البرلمان الألماني حكومة بلادهم بالرد بشكل مناسب على رفض تركيا السماح لعدد من أعضاء الساسة الألمان زيارة الوحدات العسكرية التابعة للجيش الألماني في قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا.

واقترح فلوريان هان، المتحدث باسم المجموعة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي، الشريك الأصغر داخل التحالف المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل، نقل طائرات التورنادو التي تشارك بها ألمانيا عسكريا في سوريا.

ورأى هان اليوم (الخميس)، في برلين أن "الاستفزاز المحسوب" من قبل تركيا يمس مصالح السياسة الأمنية لألمانيا وقال: "لذلك علينا أن نفكر في مواقع بديلة لطائرات تورنادو الاستطلاعية مثل القاعدة الجوية في عمان الأردنية، وذلك حتى لا نسمح بتقييد قدرتنا على التعامل".

من جانبه، طالب توبياس ليندنر الخبير في شؤون الدفاع بحزب الخضر، بتخلي الجيش عن خطط توسيع مشاركته في القاعدة، وقال في تصريح نشرته صحيفة "بيلد" اليوم "عندما ترفض تركيا السماح لنوابنا بزيارة قواتنا في إنجرليك فإن على الجيش هناك أيضا ألا يستثمر أموال دافعي الضرائب في توسيع القاعدة".

ورفضت تركيا زيارة رالف براوكزيبه وكيل وزارة الدفاع الألمانية، قاعدة إنجرليك الجوية التركية.

وأكدت وزارة الدفاع الألمانية مساء أمس، في برلين تقرير مجلة "شبيغل" بهذا الشأن حيث قال متحدث باسم الوزارة مشيرًا لذلك، إن السلطات التركية لا توافق حاليًا على خطط رحلة المسؤول الألماني لتركيا "وليس هناك بيان كتابي عن الأسباب".

وكان براوزكيبه يعتزم زيارة القاعدة العسكرية برفقة عدد من نواب البرلمان.

وتوجد بالقاعدة التركية عدة طائرات تورنادو ألمانية حيث تقوم بطلعات استطلاعية انطلاقا من القاعدة التركية في إطار دعم المهمة الدولية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

وحسب التقرير الذي نشرته مجلة شبيغل على موقعها الإلكتروني، فإن الجنرال الألماني ديتر فارنيكه قال أمام لجنة الدفاع بالبرلمان إن هذا الرفض التركي حدث، كرد فعل على قرار البرلمان الذي اعتبر عمليات التهجير والقتل التي وقعت من جانب الدولة العثمانية بحق الأرمن خلال الحرب الألمانية الأولى بمثابة إبادة جماعية.

من جهته، انتقد فرانس يوزيف يونغ نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل، القرار التركي بشدة.

وفي تصريح لصحيفة "ميتل دويتشه تسايتونج" الألمانية الصادرة اليوم، قال وزير الدفاع الأسبق يونغ، أن "جنودنا هناك بشكل مشترك مع الناتو، إنهم يحمون تركيا أيضا". مؤكّدًا ضرورة أن يكون هناك رد من جانب حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وقال "هناك مسؤولية مشتركة للناتو للتعامل مع هذا الأمر..".


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة