تحالف دلتا وفيرجن ينافس على سوق رحلات رجال الأعمال

على الخط الذهبي بين لندن ونيويورك

سيؤهل التحالف الجديد بين فيرجين ودلتا السفر بين لندن ونيويورك تسع مرات يوميا (أ.ب)
سيؤهل التحالف الجديد بين فيرجين ودلتا السفر بين لندن ونيويورك تسع مرات يوميا (أ.ب)
TT

تحالف دلتا وفيرجن ينافس على سوق رحلات رجال الأعمال

سيؤهل التحالف الجديد بين فيرجين ودلتا السفر بين لندن ونيويورك تسع مرات يوميا (أ.ب)
سيؤهل التحالف الجديد بين فيرجين ودلتا السفر بين لندن ونيويورك تسع مرات يوميا (أ.ب)

تحرز دلتا إيرلاينز تقدما في المنافسة على سوق رحلات رجال الأعمال المجزية بين نيويورك ولندن لكن مجموعة أميركان إيرلاينز تبدي مقاومة بعد الاندماج الذي أتمته.
وتأمل دلتا في استقطاب العملاء من خلال شراكتها الجديدة مع فيرجن أتلانتك المعروفة بنهجها غير التقليدي وتبنيها للتقنيات الحديثة وبفضل تحسن صورتها في نيويورك حيث توسعت في رحلاتها وجددت مباني الركاب.
وبحسب وكالة رويترز تحاول أميركان إيرلاينز في ظل إدارة جديدة أن تعوض أثر سنوات من ضعف الاستثمار وتراجع حصتها في السوق مستمدة قوة الدفع من اندماجها مع «يو إس إيروايز».
وخط نيويورك - لندن من خطوط الرحلات الرائجة عند رجال الأعمال الأميركيين المستعدين لحجز المقاعد الغالية والذين كثيرا ما يسافرون في اللحظات الأخيرة. وتستخدم شركات الطيران أفضل طائراتها على الخط وتستثمر في تحديثات مثل إدخال الإنترنت اللاسلكية المتصلة بالأقمار الصناعية والمقاعد التي يمكن تحويلها إلى أسرَّة مسطحة.
وتتيح التحالفات مزيدا من الرحلات تحت مظلة واحدة وربطا أفضل بسائر المدن الأميركية والأوروبية. ويمكن لهذه التسهيلات أن تستقطب العملاء من مسؤولي الشركات وهم شريحة مجزية من زبائن الرحلات الجوية.
وقال جورج هاملين استشاري النقل الجوي لدى فيرفاكس في فيرجينيا: «إنها معركة كبرى.. يتعلق الأمر بجذب أكبر عدد من الركاب الأعلى إنفاقا».
وتشير التقديرات إلى أن أميركان وشريكتها الخطوط الجوية البريطانية تسيطران على حصة تبلغ نحو 59 في المائة من مقاعد الرحلات بين الولايات المتحدة ومطار هيثرو في لندن مقارنة بنحو 24 في المائة لدلتا وفيرجن و14 في المائة ليونايتد كونتننتال هولدنجز.
ولندن أنشط وجهة دولية للرحلات المنطلقة من نيويورك ويمكن لتذكرة درجة رجال الأعمال أن تصل إلى آلاف الدولارات مما يجعله من أعلى خطوط الرحلات الجوية ربحية.
وعلى سبيل المثال تبلغ أعلى تذكرة لرحلات الذهاب والعودة على درجة رجال الأعمال بين مطار جون كنيدي ومطار هيثرو نحو 18 ألفا و200 دولار، بحسب نيك فليتوود المدير لدى كوك ترافل في نيويورك.
وفي حين لا تكشف شركات الطيران عن إيرادات خط نيويورك - لندن فإن رحلاتها عبر الأطلسي التي تشمل وجهات أخرى إلى جانب لندن تسهم بجزء كبير من الدخل.
وزاد دخل دلتا من رحلات الأطلسي ثلاثة في المائة إلى 7.‏5 مليار دولار العام الماضي، وساهمت المنطقة بنحو 15 في المائة من إيرادات التشغيل. وزادت إيرادات أميركان من المنطقة نفسها عشرة في المائة إلى 8.‏3 مليار دولار بما يعادل نحو 14 في المائة من الإجمالي.
وتقول دلتا إن اهتمام العملاء من الشركات زاد منذ تدشين المشروع المشترك مع فيرجن رسميا في يناير (كانون الثاني). وفي حين يرجع ذلك الانجذاب جزئيا إلى صورة فيرجن غير النمطية وطائراتها المزودة بإضاءة تضفي جوا خاصا وحانات حديثة التصميم، فإن دلتا تهدف أيضا إلى جذب رجال الأعمال الذين كانوا عازفين عنها بسبب قلة عدد رحلاتها إلى هيثرو.
ولم تكن دلتا تتيح إلا ثلاث رحلات يومية من دون توقف بين مطار جون كنيدي وهيثرو قبل التحالف. وبدءا من الشهر المقبل سيسير مشروعها مع فيرجن تسع رحلات من دون توقف بين نيويورك ولندن وتطمح الشركة إلى إتاحة مواعيد أنسب لرجال الأعمال.
وبالمقارنة تتيح أميركان إيرلاينز وبريتش إيروايز 17 رحلة يومية بين نيويورك ولندن.
وسيملك عملاء دلتا وفيرجن عددا أكبر من الخيارات للسفر جوا إلى لندن من مناطق أخرى في الولايات المتحدة مع قيام كل من الشركتين بسد الفجوات في شبكة رحلات الشركة الأخرى.
وقال جوران جليجوروفيتش نائب الرئيس التنفيذي في أوميغا وورلد ترافل، وهي وكالة تعمل في إدارة العلاقات مع شركات الطيران: «قبل الاندماج كانت دلتا لاعبا في السوق لكنها لم تكن المنافس القوي الذي أصبحت عليه الآن.. كلما اتسع نطاق رحلات شركة الطيران سواء عن طريق التحالفات أو تقاسم الرحلات أو بخدماتها الذاتية أصبحت شريكا أكثر أهمية لأي شركة».



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).