تسعى القوات العراقية، التي بدأت خلال الأسبوع الماضي عمليتين عسكريتين متزامنتين في جنوب الموصل، إلى السيطرة على قضاء الشرقاط (التابع لمحافظة صلاح الدين)، وناحية القيارة التابع لمحافظة نينوى، ليبدأ العد التنازلي في التقدم باتجاه مدينة الموصل، المعقل الرئيسي لتنظيم داعش في العراق. بينما كثفت طائرة التحالف الدولي غاراتها على مواقع ومقرات التنظيم وسط الموصل وأطرافها، مستهدفة عددًا من أبرز قيادات «داعش» العسكريين في المدينة.
وقال مدير إعلام قيادة عمليات تحرير نينوى في الجيش العراقي، العميد فراس بشار، لـ«الشرق الأوسط» إنه «قُتل أمس 12 مسلحًا من تنظيم داعش في غارات لطيران التحالف الدولي، استهدفت ديوان المساجد والإفتاء التابع للتنظيم، في قرية الحود (7 كيلومترات شمال ناحية القيارة)».
بدوره قال مسؤول إعلام تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل، غياث سورجي، لـ«الشرق الأوسط» إن «طائرات التحالف الدولي شنت غارات مكثفة على مواقع التنظيم وسط مدينة الموصل وفي أطرافها»، واستهدفت هذه الغارات قاعة ابن الأثير في منطقة الفيصلية في الجانب الأيسر من المدينة التي كان التنظيم يتخذها مقرًا لمحكمته الشرعية، فيما استهدفت الغارات الأخرى مخازن عتاد التنظيم في منطقة باب سنجار (غرب الموصل)، ومقر للتنظيم في حي الضباط شرق المدينة، وقتل خلال هذه الغارات العشرات من مسلحي التنظيم بينهم خمسة من أبرز قياداته، وفي الوقت ذاته استهدف الطيران الدولي ثلاثة مقرات تابعة للتنظيم في منطقة الحاج علي (جنوب شرق الموصل)، وقتل خلال هذه الغارات القيادي في التنظيم، مثنى موفق خضر، المسؤول الأمني لناحية الشورى (جنوب الموصل)، كما قُتل القيادي في التنظيم أيوب جبار النكان، وعدد من المسلحين المرافقين له، مشيرًا إلى آمر الكتيبة الأمنية في ولاية الجزيرة والبادية التابعة للتنظيم، يونس العفري، وثمانية من المسلحين المرافقين له عندما استهدفت طائرات التحالف موكبه المكون من سيارتين في قرية أم الرؤوس التابعة لقضاء بعاج (غرب الموصل)، وتزامنًا مع الغارات الجوية للتحالف الدولي ارتفعت نسبة عمليات الاغتيال التي تستهدف مسلحي «داعش» وسط المدينة.
وأشار سورجي إلى أن التنظيم طالب أهالي الموصل عبر مكبرات صوت المساجد بعدم ترك المدينة، وأن التنظيم قادر على الدفاع عنها، مستدركًا بالقول إن الموصل تشهد حاليًا عملية هروب جماعية للمواطنين باتجاه الحدود السورية، ومواطني الموصل يدفعون لمهربين تابعين للتنظيم مبلغ 1600 دولار، أي نحو مليوني دينار عراقي عن كل فرد، مقابل تأمين الخروج من الموصل، كاشفًا عن أن التنظيم أعدم أكثر من 30 مسلحًا من مسلحيه الهاربين من معارك الفلوجة والشرقاط أمس رميًا بالرصاص في معسكر الغزلاني (غرب الموصل).
من جانبه قال، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، سعيد مموزيني، لـ«الشرق الأوسط» إنه «قُتل أمس أكثر من ثمانية مسلحين من تنظيم داعش إثر قصف لقوات البيشمركة استهدف مواقعهم في قرية الكانونة (شرق الموصل)، وفي الوقت ذاته، وبحسب مصادرنا، عثر التنظيم أمس على أحد قادته الأفغان، ويدعى (أبو زهرة الأفغاني) مقتولاً مع ثلاثة من مرافقيه في منطقة الغابات (شمال الموصل)».
10:17 دقيقه
القوات العراقية تسعى للسيطرة على الشرقاط والقيارة
https://aawsat.com/home/article/670381/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9
القوات العراقية تسعى للسيطرة على الشرقاط والقيارة
«داعش» يخلي البلدة من سكانها وينقل عوائل مسلحيه إلى الموصل
- أربيل: دلشاد عبد الله
- أربيل: دلشاد عبد الله
القوات العراقية تسعى للسيطرة على الشرقاط والقيارة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



