12 ورشة عمل بملتقى التعليم المبكر لتعزيز مهارات المعلمين

خبراء يؤكدون ضرورة رفع ثقة الأطفال لبناء مستقبل أفضل

12 ورشة عمل بملتقى التعليم المبكر لتعزيز مهارات المعلمين
TT

12 ورشة عمل بملتقى التعليم المبكر لتعزيز مهارات المعلمين

12 ورشة عمل بملتقى التعليم المبكر لتعزيز مهارات المعلمين

يؤكد متخصصون على ضرورة تعزيز التدريب على المهارات الإشرافية الأساسية لدى المعلمين، بغية استغلالها في تدريب الأطفال على النجاح في المدرسة والحياة. ويقول الخبراء «أصبحت عملية زرع الثقة في الطفل، التي هي أساس نجاح حياته الأكاديمية والحياتية، مؤشرا مهما في محصلة بناء أمة المستقبل».
وكانت جدة اختتمت فعاليات ملتقى التعليم المبكر، الذي انطلق قبل يومين، برعاية وزارة التربية والتعليم، حيث اشتملت على 12 ورشة عمل في يومها الختامي، بمشاركة عدد من المختصين. وناقش الملتقى مختلف الرؤى في مجال التعليم المبكر، مسلطا الضوء على أفضل الممارسات التي من شأنها النهوض بهذا القطاع في المملكة، وذلك من خلال رفع مستوى الوعي بأهمية التعليم عالي الجودة في السنوات التأسيسية من عمر الطفل.
وقدمت مؤسسة ورئيسة شركة «استراتيجيات التعليم» ورشة عمل حول تدريب الأطفال على النجاح في المدرسة والحياة «كيف يسهم المنهاج الشامل والتقييم المستمر في دعم فاعلية التعليم؟». وقالت ديان دودج، مؤسسة ورئيسة شركة «استراتيجيات التعليم» إن «الاحتكاك بالوالدين يعتبر أولى عتبات التعلم، لذا لا بد من بناء العلاقات في التعليم، ويعد اللعب الوظيفي خير الوسائل التعليمية».
من جهتها، شددت ليلى طيبة، وهي مستشارة ومدربة تنمية الطفل في مدرسة العقول المفكرة، على ضرورة تعزيز العلاقات الخلاقة بين الطفل والمعلم والمدرسة، مشيرة إلى أهمية زيادة جرعات التدريب على المهارات الإشرافية الأساسية لدى المعلمين. وأضافت طيبة «لا بد من التعامل بالبرامج المساعدة لدعم استمرارية الإشراف التربوي، كما أنه لا بد من التعرف على أهمية الملاحظة والأسس التي ترتكز عليها والاعتماد على محاور برامج الدعم للتدريب، مع ضرورة استدامة التغذية الاسترجاعية».
وأكدت ورش العمل أهمية رواية القصص كوسيلة مساعدة في التدريس الفعال خلال السنوات التأسيسية للطفل، حيث تناول الخبراء الذين أداروا ورش العمل مختلف الجوانب المتعلقة برواية القصص للأطفال. وقدمت فاطمة العسكري، المشرفة التربوية في إدارة رياض أطفال في وزارة التربية والتعليم، ورشة عمل تحت عنوان «أهمية القصة في العملية التعليمية»، شملت دراسة للتعرف على أهمية القصة في القرآن الكريم، من خلال بعض النماذج، وجعل القصة مشروعا علميا.
وناقشت الورش مشروع التمويه عند الحيوانات والاستفادة التي جناها الإنسان من ذلك، ومن ضمنها تنمية مهارات الذكاء العاطفي في الطفولة المبكرة، وبرامج الرياضيات في مرحلة الطفولة المبكرة، والرياضيات في مرحلة ما قبل المدرسة. وهدفت الورش التي نظمتها مجموعة «ستيللر» إلى تحفيز تنمية الشباب ودعم جهود تمكين المرأة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في المملكة، في ظل توظيف طيف واسع من البرامج والمشروعات، ومن ثم المساهمة في تدفق استثمارات جديدة عالية الجودة.
وتشجع هذه الورش على التعاون بين المستثمرين وتطوير العلاقات مع أهم مزودي الخدمات المحليين والدوليين، من خلال المعارض والأنشطة الإقليمية التي تنظم مثل هذه المنتديات التعليمية، من أجل إيجاد بيئة إيجابية لتحقيق التنمية المستدامة في المملكة.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.