الثروات النسائية السعودية.. مارد اقتصادي نائم

تقدر ممتلكاتهن بـ 375 مليار ريال.. ولديهن مائة ألف سجل تجاري

لم يقتصر نجاح سيدات أعمال سعوديات على امتلاكهن ثروة، بل سجلت نساء إنجازات قيادية في الغرف التجارية (تصوير: خالد الخميس)
لم يقتصر نجاح سيدات أعمال سعوديات على امتلاكهن ثروة، بل سجلت نساء إنجازات قيادية في الغرف التجارية (تصوير: خالد الخميس)
TT

الثروات النسائية السعودية.. مارد اقتصادي نائم

لم يقتصر نجاح سيدات أعمال سعوديات على امتلاكهن ثروة، بل سجلت نساء إنجازات قيادية في الغرف التجارية (تصوير: خالد الخميس)
لم يقتصر نجاح سيدات أعمال سعوديات على امتلاكهن ثروة، بل سجلت نساء إنجازات قيادية في الغرف التجارية (تصوير: خالد الخميس)

ارتفع عدد السجلات التجارية النسائية التي سجلتها وزارة التجارة السعودية خلال الأعوام الماضية بشكل ملحوظ، ليصل إلى نحو 100 ألف سجل تجاري، سجلت بأسماء سيدات أعمال، فيما يبلغ عدد السجلات التجارية المسجلة في السعودية وفق أحدث التقارير أكثر من 900 ألف سجل تجاري. وهناك سؤال يطرح دائما حول الثروات النسائية في السعودية، وهل تدار من قبل سيدات الأعمال أم هي فقط سجلات تجارية بأسماء نسائية وتدار من قبل أقارب أو عمالة وافدة متسترة.
ووفق آخر تقديرات اللجنة النسائية بمجلس الغرف السعودية فإن زيادة نمو حجم ثروات سيدات الأعمال تصل إلى نحو 20 في المائة، بينما نمت الثروات النسائية السعودية خلال الفترة الماضية من 300 مليار ريال (80 مليار دولار) إلى حدود 375 مليار ريال (100 مليار دولار).
من جانب آخر، تشير التقارير الصادر عن البنك الدولي إلى أن إجمالي أرصدة السيدات السعوديات في المصارف المحلية يبلغ نحو 60 مليار ريال، وأن إجمالي حجم ما تملكه سيدات الأعمال في السعودية يتجاوز 45 مليار ريال في البنوك السعودية، بينما تبلغ قيمة الاستثمارات العقارية باسم السعوديات نحو 120 مليار ريال، في حين أن 20 في المائة من السجلات التجارية في السعودية بأسماء نساء.
وفي تقرير صدر عن بنك «غيتهاوس» البريطاني قبل نحو عام، قدر حجم الأموال النسائية في الخليج بنحو 1.125 تريليون ريال (300 مليار دولار)، حصة السعوديات منها قرابة 375 مليار ريال (100 مليار دولار)، هذه الأموال جلها إما مودعة في حسابات بنكية أو في شركات عائلية أو مجمدة في العقارات.
وهناك رأي اقتصادي يعتقد أن سيدات الأعمال السعوديات لا يدخلن في مشروعات إنتاجية ضخمة لها مردود اقتصادي يمكن قياس تأثيره مباشرة في الناتج المحلي، وإنما تذهب جل الاستثمارات النسائية إلى القطاع العقاري والاستثمار في العقارات التي يكون مردودها على الناتج المحلي أقل مساهمة من المشروعات الصناعية الإنتاجية. ولناحية التأثير الاقتصادي والمساهمة في النمو الاقتصادي يأتي دور الثروات النسائية السعودية في المرتبة السابعة، ضمن 15 دولة عربية شملها تقرير عن مدى مساهمة الثروات النسائية في الناتج المحلي، بينما احتلت الكويتيات المرتبة الأولى في حجم المساهمة الاقتصادية.
وحول كون السعوديات يأتين في المركز الأول بالنسبة لحجم الثروات، وفي المركز السابع في الإسهام والمشاركة الاقتصادية، يمكن القول إن السعودية أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، وهذا يجب أن يكون حافزا لأن تكون في المركز الأول في ما يخص المشاركة النسوية في التنمية الاقتصادية. ومن المؤكد أن كثيرا من صاحبات هذه الثروات يشار إليهن عادة بالشريك النائم أو الشريك الصامت، وهن كُثر في معظم الشركات التي تحولّت أخيرا إلى شركات مساهمة أو شركات قابضة أو شركات عائلية.
ويبقى السؤال الملح: ما هي فرص التحول من الشريك النائم إلى الشريك المستيقظ الفاعل.. أو التحول من الشريك الصامت إلى الشريك القائِل والمقرر؟
هناك رأس المال النسوي الذي لا يستهان به، وكذلك القدرات الإدارية النسائية المرموقة، إضافة إلى الالتزام العملي والإبداع الوظيفي والرغبة الشديدة في المشاركة الفعلية لدور المرأة في بناء المجتمع، سواء كان اقتصاديا، اجتماعيا، أو أكاديميا. إذن، أين يكمن الخلل؟ وما الأسباب الجوهرية الحقيقية التي تقف عائقا في طريق تحوّل صاحبات رؤوس الأموال من المشاركة النائمة إلى المشاركة الفاعلة؟
يقول باسل غلاييني، مدير عام مؤسسة «بي إم جي» المالية «إن المساهمة الاقتصادية في الاقتصاد الوطني لها معايير متعددة.. هل هي وضع الأموال في حسابات بنكية محلية؟ إذا كان المقصود ذلك فهذا نوع من المساهمة الاقتصادية، إما إذا كان المقصود المساهمة الإنتاجية وضخ الأموال في استثمارات صناعية فهنا الإجابة تختلف، لأن النساء الثريات لا يقبلن على هذا النوع من الاستثمار». ويوضح أن غالبية أموالهن إما مودعة في حسابات بنكية، أو في عقارات أو جزء من حصص في شركات عائلية، وكل هذه الأشكال من الثروات والأموال هي في الواقع أموال موروثة، وهي تدور في الفلك الذي كانت تدور فيه من قبل أن تسيل وتودع في الحسابات المصرفية أو تستثمر كاستثمارات محدودة في العقارات.
ويتابع غلاييني تحليله عن دور الثروات النسائية السعودية في الاقتصاد الوطني، بأن أغلب هذه الثروات عبارة عن شريك نائم سواء كانت حصصا في شركات عائلية أو عقارات، وفي الغالب لم تصل إلى مرحلة الشريك الفاعل، بحيث تدخل في استثمارات جديدة ويكون لها القرار الاستثماري والاقتصادي.
ويعتقد الخبير الاقتصادي باسل غلاييني أنه لا يوجد ضيق أمام الاستثمارات والثروات النسائية في الاقتصاد المحلي، والسيدات يعاملن معاملة الرجل في الجانب الاستثماري. ويضيف «الحكومة دعمت وجود المرأة في مجالس الأعمال ومجالس الغرف التجارية، والجيل الجديد من سيدات الأعمال أصبح لهن حضور بارز في المشهد الاقتصادي السعودي».
أمام ذلك، قالت هناء الزهير، نائبة الأمين العام لصندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة «إنه لا يمكن الربط بين كون السعوديات في المرتبة الأولى في حجم الثروات، وأنهن في المرتبة السابعة في المساهمة الاقتصادية». وأضافت «لكل من المعيارين تأثير على حدة، فحجم الثروات دليل على المجالات التي تمكنت المرأة من دخولها، ومدى قوتها اقتصاديا وتمكينها في عملها كسيدة أعمال مستثمرة قادرة على تحقيق أهدافها، وأما من ناحية مساهمتها اقتصاديا فهي حققت قفزة نوعية في سنوات قليلة جدا، وربما في الأعوام المقبلة ستحتل مرتبة أولى من حيث المساهمة اقتصاديا». وتبني الزهير توقعاتها على أساس الفرص المتاحة التي تؤكد اتساع الخيارات أمام المرأة، مما سيرفع من قيمة ونسبة مساهمتها التجارية والاقتصادية التي ستنعكس على الاقتصاد العام.
وفي جانب عدد السجلات التجارية، تعتقد الزهير أن عدد السجلات النسائية أكثر من 100 ألف سجل تجاري. وشددت على أن عدد السجلات النسائية أكبر من هذا الرقم بكثير، والسبب كما ترى أن عدد السجلات التجارية في ارتفاع سنوي، وأن الزيادة تتماشى مع خطة التنمية الاقتصادية. وتدلل على فرضيتها بأن الأعوام الخمسة الأخيرة شهدت دخول المرأة لمجالات عدة في الاستثمار، وفتحت أمامها أبواب مجالات كانت مقتصرة على المستثمرين الرجال، وهذا دليل على أن السجلات التجارية تشهد نموا متزايدا مع الحراك الاقتصادي الحالي.
وتوضح هناء الزهير رأي صندوق الأمير سلطان لتنمية المرأة في جانب المشاركة المستترة أو الشريك النائم الذي توصم به الثروات النسائية السعودية، التي تدور في فلك استثمارات عائلية يديرها الرجل أو تجمد في استثمارات عقارية محدودة، فتقول الزهير «أصبحت مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي غير محدودة، وهذا الأمر يعتمد على المرأة ذاتها، فتنمية المهارات الذاتية والدخول في مجالات الاستثمار الحديث، مع توافر بيئة خصبة، سيخلق واقعا حقيقيا وفعليا، لأن الأداء الاقتصادي بصورة فعالة ينم عنه سلوكيات اقتصادية وثقافة عمل جديدة». كما ترى أن المشاركة الحقيقية هي عبارة عن تقديم أفضل صور العمل التجاري، مع تمكين المرأة من الاستمرار في المنافسة في سوق العمل، فلا توجد مشاركة مستترة، ربما كانت في فترة من الفترات الماضية المشاركة محدودة، لكن الآن الفرص لا محدودة، وبالإمكان تخطي العقبات، والأهم معرفة الإجراءات والتسلح بالثقافة القانونية التي تجعل للمرأة قدرة على معرفة ما يدور حولها في سوق العمل وما يصدر من قرارات.
وتلخص الزهير رؤية صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة، وهو الأول من نوعه على مستوى السعودية، بأن رؤيته تنبثق من أهمية تنمية المرأة، ومنها تبدأ الانطلاقة الفعلية للمشاركة، فالتنمية أساس العمل التجاري، ومن دونها لا يمكن تحقيق التطلعات، لتعزيز دور المرأة وإيجاد منظومة متكاملة من الدعم المعرفي والاجتماعي والاقتصادي.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.