الإعلام الأميركي: جدول زيارة محمد بن سلمان يؤكد أهميتها لدى واشنطن

أخبار وتحليلات في مختلف الوسائل.. وتركيز على مسار «الرؤية»

الإعلام الأميركي: جدول زيارة محمد بن سلمان يؤكد أهميتها لدى واشنطن
TT

الإعلام الأميركي: جدول زيارة محمد بن سلمان يؤكد أهميتها لدى واشنطن

الإعلام الأميركي: جدول زيارة محمد بن سلمان يؤكد أهميتها لدى واشنطن

تناولت وسائل الإعلام الأميركية زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، إلى الولايات المتحدة، وأبرزت في نشراتها الرئيسية وصفحاتها الأولى جملة أخبار وتقارير تؤكد اهتمام واشنطن بهذه الزيارة.
ونشرت الـ«واشنطن بوست» قصة رئيسية عنوانها «سيظل الترابط السعودي مع الولايات المتحدة مهما تغير ساكن البيت الأبيض»، وهو اقتباس لما قاله وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في مؤتمر صحافي بمقر السفارة السعودية في واشنطن أول من أمس، واستعرضت القصة زيارة الأمير محمد بن سلمان، والجولة التي ستنقله من واشنطن إلى كاليفورنيا، ثم إلى نيويورك.
ونقلت الصحيفة تصريحات الجبير، وقوله: «بصرف النظر عمن سيكون الرئيس القادم، لا تعتمد العلاقات الوثيقة بين البلدين على علاقات شخصية.. إنها تعتمد على مصالح مشتركة».
وبالانتقال إلى وكالة «بلومبيرغ» وقصة موسعة عن الزيارة، قالت فيها: «بعد أسبوع في واشنطن، يتوجه ولي ولي العهد السعودي إلى كاليفورنيا ليقابل كبار المسؤولين في وادي السيليكون، ثم إلى نيويورك، ليقابل كبار المستثمرين في وول ستريت (شارع المال) ليدفع إلى الأمام (الرؤية الاقتصادية الجديدة في السعودية)». ونقلت الوكالة على لسان الجبير بأن مقابلات الأمير في «وول ستريت» ستشمل مستقبل شركة «أرامكو» في مجال الاستثمارات الأجنبية. وقول الجبير: «وجدنا الشعب الأميركي مرحبًا جدًا بـ(الرؤية)، ومؤيدًا لها تأييدًا قويًا، بحجمها وأبعادها، ويريد أن يتعاون مع السعودية لتنفيذها».
إلى ذلك، أشارت قناة «إن بي سي» إلى مقابلة الأمير محمد بن سلمان مع وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، وأوردت بأن ولي ولي العهد السعودي «أجرى مفاوضات حول مزيد من التعاون العسكري بين البلدين». ونقلت القناة قول بروس ريديل، وهو مستشار أمني سابق للرئيس الأميركي باراك أوباما، بأن «الحكومة الأميركية هي التي دعت الأمير، ووفرت له فرصًا لمقابلة كبار المسؤولين، وذلك بهدف اطلاعه على المواضيع»، وقالت القناة إن «جدول الزيارة يدل على مدى اهتمام الولايات المتحدة بالأمير»، مستعرضة مقابلته مع جون كيري، وزير الخارجية الأميركي، وكبار المسؤولين في الأجهزة الاستخباراتية، بمن فيهم جون برينان مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، وجيمس كلابر مدير الاستخبارات الوطنية (دي أن آي)، وأيضا، مقابلة بول رايان زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب، ونانسي بلوسي زعيمة الأقلية الديمقراطية في نفس المجلس.
كما نقلت «إن بي سي» تصريحات دان ييرغين، خبير النفط العريق، ومؤلف كتابي «الجائزة» و«الفوز» التي قال فيها إن «سبب قرار السعودية تنويع اقتصادها يتمثل في حاجات مستقبلية كبيرة، منها حماية الاقتصاد السعودي، وحماية الميزانية السنوية من تقلبات سوق النفط، فضلاً عن خلق فرص عمل كبيرة في بلد تبلغ نسبة الذين أقل عمرًا من ثلاثين عامًا 30 في المائة من السكان».



«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة إيرانية

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

«الدفاع الإماراتية»: التعامل مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة إيرانية

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيّرة عليه في دبي يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن الدفاعات الجوية اعترضت 5 صواريخ باليستية و17 طائرة مسيّرة مقبلة من إيران، في أحدث تطور ضمن التصعيد الإقليمي المتواصل.

وأوضحت الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت، منذ بدء «الاعتداءات الإيرانية»، مع 357 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً، إضافة إلى 1806 طائرات مسيّرة، في هجمات استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأشارت إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة في أثناء أداء واجبهما، إلى جانب سقوط 6 مدنيين من جنسيات مختلفة، بينما بلغ عدد المصابين 161 شخصاً، بإصابات تراوحت بين «البسيطة» و«المتوسطة» و«البليغة»، شملت عدداً من الجنسيات.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديدات، مشددة على قدرتها على التصدي «بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة»، بما يضمن حماية سيادتها واستقرارها وصون مصالحها الوطنية.


جلسة عاجلة لـ«مجلس حقوق الإنسان» لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

جلسة عاجلة لـ«مجلس حقوق الإنسان» لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، جلسة عاجلة لبحث تداعيات الضربات الإيرانية التي استهدفت عدداً من دول الخليج.

وأوضح المجلس، في بيان، الثلاثاء، أن مجموعة من الدول ستعرض مشروع قرار «بشأن الاعتداء العسكري الإيراني الأخير» على كل من البحرين، والأردن، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وأشار البيان إلى أن الهجمات «استهدفت مدنيين وبنى تحتية مدنية، وأدت إلى سقوط قتلى من الأبرياء»، في خطوة يتوقع أن تثير نقاشاً واسعاً داخل المجلس بشأن سبل التعامل مع التصعيد وتداعياته الإنسانية.


تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

جاء هذا التأكيد في اتصالات هاتفية، تلقاها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي من العاهل البلجيكي الملك فيليب، ورئيسَي الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، والهولندي روب يتن، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الثلاثاء.

وبحث ولي العهد السعودي، خلال الاتصالات، مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما أعرب رئيس الوزراء الهولندي عن إدانة بلاده لهذه الهجمات التي تهدد الأمن والاستقرار.