وزير الداخلية السعودي: 1.98 مليون حاج أدوا الفريضة هذا العام بنقص 1.18 مليون عن العام الماضي

كشف الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، عن العدد النهائي للحجاج الذين أدوا مناسك الحج هذا العام من خارج وداخل السعودية، والذي بلغ 1.980.240 حاجا، بنقص 1.181.324 حاجا عن العام الماضي. جاء ذلك ضمن برقيات رفعها وزير الداخلية، أمس، لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد...
كشف الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، عن العدد النهائي للحجاج الذين أدوا مناسك الحج هذا العام من خارج وداخل السعودية، والذي بلغ 1.980.240 حاجا، بنقص 1.181.324 حاجا عن العام الماضي. جاء ذلك ضمن برقيات رفعها وزير الداخلية، أمس، لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد...
TT

وزير الداخلية السعودي: 1.98 مليون حاج أدوا الفريضة هذا العام بنقص 1.18 مليون عن العام الماضي

كشف الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، عن العدد النهائي للحجاج الذين أدوا مناسك الحج هذا العام من خارج وداخل السعودية، والذي بلغ 1.980.240 حاجا، بنقص 1.181.324 حاجا عن العام الماضي. جاء ذلك ضمن برقيات رفعها وزير الداخلية، أمس، لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد...
كشف الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، عن العدد النهائي للحجاج الذين أدوا مناسك الحج هذا العام من خارج وداخل السعودية، والذي بلغ 1.980.240 حاجا، بنقص 1.181.324 حاجا عن العام الماضي. جاء ذلك ضمن برقيات رفعها وزير الداخلية، أمس، لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد...

كشف الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، عن العدد النهائي للحجاج الذين أدوا مناسك الحج هذا العام من خارج وداخل السعودية، والذي بلغ 1.980.240 حاجا، بنقص 1.181.324 حاجا عن العام الماضي.
جاء ذلك ضمن برقيات رفعها وزير الداخلية، أمس، لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي عهده، والنائب الثاني، قدم خلالها تهانيه بمناسبة عيد الأضحى وانتهاء أعمال حج هذا العام 1434هـ. وفي ما يلي نص البرقية التي رفعها الأمير محمد بن نايف لخادم الحرمين الشريفين:
«خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله ورعاه.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
نحمد الله يا سيدي الذي أنعم على مقامكم الكريم بشرف خدمة الحرمين الشريفين والعناية بهما وعمارتهما على نحو غير مسبوق عبر التاريخ الإسلامي، وبارك جهودكم تجاه رعاية قاصديهما من الحجاج والزوار والمعتمرين، وذلك فضل يا سيدي أنتم أهل له، وتشريف خصكم به الله يقصر دون بلوغه كل تشريف وتكريم، والله يؤتي فضله لمن يشاء من عباده وهو ذو الفضل العظيم..
ويشرفني يا سيدي أن أرفع لمقامكم السامي الكريم باسمي وباسم أصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العليا وكافة منسوبي الأجهزة الحكومية والأهلية المشاركة في أعمال حج هذا العام، وفي مقدمتهم أبناؤكم رجال الأمن، بخالص التهنئة وصادق التبريك بحلول عيد الأضحى المبارك، راجين المولى عز وجل أن يعيده على مقامكم الكريم وأنتم تنعمون بموفور الصحة والعافية والعزة والسؤدد..
كما نهنئكم يا سيدي بنجاح موسم حج هذا العام 1434هـ، والمستوى المتميز من الأداء والدقة والإتقان في كافة ما بذل من جهود من قبل مختلف الأجهزة المشاركة في شرف خدمة ضيوف الرحمن، وتنفيذ توجيهاتكم السامية حيال توافر التسهيلات والخدمات التي هيأت لهم أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان تحقق بفضل الله وتوفيقه، حيث أحيطت جموع الحجيج بالعناية والرعاية التامة منذ وصولهم إلى منافذ المملكة البرية والبحرية والجوية وخلال تنقلهم بين المشاعر المقدسة حتى تمكنوا ولله الحمد من أداء مناسك هذا الركن العظيم من أركان الإسلام، في أجواء مفعمة بالسكينة والأمن والاطمئنان، ووسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات على مدار الساعة، والتي وفرتها لهم حكومتكم الرشيدة، وأشرف على تقديمها آلاف الكوادر المؤهلة للقيام بهذه الرسالة الإسلامية العظيمة التي شرف الله بها هذه البلاد المباركة قيادة وشعبا، وذلك في إطار التنفيذ الدقيق لما تم إعداده من خطط أمنية ومرورية وصحية وتنظيمية وخدمية ووقائية، مما سهل حركة جموع الحجيج وتنقلاتهم بين المشاعر المقدسة والذين بلغ قوام عددهم 1.980.240 حاجا، بنقص 1.181.324 حاجا عن حجاج العام الماضي، نظرا للتقيد بخفض نسب الحجاج لهذا العام نتيجة انخفاض القدرة الاستيعابية للمسجد الحرام بحكم ما يشهده من أعمال التوسعة في المطاف والساحات المحيطة به..
وإذ نهنئكم يا سيدي بحلول هذه المناسبة الإسلامية الكريمة وما تحقق لجهودكم ورعايتكم السامية لموسم الحج وجموع الحجيج من نجاح متميز، فإننا نبتهل إلى المولى جل جلاله أن يعلي بجهودكم المخلصة في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين قدركم وأجركم، وأن يديم توفيقكم ويحفظكم سندا للإسلام وذخرا للمسلمين وراعيا أمينا لشؤون الحرمين الشريفين وقاصديهما».
كما جاء في البرقية التي رفعها إلى الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي:
«يشرفني أن أرفع لمقامكم السامي الكريم باسمي وباسم أبنائكم أصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العليا وكافة منسوبي الأجهزة المشاركة في موسم حج هذا العام 1434هـ، وفي مقدمتهم أبناؤكم رجال الأمن، بخالص التهنئة ووافر التبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على سموكم الكريم باليمن والمسرات..
كما يشرفني يا سيدي تهنئتكم بالنجاح المتميز لموسم حج هذا العام بفضل الله وتوفيقه، ثم بفضل رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين وتوجيهاته الكريمة، ومتابعة سموكم الكريم، مما مكن حجاج بيت الله الحرام من أداء مناسك هذا الركن العظيم من أركان الإسلام بكل يسر وسهولة وأمن واطمئنان، ووسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات على مدار الساعة، والتي وفرتها لهم المملكة وأشرف على تقديمها آلاف الكوادر المؤهلة للقيام بهذه الرسالة الإسلامية العظيمة التي شرف الله بها هذه البلاد المباركة قيادة وشعبا.. وذلك في إطار التنفيذ الدقيق لما تم إعداده من خطط أمنية ومرورية وصحية وتنظيمية وخدمية ووقائية، مما سهل حركة جموع الحجيج وتنقلاتهم بين المشاعر المقدسة، والذين بلغ قوام عددهم ما يقارب 1.980.240 حاجا، بنقص 1.181.324 حاجا عن حجاج العام الماضي، نظرا للتقيد بخفض نسب الحجاج لهذا العام نتيجة انخفاض القدرة الاستيعابية للمسجد الحرام بحكم ما يشهده من أعمال التوسعة في المطاف والساحات المحيطة به».
بينما جاء في البرقية التي رفعها وزير الداخلية السعودي للأمير مقرن بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين:
«أتشرف يا سيدي بأن أرفع لمقامكم السامي الكريم باسمي وباسم أصحاب السمو والمعالي أعضاء لجنة الحج العليا وكافة منسوبي الأجهزة المشاركة في موسم حج هذا العام 1434هـ، وفي مقدمتهم رجال الأمن، بخالص التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على سموكم الكريم باليمن والبركات..
كما أهنئ سموكم بما تحقق ولله الحمد من نجاح لموسم حج هذا العام، بفضل الله وتوفيقه، ثم بفضل الرعاية الكريمة والتوجيهات السديدة لسيدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، مما مكن ضيوف الرحمن من أداء مناسك هذا الركن العظيم من أركان الإسلام بكل يسر وسهولة واطمئنان، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات على مدار الساعة، والتي وفرتها لهم المملكة وأشرف على تقديمها آلاف الكوادر المؤهلة للقيام بهذه الرسالة الإسلامية العظيمة التي شرف الله بها هذه البلاد المباركة قيادة وشعبا.. وذلك في إطار التنفيذ الدقيق لما تم إعداده من خطط أمنية ومرورية وصحية وتنظيمية وخدمية ووقائية، مما سهل حركة جموع الحجيج وتنقلاتهم بين المشاعر المقدسة، والذين بلغ قوام عددهم ما يقارب 1.980.240 حاجا، بنقص 1.181.324 حاجا عن حجاج العام الماضي، نظرا للتقيد بخفض نسب الحجاج لهذا العام نتيجة انخفاض القدرة الاستيعابية للمسجد الحرام بحكم ما يشهده من أعمال التوسعة في المطاف والساحات المحيطة به».
وكان الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز التقى بمقر الوزارة في منى مساء أول من أمس، قادة وضباط ومنسوبي القطاعات الأمنية المشاركة في الحج.
وأكد في كلمته أمام القادة والضباط، أن القيادة السعودية سخرت كافة الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، فيما كانت توجيهاتها محل العناية من قبل كافة الجهات الحكومية المشاركة بإشراف ومتابعة من الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية.
وأضاف وزير الداخلية مخاطبا رجال الأمن «إن قيادتكم الرشيدة لتثمن لكم ما تقومون به من خدمة لمواطنيكم وحجاج بيت الله الحرام، وإني لأهنئ نفسي وأهنئكم باللفتة الأبوية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين في كلمته في حج هذا العام حين أشاد بجهود وتضحيات رجال الأمن دفاعا عن دينهم وتصديهم الباسل للفئات الضالة، وأنتم من يقابل الوفاء بالوفاء، فكنتم مثالا للإخلاص والتفاني في خدمة ضيوف الرحمن، وقد أظهرت قوات الأمن المشاركة في هذا العام مستوى من الاحتراف يحسب لها وذلك للاستفادة من تجارب الماضي، ورسم الخطط وتنفيذها على أرض الواقع واستغلال التقنية والمرونة في مواجهة المواقف، الأمر الذي أسهم في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة وتأمين سلامتهم وتيسير تنقلاتهم».
وأشاد الأمير محمد بن نايف بتجاوب المواطنين وتقديرهم للظروف المصاحبة للمشاريع التطويرية التي تشهدها الأماكن المقدسة والتفاعل مع التنظيمات التي صاحبت الظروف الاستثنائية لحج هذا العام وإتاحتهم الفرصة لإخوانهم المقبلين من الخارج، «الأمر الذي انعكس وبوضوح على مستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن واستيعابهم في المشاعر المقدسة وتيسير تنقلاتهم».
بينما ألقى الفريق أول سعيد بن عبد الله القحطاني مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية للحج كلمة، رفع فيها باسمه ونيابة عن زملائه قادة القطاعات الأمنية وباسم قيادة قوات أمن الحج والمشاركين من منسوبي وزارة الداخلية في كل القطاعات وجميع المشاركين في تنفيذ خطط أمن الحج والقوات المساندة لها من وزارة الدفاع ووزارة الحرس الوطني وباسم أعضاء اللجنة الأمنية، التهنئة بمناسبة نجاح خطط أمن الحج، وعدد مواقف وزير الداخلية الكثيرة في دعم الجهود المبذولة في إنجاح أعمال موسم الحج ومنها «إحداث القوات الخاصة لأمن الحج التي اعتمدها خادم الحرمين الشريفين، وأيضا في التهيئة لإصدار القرار الحكيم بتخفيض أعداد الحجاج من الداخل والخارج، إضافة إلى دوره في إصدار القرارات المعلومة للحد من قدوم الحجاج المخالفين لأنظمة الحج، ودعمه للإجراءات التي اتخذتها مديرية الأمن العام والتدابير الاستباقية في جميع مناطق المملكة وعلى أطراف ومداخل مكة المكرمة التي حققت نجاحا واضحا أدى إلى خفض أعداد هؤلاء إلى أدنى نسبة ممكنة».
وأعرب الفريق القحطاني عن شكره وتقديره للأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية في متابعة خطط الجهات الحكومية والأهلية كافة.



وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
TT

وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)

وقع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في معرض الدفاع العالمي بالرياض، كما بحث مع نظرائه وكبار المسؤولين في دول صديقة وشقيقة مستقبل صناعة الدفاع والأمن.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه -حفظه الله-، سعدت بافتتاح معرض الدفاع العالمي بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشدنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقعت وشهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».

وشهدد وزير الدفاع السعودي ونظيره الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في المملكة ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.

كما وقّع الأمير خالد بن سلمان مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك، بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، بجانب توقيعه اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، كما وقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.


الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.


مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

TT

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)
أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

قالت أليسون ديلوورث، القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية، إن معرض الدفاع العالمي المقام حالياً في العاصمة السعودية الرياض يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية» بين الولايات المتحدة والمملكة، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين «لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه اليوم».

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط» على هامش المعرض، أوضحت ديلوورث أن المشاركة الأميركية الواسعة، التي تضم أكثر من 160 شركة أميركية إلى جانب أكثر من 100 من الكوادر العسكرية والمدنية، تمثل دلالة واضحة على عمق ومتانة التعاون بين واشنطن والرياض، مشيرة إلى أن هذه الشراكة واصلت نموها «من قوة إلى قوة» خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت أن المعرض يجمع أسماء عالمية كبرى في الصناعات الدفاعية والطيران، مثل «بوينغ» و«لوكهيد مارتن»، إلى جانب شركات أميركية صغيرة ومتوسطة تعمل في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والأنظمة الدفاعية المتقدمة، ما يعكس تنوع الحضور الأميركي واتساع مجالات التعاون التقني والصناعي.

أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط)

وأكدت ديلوورث أن الشركات الأميركية «حريصة على الوجود في السعودية»، وتسعى إلى النمو جنباً إلى جنب مع شركائها السعوديين، والمساهمة في تعزيز أمن المملكة وازدهارها، بما ينعكس على استقرار وأمن المنطقة ككل، لافتة إلى أن هذا التوجه ينسجم مع التحولات التي تشهدها السعودية في إطار «رؤية 2030».

وتطرقت القائمة بأعمال البعثة الأميركية إلى الزخم السياسي الذي عزز العلاقات الثنائية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد زيارة وصفتها بـ«التاريخية» للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المملكة، تلتها زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته، وأسفرت الزيارتان عن توقيع 23 اتفاقية، وصفتها بأنها «إنجازات مفصلية» في مسار التعاون بين البلدين.

وحول العروض العسكرية المصاحبة للمعرض، لفتت ديلوورث إلى أن وجود مقاتلة «إف - 35» والعروض الجوية المقررة يعكسان مستوى القدرات الدفاعية المعروضة، مما يبعث برسالة واضحة بأن الولايات المتحدة «حاضرة، وملتزمة، وشريك طويل الأمد» للمملكة.

وأكدت على أن ما يشهده المعرض من حضور وتقنيات متقدمة «يجسد بوضوح قوة العلاقات الأميركية السعودية، وعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين».