مختصون: الاستقرار السياسي يزيد نمو الاقتصاد السعودي

أكدوا أن القيادة السعودية تمكنت من إرساء دعائمه

مختصون: الاستقرار السياسي يزيد نمو الاقتصاد السعودي
TT

مختصون: الاستقرار السياسي يزيد نمو الاقتصاد السعودي

مختصون: الاستقرار السياسي يزيد نمو الاقتصاد السعودي

توقع مختصون في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن يؤدي اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، للأمير مقرن بن عبد العزيز، وليا لولي العهد، مع استمراره في منصبه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، إلى استقرار النمو الاقتصادي.
وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي هاني أشقر، الشريك الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط لـ«بي دبليو سي»، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الأمر الملكي الأخير يرسخ الاستقرار الاقتصادي بشكل أعمق، باعتبار أنه مؤشر قوي للاستقرار السياسي الذي هو أساس نمو أي اقتصاد في العالم».
ولفت إلى أن هذا التوجه سيعزز استكمال السعودية المتوقع لإنجاز مشروعات البنية التحتية بقيمة 63 مليار دولار في عام 2014، عازيا ارتفاع قيمة المشروعات المنجزة إلى قيمة العقود الممنوحة في قطاع البنى التحتية في عامي 2011 و2012، حيث أبرمت عقود بلغت قيمتها ما يقارب 77 مليار دولار أميركي خلال الفترة ذاتها.
ووفق أشقر، تمثل قطاعات البتروكيماويات والطاقة الجزء الأكبر من قيمة العقود الممنوحة، مبينا أن تركيز الحكومة انصب على تأسيس البنية التحتية للمضي قدما، حيث أنفق ما يقارب 14 مليار دولار على تنفيذ مشروعات الطرق والتعليم والرعاية الصحية وقطاعات التنمية الحضرية.
وقال: «وفقا لبيانات وزارة المالية السعودية، فإنه وقع نحو ألفي مشروع حكومي، بقيمة إجمالية تبلغ 37 مليار دولار، إذ وفرت هذه العقود الممنوحة كبيرة الحجم نظرة مستديمة لقطاع البناء في المملكة، علما أن الكثير من هذه المشروعات في طور التشييد والتنفيذ»، مشيرا إلى أن البنية التحتية تمثل الجزء الأكبر من سوق البناء، تليها المشروعات السكنية، ثم التجارية.
من جهته، أوضح محمد الحمادي عضو مجلس الغرفة الصناعية التجارية بالرياض، أن السياسات التي تتبعها القيادة السعودية، في صناعة استقرار سياسي في كل مرحلة، كما هو الحال في الأمر الملكي الأخير الذي قضى باختيار الأمير مقرن وليا لولي العهد، تعزز في الوقت نفسه سياساتها الرامية لرسوخ الاستقرار الاقتصادي الذي يمضي بخطى ثابتة.
وتوقع الحمادي أن تنمو مفاصل النشاطات الاقتصادية في السعودية بوتيرة أسرع، على خلفية الأمر الملكي الأخير، وبزيادة لا تقل عن 6 في المائة مع مطلع عام 2015، مشيرا إلى أنه على الرغم من التحولات التقنية ودخول المنتجين الجدد مع التغييرات الطفيفة في الطاقة الإنتاجية الإجمالية، لا تزال المملكة أكبر دولة اقتصاد في المنطقة.
ولفت إلى أن الاستقرار السياسي في السعودية وراء نمو الاستقرار الاقتصادي، مبينا أن بلاده فعلت من أجل ذلك الكثير وحفزت محركاته، منوها إلى أن المملكة سجلت رقما قياسيا بإجمالي النفقات المدرجة في الميزانية لعام 2014 بمبلغ 228 مليار دولار، تتوزع بشكل رئيس لتطوير البنية التحتية البشرية والمادية، وتحفيز النمو الاقتصادي وتلبية متطلبات النمو السكاني السريع.
ووفق الحمادي، فإن محركات نمو الاقتصاد شملت جميع القطاعات التي تساهم في تنمية الاقتصاد المعرفي، لافتا إلى أن خطط الإنفاق التي اعتمدتها شملت مجالات القطاع العام الرئيسة المحددة في الميزانية، بما فيها التعليم والرعاية الصحية والنقل والبنية التحتية والزراعة والمياه والبلدية، وخصص الجزء الأكبر من الميزانية لمشروعات التعليم والتدريب مقارنة بالقطاعات الأخرى بمبلغ 56 مليار دولار.
وأكد أن المتمعن جيدا في السياسات الاقتصادية التي صحبت الميزانية العامة، لا يمكنه إغفال أهمية أن ترصد لقطاعات تدعم الاقتصاد بشكل مباشر أو غير مباشر مبالغ تعد بالمليارات من الدولارات، لافتا إلى أنه رصد للرعاية الصحية 29 مليار دولار، والنقل والبنية التحتية 18 مليار دولار.
واتفق هشام الخير، الباحث الاقتصادي، مع كل من أشقر والحمادي، في أن القيادة السعودية تمكنت من إرساء دعائم استقرار ونمو الاقتصاد في المملكة، مبينا أن الأمر الملكي الأخير باختيار الأمير مقرن وليا لولي العهد يصب في ذات السياق، الأمر الذي سيعزز مكانة البلاد كأكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط، وواحد من أغنى اقتصادات العالم.
وقال إن «موقع السعودية الإقليمي والعالمي، خلقه الاستقرار السياسي الذي بدوره صنع الاستقرار الاقتصادي، حيث غدت المملكة عضوا في مجموعة العشرين ومن أهم دول الوطن العربي منذ عقود طويلة، أي منذ اكتشاف احتياطها النفطي الهائل في ثلاثينات القرن الماضي».
وأكد الخير أن محصلة السياسات الاقتصادية أثمرت عن نمو مصادر الثروات السعودية، ليس فقط على مستوى النفط وحده، بل أيضا الغاز الطبيعي والمعادن الخام، وإمكانات الطاقة الشمسية والنمو السكاني السريع، وموقعها المركزي الاستراتيجي بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.
ووفق الخير، فإن هذه المميزات بجانب عدد من العوامل الديموغرافية، مثل التوظيف والسكن والرعاية الصحية والتعليم وتطوير البنية التحتية وكفاءة الطاقة وزيادة الإنتاج الصناعي، والكثير من الفرص المحلية، لعبت دورا محوريا في متانة الاقتصاد السعودي.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.