تضارب باستطلاعات الرأي.. ويونكر لا يرى موت «الاتحاد الأوروبي» مع خروج بريطانيا

بنك إنجلترا: الاستفتاء يشكل أكبر خطر فوري على الأسواق المالية البريطانية والعالمية

تضارب باستطلاعات الرأي.. ويونكر لا يرى موت «الاتحاد الأوروبي» مع خروج بريطانيا
TT

تضارب باستطلاعات الرأي.. ويونكر لا يرى موت «الاتحاد الأوروبي» مع خروج بريطانيا

تضارب باستطلاعات الرأي.. ويونكر لا يرى موت «الاتحاد الأوروبي» مع خروج بريطانيا

قبل أسبوع من الاستفتاء، كثُرت استطلاعات الرأي، وبات من الصعب التكهن في حتمية بقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي أو الخروج منه، خصوصًا وأنّ الارقام بدت متقاربة، بل إنّ الآراء بشأن الخروج ارتفعت أصواتها. ولكن تبقى النتيجة رهن الخميس المقبل، عندما يدلي المواطنون البريطانيون بأصواتهم.
وفي استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "سورفيشن" اليوم (الخميس)، أنّ 45 في المائة من البريطانيين سيصوتون لصالح الانسحاب من عضوية الاتحاد الاوروبي خلال الاستفتاء. كما وجد الاستطلاع الذي أجري لصالح (اي.جي)، أنّ 42 في المائة سيختارون البقاء. أمّا استطلاع (ايبسوس موري)، الذي نشر في وقت سابق اليوم، فأظهر أنّ 53 في المائة سيصوتون لصالح الانسحاب مقابل 47 في المائة يريدون البقاء في الاتحاد.
من جانبه، صرح رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر، اليوم، أنّ الاتحاد الاوروبي لن يكون معرضا "لخطر الموت"، إذا فاز مؤيدو خروج بريطانيا. قائلًا في كلمة في المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبورغ "لا أعتقد أنّ الاتحاد الاوروبي سيكون في خطر الموت إذا خرجت بريطانيا (منه)، لأنّنا سنواصل سياسة تعاون وثيق في أوروبا إن لم يكن الذهاب أبعد بالاتحاد الاوروبي في مجال الوحدة الاقتصادية والنقدية".
وعبر رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك اليوم في هلسنكي، عن مخاوفه قائلًا، إنّه "من الصعب التفاؤل" في الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الاوروبي، مؤكدًا أنّ خروجها من التكتل "لم يكن له أي معنى". واستطرد بعد لقاء مع رئيس الوزراء الفنلندي يوها سيبيلا "من الصعب جدًا اليوم أن نكون متفائلين ونحن نعرف استطلاعات الرأي الاخيرة". وتابع أنّ المملكة المتحدة "دولة أساسية في الاتحاد الاوروبي" و"خروجها الآن لا معنى له".
وعن تأثيرات الخروج اقتصاديًا على البلد، أكّد بنك انجلترا مجددًا اليوم، أنّ الاستفتاء حول العضوية يشكل "أكبر خطر فوري" على الاسواق المالية البريطانية والعالمية، وذلك في بيان أعلن عن إبقاء نسبة فائدته الاساسية من دون تغيير على 0.50 في المائة. محذّرًا أنّ "التصويت لصالح الخروج من الاوروبي سيبدل بشكل كبير آفاق الانتاج والتضخم وكذلك الاطار" الذي وضعت فيه السياسة النقدية، معتبرًا أنّ النمو البريطاني قد يتراجع.



زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
TT

زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

أظهر تقرير صادر اليوم الاثنين عن مركز أبحاث متخصص في شؤون النزاعات أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 2.9 بالمئة في 2025، على الرغم من انخفاض بنسبة 7.5 بالمئة في الولايات المتحدة، حيث أوقف الرئيس دونالد ترمب تقديم أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وكشفت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق ارتفع إلى 2.89 تريليون دولار في 2025، ليسجل ارتفاعا للسنة الحادية عشرة على التوالي، ورفع نسبة الإنفاق في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.5 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وقال المعهد في التقرير «نظرا لمجموعة الأزمات الحالية، فضلا عن أهداف الإنفاق العسكري طويلة الأمد للعديد من الدول، فمن المرجح أن يستمر هذا النمو حتى 2026 وما بعده». وكان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي. وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الأميركي انخفض إلى 954 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم الموافقة على أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وفي السنوات الثلاث السابقة، بلغ إجمالي التمويل العسكري الأميركي لأوكرانيا 127 مليار دولار. وقال المعهد «من المرجح أن يكون انخفاض الإنفاق العسكري الأميركي في 2025 قصير الأمد». وأضاف «ارتفع الإنفاق الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي لعام 2026 إلى أكثر من تريليون دولار، وهو ارتفاع كبير عن 2025، وقد يرتفع أكثر إلى 1.5 تريليون دولار في 2027».

وكان العامل الرئيسي وراء ارتفاع الإنفاق العالمي هو الزيادة 14 بالمئة في أوروبا لتصل إلى 864 مليار دولار.

واستمر نمو الإنفاق الروسي والأوكراني في السنة الرابعة من الحرب، في حين أدت الزيادات التي سجلتها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تحقيق أقوى نمو سنوي في وسط وغرب أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة. وانخفض الإنفاق الإسرائيلي 4.9 بالمئة ليصل إلى 48.3 مليار دولار، مع تراجع حدة الحرب في غزة في 2025، في حين انخفض الإنفاق الإيراني للسنة الثانية على التوالي، إذ تراجع 5.6 بالمئة ليصل إلى 7.4 مليار دولار.


مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
TT

مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)

كشف مصدر ‌باكستاني مشارِك ‌في ​المحادثات ‌لوكالة «رويترز»، ⁠اليوم (​السبت)، عن أن ⁠وزير الخارجية الإيراني، عباس ⁠عراقجي، ‌أبلغ ‌المسؤولين ​الباكستانيين ‌بمطالب ‌طهران في المفاوضات، ‌وكذلك تحفظاتها على المطالب ⁠الأميركية، ⁠وذلك خلال زيارته إلى إسلام آباد.

والتقى عراقجي، اليوم قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، في ظلِّ مساعٍ متجددة لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.

وقال مسؤولون إن وفداً إيرانياً برئاسة عراقجي التقى المشير عاصم منير، بحضور وزير الداخلية الباكستاني ومستشار الأمن القومي.

وأكدت مصادر أمنية باكستانية أن عراقجي جاء ومعه رد على المقترحات الأميركية التي تمَّ نقلها خلال زيارة منير لطهران، التي استمرَّت 3 أيام، الأسبوع الماضي.


إسلام آباد في إغلاق شبه تام قبل بدء محادثات لإنهاء حرب إيران

شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
TT

إسلام آباد في إغلاق شبه تام قبل بدء محادثات لإنهاء حرب إيران

شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)

بدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد كأنها في إغلاق شبه تام صباح اليوم (السبت)، بعد ساعات من وصول وزير خارجية إيران عباس عراقجي، مع ترقب وصول الوفد الأميركي في وقت لاحق، في زيارة تحظى بمتابعة من كثب، فيما تحاول باكستان تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وعرقلت القيود الأمنية التي تستمر على مدى أسبوع، الحياة اليومية، حيث يواجه مئات الآلاف من السكان صعوبات في التنقل حتى لمسافات قصيرة.

وأصبحت نقاط التفتيش وإغلاق الطرق وتحويل حركة المرور مشاهد روتينية، لا سيما حول المناطق الحساسة.

وبدت الطرق الرئيسية التي عادة ما تكون مزدحمة والمؤدية إلى المطار والمنطقة الحمراء شديدة التحصين، شبه خالية في وقت مبكر من صباح اليوم (السبت)، حيث تم فرض قيود على الحركة بشكل صارم.

وانتشر الجنود والشرطة في تقاطعات رئيسية، بينما حلقت المروحيات في الأجواء.

وتم تشديد الإجراءات خلال الساعات الـ24 الماضية في ضواحي المدينة، حيث انتشرت قوات إضافية على طول طرق رئيسية مؤدية إلى المطار.

وشوهد جنود على أسطح المباني التي تطل على طرق رئيسية مؤدية إلى المطار، لا سيما القريبة منه، حيث وصل الوفد الإيراني في وقت متأخر من أمس (الجمعة).