مدرب الأرجنتين: المعركة الحقيقية تبدأ أمام فنزويلا في ربع النهائي

الولايات المتحدة مع الإكوادور يفتتحان مواجهات دور الثمانية لكوبا أميركا اليوم.. وتشيلي تنتظر المكسيك السبت

الأرجنتيني لاميلا (رقم 18) يصوب الركلة الحرة إلى شباك منتخب بوليفيا و كلينزمان يأمل في إنجاز مع المنتخب الأميركي (أ.ف.ب)
الأرجنتيني لاميلا (رقم 18) يصوب الركلة الحرة إلى شباك منتخب بوليفيا و كلينزمان يأمل في إنجاز مع المنتخب الأميركي (أ.ف.ب)
TT

مدرب الأرجنتين: المعركة الحقيقية تبدأ أمام فنزويلا في ربع النهائي

الأرجنتيني لاميلا (رقم 18) يصوب الركلة الحرة إلى شباك منتخب بوليفيا و كلينزمان يأمل في إنجاز مع المنتخب الأميركي (أ.ف.ب)
الأرجنتيني لاميلا (رقم 18) يصوب الركلة الحرة إلى شباك منتخب بوليفيا و كلينزمان يأمل في إنجاز مع المنتخب الأميركي (أ.ف.ب)

اكتمل عقد المتأهلين إلى دور الثمانية من بطولة كوبا أميركا (المئوية) المقامة حاليًا في الولايات المتحدة بعد فوز الأرجنتين الكاسح بثلاثية نظيفة على بوليفيا، وتغلب تشيلي على بنما 4/ 2 في ختام الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.
وحقق المنتخب الأرجنتيني العلامة الكاملة بوصوله إلى النقطة التاسعة، وأصبح الفريق الوحيد الذي يفوز في مبارياته الثلاثة بالدور الأول، ليواجه فنزويلا في دور الثمانية، فيما ستلتقي تشيلي المدافعة عن اللقب مع المكسيك في الدور ذاته. وينطلق الدور ربع النهائي بلقاء الولايات المتحدة مع الإكوادور في سياتل اليوم.
وحسم المنتخب الأرجنتيني المباراة تمامًا في شوطها الأول، الذي أنهاه لصالحه بثلاثة أهداف نظيفة سجلها إيريك لاميلا وإيزكويل لافيتزي وفيكتور كويستا في الدقائق 13 و15 و32. وفي الشوط الثاني، ورغم نزول ميسي، ظلت النتيجة على حالها.
واحتفى خيراردو مارتينو، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني بفوز فريقه على بوليفيا، ومؤكدًا على أن الفترة الحاسمة في عمر البطولة تبدأ بمواجهة فنزويلا في دور الثمانية.
وقال مارتينو عقب اللقاء، الذي أقيم فجر أمس (بتوقيت غرينتش): «نأمل في أن نكون على قدر المسؤولية».
ويواجه المنتخب الأرجنتيني يوم السبت المقبل نظيره الفنزويلي، صاحب المركز الثاني في المجموعة الثالثة، بمدينة فوكسبوره، القريبة من بوسطن.
ويسعى منتخب «التانغو» إلى الفوز بلقب نسخة العام الحالي من البطولة لتعويض إخفاقه في حسم مباراتين نهائيتين من قبل في مونديال البرازيل 2014 وكوبا أميركا 2015.
وأضاف مارتينو، قائلا: «لقد قدمنا أداء جيدا في عدة مباريات، أنهينا دور المجموعات بشكل جيد، ولكن من الآن فصاعدا أصبح هذا الأمر غير مؤثر».
من جهته، أعرب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن أمنيته بالتتويج بلقب البطولة (المئوية)، لكنه طالب بالتفكير أولا في مباراة فنزويلا.
وقال ميسي الذي شارك في الشوط الثاني وأمتع الجماهير الغفيرة ملعب «سنتشوري لينك» في سياتل بلمحاته الفنية: «أتمنى أن تكون هذه الكأس من نصيبنا، جميعنا يريد هذا، ولكن علينا التفكير في مباراة دور الثمانية والفوز على فنزويلا».
وأضاف: «منتخب فنزويلا منافس معقد، إذا كان قد وصل إلى هذا الدور فهذا لأنه يستحقه، لقد جاء من مجموعة صعبة للغاية وكان قريبا من حصد المركز الأول، علينا أن نستعد للمباراة كما كنا نفعل دائما، يجب أن نستمر على هذا المستوى لأننا سنواجه منافسا صعبا للغاية».
وتابع: «لقد فزنا بجميع المباريات بفارق كبير، ولكن يجب أن ننسى كل شيء وأن نفكر في أن بطولة أخرى ستبدأ».
وأكد المهاجم الأرجنتيني ونجم برشلونة الإسباني أنه شعر بأنه على ما يرام خلال الدقائق الـ45، التي لعبها بعد تعافيه من الإصابة، التي تعرض لها في الظهر خلال مباراة الأرجنتين الودية أمام هندوراس في 27 مايو (أيار) الماضي، وأوضح قائلا: «شعرت بأنني بخير في ما يتعلق بالألم، لم أشعر بشيء تقريبا». واختتم قائلا: «الأمر يتعلق بالتأقلم مع الإيقاع، أتمنى أن ألعب 90 دقيقة في المباراة الرابعة».
وفي المباراة الأخرى، أعرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيزي، المدير الفني لمنتخب تشيلي، عن شعوره بالفخر بعد فوز فريقه على بنما والعبور لدور الثمانية، وقال: «هذه المباراة أشعرتني بقدر كبير من الفخر والهدوء».
وأضاف: «القيمة الكبيرة التي تمثلها المشاركة في كوبا أميركا والحاجة لتحقيق نتيجة جيدة من أجل العبور، جعلا هذه المباراة جيدة، وهي المباراة التي حسمناها بتضحيات كبيرة وبتفوق ساحق أيضا».
وتابع: «كانت هناك سرعات كبيرة وشراسة عند الانطلاق في الهجوم ودقة كبيرة في التمرير، لقد كانت سيطرة ساحقة واستحواذًا كبيرًا، بالإضافة إلى بعض الأشياء الأخرى التي منحتنا هذا الفوز العريض».
وعن مواجهة المكسيك في دور الثمانية، قال: «المكسيك منتخب رائع، خاض 21 أو 22 أو 23 مباراة دون هزيمة، لديه مدرب لا يعرف الهزيمة، واستقبلت شباكه هدفين فقط في هذه البطولة ويملك لاعبين مهمين في البطولات الأوروبية».
وأكمل بيزي، قائلا: «بالإضافة إلى ذلك سيدعمها في المدرجات 80 أو 90 في المائة من الجماهير، ولكننا نرغب في مواجهتها وسنبذل جهدنا من أجل حصد الفوز».
وحسم هدفان في الشوط الأول عن طريق إدواردو فارغاس ومثلهما في الثاني عبر أليكسيس سانشيز الفوز لتشيلي على بنما التي افتتحت التسجيل في الدقيقة الرابعة، عبر ميغيل كمارغو، قبل أن يسجل برافو هدفا آخر في الدقيقة 74.
وقال فارغاس صاحب هدفي التقدم لتشيلي: «كان ذلك مهما لي وللفريق. عزز الانتصار ثقتنا من أجل المباريات المقبلة.. نحن أبطال كوبا أميركا لكننا لم نلعب جيدا مثلما فعلنا في البطولة الأخيرة، وهذا الانتصار سيمنحنا دفعة للأمام».
(الإكوادور والولايات المتحدة)
وتنطلق اليوم مباريات الدور ربع النهائي حيث تتواجه الأكوادور مع الولايات المتحدة المضيفة على ملعب «سنتشوري لينك فيلد» في سياتل.
وتأمل الولايات المتحدة التي تخوض مشاركتها الرابعة في البطولة القارية المخصصة لمنتخبات أميركا الجنوبية كأحد الضيوف الأربعة من منطقة الكونكاكاف، أن تبلغ نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 1995 حين تصدرت مجموعتها أمام الأرجنتين، ثم تخلصت من جارتها المكسيك في ربع النهائي بركلات الترجيح (صفر - صفر في الوقتين الأصلي والإضافي) قبل أن تخرج في دور الأربعة على يد البرازيل.
وبعد أن تجنب مواجهة البرازيل في ربع النهائي بسبب خروج الأخيرة من الدور الأول إثر خسارتها في الجولة الأخيرة أمام البيرو (صفر - 1)، أصبح بإمكان فريق المدرب الألماني يورغن كلينزمان أن يحلم ببلوغ دور الأربعة، وهو الذي تخطى دور المجموعات للمرة الثانية فقط بعد 1995.
لكن مهمة الأميركيين لن تكون سهلة على الإطلاق بمواجهة الإكوادور، وحذر كلينزمان نفسه، قائلا: «يملكون بعض اللاعبين المميزين» قبل أن يذكر بعض الأسماء، ومنها ثلاثي الدوري الإنجليزي الممتاز أنطونيو فالنسيا (مانشستر يونايتد) واينر فالنسيا (وستهام يونايتد) وجيفرسون مونتيرو (سوانزي سيتي).
وواصل: «إنهم فريق جيد» دون أن يقلل من فرص فريقه ببلوغ نصف النهائي حيث سيصطدم في حال تأهله بأرجنتين ليونيل ميسي أو فنزويلا، مضيفا: «أن نلعب هذه المباراة أمام جمهور سياتل هذا أمر رائع بالنسبة لنا. ترجيحات الفوز مناصفة بين الفريقين. أي شيء يمكن أن يحصل في المباراة، وكل تفصيل صغير قد يخلق الفارق».
وخاض كلينزمان المباريات الثلاث في الدور الأول ضد كولومبيا (صفر - 2) وكوستاريكا (4 - صفر) والباراغواي (1 - صفر)، بالتشكيلة نفسها، وهي المرة الأولى التي يحصل فيها هذا الأمر بالنسبة للمنتخب الأميركي منذ 1930.
ولن تكون المباراة أقل أهمية بالنسبة للإكوادور، لأنها تخوض غمار الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1997 بعدما انتهى مشوارها عند الدور الأول في النسخ الست الأخيرة، وسيحاول فريق المدرب غوستافو كوينتيروس الذي حل ثانيا في المجموعة الثانية خلف البيرو وأمام البرازيل بعد تعادلين وفوز، الوصول إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1993 حين انتهى مشواره على يد المكسيك (صفر - 2) في أفضل إنجاز (حل رابعا عام 1959، لكن البطولة أُقيمت بنظام مجموعة واحدة من 5 منتخبات).
ويعود المنتخبان بالذاكرة إلى عام 1993 حين تواجها في الدور الأول من البطولة ذاتها، وخرجت الإكوادور فائزة حينها 2 - صفر، في حين أن المواجهة الأخيرة بينهما على الصعيد الودي كانت في أواخر مايو الماضي، وفازت الولايات المتحدة بهدف قاتل سجله دارلينغتون ناغبي في الدقيقة الأخيرة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.