قائد ميداني ثالث في حماس يسلم نفسه لإسرائيلhttps://aawsat.com/home/article/666431/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%8A%D8%B3%D9%84%D9%85-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84
أقدم على خطوته حاملاً معه ملفات وخرائط لشبكة الأنفاق
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
قائد ميداني ثالث في حماس يسلم نفسه لإسرائيل
للمرة الثالثة خلال شهرين، يسلم أحد القادة الميدانيين لحركة حماس في قطاع غزة، نفسه إلى إسرائيل، حاملا معه كمّا من المعلومات والخرائط الخاصة بشبكة الأنفاق الممتدة في القطاع، ويصل بعضها إلى تخوم إسرائيل. وفي حين امتنعت الجهات الرسمية في إسرائيل وحماس عن التطرق إلى الموضوع، أكدت عناصر غير رسمية في تل أبيب، الواقعة، واعتبرتها «ظاهرة غير متوقعة، لكن أثرها كبير لصالحنا». وقالت إن وقوع 3 حوادث كهذه، في فترة قصيرة، يدل على عمق التفسخ في صفوف حركة حماس. وكانت مصادر سياسية وأمنية في تل أبيب ومواقع إلكترونية متماثلة مع حركة فتح، في الضفة الغربية وقطاع غزة، قد كشفت أمس، أن قائدا في الذراع العسكرية لحركة حماس، يدعى بسام محمود بركة، وهو من خان يونس، ويمتلك معلومات كبيرة تتعلق بمنظومة الأنفاق، سلم نفسه إلى إسرائيل. وقد وصل بسام مع زوجته وأولاده إلى بيت عائلة زوجته، وأبلغهم أنه «خارج لترتيب بعض الأمور». ولكنه وصل إلى السياج وهو يحمل جهاز كومبيوتر نقال، وسلم نفسه للجنود الإسرائيليين، الذين كانوا ينتظرونه هناك، ومن ثم قام الصليب الأحمر بتبليغ أسرته بأنه محتجز في إسرائيل. يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال مسؤولين كبار من حماس في إسرائيل، خصوصا الضالعين بمشروع الأنفاق. وكان جهاز الشاباك الإسرائيلي قد أبلغ في الشهرين الماضيين، عن حالتين مشابهتين، تم خلالهما اعتقال شخصيات من حماس تملك معلومات حول منظومة الأنفاق في قطاع غزة. واللافت أن الناطق بلسان رئيس الحكومة الإسرائيلية، هو الذي كشف الحالتين السابقتين، لكنه في هذه الحالة؛ الثالثة، أظهر صمتا مطبقا. وتحتاج إسرائيل بشكل ملح لمعلومات عن الأنفاق، لأنها تشكل تهديدا كبيرا لجنودها؛ فهي معدة لمواجهتها خلال الحرب، وكذلك لخطف جنود بهدف التفاوض عليهم لإبرام صفقات تبادل أسرى.
15 ألف طالب يمني في تعز تسربوا خلال فصل دراسي واحدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5098181-15-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%B2-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF
15 ألف طالب يمني في تعز تسربوا خلال فصل دراسي واحد
المعلمون في تعز يواصلون احتجاجاتهم المطالبة بزيادة الأجور (إعلام محلي)
في حين يواصل المعلمون في محافظة تعز اليمنية (جنوب غرب) الإضراب الشامل للمطالبة بزيادة رواتبهم، كشفت إحصائية حديثة أن أكثر من 15 ألف طالب تسربوا من مراحل التعليم المختلفة في هذه المحافظة خلال النصف الأول من العام الدراسي الحالي.
وعلى الرغم من قيام الحكومة بصرف الرواتب المتأخرة للمعلمين عن شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول)، فإن العملية التعليمية لا تزال متوقفة في عاصمة المحافظة والمناطق الريفية الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية بسبب الإضراب.
ويطالب المعلمون بإعادة النظر في رواتبهم، التي تساوي حالياً أقل من 50 دولاراً، حيث يُراعى في ذلك الزيادة الكبيرة في أسعار السلع، وتراجع قيمة العملة المحلية أمام الدولار. كما يطالبون بصرف بدل الغلاء الذي صُرف في بعض المحافظات.
ووفق ما ذكرته مصادر عاملة في قطاع التعليم لـ«الشرق الأوسط»، فإن محافظتي عدن ومأرب أقرتا صرف حافز شهري لجميع المعلمين يقارب الراتب الشهري الذي يُصرف لهم، إلا أن هذه المبادرة لم تُعمم على محافظة تعز ولا بقية المحافظات التي لا تمتلك موارد محلية كافية، وهو أمر من شأنه - وفق مصادر نقابية - أن يعمق الأزمة بين الحكومة ونقابة التعليم في تلك المحافظات، وفي طليعتها محافظة تعز.
ظروف صعبة
وفق بيانات وزعتها مؤسسة «ألف» لدعم وحماية التعليم، فإنه وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع التعليم في مدينة تعز وعموم مناطق سيطرة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، ازدادت تداعيات انقطاع الرواتب والإضراب المفتوح الذي دعت إليه نقابة المعلمين، مع إحصاء تسرب أكثر من 15 ألفاً و300 حالة من المدارس خلال النصف الأول من العام الدراسي الحالي.
وقال نجيب الكمالي، رئيس المؤسسة، إن هذا الرقم سُجل قبل بدء الإضراب المفتوح في جميع المدارس، وتعذر استئناف الفصل الدراسي الثاني حتى اليوم، معلناً عن تنظيم فعالية خاصة لمناقشة هذه الأزمة بهدف إيجاد حلول عملية تسهم في استمرار العملية التعليمية، ودعم الكادر التربوي، حيث ستركز النقاشات في الفعالية على الأسباب الجذرية لانقطاع الرواتب، وتأثيرها على المعلمين والمؤسسات التعليمية، وتداعيات الإضراب على الطلاب، ومستقبل العملية التعليمية، ودور المجتمع المدني والمنظمات المحلية والدولية في دعم قطاع التعليم.
وإلى جانب ذلك، يتطلع القائمون على الفعالية إلى الخروج بحلول مستدامة لضمان استمرارية التعليم في ظل الأزمات، ومعالجة الأسباب التي تقف وراء تسرب الأطفال من المدارس.
ووجهت الدعوة إلى الأطراف المعنية كافة للمشاركة في هذه الفعالية، بما في ذلك نقابة المعلمين اليمنيين، والجهات الحكومية المعنية بقطاع التعليم، ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية.
آثار مدمرة
كانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) قد ذكرت منتصف عام 2024، أن أكثر من 4.5 مليون طفل في اليمن خارج المدرسة بسبب تداعيات سنوات من الصراع المسلح. وأفادت بأن شركاء التعليم يعيدون تأهيل وبناء الفصول الدراسية، ويقدمون المساعدة التعليمية للملايين، ويعملون على إعادة الآخرين إلى المدارس، وعدّت أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الأجيال.
وتقول المنظمة إنه منذ بداية الحرب عقب انقلاب الحوثيين على السلطة الشرعية، خلفت الهجمات التي تعرض لها أطفال المدارس والمعلمون والبنية التحتية التعليمية آثاراً مدمرة على النظام التعليمي في البلاد، وعلى فرص الملايين من الأطفال في الحصول على التعليم.
وأكدت المنظمة الأممية أن للنزاع والتعطيل المستمر للعملية التعليمية في جميع أنحاء البلاد، وتجزئة نظام التعليم شبه المنهار أصلاً، تأثيراً بالغاً على التعلم والنمو الإدراكي والعاطفي العام والصحة العقلية للأطفال كافة في سن الدراسة البالغ عددهم 10.6 مليون طالب وطالبة في اليمن.
ووفق إحصاءات «اليونيسيف»، فإن 2,916 مدرسة (واحدة على الأقل من بين كل أربع مدارس) قد دمرت أو تضررت جزئياً أو تم استخدامها لأغراض غير تعليمية نتيجة سنوات من النزاع الذي شهده اليمن.
كما يواجه الهيكل التعليمي مزيداً من العوائق، تتمثل في عدم حصول أكثر من ثلثي المعلمين (ما يقرب من 172 ألف معلم ومعلمة) على رواتبهم بشكل غير منتظم منذ عام 2016، أو انقطاعهم عن التدريس بحثاً عن أنشطة أخرى مدرة للدخل.